24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

3.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "أفريك ماغازين": طنجة تشهد "طفرة حقيقية"

"أفريك ماغازين": طنجة تشهد "طفرة حقيقية"

"أفريك ماغازين": طنجة تشهد "طفرة حقيقية"

تبت المجلة الشهرية (أفريك ماغازين)، في عددها الاخير، أن مدينة طنجة تشهد منذ عشر سنوات "طفرة حقيقية" بفضل عدد من المشاريع الرائدة ، مبرزة أن جوهرة البوغاز تدين بازدهارها الاقتصادي للملك محمد السادس.

وأضافت المجلة، التي خصصت ملفا لمختلف المشاريع التي أطلقت خلال السنوات الاخيرة بهذه المدينة، أن هذه الدينامية انطلقت مع ميناء طنجة المتوسط ومصنع رونو، مضيفة أن الجهود منصبة حاليا على البنيات التحتية والعقار، وتثمين التراث السياحي، من أجل جعل هذه المدينة في أفق 2020 أول قطب اقتصادي بالمغرب قد يتفوق على مدينة الدار البيضاء.

وقالت إنه ليس غريبا أن يتدفق على هذه المدينة عشرات الآلاف من العمال من مختلف مناطق البلاد بحثا عن فرص شغل، إضافة الى عاطلين إسبان ممن لفظتهم مقاولات أندلسية تضررت من الأزمة الاقتصادية العالمية.

وتوقفت المجلة عند الدينامية التي أطلقها مصنع رونو بطنجة، الذي مكن قطاع السيارات من الرفع من صادراته التي تجاوزت لأول مرة سنة 2014 صادرات الفوسفاط ، فضلا عن المنطقة الحرة التي تستقطب العديد من الفاعلين الدوليين بفضل الامتيازات التي تتيحها.

وبالموازاة مع هذا التطور الاقتصادي، تضيف المجلة، تشهد المدينة توسعا عمرانيا، مذكرة بالمشروع الكبير الذي أطلقه الملك محمد السادس "طنجة الكبرى" في شتنبر 2013 بغلاف مالي قدره 7,6 مليار درهم ، والذي يهدف الى تحقيق نمو مندمج ومتوازن للمدينة.

وأكدت المجلة أن جهة طنجة تطمح لجلب 2,7 مليون سائح في افق 2020 ، مشيرة الى أنه من أجل ذلك يتعين خلق 26 الف سرير اضافي، وهي النوايا ذاتها التي سبق للسلاسل الفندقية الكبرى أن عبرت عنها.

وخلصت المجلة إلى أن الخط السككي فائق السرعة سيتيح تعزيز اندماج الجهة مع باقي مناطق المملكة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Said الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 00:05
فعلا هذا ما يلاحظه الزائر لهذه المدينة الجميلة. فالأشغال على قدم وساق، مزيدا من فضاءات الأطفال والمساحات الخضراء .
2 - حسن الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 00:51
ابن خالتي كان باسبانيا و لم يجد عملا و رجع و دهب الى طنجة و هو الان يعمل بشركة عقارية براتب لا باس به ففرص الشغل متوفرة ادا كانت عندك مؤهلات و انضباط في العمل و بعض الاشخاص يظنون بان مداخيل الفوسفاط ستوفر للمغرب كل شيء بينما هي لا تكفي حتى في استيراد القمح و اشاعة الستينات بان كل مغربي له الحق في 20 درهم يوميا بدون عمل ما يوازي 200 درهم حاليا كان الهدف منها زرع البلبلة و خير دليل هو ان معمل رونو تعدى صادرات الفوسفاط و خبراء دوليون هم الدين يعرفون هده الحقائق و لم يعطيها لهم المغرب حتى تكدبون دلك
3 - omar الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 13:10
Je suis tangerois fils des tangerois et je condamne le jour ou il ont fait de Tanger une ville industrielle...tanger etait une ville touristique en été qui émérveillait les touristes avec ses plages turquois et ces coins inédits et exeptionels et en hiver une ville calme fidelle a ces citoyens...maintenant tanger est devenu une ville moche,avec un trafique insuportable ,Le tot de criminalité a explosé!quel tangerois voudrait avoir une 2eme Casablanca ici???? Aucun!!!!ils ont détruit Notre ville Natale et pulvarisé Nos mémoires Qu on a vecu ici...c est triste, ça fait pleurer...
4 - El hamri الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 16:57
العكس صحيح مدينة طنجة أصبحت من أكبر المدن المغربية استقطابا للمتشردين وأولاد الشوارع،حيث اتضح مؤخرا أن هذه الفئة أخذت تمارس الابتزاز والنشل،حيث يؤدي في بعض الأحيان إلى تشويه وقتل المارة من أجل سرقته،وحتى تجريده من ثيابه...هذا هو واقع طنجة الحالي.وشكرآآ
5 - عوسج الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 21:48
تعرف طنجة بالفعل طفرة ستفقدها -وربما أفقدتها -صفة عروس الشمال ، فبعد أن كانت في الماضي قبلة للفنانين والشخصيات العالمية التي اختارتها مقرا لها ، وبعد ان كانت مكانا مفضلا للسياح من مختلف الجنسيات الاوربية ،اصبحت اليوم موطنا لالاف الافارقة القانونيين وغير القانونيين..الذين تزوجوا وانجبوا جيلا من الأطفال لا نعرف ما سيترتب عنه مستقبلا ..كما أصبحت ملجأ لباحثين عن عمل حتى وهو لا يتقن اية مهنة او حرفة سوى الفلاحة وحراسة العمارات والبيع في الطرقات ونقل البشر والخضر في التريبورتر ...طنجة التي تطالعنا عنها الصحف الوطنية كل يوم عن جرائم القتل وعمليات الانتحار الملفتة للنظر، طنجة التي انتشر بها بيع واستهلاك المخدرات الصلبة وكثر بها الضحايا حتى ضاق بهم المستشفى الذي يساعد على التخلص من الادمان ، طنجة التي احتل فيها الملك العمومي ولم يحرك احد ساكنا ونمودج- ارض/الدولة- التي لا تقع تحت يد الدولة خير نمودج عن التسيب والفوضى وبؤرة لتفريخ المتطرفين والجانحين، طنجة لها أكثر من وجه...حيث انعدم فيها الامن حتى في أبواب الكوميساريات..طنجة التي بدأت تتحول من مدينة الى قرية متمدنة لا يشفع لها وجود كل المشاريع.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال