24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الـ"مَارشِي سُونطرَال" للرباط يقاوم المنافسة رغم تراجع الإقبال

الـ"مَارشِي سُونطرَال" للرباط يقاوم المنافسة رغم تراجع الإقبال

الـ"مَارشِي سُونطرَال" للرباط يقاوم المنافسة رغم تراجع الإقبال

لا يزال السوق المركزي للرباط، الواقع في قلب العاصمة والذي أنشئ في مطلع القرن العشرين، يقاوم عوامل الزمن وإكراهات المنافسة بصمود، على الرغم من تراجع الإقبال عليه والتقلص الملحوظ في النشاط التجاري به، وذلك بفضل تجار وزبناء أوفياء يحرصون منذ سنين خلت على ارتياد هذا الفضاء.

"إن هذا السوق يشكل مصدر عيشنا" تقول الحاجة فاطمة التي تملك به محلا تجاريا منذ أزيد من 40 سنة، مضيفة أنها "تفضل الموت داخل هذا السوق على أن تتركه".. وأشارت هذه البائعة إلى أنها تحرص على مواصلة نشاطها بهذا السوق، معتبرة أن الفضاء التجاري تمكن، على الرغم من المنافسة الشرسة للمراكز التجارية العصرية، في الحفاظ على زبناء أوفياء له، واستقطاب أشخاص جدد يبحثون عن منتجات جيدة بأسعار معقولة.

وأقرت فاطمة، المعروفة في وسطها التجاري باسم الحاجة السلاوية، بأن تنامي عدد المراكز التجاري لا يفضي بالضرورة إلى تراجع عدد مرتادي هذا السوق المركزي، الذي يعد، برأيها، أفضل بديل عن الأسواق التقليدية والقادر على الصمود رغم الإكراهات المرتبطة بالمنافسة.

وبنبرة أقل تفاؤل، قالت الحاجة السعدية، التي تزاول نشاطها في السوق المركزي للرباط منذ السبعينات، حيث تحترف بيع الخبز والمعجنات، أن هذه التجارة شهدت انخفاضا كبيرا مقارنة مع الماضي.. وأضافت متأسفة: "لقد تغير السوق بالرغم من أنه أصبح أكثر تنظيما وأكثر نظافة، إلا أن حركية البيع به لم تعد، للأسف، كما كانت... ففي ما مضى من السنوات، كان الكثير من الناس، الذي يأتون من القنيطرة والدار البيضاء، يرتادون هذا الفضاء لشراء ما أعرض من منتجات".

وأشارت البائعة نفسها، التي تعيل ثلاث أسر، إلى أن سكان الرباط لم يعودوا دائمي الإقبال على "المَارشِي سُونطرَال".. بل أصبحوا يفضلون التسوق من الفضاءات والمراكز التجارية العصرية القريبة من أحيائهم.. و بالمقابل، أكد صاحب محل تجاري لبيع الأسماك أن المبيعات تبقى الأقل تأثرا على صعيد هذا السوق، مضيفا أن المنتجات البحرية لا تزال تحتل مكانا هاما في السوق المركزي وأن أحجم "مبيعاتها لا يتراجع أبدا".

وأضاف هذا التاجر الذي يزاول نشاطه منذ أزيد من عشر سنوات، أن "الزبون يكون دائما راضيا على العرض السمكي الذي يقدمه السوق، على أساس أنه عرض متنوع، ويحظى بجودة جيدة وبأسعار معقولة".. وأوضح أن "تجار السمك يرون في يوم السبت كما لو أنه عيد بالنسبة لهم، بحيث أنهم لا يذخرون جهدا لجذب الزبائن الذين يصلون في وقت مبكر إلى السوق بحثا عن أسماك طازجة"، مضيفا أن "من يصل من الزبائن باكرا هو من يحصل على أعلى جودة وأحسن خدمة".

وأشار ذات البائع إلى أن بعض الزبناء يفضلون الاتصال هاتفيا خلال الصباح ببائعي السمك ليبلغوهم بما يرغبون في شرائه، قبل أن تنفذ الكميات المعروضة، إذا ما وصلوا متأخرين إلى السوق.. وأكد هذا التاجر أن أي شخص يريد أن يمتهن تجارة السمك فما عليه إلا دفع 750 درهم لفترة اسبوعين لكراء مساحة صغيرة للعرض أي ما يعادل 1500 درهم في الشهر يتم دفعها لفائدة مالك هذه المساحة التي هي الدولة.

وبخصوص وجهة نظر الزبناء، صرحت فتيحة، البالغة من العمر ستين سنة بأنه لا يمكنها أبدا الاستغناء عن السوق المركزي للرباط، الذي يشكل برأيها، جزء مهما من حياتها اليومية.. وأوضحت أنها تأتي بشكل شبه يومي للتسوق من هذا الفضاء التجاري، بل إنها أحيانا تأتي فقط لتسلم على التجار الذين أصبحوا بمثابة "عائلة لها".

وعلى نفس المنوال، تقول سلمى إنه لا يمكنها أن تستغني عن السوق المركزي والذهاب، عوضا عن ذلك، إلى المراكز التجاري العصرية أو الأسواق التقليدية للمدينة.. وأضافت سلمى أنها اعتادت بعد خروجها من العمل التوجه إلى السوق المركزي للرباط من أجل التسوق، قبل العودة إلى بيتها المتواجد في مدينة تمارة، مبدية إعجابها بالموقع الاستراتيجي لهذا السوق في وسط المدينة.. وأوضحت في ذات السياق أن هذا السوق المركزي يحتوي على جميع أنواع السلع والمنتجات التي قد يحتاجها المرء، مما يسهم في ربح الكثير من الوقت.

وأشارت ذات الزبونة إلى أنه يحق لسكان الرباط أن يكونوا فخورين بهذه "الجوهرة" التي توفر لهم منتجات ذات جودة عالية وبأسعار معقولة، والتي تتيح لهم التعرف على تجار معروفين، يزاولون منذ نعومة أظافرهم النشاط التجاري بهذا السوق المركزي وهو ما يستوجب على كل المعنيين العمل على الارتقاء به وضمان ديمومة النشاط التجاري به.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - moattez الاثنين 16 مارس 2015 - 06:54
هاداك راه فرمسيان مشي مارشي
كيلو سمك مرنا 50 درهم تيبعوه ب 100 درهم
2 - 123 الاثنين 16 مارس 2015 - 08:17
في المغرب تطغى عقلية الفوضى و ما يتبعها من اوساخ و عفونة و امراض.
بما انكم تتحدثون عن الرباط انظروا ما يقع في اسواق عشوائية وسط اللعاصمة اصبحت دائمة كسوق المحيط و سوق بوقرون في المدينة القديمة... جعلت السكان القدامى يتخلّون عن منازلهم و لكن للاسف لا يجدون من يشتريها و السلطات المحلية غائبة تماما......
3 - العابد ع الاثنين 16 مارس 2015 - 09:09
مثل هده الاجواء لا يمكن ان تجدها الا في المغرب وسل المهاجرين فهم اصدق انباء من غيرهم... السوق المركزي بالرباط رغم كل الشوائب يهفو قلبي الى جولة بجوانبه ليحيا المغرب آمنا مطمنئا
4 - الرباطي الاثنين 16 مارس 2015 - 09:15
كان في الماضي سوقا متميزا في الرباط اما اليوم اصبح هم الباعة هو الربح السريع و رفع اثمان السلع وانعدام الجودة.
5 - Wistiti الاثنين 16 مارس 2015 - 09:16
De plus en plus sale et infréquentable à cause des bandes de voyous qui gravitent dans l'orbite de la joutiya juste à côté. À déconseiller si vous êtes accompagnés de votre famille. Mais idéal pour découvrir toutes les nouvelles expressions que la gente voyou invente. Pour les nostalgiques du vieux Rabat mieux vaut une plongée dans la galerie de photos du Dr Chastel. C'est dommage ... la douarisation de notre si jolie ville transformée en grand bidonville sous l'œil mika de son "maire" Oualalou ou si vous préférez Oualou-Oualou
6 - mustapha الاثنين 16 مارس 2015 - 09:32
A Kenitra le marche central est devenu un lieu de snack à part la place reservée aux poissons qui a résiste et la marche du médina est devenu un lieu de ventes des objets déjà utilisés et même des menuisiers qui fabriquent et vendent des meubles c'est vraiment dommage .ou moins Kenitre redevient comme les années 60 et 70
7 - دور الوزير والعامل والعمدة ... الاثنين 16 مارس 2015 - 11:58
المطلوب التوعية الدينية أي برامج في الاعلام وكذلك في الصحف في صفاحاتهم الاولى تحديرات من التدخين وبرامج تنشيطية في صناعة النجاح كفانا اخبارا تحطم المواطن وتوعية المواطن بطريقة ادبية بخبراء واطباء مغاربة نشكرهم واساتذة وفي مجال التقدم الفكري كفانا اخبارا عن الاخرين نحن نحث على تقدم الشعب كفانا اخبارا عن الكرة التي ضيعت اسرا نريد جرائد متطورة تساير الركب لاتظحك على الذقون وكذلك إعلاما هادفا في التنمية البشرية ومتابعات ميدانية للاعلام ومراقبته ودفعه الى مراقبة اعمال العمال والجماعات وعمدة المدينة ودفع هؤلا ء لتحليل واكل واجبهم الشهري بالحلال والله هو المراقب ومايدوم حال ...المرحو مخافة الله في المسؤولية التي على عاتقهم نحن نلاحظ ان اخرتنا هو الموت لا يبقي سوى الخير أو الشر اللهم وفقنا جميعا للخير
8 - rajih الاثنين 16 مارس 2015 - 12:00
سيرو شوفو تحت المارشى الكارثه la cave du marche الطبه و الخنز وهناك يبيت السمك لو اطلع المواطن على la cave لما اشترى شيءا من عند دوك السماصريه واين هي المراقبه؟
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال