24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. الأمن يشن حملة واسعة لحجز سيارات الأجرة المزورة في البيضاء (5.00)

  3. تراجع المبيعات يدفع الوكلاء إلى تخفيض أسعار السيارات في المغرب (5.00)

  4. "الشماعية".. مشاهد عابرة (5.00)

  5. نقابيون ينتقدون رفض الحكومة إعفاء المتقاعدين من ضريبة الدخل (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | عين السلطان .. نبع يغمز المغاربة وسط الخضرة وجوار الكهوف

عين السلطان .. نبع يغمز المغاربة وسط الخضرة وجوار الكهوف

عين السلطان .. نبع يغمز المغاربة وسط الخضرة وجوار الكهوف

ينسابُ الماء رقراقا من أعالي جبل "كندر"، بسلسلة جبال الأطلس المتوسط، وتتدفق شلالاته العذبة بمدينة إيموزار، التي تعني الشلالات باللغة الأمازيغية، من على ارتفاع 1350 مترا عن سطح البحر، بهدير صاخب يكسرُ سُكون الغابات المجاورة.

وتلمع ينابيع الماء المُنبثقة من تجاويف الصخور براقة في انحدار سيلها في اتجاه السفُوح، فلا تنضُبُ صيفا أو شتاء، فيما يتقاطر على "عين السلطان"، أشهر عيون المدينة، على مدار السنة زوار مغاربة وأجانب، والذين يُقَدَّرُون بمئات الآلاف سنويا، للاستمتاع بأجوائها العليلة وظلال أشجار الأرز والصنوبر الوارفة.

على جنبات "عين السلطان" تتوافد النساء من أجل غسل ملابس أسرهن، وتنظيف أواني بيوتهن، فيما ترعى مواشي القرويين قرب ضفاف سيلها وترتوي من مياهه الدافقة، بينما يستمتع زوار المنطقة بهذه المناظر الآسرة التي تجردهم من صخب مدنهم، ودوامة الحياة المعاصرة الراكضة بها، ويقبلون عليها خاصة في فصلي الربيع والصيف، لخضرة طبيعتها، فيما تستحيل شتاء إلى عين تنساب من جوف أرض غارقة في بياض الثلوج التي تهطل بكثافة على المنطقة خلال تلك الفترة من السنة.

والمنطقة، بالنظر لجمالها وطبيعتها الساحرة، هي قبلة للسائحين المغاربة، ومتنفس لساكنة مدينة ايموزار والمدن المجاورة، وعلى خلاف منتزهات مدينة افران وبحيرة "ضاية عوا"، تبقى عين السلطان ذات شهرة محلية، على الرغم أن بعض السياح الاجانب يقصدون المنطقة، في إطار جولاتهم في منطقة الأطلس المتوسط المعروفة بوفرة مياهها وعلو جبالها وكثرة ينابيعها وعيونها.

أحمد سويلة، البالغ من العمر 46 سنة، وهو مواطن مغربي يقيم بالإمارات واعتاد زيارة المغرب سنويا، قال وهو يتأمل أسراب البط السابحة في أحد السيول المُجاورة لـ"عين السلطان"، وهي تندفع في مجرى المياه اللامع بفعل أشعة الشمس الربيع الدافئة في الأطلس، "كل عام أزور المغرب عائدا من الإمارات العربية، حيث أقطن رفقة عائلتي، وأقصد عين السلطان لأقتنص لحظات صفاء خاصة، فصوت خرير المياه، وخضرة الطبيعة ربيعا وصيفا، تبعث على السكينة والهدوء".

الجولة بـ"عين السلطان" لمُحبي السياحة في الجبال ربيعا، تقُودهم أيضا إلى بُحيرات وغابات وعيُون مجاورة، لا تقل طبيعتُها بهاء عن "عين السلطان"، حيث تغُص المنطقة الواقعة بين مدينتي "إفران" و"إيموزار" بالسياح والرحلات المدرسية والعائلات المُصطافة خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتُقام مقاهي ويركن إليها الزائرون لتناول وجبات تقليدية محلية منها و"أطباق الشواء" مرفُوقا بكؤوس الشاي.

أما محمد الوزاني، وهو في سنته الـ55، أحد زوار منتزه عين "السلطان" بمدينة إيمواز التي تبعد بـ224 كيلومترا عن العاصمة الرباط، يمد كفيه ليغرف رشفة من مياه العين المنعش، قائلا إن "المنتزه بحاجة للمزيد من العناية، وإقامة مواقع للترفيه والاصطياف بالقرب منه ".. وأضاف: "اتيحت لي الفرصة لزيارة عدد من المواقع الطبيعية خارج المغرب، لكن لم يبهرني جمال أحدها كما أبهرتني طبيعة عين سلطان الخلابة، ومياه العيون المُنسابة من أعالي الجبال".

وتشتهر إيموزار، المعروفة بمُرتفعاتها وغاباتها المُمتدة على مساحات شاسعة، بالكهوف والمغارات العديدة المنتشرة على امتداد جبالها، والتي كان السكان الأوائل للمنطقة يتخذون منها مساكن وحظائر لقطعان ماشيتهم، بحسب حفريات أركيولوجية أقيمت بالمنطقة، حيث تعد "إيموزار" إحدى أقدم البلدات في المغرب، وموطنا عبرته قبائل واستوطنته به مجموعات بشرية متنوعة، من يهود ومسلمين وعرب وأمازيغ.. وكان السلطان العلوي مولاي إسماعيل قد أقامة قصبة، سنة 1090، بالقرب من المدينة من أجل تعزيز سلطاته على المناطق الجبلية وضبط تحركات قبائلها، ومراقبة تحركاتهم خاصة في اتجاه مدينة مكناس الممثلة لعاصمة ملكه وقتها.

وتشتهر مدينة إيموزار بتعدد عُيونها ووفرة مياهها، فبالإضافة لعين "السلطان" التي أقيم بالقرب منها مصنع لإنتاج مياه الشرب المستقاة من المنبع ويتم توزيعه على المستوى الوطني، توجد عيون أخرى لا تقل جنباتها وضفاف سيولها جمالا.. كـ"عين الشفاء" و"عين أجراح" وعين سيدي ميمون" و"عين الركادة" و"عين أدبيس" وغيرها، كما تحيط المناطق المجاورة لها بعدد من البحيرات المائية كـ"ضاية عوا" وبحيرة " أيفرح" وبحيرة "حشلاف".

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - كاتب التعليق السبت 09 ماي 2015 - 06:38
هذه المدينة تتوفر على نفس مقومات يفرن لكن ليس نفس الاهتمام . خسارة
2 - جواد من فاس السبت 09 ماي 2015 - 07:43
عن اي عين تتحدثون؟ انا ارى انه لم يبقى منها اﻻ اﻻسم.ليست هناك عناية من المسؤولين انها منطقة طبيعية وﻻيمكن ان نقول انها منتجع سياحي.تحس في زيارتك لها بفوضى وعشوائية وكانك بجانب ضريح.ناهيك عن اﻻزبال واﻻوساخ والحشرات وغياب المسؤولين .ليس هناك اجتهاد اﻻ في اجبارية اداء ثمن وقوف السيارات هناوهناك بغير نظام.ادن عن اي عين تتكلمون.،؟اتمنى ان تتم اعادة هيكلتها فانها ﻻزال يغلب عليها الطابع القروي ومن لم يصدق كﻻمي فماعليه اﻻالدهاب الى عين المكان وسيرى..
3 - لبنی السبت 09 ماي 2015 - 08:17
كلما جاء به كاتب هذاالمقال عن جمال و سحر طبيعة مدينة إيموزار صحيح لكن الواقع من حيث المحافضة علی رونقها ونظافتها مؤسف بل نقدر نقول منعدم .ما يزيد من حسرتي علی ضياع هذه الطبيعةالخلابة الربانية لهذه المدينة هو الإستمرار العنيد في البناء العشوائي عند سفوح الجبال .والإهمال الصارخ لحالة طرق ازقة هذه. المدينة
بالمقارنة مع مدينة ايفران المحادية لها يحسب الزائر انه ليس في نفس البلد.
4 - adil al minimum السبت 09 ماي 2015 - 08:26
ايموزار كندر رغم وجودها في منطقة جبلية و محاطة بالاشجار الا ان الوافد اليها يلاحظ وخاصة بعين السلطان تراكم الازبال و القادورات و عدم وجود اماكن مخصصة للجلوس و للعب الاطفال او لمراحيض او اي نوع من انواع البنيات التحتية السياحية اما عن وسط المدينة فحدث ولا حرج لا حول ولا قوت الا بالله العلي العظيم الازبال في كل مكان الطرقات الفرعية غير معبدة مطاعم لا تكاد تصل الى المستوى، وهذه المدينة القرية لا تنافس ولو ب 0.5% مدينة افران الخلابة النظيفة.
5 - abou youssef said السبت 09 ماي 2015 - 09:50
هاذه إضافة لرأسمال الغير المادي الذي يجب الاعتناء به والحمد لله على طبيعة المغرب الرائعة
6 - مغربي السبت 09 ماي 2015 - 09:52
لقد قال المرحوم الحسن الثاني رحمه الله وادخله فسيح الجنان مع النبيءين والصديقين وشهداء والصالحين ان وطننا حباه الله بموقع جغرافي ومناخ يحسدنا عليه الكثير . والمغاربة اسوء شيء في بعضهم انه لم يتجول داخل الوطن ويفضل ااسياحة خارج الوطن الذي من احسن البلدان في العالم بتنوع جغرافيته ومناخه وسكانه وانا من مؤدي ااسياحة ااداخلية وحين يتعرف المرء على كل وطنه انذاك يمكنه السفر الى اي مكان بالمعمور ويقارن فالوطن جميل للغاية وحتى من الجانب الاقتصادي في المتناول للكثير من المغاربة (المغرب فيه ميتشاف والكرم وحسن ضيافة اوخيرنا مايدوز الى غيرنا ) ونطالب بتشجيع السياحة الداخلية بالعروض باثمان تجلب المزيد من المغاربة
7 - realiste السبت 09 ماي 2015 - 10:26
من زار عين السلطان يعرف أن المنطقة تفتقد لأدنى شروط النظافة:لا وجود لأي رؤية تنموية محلية. الطريق غير معبد، النفايات في كل مكان، المراحيض "لعفن" لا ماء و لا كهرباء و لا... فوضى عارمة...إلخ.. صاحب المقال يغرد خارج السرب..
8 - sabah السبت 09 ماي 2015 - 11:24
tres jolie pattelin mais il manque un peu de propoeté pourquoi pas comme ifrane ou sont les dirigeants
9 - محمد السبت 09 ماي 2015 - 11:24
السلام عليكم
المقال جميل ويغري بزيارة المكان، لكن واقع الحال بعين السلطان مخالف تماما لما ذكر: فالأوساخ تملأ المكان وكدا المدمنين والمياه انعدمت تقريبا من العين الأصلية لتملأ قنينات الماء المعدني الذي يباع في المحلات ولم يبقى من أيقونة ايموزار كندر (عين السلطان الا الإسم).
وشكرا
10 - شاهد على العصر السبت 09 ماي 2015 - 11:27
ومن يملئه في قارورات ويبيعه للمواطنين بي 5 دراهم . مادام انه من الطبيعة ولا يكلف اي مزانية تدكر .
سيدي علي 6 دراهم
عين السلطان 5 دراهم
عين اطلس 5 دراهم
عين سايس 5 دراهم
سدي حرازم 5 دراهم
اما باهية ماء البزبوز 3,5 درهم
اتمنة خيالية والمنتوج محلي من الطبيعة وعطاء الله
كنا نشتري Evion و vechet بي 3 د،اهم رغم انه مستو د ودو جودة عالية .
فمن هؤلاء الاباطرة استغلوا واحتكروا السوق لوحدهم
11 - Amazigh السبت 09 ماي 2015 - 11:34
Merci pour votre article,qui malheureusement ne reflete pas totalement la réalité de Ain Soltane, cet espace sencé etre propre, bien entretenu, et surtout surveillé... le nettoyage effectué recemment est insuffisant, les detritus,(sacs et bouteilles en plastique, gobelets,etc) jonchent toujours la partie sud de ce petit paradis dont Allah Soubhanah a doté cette jolie petite ville ...Par ailleurs, peut-on imaginer que des femmes lavent des tonnes de tissus (habits, couvertures..etc) en polluant de façon révoltante un espace vert destiné à la villegiature, au repos des yeux et de l'ame !!! Quant à la saleté de la ville elle-meme, n'en parlons pas ...
Il suffirait à mon modeste avis que l'on se mobilise pour sauvegarder ce patrimoine, et instaurer des amendes pour tout agissement indélicat de la part des habitants locaux, et surtout des visiteurs qui font malheureusement preuve de je m'en-foutisme ..alors que ce sont eux les beneficiaires de cet espace vert en fin de compte !
12 - otmane السبت 09 ماي 2015 - 12:06
عين السلطان لا تقع بين إيفران و إيموزار بل في وسط مدينة إيموزار
و ضاية عوا هي منطقة إيموزارية وليس كما روجتم من قبل أنها قرب مدينة إيفران
إيموزار هي أجمل بكثير من مدينة إيفران لكنكم أنتم السبب بانحيازكم لإيفران كل منطقة جبلية جميلة تحاولون نسبها لإيفران
عطيو لكل مدينة حقها
13 - marocain السبت 09 ماي 2015 - 12:22
j'ai visté cette ville en 1969.c'était une ville très propre , le nombre d' habitants ne dépassait pas 4000, il y avait encore des français qui occupaient les plus beaux chalets depuis le temps de M. Bartellemy. maintenant les resposables de la ville sont interpelés de déployer plus d'effort pour combattre la desorganisation et surtout la saleté et les ordures surtout à ain soltane.
14 - الخليج الفارسي السبت 09 ماي 2015 - 12:28
سكنها اليهود والمسلمين والعرب والامازيغ.
كفاكم كدبا وتزويرا ايموزار سكنها الامازيغ فقط وهم ليومنا هدا متواجدين فيها اما العرب فلا وجود لهم في المغرب بل حتى في شبه الجزيرة نسبتهم فقط 50% حسب اخر الدراسات الجينية التي قامت بها جامعة سعودية.المرجوا النشر ادا كانت هسبريس تحترم حرية التعبير والراي
15 - زاير السبت 09 ماي 2015 - 12:34
عين السلطان ولات غير فالقراعي اما في الواقع مابقى منها غير الاثار ُالله الله عليك يا بلادي
16 - زائر السبت 09 ماي 2015 - 13:17
لكن اعداء الطبيعة الاشرار دنسوا كل مكان لم يتركوا شبرا ارضا إلا عاثوا فيه فسادا لم تعد عين السلطاء كما كانت عليها من قبل ...رجاء منكم حفاظا على الطبيعة ورحمة حمة بالعباد ...
الاطلس المتوسط اجمل جهات المملكة تعج بالحياة النابضة تزخر بالمؤهلات الطبيعية ولكن سخرت كل مواردها الطبيعية بحيرات ينابيع عيون شلالات غابات ... ليستغلها البعض وقد اجهزوا بشرهم وقسوة عداوتهم ونزولوا بكل قواهم خربوا ودموروا ...
17 - خالد،المحمدية السبت 09 ماي 2015 - 13:35
صدقت ياجواد من فاس فعيب ان نقول عن المكان منطقة سياحية بل هومنطقة طبيعية حقا خلابة لكنها تفتقر لابسط المقومات السياحية...طرق ،نظافة ،صيانة ،شروط الاستقبال....وتحية لسكان المنطقة ...حقا طيبون.
18 - لمهيولي السبت 09 ماي 2015 - 16:09
إذا كانت عين السلطان تتميز بالماء العذب والطبيعة الساحرة فهذا أيضا من مميزات مناطق عدة يشملها الإهمال والإغفال من وزارة السياحة والجماعات التي تنتمي إليها ،أذكر على سبيل المثال منتزه امهيولة الموجد بإقليم الجديدة والذي كان يضاهي في السبعينات إفران والذي كان يستقبل السياح من مختلف قارات العالم لموقعه الرائع على ضفة أم الربيع ولوجود غابات أشجار البرتقال والليمون والرمان وفواكه أخرى ولامتيازه بالعيون العذبة الجارية والخضرة الدائمة والنسيم الرطب العليل.منذ أن تم إغلاق الفندق الوحيد بالمنتزه من طرف السلطات المحلية بدعوى أنه يأوي الشواذ جنسيا منذ ذلك الوقت تعرضت امهيولة لإهمال شامل وكأنها نزلت عليها لعنة من السماء فأغلقت طرقاتها واحتل الفلاحون ضفاف النهر وانتشرت النفايات في كل مكان وتم منع تشييد أي بناية بالمنطقة .فهل تخرج وزارة السياحة المشروع المخطط الخاص بامهيولة أم أنه سيظل حبرا على ورق كما هو الحال منذ مايزيد على عشرة أعوام.
19 - Metalsi rifi السبت 09 ماي 2015 - 18:02
مياه العين تباع في قنينات لمن يريد الإستمتاع بها ، أما الزائر فما عليه إلا أخذ صور تذكارية والعودة أدراجه
20 - زعطوط السبت 09 ماي 2015 - 23:21
لي ذكريات في هذه العين،رغم برودة ماءها سبحنا في مياهها وشربنا من منابعها ،نمنا في احضانها انستنا كثيرا من الهموم ،هي حبيبة تعيش في قلبي للأبد لم اشهد منها خيانة او هموم ،حضنها جعلني أحب الحياة و انظر الى المستقبل ،مهما قلت لن آصف عشقي لها
21 - مريم السبت 09 ماي 2015 - 23:39
مدينة ايموزار وعين السلطان من احب الاماكن الى قلبي ولي فيها ذكريات لا


تنسى بالرغم من انني لست من مواليدها اما الوافدين عليها واالزوار من كل


مناطق المغرب فهم من يساهم في تلوثها
22 - مغربي الأحد 10 ماي 2015 - 00:00
من يقارن بين ايموزار وايفران فهو مخطئ،ايفران مدينة استثنائية لانها تحظىبرعاية استثنائية وميزانية استثنائية لتكون مدينة استثنائية في المغرب باكمله.اما ايموزار فميزانيتها ضعيفة وهزيلة وزادتها المجالس المتعاقبة في التهاوي والاندحار على جميع المستويات وان كنا نلاحظ اليوم اشغالا جارية على قدم وساق من تبليط للطرقات المتآكلة وبناء ملعب بلدي واصلاح المسبح البلدي ،...رغم كل هذه الاشغال المحسوبة للمجلس الحالي لازالت هناك نواقص في العديد من المناطق الخضراء كعين السلطان وحديقةالحسن الثاني وشلالات علاويشو وغياب المحطة الطرقية وتكدس السيارات وسط المدينة زيادة على الانتشار المهول للبراريك التجارية قرب المسجد المحمدي .حبدا لو وجد حل جدري لهذه البراريك. اما عن النظافة بالمدينة وعين السلطان فيتحمل المجلس النسبة الكبرى من المسؤولية لانه لم يطبق دفتر التحملات على الشركة التي كانت تدبر قطاع النظافة بايموزار.
الى ان تحين تلك اللحظة التي تغنى فيها محمد بركام عن جمال ايموزار وعين السلطان اترك من في قلبه ذرة حب لهذه المدينة مجال التحرك لخدمتها بما اوتي من مبادرة وحماس وجدية وغيرة على هذه المدينة المهمشة 
23 - يوسف الأحد 10 ماي 2015 - 22:47
مدينة ايموزار كندر، مدينة خلابة بجمالها الطبيعي لكن ينقصها الكثير من الإهتمام من طرف المسؤولين، فهي ممثلة بمقعد في البرلمان لكن للأسف،برلماني وفي نفس الوقت رئيس المجلس البلدي خارج التغطية.
24 - bent l blad الثلاثاء 12 ماي 2015 - 11:28
شكرا للأخت سارة آيت خرصة على المقال الرائع ،ٱستمتعت بقراءة المقال حيث أتذكر كل الأماكن في هاته المنطقة الجميلة إيموزار كندر و الأشجار و المياه العذبة و البط و المناظر الخلابة
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال