24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.50)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

  5. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (3.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | شهر رمضان يعكس ارتباط الطنجاويّين بالتقاليد والعادات الأصيلة

شهر رمضان يعكس ارتباط الطنجاويّين بالتقاليد والعادات الأصيلة

شهر رمضان يعكس ارتباط الطنجاويّين بالتقاليد والعادات الأصيلة

يتميز شهر رمضان بطنجة بطابع خاص يعكس ارتباط ساكنة المنطقة وتمسكها العميق بالتقاليد والعادات الأصيلة وتشبعها بالقيم الروحية، كما تتميز طنجة خلال هذا الشهر الكريم بجو مفعم بالتضامن والتآزر والتعايش المشترك.

وقبل حلول هذا الشهر المبارك الفضيل بعدة أيام تتسارع وتيرة الأسر وتتوالى الاستعدادات لاستقبال اليوم الأول من الصيام حسب التقاليد الاصيلة التي توارثتها الأجيال.

وحرصا على أن لا تداهمها لحظة الصيام، تبدأ ربات البيوت استعدادات مبكرة لهذا الشهر، بدءا من شراء العطريات والتوابل ومختلف مكونات تهييء الحلويات التي يكثر عليها الاقبال خلال شهر رمضان، بما في ذلك "الشباكية" و"سلو" أو الحساء المغربي "الحريرة".

وفي جولة عبر مختلف أزقة وشوارع المدينة القديمة تشدك روائح الحلويات من جميع المنازل، حيث النساء تشتغلن باجتهاد لتحضير الوصفات التقليدية وإعداد مختلف الأطباق، وهو عمل شاق للغاية ومسترسل قد يحتاج إلى مراحل عديدة من الإعداد.

واعتاد أهل طنجة، تحضيرا لشهر رمضان، التسوق بالفضاء الأسطوري "سوق د بارا" (السوكو) حيث تعرض كل انواع السلع التي تحتاجها الأسر لإعداد أطباقها الشهية خاصة التوابل من مختلف الألوان والروائح القوية والفواكه المجففة، وهو نفس الإقبال الذي تعرفه المحلات التجارية المحيطة ب"السوكو" (سوق د بارا)، التي تعرف توافدا كبيرا للزبائن.

وبخصوص الجانب الروحي، تشهد مساجد المدينة، خلال العشر الأواخر من شهر شعبان، تدفقا كبيرا للمصلين على بيوت الله،حيث تنظم قراءات جماعية للقرآن الكريم، كما يحيي أتباع ومريدو مختلف الزوايا ليالي الذكر وطقوس المديح والسماع والغناء الصوفي.

وقال رئيس جمعية البوغاز ومؤلف العديد من الكتب حول طنجة، رشيد التفرسيتي، إن شهر رمضان المبارك هو مرادف بالنسبة لأهل طنجة للروحانيات وقيم التضامن والتآزر والتعايش، وتحرص ساكنة طنجة على استقبال هذا الشهر الفضيل منذ بزوغ هلال الصيام بالزغاريت وألحان خاصة تعزف على مزمار تقليدي كما تطلق طلقات خاصة إيذانا بشهر الصيام بعد ثبوت هلال شهر رمضان.

وأضاف أن من عادات الأحياء القديمة بمدينة البوغاز كـ"مرشان" و"القصبة" و"دار البارود" أن تبقى أبواب البيوت مفتوحة لتوالي زيارات الجيران لبعضهم البعض، مشيرا إلى أن شهر رمضان هو أيضا مناسبة لتكريس قيم التضامن والتعاون في مختلف تجلياته وجمع شمل الأسرة في جو مفعم بالروحانيات والعيش المشترك.

كما يحرص أهل طنجة، خلال شهر رمضان، على تكثيف زياراتهم لأقاربهم واللقاء مع المقربين والأصدقاء، كما يشكل رمضان لديهم مناسبة لتقاسم وتبادل الأطباق اللذيذة حرصا من الأسر الطنجاوية على مشاركة الآخرين متعة الطبخ المحلي الأصيل.

وقال رشيد التفرسيتي إنه "من المعروف على طنجة انها أيضا فضاء للتعايش بين مختلف الأديان. وأتذكر أن والدتي كانت تعد بمناسبة رمضان سلل صغيرة تحتوي على مختلف الحلويات التي تم إعدادها بالمناسبة لمنحها للجيران من اليهود والمسيحيين".

وأضاف أن أفراد الأسرة يجتمعون حول مائدة الإفطار المملوءة بأنواع مختلفة من الأطباق، والتي لا تختلف كثيرا عما هو متعارف عليه في معظم المدن المغربية الأصيلة، من شربة الحريرة التي لا محيد عنها، ومختلف الحلويات الغنية بالعسل، ومختلف العصائر والفواكه المجففة.

ورمضان في طنجة هو أيضا مناسبة للتعبد والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، حيث تعرف كل المساجد إقبالا منقطع النظير خاصة خلال صلاة العشاء وصلاة التراويح ويحرص بعض الآباء على مرافقة أطفالهم الذي يتزينون بألبسة تقليدية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن شهر رمضان هذا العام يتزامن مع فترة الصيف الذي يتميز بأيامه الطويلة مما يستدعي من ساكنة المدينة تنويع أنشطتها إما بالتوجه الى الشواطئ المحيطة بالمدينة قصد السباحة أو صيد الأسماك أو التعاطي بكثرة للقراءة والمطالعة.

وبالتالي، فإن عدد المارة يكون قليلا خلال النصف الأول من اليوم، وتفضل ساكنة المدينة الخروج ليلا للتمتع بجو طنجة الدافئ وزيارة المحلات التجارية، في أفق الاستعداد لعيد الفطر المبارك وما يتطلب ذلك من تحضيرات خاصة واقتناء ملابس جديدة للأطفال.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - رمضانيات طنجة السبت 20 يونيو 2015 - 05:14
نعم طنجة حافظت وتحافظ على الطقوس الرمضانية أكثر من المدن الأخرى . في الصيف الماضي كنت قد قضيت رمضان بطنجة فادهسني ما رأيت فعلا الطنجاويون يعيشون الطقوس الرمضانية على أحسن وجه . كأن الزمان رجع بي إلى الثمانينيات بمدينتي مراكش مع الأسف فمراكش فقدت الكثير من العادات والطقوس ( ولى رمضان بحال إلى طفى)
2 - رجاوي في الغربة السبت 20 يونيو 2015 - 05:23
يتميز شهر رمضان بطنجة وبمدن المغرب قاطبة وببيوت العالم الإسلامي بلا استثناء بطقوس خاصة كل على حسب تقاليده وشخصيا عشت تجربة رمضان في جنوب إفريقيا بين المسلمين هناك يستعدون له وهناك افطار جماعي في المساجد رمضان في طنجة وفي فاس وفي جاكرتا وكوالالمبور شهر واحد شهر صيام وقيام وليس شهر البريوات والشهيوات والمشروبات اللهم أٓعِنّٓا على صيامه وقيامه وعلى كل حال انا داهب لطنجة لقضاء يوم صيام هناك وصلاة التراويح هناك ان شاء الله وكل عام من طنجة الى لكويرة بخير ( انشرررررر كونترول
3 - مواطن2 السبت 20 يونيو 2015 - 07:27
المقال لم يتحدث عن الدين لا يجدون ما ينفقون في هدا الشهر الكريم. مواضيع انشائية فقط لم تتعرض الى الجانب التضامني في هدا الشهر. نعم هناك العدد الكبير من الميسورين الدين يتمتعون في هدا الشهر دون التفكير في الفقراء والمساكين. شهر رمضان هو فرصة للكثير من الاثرياء لادخال الفرحة على الفقراء والمحتاجين. فهناك من يملا مائدته باطعمة قد لا يحتاج اليها وهناك من لا يجد نصف لتر من االحليب وقت الافطار. وقد قال احد الاخصائيين المغاربة في مجال التغدية بان المغاربة يملؤون موائدهم باطعمة زائدة قد لا يحتاجون اليها وبالتالي مصيرها القمامة في وقت هناك من هو في امس الحاجة اليها. ويكفي ان تتجول في الاسواق القريبة من المدن لترى اطنان الخبز الغير المستعمل تباع علفا للماشية.
4 - abdelwahed rguili السبت 20 يونيو 2015 - 08:50
طنجة من المدن المغربية التى لها وقع خاص حيث تتميز بكثير من المميزات عن نظيراتها من المدن المغربية ذلك ما يؤكد التنوع الثقافي الخاص بكل جهة من المغرب وبطبيعة الحال طنجة تمثل الجهة الشمالية و هذه من مميزاتها الا ان هناك نقط تلاقي مع باقي المدن الأخرى لأن الكل يصب في ثقافة واحدة تسمى الثقافة المغربية الغنية و المتنوعة...
5 - Youssef italia السبت 20 يونيو 2015 - 09:20
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
رمضان مبارك على الجميع بالخير واليمن والبركات.
هي في الواقع هناك بعض العادات وتقاليد يجب إعادة النضر فيها ويجب الاقلاع عنها فوراً.
مثل عادت الطبل قبل الصحور خاصة في الاحياء الشعبية كبني مكادة و بن ديبان وباقي الأحياء المجاورة فهي صراحة عادة قديمة جدا لا توازي عصرنا هاذا و هو عصر التكنولوجيا والعلوم . لازلت اتذكر قبل سنتين كان رمضان يصادف شهر غشت وكنت اصوم في البلاد وكان الفجر على الساعة 3:30 ويؤتون الطبالة على إبتداء من الساعة 2:15 وكانو ثلاثة اشخاص كل 15 دقيقة يمر شخص بطبله ومزماره ليوقض الناس من النوم لأجل الصحور والله كانت كارثة بالنسبة الأطفال الصغار و المرضى المسنين وأيضا الناس الذين يشتغلون في الصباح الباكر ويريدون ربح ساعات اكثر من النوم.
تابع
6 - Youssef italia السبت 20 يونيو 2015 - 09:23
وما الفائدة ياخي أن تيقضني من النوم قبل الفجر بساعة ونصف وهل لاقوم بطهي الطجين لا يااخي انا لدي أربع هواتف في المنزل كلهم مستعدين أن أن يقومو بايقاضي من النوم قبل الفجر بنصف ساعة وأكل صحور خفيف جداً وأتوضؤ واذهب إلى المسجد لا داعي لكل هاذا الإزعاج النوافذ مفتوحة من شدة الحر والأطفال نيام ويقومون بافزاعهم والله عادة سيئة جدآ أتمنى أن تندثر لأنها لا تلائم هذا العصر لأن الحمد لله هناك عدة وسائل الاتصال الحديثة تقوم بهذه المهمة بشكل ممتاز
انشر من فضلك
7 - Youssef italia السبت 20 يونيو 2015 - 09:26
.وما الفائدة ياخي أن تيقضني من النوم قبل الفجر بساعة ونصف وهل لاقوم بطهي الطجين لا يااخي انا لدي أربع هواتف في المنزل كلهم مستعدين أن أن يقومو بايقاضي من النوم قبل الفجر بنصف ساعة وأكل صحور خفيف جداً وأتوضؤ واذهب إلى المسجد لا داعي لكل هاذا الإزعاج النوافذ مفتوحة من شدة الحر والأطفال نيام ويقومون بافزاعهم والله عادة سيئة جدآ أتمنى أن تندثر لأنها لا تلائم هذا العصر لأن الحمد لله هناك عدة وسائل الاتصال الحديثة تقوم بهذه المهمة
8 - bilal tanjer السبت 20 يونيو 2015 - 10:28
هذا يحدث في الأحياء الشعبية التي تقطنها الساكنة الأصلية فقط.اما في هوامش المدينة فلا وجود لهذه التقاليد إلا حالات نادرة. رمضان مبارك
9 - younes bruxlles السبت 20 يونيو 2015 - 11:48
tanger tu me manque wlah ramadan mobarak pour tous les marocains par tout
10 - Tanjawi السبت 20 يونيو 2015 - 11:59
أحبك يا طنجة العزيزة في شعبان و رمضان وفي الأعياد و سائر الأيام، أهلك أهل كرم و نخوة و أرضك أرض كرم و عطاء.حفظك الله و رعاك و حفظ جميع بلاد المغرب الحبيب.اخوكم من أوروبا.
11 - ayayassine السبت 20 يونيو 2015 - 15:41
طنجة سكانها احياؤها بيوتها شوارعها رائحتها هذه الاشياء لن تجدها في اي مكان اتعرفون لماذا ؟ لانها طنجة عروس الشمال وجميع البلاد
12 - ayayassine السبت 20 يونيو 2015 - 15:47
ساكنة طنجة اناس طيبون ليس لهم مثيل ولكن وللاسف دخل الغربااااء فافسدوها وافسدوا شبابها حسبي الله ونعم الوكييييل
13 - zar السبت 20 يونيو 2015 - 16:00
افضل اجواء رمضان اجدها في مدينة طنجة .فمساء بعد العصر تقتح المفاهي للزبناء للراحة والجلوس ففي الرباط مثلا لا اجد مقاهي مفتوحة فبل الافطار
14 - الماحي السبت 20 يونيو 2015 - 17:10
إحتراما لطنجة وماليها.لاننسي أن لكل مدينة ولكل قرية طقوسها وعادتها.وكل قبيلة في هذا الوطن تفتخر بما حباها الله من موروت ثقافي.وأي بيت أو كوخ.لايخلو من خيرات.الحريرة وسللو.شريحة .تمور ليست في طنجة لوحدها.بل في كل البيوت.ومساجد الله مملوؤة ليس في طنجة فحسب .بل في كل المدن. والزيارات الحبية وصلة الرحم ليست محسورة في عاصمة البوغاز فحسب .فما يدور في طنجة .يجري في مراكش وما أدراك مامراكش.وفي آسفي والجديدة.والقنيطرة وهلم جرا........وما طنجة إلا جزء.من هذا الوطن العزيز
15 - HOllandddddddd السبت 20 يونيو 2015 - 17:21
طنجة العالية جارتها تطوان الحمامة, هناك شفشاون الزرقاء الاندلوسية, هناك وازان الشريفة, لها اختها تاونات الجبلية جوارها امها لالة الفاسية, حفيذتها السيدة القصرية و لعرايشة وصغيرتهم المدلعة اصيلةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

رمظان كريم
16 - AGHIRAS السبت 20 يونيو 2015 - 17:50
لماذا همشت الانظمة العروبية في شمال افريقيا المناطق الغنية بالموارد الطبيعية في بلدانها..فهل هي ادا سياسة مقصودة وممنهجة ؟ لا احدا من الباحثين كتب حول هدا الموضوع..الدي يبدو للبعض حبرا على ورق وليس هناك اعلام مستقل كتب حول هدا الموضوع.
اجل ان الانظمة العروبية في شمال افريقيا جاعت الشعب وافقرته وخصوصا في تلك المناطق الغنية بالموارد الطبيعية الهائلة..فمثلا في المغرب وفي الجنوب الشرقي منه او بالاحرى مايسمى بجهة سوس ماسة درعة الغني بالموارد الطبيعية كالمعادن وبمختلف انواعها?الذهب..والفضة..والنحاس والزنك الى غير دلك من الانواع المختلفة اضف الى دلك الزعفران الحر والزرابي التقليدية والسياحة واجود الثمور والحناء والسياحة والفلاحة ومختلف الصناعة التقليدية بالاضافة الى الاعشاب الطبية المختلفة كل هده الخيرات لاتشفع للجنوب الشرقي من المغرب الا ان يكون من اكثر الجهات فقرا في المغرب رغم انه من اغنى المناطق بدون منازع.
ان النظام في المغرب هو الدي افقر هده الجهة انها سياسة مقصودة ومدروسة الهدف من دلك كله هو الضغط الدي مارسه بل ويمارسه النظام المغربي على هؤلاء المساكين..
17 - بن صالح ح الأحد 21 يونيو 2015 - 17:10
اعجبت بالتعاليق المدرجة حول موضوع رمضان في طنجة ،،، صحيح ان المدينة لها خصوصياتها ولها اعتبار خاص للمواسم الدينية بشكل عام ورمضان بشكل خاص ،غير ان الوجه الاخر يقول العكس تماما فزيارة الاسواق الشعبية خاصة بعد صلاة العصر يجعلك تقفل اذنيك بالشمع الاحمر لما يلقى اليهما من كلام لا يتورع المترمضنون ومدمنو المخدرات وووو عن انتقائه من قاموس خاص جمع بين ثناياه كل السفاهة وبدل قيم التضامن ترى السكاكين يلعلع بريقها دون اي وازع او رادع وخصومات ومشاداة لاتفه الاسباب يا حسرة وانا اقرا ،، ان تبقى ابواب الجيران مفتوحة لتبادل الزيارات ،، المدينة الفاضلة !!! الحقيقة غير ذلك وللاسف حتى اعمال السرقة والنشل وحتى الخداع والاستغفال والتدليس ،،، تكثر في رمضان ً.
صحيح طنجة بطقوس رمضان لكن يجب اتمام الوجه الاخر ،،،
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال