24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | جمعياتٌ ترصد "خروقاتٍ" في جمع النفايات بسيدي يحيى الغرب‎

جمعياتٌ ترصد "خروقاتٍ" في جمع النفايات بسيدي يحيى الغرب‎

جمعياتٌ ترصد "خروقاتٍ" في جمع النفايات بسيدي يحيى الغرب‎

كشفت جمعيات ما وصفتاه بخروقات يقوم بها عمال شركة مختصة بجمع النفايات المنزلية بمدينة سيدي يحيى الغرب، حيث خلصت ضمن تقرير أنجزته "لجنة مشتركة للتقصي والتحقيق"، إلى أن "الشركة تمارس أسلوبا تدليسيا ينطوي على غش خطير، يرقى إلى جريمة نهب المال العام".

وفيما لم يتسن للجريدة معرفة رأي شركة المناولة المعنية بجمع نفايات "سيدي يحيى الغرب"، حيث كان هاتف مقر الشركة بالدار البيضاء يرن بلا جواب، أكدت جمعية "العهد الجديد" بسيدي يحيى الغرب، وفرع المركز المغربي لحقوق الإنسان، أن "الشركة تعمد إلى ملء حاويات الأزبال بالحجارة الثقيلة والرمال".

ويشرح تقرير الجمعيتين، توصلت به هسبريس، بأن عمال الشركة يكررون عملية ملء حاويات النفايات بالحجارة، من أجل تسجيل وزن ثقيل، باعتبار أن "فوترة أشغال شركة المناولة لجمع النفايات تعتمد على كم الأزبال الذي تجمعه الشركة في تلك الحاويات".

وعمدت لجنة التقصي للجمعيتين، إلى توثيق هذه الممارسات بالصوت والصورة، من خلال مقطع فيديو وشهادات مواطنين أكدوا الواقعة، بعدما تم ضبط عمال الشركة يقومون بملء الحاويات سواء بالرمال أو الحجارة الثقيلة، وبطريقة متكررة ومستمرة" يقول البيان.

ويُظهر شريط فيديو، توصلت به هسبريس، مواطنا يقطن بمدينة سيدي يحيى الغرب يفتش بيده في محتويات إحدى الحاويات، ليبرز عددا من الأحجار الكبيرة التي تراكمت داخل الحاوية، بهدف تسجيل وزن أثقل وفوترته لفائدة الشركة، مؤكدا أن ذلك يتم على حساب سكان المدينة".

وسجل المصدر ذاته أنه "قليلا ما تلجأ شاحنات الشركة إلى جمع النفايات من أمام منازل السكان، مما يجعل مهمة جمع النفايات المنزلية في مهب الريح، مقابل إقدام الشركة على استعمال الأحجار الثقيلة والرمال للنفخ في فاتورة الأداء" وفق تعبير الجمعيتين.

وتساءلت مواطنة "كيف لعمال شركة جمع النفايات، يجمعون الرمال والأحجار، ويتركون الأزبال، تخرج منها روائح كريهة" على حد قولها، فيما أكد عدد من العمال بأن "معيار الانتقاء للاشتغال في جمع النفايات داخل شركة المناولة تشوبه الكثير من الاختلالات".

وطالب حقوقيون بالمدينة بالتحقيق حول ما أسموه "أسلوب النفخ في فواتير جمع النفايات عن طريق الاستعانة بالأحجار والرمال، وترك أزبال المواطنين أمام منازلهم لأيام، ومراجعة فواتير شركة المناولة منذ بداية عملها للتحقق من مدى مصداقية الأوزان المصرح بها.

ودعا فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بسيدي يحيى الغرب إلى "مراجعة صفقات شركة المناولة مشابهة، باعتبار أن الزيادة في وزن الأزبال بطريقة مغشوشة، من المحتمل أن تكون معممة على باقي الصفقات، المبرمة مع عدد من المجالس، التي ظفرت بصفقات جمع النفايات بها، عبر التراب الوطني".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - ابن سوس المغربي الثلاثاء 17 مارس 2015 - 09:43
مثل هذه الممارسات الدنيئة تنطبق على كثير من المرافق في طول وعرض المغرب، هو دور تلك الجمعيات فضح الفساد ينقصا في هذا البلد الاعلام الحر لكي يساير الشعب ومصالحه اذا كنا فعلاً نريد التقدم لبلدنا
2 - مصطفى الثلاثاء 17 مارس 2015 - 11:05
انا بنفسي رأيت هده الفاجعة في سدي يحيى يعبؤون سلات النفيات بالرمال وانا لست من مدينة سدي يحيى انا من جوارها اسبحو ينضفون الشوارع من الرمال والاحجار فقط
3 - مصطفى الثلاثاء 17 مارس 2015 - 11:24
سدي يحيى اسبحت تنظف من الاحجار والرمال
4 - Yahia Ben الثلاثاء 17 مارس 2015 - 11:55
أنا من ساكنة مدينة سيدي يحيى الغرب و أعرف للأسف ما يجري جيدا، هده المدينه التي أعطت الكتير و لم تستفد بالمقابل بأي شيء، خاصة الجماعه السلاليه لدوار الرحاونه، الدين يعتبرون السكان الأصليون للمدينه و مازالوا يعيشون على الهامش حيث أن البعض منهم و للأسف أصبح يقتات على جمع النفايات في المدينة و يعيش في الفقر المضقع بكل ما تحمله الكلمه من معنى!!وكل هدا نتيجة السياسه التهميشيه التي مارسها المجلس البلدي في حق هده الساكنه و خير دليل ما يجري حاليا في ما يعرف بلمف إعادة تجهيز دوار الرحاونه من اختلالات و تلاعبات،و ما عليكم إلا البحت في يوتوب عن مقاطع الفيديو للتأكد مما أقول،
و ما يقع حاليا في المجلس البلدي للمدينه من فساد إداري و نهب و سرقه في سرقه للمال العام إلا خير دليل على الحاله المزريه التي تعيشها المدينه.
أنشري يا هسبريس كفى من حجب تعاليقي و الدم لشاركين..
أخوكم في الله يحيى من إسبانيا، Gاليسيا
5 - ع.م. الأربعاء 18 مارس 2015 - 05:29
المغرب يحتاج إلى جطوات و أما جطو واحد غير كافي.
يجب فرض ضريبة نظافة على المعلبات البلاستيكية و الورقية لمواجهة الأزبال الناتجة عنهم.
المواطن المفروض عليه لما يرى الفساد يبلغ عنه و يتصل بالجمعيات لأن المال ماله. هكدا سيقضي الشعب على الفساد.
الشركات يدفعون رشوة للحصول على مشروع من الدولة و ينتقمون من الدولة بالغش لتحقيق أرباح طائلة على حساب المواطن و سمعة البلد.
6 - zeriab charaf الأربعاء 18 مارس 2015 - 06:15
ان عمليات النفخ لم تعد تقتصر هذه الايام على خدود وشفاه الصبايا ولا على صناديق الاقتراع للنفخ في حزب على حساب اخر في اطار ما يعرف بالمطبخ السياسي بل تعدت ذلك لتشمل النفخ في الحاويات بحقنها بما ثقل من رمال وحجارة وهذه صورة مصغرة لما وصل اليه المجتمع من فساد وما خفي كان اعظم لمجتمع صار يمجد النفخ في كل شيء من التاريخ الى الجغرافية الى النفخ في الذات والصفات...وعجبي.
7 - hassan الأربعاء 18 مارس 2015 - 08:24
هادوا لي كيديرو هادشي هما الازبال الحقيقية ديال هاد البلاد. ويجب التخلص منهم
8 - عمر الأربعاء 18 مارس 2015 - 10:54
لأ شك أن مشكل النفايات مطروح على الصعيد الوطني، و لا يمكن، في أي حال من الأحوال، تحميل المسؤولية لطرف دون آخر. فتدبير النفيات يبدؤ من البيت و عبر مراحله وصولا إلى مطرحه الأخير، و في هذا الاتجاه، يلزم تقويم سلكا ت المواطن أولا، لجعله يتمتع بقدر كاف من الانضباط من أجل بيئة سليمة، لأن تصرفات الكثير من المواطنين في تعامله مع أزبال بيته بسلوك عشوائي تجعله يتمتع بنشوة الحرية، قس على هذا، فيسود الاعتقاد أن كل ما يرتبط بخدمة المجتمع يبقى خارج مسؤولية المواطن، و بالتالي فإن معالجة الإشكالات لا يمكن أن يتأتى بالحملات بل بالعمل المتواصل و الاجتهاد و التضحية... و ما أحوجنا إلى تطبيق القانون في كل صغيرة و كبيرة، لأن التعامل بالقانون يعتبر تربية و تأطير، لكن في إطار القانون. أنظر، أخي المواطن، كيف يتعامل المواطن في الحمام مع الماء؟ كيف يتعامل الموظف مع سيارة الدولة أو الجماعة و ممتلكاتهما؟ أنظر كيف تتعامل الجماعات الترابية مع الفضاءات العمومية؟ و هكذا تبقى مصالح الدولة عرضة للضياع بسبب سياية "غير سلك غير قضي غير بلاك" راه ما كاينا حتى حاجة؟ " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأ
9 - Mouss الخميس 19 مارس 2015 - 01:10
C'est incroyable, des responsables de la propreté trichent et les donneurs d'ordres les laissent faire. Y a t-il un capitaine dans le navire marocain. Il faut virer le Majlis el-Baladi, car il est trop blédard, et donner la responsabilité aux chefs d'arrondissement avec contrôle du travail et du budget par un service fiable de l'état, sinon il faut virer toute l'administration corrompue du Maroc et la remplacer par les jeunes diplômés au chômage. Le roi ne peut pas contrôler tout jusqu'au ramassage des ordures ménagères où les cailloux ne laissent plus de place aux déchets domestiques. Il faut punir sévèrement les fraudeurs, les tricheurs, les corrompus et les corrupteurs. Il faut nettoyer le pays des espèces nuisibles qui font reculer le pays pendant que nous transpirons à le pousser vers l'avant. Je suis très énervé, excusez-moi.

Marocain de Paris.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال