24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

4.11

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | مطالب بتدخل الأمن لحماية التلاميذ من متربصين بالناظور

مطالب بتدخل الأمن لحماية التلاميذ من متربصين بالناظور

مطالب بتدخل الأمن لحماية التلاميذ من متربصين بالناظور

حملات كثيفة تقودها المصالح الأمنية بعموم التراب الوطني، من أجل استتباب الأمن والحفاظ على سلامة المتمدرسين، وذلك عبر القيام بحملات فجائية، وتفعيل دوريات يومية تستهدف مداخل الثانويات والإعداديات على الخصوص، وذلك لوقف الاعتداءات التي تطال التلاميذ والأساتذة.

اعتداءات، وسرقة، ومحاولات اختطاف واغتصاب، وتحرش جنسي، وتعنيف، واتجار في المخدرات، عناوين مشاكل تبدأ بعد نهاية الدوام الدراسي، ويبقى حلها رهينا حسب تربويين بنقاش مفتوح ووعد بتنفيذ التوصيات، مشددين على كون الظاهرة خطيرة تتطلب تكاثف الجهود للقطع معها، وحماية الطلبة من المنحرفين ومتصيدي الضحايا.

واقعة جديدة استأثرت باهتمام الرأي المحلي بالناظور، تمثلت في اعتداء ومحاولة اختطاف طالت تلميذة بالثانوية الإعدادية المسيرة وسط مدينة الناظور، ما تمخض عنها تنظيم تلاميذ المؤسسة، وبحضور لجمعية الآباء لوقفة احتجاجية، تنديدا بما يتعرض له المتمدرسون والأطر التربوية من مضايقات واعتداءات متكررة من طرف منحرفين في محيط المدرسة.

وأكدت الجمعية، في بيان تتوفر عليه هسبريس، "أن هناك مجموعة من الأشخاص بمحيط المؤسسة يعمدون إلى التحرش بالتلميذات، ويستدرجون التلاميذ القاصرين لاقتناء واستهلاك المخدرات، إضافة إلى استفزاز الموظفين، والأعوان، بالكلام النابي والساقط، ورشق الفضاء الداخلي بالبيض، خاصة أثناء فترات الاستراحة وأوقات الخروج".

وطالبت الجمعية الجهات المعنية، خاصة الأمنية منها، بالتدخل العاجل لوضع حد للاعتداءات التي تطال التلاميذ والأساتذة، وإرجاع الطمأنينة إلى نفوس المتعلمين والمتعلمات، مناشدين السلطات لبذل مزيد من الجهد لاستتباب الأمن بالمحيط التعليمي.

وسبق للمصالح الأمنية التابعة للمنطقة الإقليمية للناظور، أن أقدمت على توقيف قاصر بمحيط ثانوية بأزغنغان، متلبسا بترويج سجائر محشوة بالكيف، لتتم إحالته على القضاء، كما أوقفت في تحرك آخر، مروجا لمخدر " المعجون" الذي كان يبيعه لتلاميذ المؤسسات التعليمية.

مسؤول أمني أكد لهسبريس، أن دوريات تابعة لمصالح الأمن الإقليمي تقوم بالتحرك عبر جميع المؤسسات التعليمية، لتوقيف المتربصين بالمتمدرسين، مؤكدا على ضرورة تعاون الجميع من مسؤولين تربويين بالمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني وأولياء الأمور للتبليغ عن أي حالة ملفتة للانتباه.

مشتغلون في مجال التعليم أكدوا في تصريحات متطابقة لهسبريس، عن تذمرهم من التواجد المريب لغرباء عن المؤسسات أمام أبوابها، مطالبين السلطات الإقليمية بالعمل من أجل حماية التلاميذ من الأخطار التي تعترضهم لحظة مغادرتهم أسوار المؤسسات، مشددين على "ضرورة التدخل بحزم في هذا الشأن".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - محمد الجمعة 20 مارس 2015 - 09:23
بالامس تعرضت فتاة للسرقة بالخطف داخل طرام واي الرباط سلا, في محطة الرازي, حيث قام الجاني و امام انظار الجميع بخطف هاتفها و الفرار مباشرة بعد توقف الطرام واي, لقد تملكني غضب شديد, ووددت لو امسكت به فأقتلع عينيه من اصلهما, فأما ان تقوم عناصر الامن بعملها و تسن قوانين صارمة في حق السارقين, و اما ان يدعوا المواطنين الشرفاء يحمون انفسهم, فلقد انقضى صبرنا من جرأة هؤلاء الشرذمة, و تهاون المصالح الامنية و ضعف الترسانة القانونية.
2 - الترقية والارهاق والحكرة الحل? الجمعة 20 مارس 2015 - 09:40
الامن موجود لكن رجال صغار الرتبة فيهم الشرفاء ونحس بهم ونرتاح لهم المشكل لا بد من ترقيتهم ولا بد من تحسين ظروفهم كيف يعقل تجد مسيرا او مسؤولا فيه مرض الضغط او السكر ويمكنه ان يسير رجال امن لانه سيتبب للعناصر بالضغط والضغط يولد الانفجار حذار لابد للادارة ان تنظر في كل مسؤول عنده اعراض السكر والظغط ان يضعوه جانبا حتى يشفى هو يشكل خطرا على رجال الامن ورجل الامن يجب تحسيسه بقيمته بعيدا عن تحقيره ويجب تحسين ظروفهم المادية صغار الرتبة المعيشة تزيد في الغلاء
3 - سعد الجمعة 20 مارس 2015 - 09:44
وبمدينة زاي المجاورة للناظور يتوافد عدد من المتسكعين للتحرش بابناء وبنات الثانوية الوحيدة بالمدينة وباستعمال سيارات في بعض الاحيان مجهولة الهوية ودراجات نارية بقومون بحركات بهلوانية دون ان يتم ردعهم بشكل فعلي مما يخلق استياء لدى معظم الآباء الذين يتوافدون على المؤسسة لتخليص ابنائهم من الظاهرة المشينة
4 - ahmadi 235 الجمعة 20 مارس 2015 - 09:45
ها انتم تقغوت على المشاكل الحقيقية التي تعاني منها المدرسة العمومية غياب الامن تماما في محيط الثانويات وفي فضاءاتها الداخلية فالمشرملون قد يكونون من الغرباء عن المؤسسة وقد يكون المشرملون هم فءة من التلاميذ انفسهم
لقد ركزت الوزارة على الاساتذة وكانهم المسؤولون عن مشاكل التعليم والحمد لله بدا الحق يظهر اللهم اذا جاء من يتهم الاساتذة ببيع السجاءر المحشوة بالحشيش للتلاميذ او دفعهم الى الانتحار
مشاكل التعليم العمومي هي بمثابة اشهار مجاني للحصوصي
5 - مواطن2 الجمعة 20 مارس 2015 - 09:47
ظاهرة قديمة جدا على الدولة ان تهتم بها.فعلا تواجد الغرباء عن القسم بباب المؤسسات التعليمية شيء يلاحظه الجميع ولا يمكن محاربته الا من طرف الاجهزة المختصة.حتى المساكن القريبة من المؤسسات التعليمية تعاني من هدا الامر لتواجد غرباء بابوابها وفي كثير من الاحيان صحبة تلميدات.وقد اصبح جولان رجال الامن امرا ضروريا من حين لآخر بالاحياء القريبة من المؤسسات التعليمية وبابوابها مع ضرورة مساءلة كل من ليس له علاقة بها ما دام شعار = يخافو ما يحشمو = قائما. .والحقيقة انه لما غابت = الزرواطة = فسد كل شيء. حتى جمعيات المجتمع المدني لا تقوم بواجباتها في هدا الميدان. وخاصة جمعيات اولياء التلاميد . فالدولة وحدها لا يمكن ان تكون حاضرة باستمرار لمعالجة هدا الامر . الا ان الضربات القاسية لابد منها من حين لآخر.
6 - zeriab charaf الجمعة 20 مارس 2015 - 09:56
لا يكفي تامين المدارس ومحيطها بل يجب الاشتغال على تحصين نفوس التلاميذ وحمايتها من اغراءات الارتماء في حضن الملذات التي يعج بها الشارع فالاسوار واحزمة الامن لا تضمن الامان مالم ترافقها التربية الحسنة التي تعطي الحصانة اللازمة للوقوف في وجه كل هذا القبح الذي يحيط بنا.
7 - Imazighen الجمعة 20 مارس 2015 - 10:05
les Amazighs, les grands , ne peuvent pas commettre ce genre de chose, je doute que ces gens là sont des Amazighs.
8 - غيور الجمعة 20 مارس 2015 - 10:08
الحل بسيط جدا و هو عودة القبضة اﻷمنية و التشدد في اﻷحكام و كفانا من حقوق المجرمين و سترى النتيجة. نحن مغاربة و نعرف بعضنا جيدا. لا تأخدكم رأفة بالمجرمين أبدا و سترون النتيجة
9 - rachidb الجمعة 20 مارس 2015 - 10:09
هادي سميتها السيبا حيت بلادات الناس كتحرك الدبانة كيعرفوها،وحنايا عندنا المخزن كيتحرك ملي الفاس كتوقع فالراس،راه خاصنا نطبقو الوقاية خير من العلاج،والشرطةخاصها دير دورات بالإعداديات والثانويات للتلاميذ ويشرحو ليهم آش خاصهم إديرو إلا تعرضو لمثل هاد الحالات،وخاص الدولة تتحمل مسؤولياتها،مزيان نحاصرو داعش ولكن هاد الشي اللي كيوقع في الشوارع والمدارس راه حتى هو إرهاااااب
10 - mounia الجمعة 20 مارس 2015 - 10:10
فعلا لقد كثر الفساد في البلاد, ولم نعد نعرف الاسباب. هل هذا راجع الى ما اصبح يعرف بالانحلال الخلقي الذي عم كل فئات المجتمع ?
فعلا لقد وصلنا الى زمن اصبحت فيه ممارسة الجنس غصبا او طواعية على الكبير و الصغير امر عادي , تدخين السجائر او الحشيش و تناول القرقوبي والمعجون من طرف الذكر او الانثى امر عادي , السرقة و الكريساج و التشرميل في وضح النهار امر عادي. تعرفون لماذا اظن ان كل هذه الامور بالنسبة لي عادية? لانها لم توؤد في المهد منذ ولادتها من طرف المسؤولين الذين تعاملوا معها ببساطة على اساس ان الامر عادي و تركوا الاجرام يستفحل في هذا الوطن لالهاء المواطن بهذه المشاكل حتى لا ينتبه الى ما يقومون به هم من اجرام في حقنا و من نوع اخر
11 - ATLASSI الجمعة 20 مارس 2015 - 10:23
المراهق،العاطل أو المتمدرس نجد البعض منهم يمارسون سلوكات لاأخلاقية .المخدرات،التحرش،الإغتصاب،السرقة، العنف داخل و خارج المؤسسة التعليمية.
المرجوا من رجال الأمن تشديد المراقبة في محيط المؤسسات التعليمية لظبط التلاميد و إستفساربعض المعلومات من الأساتدة .
نحيطكم علما أن أكبر.المجرمين.تجار مخدرات،السارقين جميعهم يستغلون القاصرين و دالك بإستدراجهم على تناول المخدرات.
لدي ٣ أبناء وهم دكور يوميا أسمع قصصا غريبة داخل المؤسسة و خارجها و كأننا في غابة القوي آكل الضعيف
12 - mohamed rabat الجمعة 20 مارس 2015 - 10:27
في الرباط العاصمة يا للأسف نرى التلاميذ و التلميذات يفتخن الحشيش (الجوانات) أمام الملء و في الشارع العام ,والمشرملين أينما نظرت (السرقة في أرقي الأماكن ووو...), ولا من يحرك ساكن ...فما بالك بالناظور أو أكادير أو ميسور أو أو أو...

ليس الذئب يأكــل لحـــم بعـــض .... ويأكــــل بعضــــنا بعضــــا عـيان.

الله يلطف
13 - عمر الجمعة 20 مارس 2015 - 10:34
كان التعليم "رحمه الله" في الأزمنة الماضية،يحظى باهتمام الجميع،انطلاقا من البيت إلى الشارع إلى المدرسة،و يبقى هذا الاهتمام قائما باستمرار في الإتجاهين، إلى أن ينهي الطالب دراسته،وباعتباري أب و ايمانا بقناعاتي الشخصية، لما يجب تخصيصه للعملية التعليمية من اهتمام، كنت دائما أراقب أبنائي خلال مراحل دراسيتهم، داخل المدرسة العمومية، لكن عملية التتبع هذه أصبحت في زمننا شيء غريب و غير مألوف، و إذا كان مشكوك في كلامي، فعلى من يهتم بهذا الموضوع أن يسمح بقدر من وقته ليرى، مثلا فتاة لا يتجاوز عمرها 14 سنة، تذهب إلى "صالون"لتهييء شعرها ب 400 درهم و بعد ذلك تضع على وجهها ما قدره 200 درهم من الصباغة، و عند الأداء لا تكاد ترى في محفظتها إلا أوراق نقدية من فئة 200 درهم و قد تجد رصيدها 10.000 درهم...و لا أحد من أقربائها يسأل عن أصل هذه الثروة؟ و من هنا أقول للجمعيات التي تعتبر نفسها مهتمة بموضوع التلميذ، أن تطرق الأبواب الحقيقية التي يمكن أن تلج من خلالها إلى مكامين الداء، و بالتالي فإنه من المستحيل أن يعالج هذا الموضوع الشائك و المتعدد الأطراف، بمجرد حملة من هنا و هناك، لكونه يحتاج إلى جهد متواصل.
14 - Nador Germany الجمعة 20 مارس 2015 - 10:50
هناك وسائل عديدة للقضاء على هذه الضاهرة منها توسيع المسافة بين مدخل المؤسسة والشارع العام . اغلب المؤساسات لا تستفيد من المساحات المتوفرة لها .
خلق كامرات المراقبة امام المؤساسات, خلق خط خاص للتلامذ للشكاية عند الشرطة و عند مؤسسات خاصة للعناية النفسية والا جتماعية .
على المؤساسات ان تستمع لكل شكاية بعناية من التلامذ وان تتصرف في موضوع الشكاية وعدم اهمالها و تطهيرالمؤسسات من التلامذ الذين يثبت تورطهم .
خلق موظفون في المؤسسة يسهرون على امن التلاميذ و اطر المؤسسة .
على المصالح الأمنية القيام بواجبها بالتدخلات السريعة و الدوريات الروتينية و معاقبة الجناة بعقوبات معقولة .
يجب على الحكومة الا ستفادة من الشباب العاطل عن العمل و خلق مناصب للشغل مرتبطة بالامن و التوعية الاجتماعية .
15 - jawad الجمعة 20 مارس 2015 - 10:55
والله ان الجمعيات الحقوقية سبب انحراف المجتمع.
الحقوق تعطى للمواطنين المنتجين لا للمجرمين 'وجب تطبيق الاشغال الشاقة وسوف يظهر لكم الفرق وان عادو تظاعف العقوبة .
16 - صالح المجدي الجمعة 20 مارس 2015 - 11:02
الحقيقة أن هذه الظاهرة أي ظاهرة الاعتداء على التلاميذ والأساتذة لم تكن وليدة اليوم ، وإنما هي وليدة سنوات غير قليلة .حيث كان الغرباء يتوافدون على المدارس لاصطياد الفتيات وتوزيع المخدرات على التلاميذ .بل هناك مافيا المخدرات تضع بائعا قرب كل مدرسة يدعي أنه يبيع الحلوى والمكسرات .في حين أنه يبيع أالمخدرات بجميع أصنافها : وأعتقد أن هذه الظاهرة تقل كلما أحست بالمراقبة وتعود لعملها إذا خلا لها الجو .
وفي نظري لابد من تظافر المجهودات للقضاء على هذه الظاهرة التي تكرس سوء الأخلاق وتؤدي بالتلاميذ إلى الانحراف .وكذا خلق الهلع في أوساط التلاميذ والتلميذات ومن خلالهم إلى خلق الفساد في المجتمع .
لابد من الضرب بصرامة على كل من تسول له نفسه خلق البلبلة في أوساط الناس .
17 - رشيد الجمعة 20 مارس 2015 - 11:11
بسم الله الرحمن الرحيم

هناك حل بسيط لحل مشكل الترصد للفتيات و التلميذات و وقايتهم من التحرش تخصيص مدارس و إعداديات و ثانويات خاصة بهن حتي يمرن بفترة الطفولة الى سن الرشد 18 سنة والضرب على كل من سولت له نفسه الإقتراب من أماكن دراستهن لأن مظاهر الإنحلال الخلقي والإجرامي عمت جوار المؤسسات التعليمية سيارات ودراجات تتربص من دون إنقطاع وهذا حال ثانوية للا أسماء بمدينة وجدة والله هناك مسائل تقع أمام بيوت الساكنة يشمئز لها القلب والعين من تبادل القبل علانية وصخب السيارات بالموسيقى والسكر في أوقات الدراسة رغم عدة شكايات للسلطات ومديري المؤسسة من أجل إيجاد حلول. اللهم إن هذا منكر
18 - رشيدوفيتش الجمعة 20 مارس 2015 - 11:15
هذه المطالب معقولة وتدخل في صميم عمل رجل الشرطة. إلا أنه بالموازاة مع ذلك يجب توفير ظروف عمل مناسبة لهذا الأخير حتى يتسنى له القيام بعمله على أحسن وجه
19 - ATLASSI الجمعة 20 مارس 2015 - 11:27
السلام عليكم معدل الجريمة أصبح ..........عبر ولا حرج.
المراهق،العاطل أو المتمدرس نجد البعض منهم يمارسون سلوكات لاأخلاقية .المخدرات،التحرش،الإغتصاب،السرقة، العنف داخل و خارج المؤسسة التعليمية.
المرجوا من رجال الأمن تشديد المراقبة في محيط المؤسسات التعليمية لظبط التلاميد و إستفساربعض المعلومات من الأساتدة .
نحيطكم علما أن أكبر.المجرمين.تجار مخدرات،السارقين جميعهم يستغلون القاصرين و دالك بإستدراجهم على تناول المخدرات.
لدي ٣ أبناء وهم دكور يوميا أسمع قصصا غريبة داخل المؤسسة و خارجها و كأننا في غابة القوي يآكل الضعيف Merci de publié ce message
20 - ??? الجمعة 20 مارس 2015 - 11:49
هل امن ابنائنا في المدارس محتاج حتى تقوم جمعيات او غيرها لتظاهر!!! و الله حرام حكام تنصلوا من كل شئ و همهم جمع الثروات من اموال الشعب و جيوب الفقراء و تكديسها في ابناك اوروبا, اموال الشعب التي اعتبرها عمر ابن عبد العزيز كمال اليتيم ستحاسبون عنها في دنيا و الاخرة و الله اجلكم قريب مهما عشتم في الدنيا. نحن نكتب و نعرف جيدا السلطة رابعة لا سلطة لها.
21 - mohamed rabat الجمعة 20 مارس 2015 - 11:50
"مشاعرٌ من الاستياء والفزع دبت في نفوس عدد من سكانة المدينة"
"لاعتداء بالسلاح الأبيض" هذه هي أخبارجرائدنا ..إذن أين أمن المواطين.. أين محاربة الإرهاب فالذي يسرق ويتخذر ويتشرمل ويرهب العشرات يوميا أمام الملإ..ولا من يحرك ساكنا ماذا ننتظر من هذا النوع من البشر..
يجب عزل هؤلاء في سجون خاصة ودفعهم بالقيام بأعمال شاقة مع جميع أنواع التعذيب حتي يتعلموا احترام حقوق الآخرين..
22 - sam الجمعة 20 مارس 2015 - 11:57
المسؤولين من الفوق هم لمكيعطيوش الضوء الاخضر لرجال الامن، وان اي تدخل لرجال الامن ووقع اي مشكل فالادارة لا تحمي رجل الامن بل تعاقبه،والجمعيات الحقوقية الشفارة هي كذالك. سبب من الاسباب في انتشار الجريمة. لهادا اصبح رجال الامن حائرين،لجلب اعل خوه إياكل
23 - سعيد م اكادير الجمعة 20 مارس 2015 - 12:03
ما العيب ان يكون رجال الأمن حثا داخل المؤسسة الثعليمية لاناالاجرام موجود حتا ذخل المؤسس التعليم وبكثرت اما إماما الأبواب حدت وبلا حرج ارجو ان يعمم ذوخل الشرطة في جميع مؤسسة التعليم في المغرب لانقاد مايمكين انقاده
24 - مهاجرة بلجيكا الجمعة 20 مارس 2015 - 12:54
هنا في أوروبا عندما تذهب باطفالك للمدرسة تجدشرطي أو اثنين أمام المدرسةprimaire et maternelle في جميع أوقات الدخول اوالخروج.فما بالك بالثانوية والإعدادية التي ينبغي أن تتابع بجدية نظرا للفئة العمرية في سن المراهقة
25 - مهاجر ضعيف الجمعة 20 مارس 2015 - 13:14
في فرنسا نجد أمام كل مؤسسة تعليمية شرطي يسهل ويحمي ولوج وخروج التلاميذ.
أما في بلدنا العزيز نجد 90/100 من الشرطة في المقاهي.ما تفسير ذلك؟
الدولة عاجزة على توفير العمل الغداء السكن حتى الأمن ....
فلا غرابة أن يسود التطرف الدي استفحل وأ صبح الكل ضد الكل.المرجوا أن يحكم الملك بدل الحكومة
والله أعلم.
26 - اسامة الجمعة 20 مارس 2015 - 14:52
منطقة الحي الحسني ممتلئة الى اخرها باخطر عصابات في عالم السرقة و متجارة في كافة انواع ممنوعات في اقرب نقط مراقبة من طرف الامن
واش سلطات متعاونة مع الاجرام الله و علم
نشيد بتدخل جهات عليا وشكرا
ناظور لا تقارن بالحي الحسني
27 - karim الجمعة 20 مارس 2015 - 16:25
أن أكبر المجرمين هم تجار المخدرات جميعهم يستغلون القاصرين ليصبحو مشروع مدمنين مستقبلا، و ذالك بإستدراجهم على تناول المخدرات. حتي أصبح ضاهرا بمدينة وجدة وبالضبط أمام واجهة ثانوية وادي الذهب حيث يلاحظ جليا للتلاميذ والمارة ما يقوم به تجار القرقوبي وما يسمى ب إكستازي القادمة من الجارة الجزائر من إتجار وتربص للضحايا. حتى أصبح المكان مشهورا عند المدمنين بما فيهم الغير متمدرسين
28 - غيور الجمعة 20 مارس 2015 - 16:31
ما وقع نتيجة لضعف الادارة فالحارس العام يكتب القصة القصيرة والآخر معوق يضل وراء الحاسوب طوال الوقت يتصفح الانترنيت ورئيس الجمعية يسير المدرسة وينضم وقفة بالمنصة والمكروفون دون اخبار النيابة والسلطة..
29 - دريوشي الجمعة 20 مارس 2015 - 17:25
بسم. الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما تحية للاخ المعلق رقم 13 من هنا يجب البحث والمراقبة وزرع الوازع الديني والاخلاقي في نفوس النشء لكن هذا ماجنت علينا به الهيئات الحقوقية والمنظمات النسويةحتى مييعن كل شيئ باسم الحقوق والحريات والتطاول على شرع الله والخوض فيما لاينبغي من قبيل التربية الجنسية او الثقافة الجنسية او الموضة او امتهان مهن لا علاقة لها بالاخلاق عرض الازياء الحلاقة التزيين...بالله عليكم الا رونا ان المراة تغري بابتسمها وتغنجها وقدها وهي ماشية و قاعدة وتتبختر بقدها وتخالط الرجل وناتي ونقول لا للتحرش ولما لا للتبرج والسفور اللهم تب علينا
30 - TAGHZOUTI الجمعة 20 مارس 2015 - 19:38
La ville de Nador était réputée pour ses valeurs morales et la pudeur qui caractérisait ses habitants. Je l'avais visitée dans les années 90 et j'ai senti dans cette belle ville la sérénité et la probité que je cherchais
parmi nos compatriotes. Quand j'apprends
qu'il y a des harcèlements et des crimes de ce genre à Nador, j'éprouve un grand regret quant au passé glorieux de cette ville.
31 - Hamou amsterdam الجمعة 20 مارس 2015 - 19:43
من المساءل التي تجعل رجال امننا ان يكونو ( كما ينتظر المواطن رجل الأمن في المكان المناسب وفي الوقت المناسب) هو التسيير، كيف يعقل ان عدد لا يحصى من هده الترسنة الأمنية تو جد في ملتقى الطرق في المدن (مسكين واقف في الشمس و البرد حاضي الي غادي يدير مخالفة ) في الستينات كان هناك عدد قليل من اضواء تنظيم حركة السير لي السيارات ، اما الان فهناك ضوء السير والشرطي. يا عُبَّاد الله استعملو رجل الامن في الوقت. والمحل اللاءق له . في الا دارة المغربية هناك استعمال الحاسوب وفي نفس الوقت الأوراق ، وبنفس الطريقة المعاملة مع هادا الشرطي . الشرطي المغربي هو إنسان ذكي وقد جان الوقت بان يفكر المسيرون في الادارة العامة في تغيير اتجاهاتهم نحو الطريقة العقلانية والمطلوبة من طرف الشعب وهي شرطة بلدنا يجب ان تكون في الوقت المناسب في الأماكن المناسبة لمحاربة الاجرام و مشاكل المواطن اليومية، وليس كدمية في ملتقى الطرق.
32 - السوسي الجمعة 20 مارس 2015 - 19:47
اين هو نصيب مدينة لقليعة عمالة انزكان ايت ملول ? كولومبيا المغرب والبقعة السوداء في قلب سوس هل مواطنها ليسوا مغاربة ? وهل هي لا تنتمي الى المملكة المغربة ?
33 - hamza amsterdam الجمعة 20 مارس 2015 - 20:30
شكرا اخي عمر تعليقك13 جيد اعجبني كثيرا;;;;;;;كان التعليم "رحمه الله" في الأزمنة الماضية،يحظى باهتمام الجميع،انطلاقا من البيت إلى الشارع إلى المدرسة،و يبقى هذا الاهتمام قائما باستمرار في الإتجاهين، إلى أن ينهي الطالب دراسته،وباعتباري أب و ايمانا بقناعاتي الشخصية، لما يجب تخصيصه للعملية التعليمية من اهتمام، كنت دائما أراقب أبنائي خلال مراحل دراسيتهم، داخل المدرسة العمومية، لكن عملية التتبع هذه أصبحت في زمننا شيء غريب و غير مألوف، و إذا كان مشكوك في كلامي، فعلى من يهتم بهذا الموضوع أن يسمح بقدر من وقته ليرى، مثلا فتاة لا يتجاوز عمرها 14 سنة، تذهب إلى "صالون"لتهييء شعرها ب 400 درهم و بعد ذلك تضع على وجهها ما قدره 200 درهم من الصباغة، و عند الأداء لا تكاد ترى في محفظتها إلا أوراق نقدية من فئة 200 درهم و قد تجد رصيدها 10.000 درهم...و لا أحد من أقربائها يسأل عن أصل هذه الثروة؟ و من هنا أقول للجمعيات التي تعتبر نفسها مهتمة بموضوع التلميذ، أن تطرق الأبواب الحقيقية التي يمكن أن تلج من خلالها إلى مكامين الداء،
34 - adil al minimum الجمعة 20 مارس 2015 - 23:52
ها عاوتني فرص شغل للشباب المغاربة و ديرو les agents de sécurité فالمدارس و اللاعداديات و الثانويات و خدمو الناس و خليو البوليس فالتيقار راه عندو خدمتو .
35 - مهاجر مغربي الاثنين 23 مارس 2015 - 09:10
الحل بسيط يجب إستعمال كاميرات المراقبة أمام جميع المؤسسات والشوارع العامة .وحضور ضروري للأمن أمام المؤسسات أثناء الخروج والدخول . وشكرا
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال