24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  3. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  4. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  5. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | المسحّراتي .. موقظ النيام يدنو من الانقراض في زمن التكنولوجيا

المسحّراتي .. موقظ النيام يدنو من الانقراض في زمن التكنولوجيا

المسحّراتي .. موقظ النيام يدنو من الانقراض في زمن التكنولوجيا

يتحرك "السي العربي" البالغ عامه الثامن بعد الخمسين، بكل رشاقة وحيويّة، وسط أزقة أحياء مدينة وزان، حاملا طبلته المربوطة إلى كتفه، شارعا في قرعها بتناغم مع ما يحتفظ به مخياله من التراث الإيقاعي لمناطق جبالة، وهو يستمرّ في ممارسة مهنة "المسحّراتي" التي ورثها أبا عن جدّ.

ذات الخمسيني، ورغما عن تجاعيد الزمن وآثار الوضع الاجتماعي الهش، ما يزال مصرّا، رغم توالي السنين، على إضفاء ذات الجمالية التقليديّة لليالي شهر الصيام والقيام بـ"دار الضمانة"، مستفيدا من الألفة التي نسجها طيلة عقود بمعية ساكنة المدينة.. وما أن يحل كل رمضان يغيّر "السي العربي" برنامجه الحياتي، وهو المياوم المنتمي لإحدى فرق الطقطوقة الجبلية، كي يزاول حرفة "طبّل السحور".

في زمن التكنولوجيا

يفضل غالبية الوزانيين البقاء مستيقضين حتّى السحور، وذلك لمصادفة رمضان هذا العام لمقدم الصيف وحلول العطلة المدرسية الكبرى.. لكن ذلك لم يحل دون وجود "مسحّراتي وزّان" وسط الشوارع لممارسة طقسه السنوي المعتاد، مصرّا على إيقاض من خلد للنوم كي يتناول سحوره قبل حلول موعد الإمساك، معبرا بذلك عن وجه من التشبث بالتراث غير المادّي للمنطقة في زمن التكنولوجيا العاجّ بوسائل بديلة لإيقاظ النيام.

عثمان المودن، الإطار الإداري البالغ من العمر 28 سنة، قال إن ما يقوم به "السي العربي" هو جزء من موروث مدينة وزان ومناطق جبالة بصفة عامّة، وأضاف: "هذه مهنة موسمية ذات طابع تطوعي، وقد ارتبطت وسط مدينتنا بأشخاص معينين يأخوذ على عواتقهم هذه المسؤولية التاريخية بالأساس، ولا ينالون عوضا عنها سوى بعض الهدايا التي يجود بها السكان بعد نهاية الشهر الفضيل".

ويرى عثمان، بعدما أبدى تخوفه من اندثار "طبالي السحور"، أن الزخم التكنولوجي الذي أضحى يسم الحياة اليوم، خاصّة مع انتشار الهواتف الذكية وألوان المنبهات الصوتية، زيادة على وفاة أجيال ممّن عهدوا ممارسين لـ"تطبيل رمضان" وغياب خلفاء لهم بذات المهامّ، ينذر بقرب اختفاء ممارسة لها حلاوتها ورمزيتها.

من الأمس

سارة شهبون، الإطار التعليمي، تقول إنّ ذكرياتها الرمضانية الطفولية ما تزال مقترنة بالميلودي الباكوري، ذاك الستيني الذي عرفته بائعا للخميرة بشوارع وزان طيلة السنة، والذي يتحوّل إلى "مسحراتي" عند مقدم الشهر الفضيل، ولا يكل في الجولان كل ليلة ليقرع طبله في أذان النائمين دون سحور.. وتضيف سارة: "إن هذه الممارسة كانت رمزا للتكافل، خاصة وأن موقظ النيام للسحور قد كان يتقاضى مكافئات عينيّة بعيدة عن المال، وكل مقد لها يمتثل لقدرته دون الإضرار بالطرف الآخر في مجازاته".

أمّا عدنان لمسياح، الطالب الجامعي، فقد اعتاد سماع قرع الطبول أواخر كل الليالي الرمضانية بوزّان، زيادّة على ما قد يرافقها من أصوات نفير.. ويعود عدنان لذكريات الطفولة ليرسم "بورتريه" لكهل كان يحل بجوار مسكنه ولا يتردد في مناولة الصغار طبلته كي يعينوه على قرعها.. ويضيف لمسياح: "استمرار هذه الممارسة ينعش الذاكرة ويجعلها مقترنة بالزمن الجميل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - sef alah الجمعة 26 يونيو 2015 - 03:08
احسن ايام عشنا فيها. بشاة ايام الخير وجاءة ايام الجهل .
صغير محترم لكبير والجاهل محترم عالم.
اين علماء واين دعاة?
2 - الكاتب الجمعة 26 يونيو 2015 - 03:23
" الطبال" او قارع الطبل اما "المسحراتي" هذه التسمية مشتقة من السحور وهي منقولة عن العامية المصرية اما اسمها الاصلي عندنا في المغرب فنطلق عليها ا"لنفار" -بتشدين النون والفاء المفتوحتين - كون النفار ينفخ في الة هواية وصوته لا يزعج سامعيه او يضايقهم عكس صوت المزمار.
والملاحظ ان الشخص الذي كان يقوم بهذه المهمة في منطقتنا لم نسمعه هذه السنة ولاندري ان كان قد مات ام تاثير التكنولوجيا هو من دفعه الى الانسحاب.
3 - الجوهري الجمعة 26 يونيو 2015 - 03:47
وهل تريدونه ان يطوف الزقاق بالمجان لو كانت العمالة او الجماعة عندها غيرة على الترات المغربي لكلفت كل جماعة او عمالة اشخاص براتب محترم وبلبسة مغربية لما انقرضت هذه العادة الجميلة والتي تشعرك انك فعلا في شهر رمضان
4 - فوزي الجمعة 26 يونيو 2015 - 03:50
في حي الذي اسكنه مازال النفار يجول و أتذكره مند صغري و ليكن في العلم انه كوصف و أن عنه المهمة كسبها عن أجداده و عندما تحاور هذا الرجل تجده فرح بهاته المهمة لما فيها من أجر حتى انه قال سوف يعلمها لأحد أولاده
5 - عزوز الجمعة 26 يونيو 2015 - 04:24
ولماذا لايكون هناك مسحراتي اخر في باقي اشهر السنة ليوقظ الناس لصلاة الفجر ونسموه فجراتي
****************:*****************
(اللهم اعنى على دكرك وشكرك وحسن عبادتك)
*********************************
6 - alibaba الجمعة 26 يونيو 2015 - 04:58
Ces musiciens et les artistes de la HAL9A ont besoin de plus d'attention de la part des responsables car ils militent pour conserver notre patrimoine culturel . Malheureusement ils sont en voie de disparition ainsi que notre identité marocaine . à partager et merci
7 - almaghribi الجمعة 26 يونيو 2015 - 10:42
المسحّراتي ماشي كلام تلمغاربة هذا
8 - امازيغي الجمعة 26 يونيو 2015 - 10:58
اجي لطنجة وشوف الطبال كيف داير
3 طبالة يمرون من دربك على التوالي "زلزال وصافي"
ونهار العيد يصبحو عليك فريق " ارا فلوس الطبل"
9 - المهدي الجمعة 26 يونيو 2015 - 11:05
مزال المسحراتي ف تمارة تيدوز حدا حمام البساتين و ي النهضة
10 - محمد طنجة الجمعة 26 يونيو 2015 - 11:13
بالنسبة لي وأسرتي الصغيرة نكره هذه العادة السيئة لأن السي الطبال يزعج أطفالي الصغار فلا يعودون للنوم إلا بعد بكاء و فزع ولمدة طويلة فلا حول ولا قوة إلا بالله
11 - محمد الشريف بنريان الجمعة 26 يونيو 2015 - 11:26
أخي النادي ورث هذه العادة عن والدي وهو يقوم كل رمضان بهذه العملية ، رغم أنه كان يرفض في البداية إلا أنه لقى تشجيعا والدتي و من إخوانه فدأب عليها كلما حل شهر رمضان حتى لا تنقطع هذه العادة الجميلة خدمة لصالح العام دون النظر إلى الهدايا الرمزية التي يقدمها الموطنين فهو يبقى عمل نبيل ومن الثراث المغربي الأصيل .
12 - كمال الجمعة 26 يونيو 2015 - 11:33
نحن المغاربة نسميه النفار وليس المسحراتي
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال