24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | هذه اختلالات للتدبير المفوض بقطاع النفايات الصلبة في البيضاء

هذه اختلالات للتدبير المفوض بقطاع النفايات الصلبة في البيضاء

هذه اختلالات للتدبير المفوض بقطاع النفايات الصلبة في البيضاء

تطرق تقرير للمجلس الأعلى للحسابات، من بين ما رصده عبر ربوع البلاد، لاختلالات في تسيير قطاع تدبير النفايات الصلبة بمدينة الدار البيضاء، كما تطرق لعدم الالتزام بمجموعة من الاستثمارات والمشاريع للمجلس المسير للمدينة والشركات المشرفة على جمع النفايات خلال الفترة الممتدة ما بين 2004 و2013.

ورصد المجلس ميلا في التوازن المالي للعقد بفعل التمديدات المتوالية لمدة استغلال المطرح الحالي لمديونة بواسطة أربعة عقود ملحقة متتابعة، وهو ما مكّن المفوّض له من تحقيق أرباح مرتبطة بعدم إنجاز جزء من الاستثمارات المقررة في عقد التدبير، يقول تقرير المجلس الصادر حديثا.

ووفق نفس المصدر فإن الشركات المفوض لها تمكنت خلال الفترة الممتدة ما بين 2003 و2012، من تحقيق أرباح صافية إجمالية قدرت بنحو 38.50 مليون درهم، في الوقت الذي كانت تشير فيه التقديرات التي جاءت في عقد التدبير المفوض أنها لن تتجاوز مبلغ 2.36 مليون درهم.

تفاوتات مالية كبيرة

كما رصد قضاة جطو وجود تفاوتات كبيرة، وصفها بالمهمة، قدّرها المجلس الجهوي للحسابات بالدار البيضاء بنحو 36.11 مليون درهم خلال الفترة ما بين 2009 و2013.. وجاء في التقرير أن "الوزن الصافي للشاحنات يتغير بشكل ملموس، بحيث يتجاوز في بعض الحالات ثلاثة أطنان، لذلك لا يمكن تفسير هذه التفاوتات باحتساب وزن إضافي يتعلق بالمحروقات أو نقل أشخاص زيادة عن السائق".

وفي نفس السياق، بلغ المبلغ الضائع الناتج عن تخفيض الوزن الصافي للشاحنات الذي تم أداؤه لفائدة شركات نقل وتفريغ النفايات المنزلية حوالي 43.84 مليون درهم خلال سنتي 2012 و2013".. وكما أكد قضاة المجلس الأعلى للحسابات أنه كان من المفروض أن يتم الشروع في استغلال مطرح مراقب جديد، مباشرة بعد مرور سنتين على دخول عقد التدبير المفوض حيز التنفيذ، بالتوازي مع الإغلاق النهائي للمطرح الحالي بمديونة أي بحلول تاريخ 17 نونبر 2010، إلا أن لا شيء من ذلك حصل.

وأوضح التقرير أنه بعد مضي أكثر من أربع سنوات من هذا التاريخ، "لم يتم الشروع بعد في استغلال المطرح المراقب، حيث تخلت الجماعة عن الإجراءات التي كانت قد شرعت فيها منذ سنة 2004، من أجل اقتناء أرض من ضمن أملاك الدولة بمساحة 82 هكتار، تقع بجوار المطرح الحالي بمديونة، واتجهت إلى اقتناء أرض أخرى بمساحة 25 هكتار".

أنشطة تحت المجهر

ولم يقف تقرير المجلس الأعلى عند هذا الحد، بل أفاد أيضا أنه تم رصد وجود اختلاف بين كميات النفايات المودعة في المطرح المصرح بها من طرف المفوض له، وتلك المحتسبة من طرف شركات جمع ونقل النفايات المنزلية، حيث أكد القضاة وجود فرق تم احتسابه زيادة عن المستحق يقدر بنحو 603 ألف و651 طن.

كما أكد التقرير أن قضاة المجلس الأعلى للحسابات رصدوا نمو أنشطة غير قانونية مرتبطة برعي الماشية وبجمع المواد القابلة لإعادة التدوير وذلك بمطرح مديونة، من قبيل البلاستيك والخشب والمواد الكرتونية والنفايات الخضراء، وقدر التقرير ذاته عدد الأشخاص الذين يزاولون هذه الأنشطة بحوالي 500 شخص، من بينهم أطفال قاصرون، كما أورد أن عدد رؤوس قطيع الماشية الذي يرعى داخل المطرح يزيد عن 3000 رأس غنم وماعز و500 رأس من الأبقار.

ورغم وجود هذه القطعان من الماشية والأشخاص الذين يمارسون أنشطة غير قانونية، فإن شركات جمع النفايات والشركة المشرفة على مطرح مديونة لم تسهر على إخراج مشروع إحداث مركز فرز للنفايات إلى حيز الوجود، وفق ما هو مقرر في عقد التدبير المفوض كحل مؤقت بسبب عدم استطاعة طرفي العقد من إحصاء الممتهنين لجمع النفايات القابلة لإعادة التدوير وتنظيم نشاطهم.

ويؤكد التقرير أن الشركة المفوض لها تسمح بدخول النفايات المنزلية المختلطة بالنفايات الصحية والصيدلية دون إجراء أية مراقبة قبلية للتأكد من عدم خطورتها، مشيرا إلى قيام المصحات الخاصة والعيادات الطبية والمختبرات والصيدليات بالتخلص من نفاياتها في حاويات الأزبال المخصصة للنفايات المنزلية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - biuchaib reddad الأحد 05 أبريل 2015 - 23:44
Les cas de cancers augmentent gravement malheureusement la santé du Citoyen ne préoccupe pas nos dirigeants , quoique !!! Eux se soignent chez leur mama " la France "
2 - م ح الاثنين 06 أبريل 2015 - 01:12
ويؤكد التقرير أن الشركة المفوض لها تسمح بدخول النفايات المنزلية المختلطة بالنفايات الصحية والصيدلية دون إجراء أية مراقبة قبلية للتأكد من عدم خطورتها، مشيرا إلى قيام المصحات الخاصة والعيادات الطبية والمختبرات والصيدليات بالتخلص من نفاياتها في حاويات الأزبال المخصصة للنفايات المنزلية.
3 - zeriab charaf الاثنين 06 أبريل 2015 - 01:31
بعض الرجال الذين فوض لهم تدبير قطاع النفايات الصلبة والرخوة ومابينهما،أشد عفونة من كل مطارح القمامة،فهم يختلسون الاموال ويتركون مدننا تغرق في الأزبال،ولست أدري إلى متى نتجاوز ونغمض العين عن سرقاتهم،ولا نطبق القانون إلا على من يسرق خبزة ولا نطبقه على من يسرق فرنا...وعجبي.
4 - Casablanca الاثنين 06 أبريل 2015 - 01:44
لهذه الأسباب و لأسباب سوء تسيير أخرى متشعبة و متعددة؛ و لأن الدار البيضاء بمثابة القلب النابض للمغرب؛ فإنه أصبح من المفروض على الدولة أن تمنح للدار البيضاء نظام جماعي خاص يخلصها من فساد المنتخبين.
5 - moha beha الاثنين 06 أبريل 2015 - 02:25
C'est normal donc que les quartiers proche du site sentent tous l'odeur toute la nuit. On ne peut pas dormir avec les fenêtres ouvertes le soir. Le site doit être fermé en 2010. Tous les responsables de cette catastrphoe doivent être punis sévérement. Les rapports sont là, mais almohassaba n'est jamais là.
6 - Brahim الاثنين 06 أبريل 2015 - 03:05
غيمصو الدم دبندم تلك البلدية واش كين شي مورقب
7 - aliya الاثنين 06 أبريل 2015 - 05:09
Je pensai wue le maroc est un pays develope- alors que font ses gens dans les poubeles- comme les rats
8 - CHATAR Saïd الاثنين 06 أبريل 2015 - 09:04
Cela fait des années que je galère en faisant des propositions aux responsables de notre royaume, des solutions fondées sur des procédés écologiques pour venir à bout des déchets ménagers et hospitaliers solides et assimilés.
Malheureusement, j'ai toujours buté sur les responsables de la gestion des déchets ménagers qui ne sont que des fripouilles, des escrocs et des incompétents. Ils s'en foutent comme de leur première culotte. Ils ne pensent qu'à détourner les deniers publics pour remplir leurs propres poches : Oujda, Ahfir, Berkane, Al hoceima, Ben Tayeb, Nador, Taourirt, Oujda, Casa, Rabat, Fès, Kénitra, Chichaoua, Tiznit, Chtouka, Agadir, Laâyoun, Dakhla, etc.
9 - مروكي الاثنين 06 أبريل 2015 - 09:14
العشوائية في التسيير اناس ليس لديهم لا علم ولا خبرة في تسيير مدن حضارية خطط دراسة علمية، الفساد ونهب المال العام و غياب الرقابة والمحاسبة هو سبب تأخرنا على تقدم مثل اﻷمم المتحضرة
10 - Sokrate الاثنين 06 أبريل 2015 - 10:06
ليس هناك من خطر يهدد مدينة كبيرة كالدار البيضاء أكثر من منتخبيها. حان الوقت للدولة أن تستدرك الأمور؛ و تمنح مدينة الدار البيضاء نظام جماعي خاص و استثنائي يضع حدا للفساد الانتخابوي.
التسيير عشوائي؛ الأشغال مغشوشة؛ المنتخبون اغلبية و معارضة جلهم فاسدون و مرتشون.
11 - CHATAR Saïd الاثنين 06 أبريل 2015 - 12:49
Pour ce qui est du commentaire n° 11, je vais me permettre de lui dire que l'incinération des déchets ménagers n'est pas recommandable au Maroc. Leur taux d'humidité est extrêmement élevé (70 à 75%.
Le procédé de traitement des déchets ménagers qui correspond le mieux au Maroc est le Tri-Recyclage-Compostage. Pourquoi? L'économie de notre royaume est d'abord et avant tout fondée sur l'agriculture. Le compost qui est obtenu à partir des déchets ménagers composés de 75% de matières organiques, est très riche en N.P.K.
En plus, il s'agit d'un procédé simple, pas cher et ne nécessite pas une main d'oeuvre hautement qualifiée.
Les autres composants inorganiques qui sont également
recyclables régénèrent des emplois collatéraux (matières plastiques, papiers, cartons, verre, fer, etc.). C'est ainsi que seulement 8 à 10% d'intrus inertes feront l'objet d'enfouissement dans les décharges contrôlées.
12 - karim الاثنين 06 أبريل 2015 - 13:09
من اسباب انتشار مرض الربو والحساسية التنفسية هي تلك المزبلة صدقوني ان رائحتها تضطرنا لاغلاق النوافد ورغم ذلك فانها تتسرب الى المنزل ولا اعرف لماذا لا يحتج سكان البيضاء من هذه الروائح انا تصيبني بالاعياء والضيق لماذا لا نسمع في المغرب بتحويل النفايات واعادة استعمالها وكنت واثقا ان هناك اختلال في تسييرها يجب وضع حد لهذه المهازل كما ان عدد التعليقات هنا يوضح مدى الجهل الذي يتمتع به المغاربة في تحديد الاولويات
13 - إدريسي الاثنين 06 أبريل 2015 - 18:21
جمع النفايات بالبيضا لايشرف هذه المدينة. وان الشركات المكلفة بهذا الغرض تعمل ما يحلو لها بدون اي حسيب او رقيب. فالمسوولون لا يعيرون اي اهتمام لهذا القطاع. لم أر يوما مسؤولا من العمالة او الجماعة يراقب الفضاءات المعنية بالنظافة، فالا زبال متراكمة في الأزقة وخير مثال علي ذلك مقاطعة الحي الحسني. فباستثناء الأحياء التي تعتبر راقية فالكثير يرثي له.
14 - مروكي الاثنين 06 أبريل 2015 - 20:57
أين شركات التدوير للقمامة مثل الدول المتحضرة؟
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال