24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | التموين الغذائي لرمضان .. العرض يفوق الطلب في الرشيدية

التموين الغذائي لرمضان .. العرض يفوق الطلب في الرشيدية

التموين الغذائي لرمضان .. العرض يفوق الطلب في الرشيدية

قال المندوب الإقليمي للتجارة والصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي بالرشيدية، إبراهيم معتصم، إن أسواق الإقليم، خلال شهر رمضان، سيتم تموينها بحاجياتها من المواد الغذائية في ظروف عادية ومنتظمة، مؤكدا أن مختلف نقط البيع لن تعرف أي اضطراب من شأنه أن يؤثر على التوازن بين العرض والطلب.

وأوضح معتصم أنه استعدادا لاستقبال شهر رمضان قامت المندوبية الإقليمية للتجارة والصناعة بإعداد تقرير حول الحالة العامة المرتقبة للتموين من مختلف المواد ذات الاستهلاك الواسع في هذا الشهر وذلك استنادا إلى المعطيات المستقاة محليا من تجار الجملة وكذا من خلال المعلومات المتوفرة وطنيا لدى المنتجين والمستوردين لمختلف المواد الأساسية التي يزداد الإقبال عليها.

وأبرز أن الإحصائيات والمعطيات المتوفرة محليا ووطنيا بالإضافة إلى استعدادات تجار الجملة لتعزيز مدخراتهم من مختلف المواد والمستلزمات المرتبطة بهذا الشهر، تكشف أنه يرتقب أن تكون حالة التموين" عموما عادية ومنتظمة"، مشيرا الى أن العرض يفوق الطلب فيما يتعلق بالمنتجات الواسعة الاستهلاك وخاصة السكر والحليب والبيض واللحوم.

واستنادا للمصدر ذاته، فإن العرض والطلب على الصعيد الاقليمي من مادة السكر بجميع أصنافه تكفي لتغطية حاجيات سوق الاستهلاك خلال الشهر المبارك، ، مضيفا أن المعطيات المتوفرة تشير الى أن تموين السوق المحلي من هذه المادة خلال سيتميز بوفرة العرض و تنوعه (3900 طن في العرض مقابل 1600 طن في الطلب خلال شهر يونيو) و(4500 طن في العرض مقابل 1340 طن في الطلب خلال شهر يوليوز).

وبخصوص مادة الدقيق فإنّ التموين يشمل تعبئة الكميات المنتجة من الدقيق المدعم والدقيق الحر من القمح الطري والقمح الصلب، حيث من المرتقب أن يكون العرض من الدقيق الحر 2400 طن مقابل 2200 طن في الطلب خلال شهر يونيو، و2500 طن مقابل 2000 طن في الطلب خلال شهر يوليوز، أما الدقيق المدعم (تساوي العرض مع الطلب ب 2206 طن خلال شهري يونيو ويوليوز) الذي تبلغ الحصة الشهرية المخصصة للإقليم 22060 قنطارا.. أما تموين الأسواق بالدقيق الحر بما فيه دقيق القمح الطري ودقيق القمح الصلب فهو يمتاز بتنوع منتوجه ومصادر تموينه على امتداد السنة، ويتوقع أن يكون التموين بهذه المادة عاديا ومنتظما على الصعيد الإقليمي من خلال تعزيز التجار لمدخراتهم استعدادا لهذا الشهر المبارك.

وبخصوص مادة الحليب، التي يزداد الاقبال عليها خلال هذا الشهر، فيتوقع من خلال استقراء معطيات العرض والطلب أن يكون التموين بهذه المادة عاديا ومنتظما ، حيث تتميز هذه المادة بتنوع منتوجاتها من حليب مبستر ومعقم ومجفف، كل ذلك يساهم في ضمان توازن بين الطلب والقدرة الشرائية من جهة وبين العرض وتنوع المنتوج من جهة أخرى، كما أن الكميات المتوفرة من هذه المادة رغم استعمالاتها المتعددة في الوجبات الرمضانية، كافية لسد حاجيات الإقليم قبيل وخلال شهر رمضان المبارك، هذا فضلا عن مساهمة التعاونيات المزودة للإقليم من مادة الزبدة الطبيعية.

وفيما يتعلق باللحوم فيرتقب أن يعرف حجم استهلاك هذه المادة استقرارا خلال شهر رمضان، وسيتم تموين السوق بشكل جيد ، أما اللحوم البيضاء فتعرف أيضا إقبالا متزايدا خلال هذا الشهر مع ما يكتسيه العرض من طابع الوفرة والتنوع على امتداد سنة، علما أن حجم الاستهلاك المتوقع خلال شهر رمضان يقدر ب 150 طن.

وفيما يرتبط بالقطاني فوضعية السوق المرتقبة على الصعيد الإقليمي خلال هذا الشهر، حسب المسؤول الإقليمي، ستكون عادية حيث من المرتقب أن يلبي العرض المتوفر كل الحاجيات، أما الكميات المتوفرة من الزيوت الغذائية سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي خلال شهري يونيو و يوليوز 2015 فستكفي بشكل كبير لتموين السوق المحلي بشكل عادي ومنتظم فضلا عما يميز هذه المادة من تنوع في الإنتاج ووفرة في العرض.. وبخصوص مواد الطماطم والتوابل وغاز البوطان فإن الكميات المتوفرة من هذه المادة على الصعيد الإقليمي ستكفي لتغطية حاجيات الاستهلاك خلال شهر رمضان.

وحسب المصدر ذاته، فإن السوق المحلي خلال شهر رمضان مزود بما يكفي من المنتجات واسعة الاستهلاك، وأن أسعار المنتجات المقننة (السكر والغاز والطحين...) يتم احترامها.. فيما كان عامل الاقليم محمد الزهر قد اكد خلال اجتماع، عقد مؤخرا بحضور المصالح التقنية المعنية من تربية المواشي والمكتب الوطني للسلامة الصحية والتجارة والصناعة والحبوب والقطاني والتعاون الوطني ورجال السلطة المحلية، على الاهمية التي تكسيها اجراءات عملية المراقبة من طرف اللجان المختصة في حماية القدرة الشرائية وصحة المستهلك وتزويد منتظم للأسواق المحلية، مع السهر على احترام الأثمان الرسمية للمواد المقننة.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - ابو انس الأحد 14 يونيو 2015 - 01:55
السلام عليكم
الحمد لله على نعمه
المغرب انعم عليه الله بالخيرات والنعم
لذا وجب علينا شكر هذه النعم بالطاعات والاستغفار والذكر
2 - ولد حميدو الأحد 14 يونيو 2015 - 02:05
بالصحة و الراحة غير صايفطو لنا شوية ديال الفائض ادا كان الثمن مناسبا و خصوصا للتمور و رمضان كريم مسبقا
3 - مغربي حامد لربه الأحد 14 يونيو 2015 - 02:53
الحمد لله على المغرب ونعمة المغرب التي لايعرفها الكثير
الناس في افريقيا تطبخ التراب وفي امريكا الوسطى ياكلون الكلاب بسبب المجاعة والظروف الطبيعية الصعبة دون الحديث عن دول اسيا وآفة الفقر والانفجار الديمغرافي وغياب الغداء والماء
الله يحمي بلدنا وشعبنا وملكنا من كل مكروه يا رب والحمد لله على كل شيء.
4 - Ahmed الأحد 14 يونيو 2015 - 02:58
50% des marocains
ne mangent pas des
fruits chaque jours..
Il faut au moins
30dh/jour pour une
personne mange ces
besoins
nutritionnelles en
protéine glucides
lipides et vitamines
ça veut dire 900dh /
persone/mois ça
veut dire 4500dh/
mois pour une
famille de 5persones
la budget réservé à
l'alimentation..les
marocains sont sous
alimentés.. Quand le
smig sera 4500 dh/
mois là seulement
on va dire que les
marocains mangent
leurs besoins
.nutritionnelles
5 - مواطن الأحد 14 يونيو 2015 - 04:28
العرض بكثرة لان الطلب ضعيف نظرا لقلة الحبة (الدراهم)
6 - فيلالي الأحد 14 يونيو 2015 - 06:36
هذا شهر الصيام .شهر التقوى والإعتبار يجب تزويد جيوب الفقراء والمحتاجين بما يمكنهم من الكسب الشريف وتوزيع الثروة بين الناس حتى لا تكون دولة بيت الأغنياء منكم .آقليم الرشيدية مرتبط بالفقر والعوز والمرض وقلة ذات اليد فإلى متى يظل هذا الإقليم يدفع فاتورة التهميش والإقصاء .وتكريس مقولة المغرب غير النافع.فاللهم إنانشكوا إنا نشكو إليك ضعف قوتتا وقلة حيلتنا وهوانا على الناس .يا رب المستضعفين
7 - الحمد لله يارب الأحد 14 يونيو 2015 - 08:55
رمضان كريم انشاء الله ع جميع المسلمين اجمعين
8 - عز الدين الأحد 14 يونيو 2015 - 09:09
لم يعد رمضان عبادة روحية بالدرجة الاولى تقربك الى الخالق بمعانيها السامية من صبر و صفاء و مسارعة لعمل الخيرات بل اصبح مناسبة وعادة نجوع فيها نهارا ونملا بطوننا ليلا وفي غضون ذلك نسب ونشتم ونرفث ونتعارك .من يسمع عن العرض و الطلب يظن ان الشعب في ازمة او مجاعة او حرب.
9 - عائشة الأحد 14 يونيو 2015 - 11:33
الكل يتحدث عن المواد والاكتفاء والادخار ولكن من منكم تحدث عن المال فالرشيدية فقيرة والاهالي بسطاء فبمادا نشتري يا سادة تلك المواد بالحزاق
10 - المجدوب الأحد 14 يونيو 2015 - 12:06
سوف اشهد شهادة لله السيد المندوب رجل نزيه ونعم الرجل في الاخلاق والمصداقية والعمل الجاد والتفاني .ما شاء الله عليه ( ملحوضة : لاتجمعني به اي صلة ولا قرابة ولا عمل معلوماتي من افواه زوار المندوبية)
11 - said الأحد 14 يونيو 2015 - 13:54
الحمد لله على نعمه، الله ارزقنا الصحة والعافية والله ادخل رمضان علينا بالصلاح والمغفرة . الرشيدية معروفة بالتجارة خصوصا فيلالة قادرين على تمويل الجهة كاملة بتنافس حاد وثمن جد مناسب . ربما ارخص واجود من السوق الممتاز. المشكلة تكمن في ضعف القدرة الشرائية لاغلب المواطنين البسطاء فالجهة فقيرة لا معامل ولا استثمارات تذر الدخل . زيادة على تدني حد الاجور الذي يصل في اغلب القطاعات الى 1500dh .
12 - مروان الأحد 14 يونيو 2015 - 15:36
من الجيد استغلال رمضان في تجهيز السلع لبيعها لملأ البطون الجائعة.
لكن لا تنسوا يا عرب ان سلعة الله غالية ( الجنة ) سلعة الله ستكون رخيصة على المتقي و غالية جدا على من يفسد في الارض.
13 - Racben الأحد 14 يونيو 2015 - 16:20
الكلام شيءو الواقع شيء اخر .!! اين هي السلعة الموجودة اذا كان الثمن المعروض غالي فمثال السمك الذي كان عيش المسكين اصبح ابتداءا من 20 درهم وما فوق الخضر والفواكه حدث ولا حرج من كثرة الغلاء وهدا كلو والشهرية على الله تغطي غي مصاريف السكن و الإنارة التطبيب
14 - youness الأحد 14 يونيو 2015 - 16:30
هذا شهر الصيام .شهر التقوى والإعتبار يجب تزويد جيوب الفقراء والمحتاجين بما يمكنهم من الكسب الشريف وتوزيع الثروة بين الناس حتى لا تكون دولة بيت الأغنياء منكم .
15 - HASSAN الأحد 14 يونيو 2015 - 17:49
العرض يفوق الطلب في الرشيدية .....بل في جميع المدن المغربية و السبب ليس لوفرة المواد بل لقلة الدخل "العين بصيرة و اليد قصيرة" الاسعار كل يوم في ارتفاع و الاجور مجمدة .....منذ سنوات الله غالب......
16 - حميدات سعيد الأحد 14 يونيو 2015 - 18:38
الخطر ليس في العرض والطلب بل الخطر يكمن في نوعية المواد الغذائية ومدى تطابقها مع المتطلبات الصحية خصوصا مع الغياب التام لكل مراقبة وعقوبات صارمة في ضَل الفساد المستشري وانعدام الوازع الديني والاخلاقي
17 - مصطفى الأحد 14 يونيو 2015 - 20:43
بزيارتي لاحد الاسواق تفاجات ان كل السلع تتوفر بكثرة لكن الاثمنة زادت الى الثلث تقريبا فمثلا الثمور العادية طبعا التي يستطيع الانسان الفقير شراءها والتي لم يكن ثمنها يتعدى 10 دراهم والله وجدت ثمنها ارتفع الى 17 درهما فاين مراقبة الاسواق والاثمنة ووووووووووو
ولكن لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
بما ان الناس جعلوا من رمضان شهرا للاكل والشرب الزاءد عن المعتاد ادن فاليتحملوا غلاء تلك المواد
شهر رمضان شهر الصيام والعبادة والتقرب الى الله لا شهر ملء البطون
كل واشرب بقدر ما كنت تفعل قبل رمضان لان كل زيادة اخرى لن تكون سوى سببا لامراض بطنية لا غير والله المستعان
18 - محمد رشيد الأربعاء 17 يونيو 2015 - 11:46
نعم. انه من البديهي ان نجد العرض اكتر من الطلب خصوصا في جهة الراشدية التي تعد من بين افقر المدن المغربية و دالك لنعدام الا ستتمارات و المعامل و دعم الدولة نهيك عن حيف المسؤولين على المواطين الظعفاء البسطاء المسالمين . فتحية لجميع ساكنة اقليم الراشدية
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال