24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | أقدم شجرة أرز في إفريقيا يُحاصرها "التهميش" نواحي إفران

أقدم شجرة أرز في إفريقيا يُحاصرها "التهميش" نواحي إفران

أقدم شجرة أرز في إفريقيا يُحاصرها "التهميش" نواحي إفران

المنتزه الوطني لإفرانَ وجْهة سياحية مُغرية، تجذبُ السيّاح من داخل وخارج المغرب، صيْفا وشتاء، غيْرَ أنّ المنتزه، الذي يقَعُ على بُعْد حواليْ 15 كيلومترا من مدينة إفران يحتاجُ إلى التفاتة قدْ لا تكلّف الكثير من المال، لكنْ من شأنها أنْ تَجْعل المنتزه يستقطبُ أعدادا إضافيّة من السياح.

ففي الوقت الذي يضعُ المسؤولون المغاربة عن القطاع السياحي مخطّطات للنهوض بالسياحة المغربية، ويعقدون لأجْل ذلك المناظرات، ثمّة مناطقُ سياحيّة بحاجة إلى عمَلٍ بسيط لتصير وجْهة سياحية مُغرية، ومنها المنتزه الوطني لإفران، الذي تكسوه أشجارُ الأرْز، ويستقطبُ السياح من كل حدب وصوب، سواء في الشتاء حين تكسو الثلوج المنطقة، أو في باقي الفصول.

الطريق المُؤدّية إلى المنتزه ضيّقة للغاية، وحوافّها مُحفّرة، ولا يُمكنُ أن تمرّ فيها سيارتان متقابلان، من شدّة ضيْقها، إلا إذا خرجتا معا عن الطريق، رُغْم أنّ توسيع الطريق لنْ يكلّف ميزانية كبيرة، إذْ لا تتعدّى مسافتها ما يقارب خمسة كيلومترات. يقول أحدُ زوار المنتزه "الناسُ يأتون إلى هذا المكان بكثرة، من داخل المغرب ومن خارجه لكنّ الطريق ترهقهم بسبب سوء حالها".

أوّلُ ما يُصادُف المرْءَ حين وصوله إلى المنتزه شجرةٌ عملاقة يابسة، ماتتْ منذ زمن لا أحدَ يعلمه، لكنّها ما تزال، بجذْعها الضخم وفروعها الشاهقة منتصبةً في مكانها، ويأخذُ الناس صُوراً تذكاريّة إلى جوارها. هذه الشجرة يبلغ عمرها -بحسب المعلومات التي تقدّمها المندوبية السامية للغابات على لوحةٍ كبيرة في مدخل الغابة- 750 عاما، ويُرْوى أنها أقدم شجرة أرز مُعمّرة في إفريقيا.

وعلى الرّغم من أنّ الشجرةَ المسماة "كورو" نسبة إلى جنرال فرنسي، تُعتبرُ "تُحفة" نادرةً، يُمْكن أن تجلبَ سُيّاحا كُثرا، إلّا أن المسؤولين لم يُكلفوا أنفسهم عناء توسيع الطريق المؤدّية إليها. في مدْخل المنتزه يستقبُلك أشخاصٌ من سكّان المنطقة، يضعون أحصنتهم رَهْن إشارة السياح للقيام بجوْلة على متْن صهوتها، مقال 100 درهم للساعة.

في مدخل المنتزه "بازارات" صغيرة عبارة عن أكواخ مبنية بالخشب لمقاومة الثلوج التي تهطل على المنطقة في فصْل الشتاء بغزارة، ثمّة أيضا أطفال صغار يبيعون الكاكاو "والبسكويت" الذي يُقدّمه الزوار للقردة التي تعجّ بها الغابة، التي يُخيّم عليها طقس يتقلّب في اليوم أكثر من مرّة، بيْن الضباب الكثيف وسقوط المطر والشمس.

"التهميش" الذي يعاني منه المنتزه الوطني لإفران، رغْم أهميّته السياحية، لا يقتصر فقط على غياب طريق جيّدة، بلْ إنّ المنتزه ليس مربوطا بشبكة الماء الصالح للشرب، رغم أنّ الغابة يخترقها أنبوب ماءٍ للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بحسب إفادة أحدِ التجّار، ويُضيف المتحدّث "ومع ذلك، هادْ المكان ما فيه حْتّى روبيني واحد، واللي بغا الماء يجيبو معاه من دارو".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - mostafa bouhddaoui الجمعة 10 أبريل 2015 - 01:48
اتمنى من المسؤولين ان يفكروا جيدا في هذه المنتزهات الجميلة لان من العيب ان تكون في مثل هذه الاماكين بدون مراحيض ولا ماء ولا اكياس للازبال وطرق غير صالحة , مثل اكلمام ازكزا وووووووووو
2 - سلوى الجمعة 10 أبريل 2015 - 02:01
من ﻻ يهتم بالطفولة والشيوخ كيف سيعتني بالشجر
3 - رشيد الجمعة 10 أبريل 2015 - 02:23
فعلا اني كنت هناك ذات يوم ....لكني لسبب اعجبني المكان كما هو...ليس تهميشا....بل كما هو على طبيعته....كل شىء طبيعي...يعطي المكان طعما خاصا جدا....الطريق ولو انها ضيقة لكنها قصيرة ايضا....فقط بضع كلمترات....
انا مع ان تبقى الامور كما هي لاني احببتها اكثر وهي على طبيعتها... .
4 - سعيد مغربي قح الجمعة 10 أبريل 2015 - 02:23
بسم الله الرحمان الرحيم

و القرد زعطوط يحتاج هو الآخر للرعاية، فهو من فصيلة القردة النادرة و المهددة بالإنقراض، لكن للأسف الشديد فالمندوبية السامية و معها وزارة السياحة لا يولون اهتماما كبيرا لهذه المنطقة رغم أن "زعطوط" يحتاج "لفلوس اللبن".

فهل يلتفت المسؤولون القائمون على الشأن المحلي و السياحي لسي "زعطوط" من دون أن يبيعوه و يضحكون على من اشتراه؟؟
5 - عبدالاله العروي الجمعة 10 أبريل 2015 - 02:36
في هذا الوطن الغالي كل شئ مباح ومستباح من نهب وقطع واهمال ف كل كائن حي علي اديم الارض المعطاء يستنجد ويندد ويعاني في صمت ف حتي النبات علي اشكاله وانواعه من اشجار لم تسلم هي ايضا من الاهمال والنهب والقطع بل هي مجزرة ترتكب في حق الغطاء النباتي في المملكة في واضحة النهار واصحاب القرار في دار غفلون نايمين علي أريكتهم يحتسون كؤوس الشاي وبعضهم يتلدد بشرب ماء العنب المخمر وكؤوس الراح لا يهمهم ان يسحق النبات او العباد اوالحجر او حتي أن يقلع عن بكر ابيه ويقذف به في سلة المهملات في هذا الوطن الكل يحتضر ولم يسلم اي مخلوق من بطش وجبروت ولاة الامر حتي النبات ولاشجار تعاقب في هذا الوطن وذنبها الوحيد انها عشقت هذه التربة وتعتز بها وخير دليل ان هذه الشجرة المعمرة ف رغم انها سلمت روحها لخالقها الا نها ابت ان تتخلي عن مكانها وموقعها وشيدت لنفسها قبر وتابوت في نفس مكان ولادتها ونشأتها سبحان الله.."وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى"...صدق الله العطيم
6 - ولد حميدو الجمعة 10 أبريل 2015 - 04:06
المغرب مثل ايطاليا لا يعتني بالماثر التاريخية و بالاماكن السياحية التي يدخل اليها السياح بالمجان ليس مثل اسبانيا فادأ اردت زيارة قصر الحمراء فيلزمك اكثر من ساعتين صفا حتى تقتني تدكرة الدخول فكل شيء عندها بالمقابل و حتى جامع غرناطة صورة طبق الاصل لجامع الكتبية بمراكش و صراحة كان المغرب سيكون الاول عالميا في الماثر و لكن كل دولة جاءت كانت تدمر ماثر الدولة السابقة اما اسبانيا فلم تدمر ماثر الحضارة الاسلامية و تركتها كما هي و الان تدخل لها الملايير
7 - منصف الريحاني الجمعة 10 أبريل 2015 - 04:27
الحمد لله أنه توجد بهذا الوطن الجميل كثير من المنتزهات، لكن هناك
كثير من الإهمال كذلك،فالمشردين يتجولون مع السياح أحيانا
أجانب أو مغاربة،و المتسولين يخرجون من الزوايا و من أمكنة
رائعة فجأة،فكيف سيهتم الناس بقرد، و إنسان يطلب منهم -باش
ما سخاك الله أو أكثر-،إن كثرة الفقراء، و الحمقى، و المشردين
الرحل،يعرقلون مخطط العشرة مليون سائح كثيرا، فنرجو من الله
أن يحارب الفقر و الجنون...، بطريقة جدية متواصلة،و أن تصان المنتزهات
كما يجب، و يمنع إقامة بنايات حجرية تجارية، و غير تجارية
في أماكن هي أصلا تصلح أن تكون منتزهات، و حدائق، أي
مناطق خضراء، التي لا يمكن أن تكون بدونها مدينة رافلة بحلل
الرونق، و البهاء...
8 - Zakaria Solo الجمعة 10 أبريل 2015 - 04:35
من مدينة آزرو، أرجوكم أنقذو المنطقة
9 - بلغيتي طنجة الجمعة 10 أبريل 2015 - 07:13
شجرة كورو اعطيت لها أهميتها التاريخية اثناء
الاستعمار وفي الستينيات و مند احداث عمالة إفران اصبحت المنطقة كلها تعيش اوضاعا مزرية
سواء هذه الشجرة او على صعيد منطقة عين اللوح التي خربتها الفيضانات في اجعبو وعين اللوح المركز او توفصلت او عين أغلال او عمروص او بن الصميم او عين فيتيل او القيسارية و هدا التهميش الصادر عن وزارة السياحة و الحكومات المتتالية والجماعات الحضرية و القروية و مجلس العمالة مرده الى الانشغال بالفساد الدي تعرفه هده المنطقة في جميع الادارات 
10 - Abdooo الجمعة 10 أبريل 2015 - 10:12
هناك أماكن جد رائعة بالأطلس المتوسط أتمنى أن لايكتشفها المغاربة وخاصة اللذين لاعلاقة لهم بالطبيعة ويخرجون في نزهات لأجل إزعاج الطبيعة وثلويتها
11 - ابن سوس المروكي الجمعة 10 أبريل 2015 - 12:41
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. الله وهب لنا و وخلقنا في بلد جميل خضار طبيعة غابات جبال سهول صحاري واجهتين بحرييتين، ولا نعرف قيمة بلدنا وكيف نحافظ عليه كا مواطنين ومسؤولين، لبنان يمجد شجرة الأرز ويضعها في في وسط علمه الوطني، ونحن لا نبالي بطبيعتنا، على الدولة والشعب المغريي رفع شعار شجرة لكل مواطن حتى يصبح وطننا اخضر من شماله الى اقصى جنوبه
12 - visiteur الجمعة 10 أبريل 2015 - 12:47
Il y a eu des travaux a cote de ce geant arbre et ils ONT coupé ses racines alors qui est responsible?
13 - مغربي الجمعة 10 أبريل 2015 - 13:20
وهي غير شجرة الأرز.......................
14 - كرييط الجمعة 10 أبريل 2015 - 13:27
انا افضل ان يضل الاطلس المتوسط على حاله دونما تدخل لأي جهة كانت، ان وضعوا اعينهم عليه قُطعت الاشجار و بنيت الفنادق الفخمة و كثر اللغط على ذاك المكان الطاهر
اتركوا الاطلس المتوسط على حاله و ان اردت له خيرا فلا تزيدوا على اصلاح شبكته الطرقية قيد انملة
15 - عبد العزيز الطنجاوي الجمعة 10 أبريل 2015 - 14:26
إذا كان قد تم تحديد عمر الشجرة 750 سنة من خلال عدد دوائر الجذع فقط . فإن عمرها أكثر ذلك لأنه يجب إضافة السنوات التي ظلت فيها ميتة أي من سنة موتها إلى الأن.
16 - hassan الجمعة 10 أبريل 2015 - 14:28
بسم الله الرحمان الرحيم
حتى نكون نولي الاهتمام للتقني الغابوي اللدي يعمل بكل الوساءل البسيطة لحماية الثروة 2015 مازال معندناش سيارات المصلحة ولا تعويضات
17 - Black bull الجمعة 10 أبريل 2015 - 14:29
انا في رايي ان يمنعوا هذه المناطق عن البشر منعا كليا حيث نعرف الضرر الذي يلحق بكل مكان يحط فيه رجليه خصوصا المغاربة التي لا تعني لهم الطبيعة شيئا اخر سوى انها مكان للطهي والاكل ولعب الكرة والصخب وقطع النباتات ورمي الازبال وليس من همهم الحفاظ على البيئة والى كاتب المقال الذي يجهل تاريخ ووفاة هذه الشجرة فان شهادة وفاتها كانت سنة 2003 اتذكر اني زرتها في اواخر التسعينيات ووجدتها مليئة بمسامير مصدئة مدقوقة في جذعها وهو ما عجل في موتها
18 - asmoun2009 الجمعة 10 أبريل 2015 - 16:31
لقد قمت بجولة في الأطلس و كل المناطق السياحية زرتها تقريبا عين فيتال , عين إفران بن صميم , الضايات الأربع , أرزكورو, ضاية ويوان , أكلمام أزكزا, شلالات زاوية أفران, عيون أم الربيع عين سلطان كل هذه المناطق يمكن ان تدر للجماعات أموالا هائلة لو كانت هناك إرادة و تفكير شريطة تجهيزها بالضروريات حيت اننا لا نجد مراحيض بها مما يجعل الناس يغادرون المكان مضطرين, و بناء محلات تجارية بدل المحلات العشوائية و توسيع مواقف السيارات و كرائها ( بعيون أم يكترون "جلسة" ب 60إلى 100 درهم فلما لا تدخل الى صندوق الجماعة مثلا ) و وضع لوحات توجيهية عل الطرق الوطنية و ضمان الأمن للزوار و إصلاح الطرق إلى غير ذلك و إضمن لهم أن يسترجعوا الأموال المستثمرة خلال 3 سنوات
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال