24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  2. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  3. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  4. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

  5. قاصرون مغاربة يتورطون في اغتصاب شابة داخل مصعد بإسبانيا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | محاربة المستودعات السرية تستنفر سلطات الدار البيضاء

محاربة المستودعات السرية تستنفر سلطات الدار البيضاء

محاربة المستودعات السرية تستنفر سلطات الدار البيضاء

أعلنت ولاية الدار البيضاء الكبرى أن مصالح المراقبة بمجموع عمالات المدينة، قامت خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، بحجز عشرات الأطنان من المنتجات الغذائية الفاسدة المُخَزَّنة في مستودعات سرية غير مرخص لها من طرف المصالح المختصة.

وأوردت المصالح الاقتصادية في الولاية أن لجن المراقبة فعلت ما يزيد عن 80 جولة للمراقبة، زارت خلالها حوالي 1000 محل تجاري ومستودع، مشيرة إلى أنه تم حجز وإتلاف كميات مهمة من مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك، همت بالخصوص الدقيق والتمور ومشتقات الحليب والبيض واللحوم والسمك والعجائن والزيوت والحلويات التقليدية والعسل والعصائر، ومختلف أنواع المعلبات الفاسدة وآليات تستعمل في عمليات الغش.

وأشارت إلى أن عمليات المراقبة أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من مواد غذائية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك بمستودعات سرية، حيث تم حجز ما يزيد عن 113 طن بمستودع متواجد بتراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، و2050 علبة من الحليب ومشتقاته على مستوى جماعة سيدي موسى بن علي بعمالة المحمدية، وما يناهز 15 طن من السمك المجمد داخل مستودع بعمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا.

وطالب الاتحاد العام للمقاولات والمهن بضرورة تشديد الرقابة على محلات تخزين وتوزيع المنتجات الغذائية في مدينة الدار البيضاء، باعتبارها كانت مسرحا لكشف تلاعبات خطيرة في تسويق المنتجات الغذائية الفاسدة في القنوات التجارية الرسمية والموازية.

وقال محمد الذهبي، إن الاتحاد العام للمقاولات والمهن، راسل في هذا الشأن جل الإدارات والوزارات المتدخلة في هذا المجال، من أجل العمل على وقف نزيف التلاعب بصحة المواطنين، ومحاربة هذه المخازن التي لا تتوفر فيها شروط السلامة.

واعتبر المتحدث في تصريح أدلى به لهسبريس أن السلطات يجب أن تعاقب كل من تبث تورطه في التساهل مع الشبكات التي تقوم بتسويق منتجات غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية.

المسؤولون في ولاية الدار البيضاء أكدوا بدورهم أنه تم تحديد برنامج عمل لمراقبة مختلف الأسواق والمحلات التجارية بصفة مستمرة، مضيفين أنه "تم إحداث أجهزة خاصة بمختلف عمالات الدار البيضاء من أجل ترقب ومتابعة وتلقي مكالمات المواطنين في شأن تزويد الأسواق والادخار غير القانوني وكل تقلبات غير عادية في الأثمان، وكل ما من شأنه أن يمس بصحة المواطن وقدرته الشرائية، وذلك من خلال أرقام هاتفية موضوعة للعموم بدون انقطاع".

ووفق تأكيدات نفس المسؤولين فقد "تم خلق لجان مختلطة للمراقبة بكل عمالات وأقاليم الجهة تتكون من مختلف المصالح المعنية بالمراقبة، تقوم بجولات يومية ومسترسلة للمراقبة بمختلف مناطق الدار البيضاء.

وبالإضافة للاختصاصات القانونية المخولة لمختلف أعضاء اللجنة خصوصا المكتب الوطني للسلامة الصحية للمواد الغذائية، وكذا مكاتب حفظ الصحة تقوم هذه اللجن بالتحريات اللازمة من أجل الكشف عن المخازن غير القانونية، وكذا التدخل لدى وحدات الإنتاج للتأكد من سلامة سلسلة الإنتاج ضد كل أشكال الغش والتدليس، هذا بالإضافة إلى معرفة مصادر السلع المعروضة للبيع خصوصا لدى الباعة الجائلين، ومختلف المهن الصغيرة التي تظهر بمناسبة شهر رمضان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - jawaw الجمعة 26 يونيو 2015 - 03:18
اظن ان الاسواق الكبرى بالتجزئة حينما ترجع البظاعة تبيعها بثمن هامشي للاباطرة المستودعات ومع تخزينها وجمعها تكون قد استوفت تاريخه ممكن ايضا ان تكون بعض المصانع التي تكون بشرط العقد عرض بضاعتها بالالاسواق الكبرى ترجعها عند قرب انتهاء تاريخها فتحول مسارها لهشه المستودعات الفاسدة لقتل وتسميم المواطنين ولابد ضرب كل من يتلاعب بصحة المواطن بهذه الطريقة
2 - العربي الجمعة 26 يونيو 2015 - 03:19
وقد أسمعت حيا لو ناديت لكن لا حياة لمن تنادي.المهنية تقتضي تقديم كل وجهات النظر دون تحيز نحن بصدد إعطاء الرأي والرأي الآخر ولسنا في برنامج ما يطلبه المستمعون .للمرة الخامسة تتحفضون عن نشر ما نقول.وستكون آخر مرة نتوجه اليكم .
3 - العياشي الجمعة 26 يونيو 2015 - 03:29
يجب العمل طول السنة بهذه الطريقة نظرا للخطر الذي يهدد صحة المواطن و شكرا.
4 - مجب البلد الجمعة 26 يونيو 2015 - 03:31
نشكر ونحيي القايمين بهذا العمل المهم لحماية المواطنين.جازاكم الله عنا خيرا في هذا الشهر المبارك
5 - baba الجمعة 26 يونيو 2015 - 03:47
يجب التحري في علاقة الحزب الحاكم بمحتويات هذه المخازن و المتاجرة فيها . كلنا نتذكر كيف رفض بن كيران السماح باستيراد أغلب هذه المواد و خصوصا اللوز حيث ظل أصحاب هذه المخازن تتحكم في أثمنة هذه البضائع و ثبت أن هؤلاء الإسلاميين يتحكمون في الأثمنة التي رفعوها إلى مستويات خيالية و في جودتها المنحطة. و هذا حدث في مصر إبان حكم الإخوان. فشكرا لأجهزتنا الأمنية.
6 - mmm الجمعة 26 يونيو 2015 - 04:07
أعانكم الله ومزيدا من العمل والمراقبة وخاصة في الأحياء الشعبية و المستودعات تخزين السرية و الحملات المراقبة يجب أن تكون طيلة السنة وبشكل مفاجئ وأخيرا خلق رقم هاتفي لتبليغ عن كل من سمحت له نفسه تلاعب بصحة المواطنين .
7 - زائر غريب الجمعة 26 يونيو 2015 - 04:08
على السلطات ان تتجه الى سوق لقريعة بالدار الييصاء لترى المواد المهربة والمنتهية صلاحتها والفاسدة وصراخ اصحابها. ( هوة هوة )
( ارخى ولا دوخة ) والدي يتير الانتباه ان اصحاب هده السلع كلهم من الاخوان اصحاب اللحي وهو ما يتير الاستغراب .
8 - غيور الجمعة 26 يونيو 2015 - 04:19
المرجو وضع هاتف المراقبين لجودة المستهلك لاءبلغوا على بعض المخربين صحة المواطن وشكرا
9 - كونان الجمعة 26 يونيو 2015 - 04:23
إلى هسبريس
شكرا لكم ونتمنى لكم التوفيق والمزيد من الإزدهار
التعليقات التي لا تنشرها هسبريس هي غير مقبولة إما شكلا أو مضمونا ولا عيب في ذلك.
10 - غيور على وطنه الجمعة 26 يونيو 2015 - 05:21
عمل ممتاز،، لكن يجب المزيد من الحزم ولكم نقط خطيرة:

*شاحنات نقل المواد الغدائية المبردة الى المحلات التجارية اغلبها ادا لم تكن جلها لا تشغل المكيف ،، ويمكن ان ترى الشاحنة داخل الحي وهي فاتحة للبوابة بينما تنتقل من متجر الى آخر و المكيف مغلق ( فكيف نحافض على الجودة خصوصا الحليب و الياغورت في ضل هده الحرارة)

*اغلب المحلات التجارية للمواد الغدائية لا تشغل الثلاجات بسبب انها تستهلك الكهرباء (شيء لا يتقبله العقل) هل يفعلها هو في بيته

*والمصيبة الكبرى انه حتى المحلات الكبرى تطلب من العمال ان تطفىء الثلاجات على جميع المستويات ليلا وتشغلها صباحا،،، سولوا الي كيخدم فيهم سياكدون لكم،،



يجب وضع آلية للتبليغ على كل من يطفئ الثلاجة او يجد عنده مواد انتهت صلاحيتها او فاسدة ..تأتي البلدية وتغلق المحل لمدة 30 يوم مع غرامة عالية

ان لم يكن هناك من يضرب بقوة على كل من يخول له اللعب بصحة المواطن في ضل لا رقيب و لا حسيب،، تبقى الفوضى تعم هدا القطاع و للاسف

عظم الله اجركم
11 - Nehro الجمعة 26 يونيو 2015 - 05:38
المراقبة منعدمة في عدة مدن و لابد من اعادة النظر في طريقة تكوينها وعملها.
جربوا مراقبة ومتابعة جل المخابز والمطاعم و الكشوفات الصحية لليد العاملة و ستجدون العجب
لابد من زجر المخالفين و المتواطئين
يا ناس هناك مشاكل كبيرة في محلات التخزين غير اللائقة و السرية ونية المضاربات
ولكن راقبوا أدوات الكيل اي الميزان
جربوا لجن من خارج المدن و الأقاليم و دون اخبار او أشعار حتى لا تعمل الهواتف
12 - المغربي البيضاوي الجمعة 26 يونيو 2015 - 06:19
هل يتم مراقبة الفنادق وهل يسمح للزبناء بإدخال المأكولات من الخارج؟ هل يتم مراقبة الزبناء وتحركاتهم داخل الفندق وحتى على اسطحه؟ إذا كنت مارا كذلك من الطريق المؤدية إلى محطة القطار الدار البيضاء المسافرين على فندق ibis تجد الناس وتراهم من الخارج وهم يتناولون وجبات الغذاء بعد الواحدة ظهرا وبعد السادسة في جانب من الفندق على مرأى من الناس. إذا كانوا أجانب فهل تسمح لهم إدارة الفندق بالأكل خارج المطعم المخصص والمعتاد له؟ أم أنهم يجهلون قوانين بلدنا وخصوصا في رمضان هذا باحترام مشاعر المغاربة في الصيام؟ أم أن السياحة في بلدنا مسموح فيها ذلك؟
13 - jamal الجمعة 26 يونيو 2015 - 07:04
المرجوا من كاتب المقال المحترم ان يدرج الرقم لتعم الفائدة و يصبح المقال دو هذف نبيل.
شكرا
14 - franco الجمعة 26 يونيو 2015 - 07:42
اولا يجب تكوين لجنة خاصة للمراقبة الان جميع الموااد المعروضة في السوق لا تخدع لاءية مرتقبة مجازر غير نظيغة دجاج يسلخ ويريش في ماء متصج اسماك تباع على الر صيف وبدون ثبريد وخضر بدون جودة ولا ثمنة مناسبة حيث تصدر الى جميع االدول الاوربية بارخص الثمن المواطن يادي الثمن بيدون جودة يجب على المسؤلين ان يتحملون كل المسؤولية ووجود الحلول المناسبة لان المواطن ياءدي الثمن غاليا
15 - Citoyen الجمعة 26 يونيو 2015 - 10:51
Il faut aussi jeter un coup d'oeil chez les compagnies qui se chargent de la destruction des produits non propres à la consommation ainsi que les experts soit disant assermentés qui sont témoins de ces opérations. Vous allez etre surpris.!!!!!!
16 - بادي الجمعة 26 يونيو 2015 - 11:30
الدار البيضاء، المدينة التي قيل عنها مؤخرا أنها تصلح لعيش الشباب. عن أي شباب وشياب تتحدثون ؟ هل هذا الشباب الذي يتناول هذه العينة من المنتوجات المنتهية الصلاحية ؟ لالالالا.. ثم لا ...وجب الاهتمام بالمدن الأخرى حتى يتم التنفيس عنها وخفض ازدحام البشر بمدينة ليوطي...هذا الأخير كان قد دشن يها أول شارع يوصل إلى المرسى وأول خط سككي ينطلق منها إلى المدن الأخرى حتى يتفرق وينتشر المغاربة بكل ربوع الوطن، لا لأن يتكدسوا هناك دون طائل...إنها صارت من فصيلة مدن 360 و240 و530...بمعنى المدينة التي تنعت ب: " نايضة فيها الفوضى". أنصح سكانها بالذهاب في الاستثمار بالدواوير الهادئة تلك التي تخفض من أمراض السكر والاكتئاب وبها منتوجات "بيو" أو ما يقال عنها في سنة 2015 "القرى النموذجية".
17 - sanaa الجمعة 26 يونيو 2015 - 11:45
التعب الشديد واتفاع ظاهرة الاجهاض وامراض الجهاز الهضمي القولون والكبد والمعدة...الخ وكذلك تعفنات الجلد اضافة الى الاضطرابات الهرمونية والموت المفاجئ كل هذا بسبب التغذية الفاسدة والغير المراقبة صحتنا او صحة اولادنا او بلادنا في خطر
18 - Hassan الجمعة 26 يونيو 2015 - 12:33
ارجوا ان تكون هذه المراقبة ( ولا اقول حملة )من باب احسان الظن عمومية تشمل الجميع ولا تستثني احد وليس فيها تصفية حسابات وشكراً للنشر هسبريس
19 - راشيدي الجمعة 26 يونيو 2015 - 15:24
نشكر كل من يساهم في فضح هؤلاء المفسدين ، كما نرجو نحن أيضا مراقبين من هذا المستوى بمدينة الرشيدية، أتعرفون أن كل تجار الجملة والتقسيط بهاته المدينة هم نواب برلمانيون وأعضاء بغرفة التجارة ، فلهاذا يتحكمون في السوق كما يريدون
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال