24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "الجامع الكبير" يعكس الغنى الحضاري والتنوع الثقافي لمدينة تازة

"الجامع الكبير" يعكس الغنى الحضاري والتنوع الثقافي لمدينة تازة

"الجامع الكبير" يعكس الغنى الحضاري والتنوع الثقافي لمدينة تازة

ما إن تطأ قدم الراغب في تقوى الله أول درج في الزقاق المؤدي إلى المسجد الأعظم بتازة العليا حتى تتقاذفه جحافل من الرجال والنساء والأطفال في عجلة من أمرهم متأبطين "صلايات" ومردفين استجابة لنداء المغفرة والتواب في شهر رمضان الأبرك، مع إعلاء كلمة " الله أكبر" من طرف مؤذن المسجد بغية أداء صلاة العشاء والقيام.

أفواههم لا تتوانى عن ذكر الله والاستغفار وأيادي بعضهم تمسك تسابيح بحبيبات ناصعة البياض تدل على الصفاء والنقاء والاستجابة لله عز وجل بقلوب خاشعة ومؤمنة به في شهر الغفران والتواب وفتح الجنان.

"تزاحموا تراحموا" كلمتان ينبه بهما الإمام عمار المسجد الأعظم من رجال ونساء وأطفال، والذين جاءوا تترى في مشهد روحاني مفعم بالإيمان والطاعة وتلبية لنداء المنادي ولسان حالهم يردد قول الله عز وجل "سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"، ليقفوا صفا واحدا كالبنيان المرصوص دون ترك أي فراغ بين المصلين دلالة على التراحم والإخاء والتماسك، وكذا لإحداث فضاءات فارغة لإخوانهم الذين لم يلتحقوا بعد لأداء صلاة العشاء والتراويح في أريحية وطمأنينة في هذا المسجد العامر.

فالدخول إلى المسجد الأعظم من أبوابه المفتوحة على مصراعيها طيلة شهر رمضان الأبرك يوحي بأن هذا المسجد العتيق كان يتردد عليه سكان تازة والزائرين من كل حدب وصوب من أجل أداء صلاة الفرائض أو التراويح في شهر رمضان، وكان يحظى ولا يزال بمكانة عظيمة لدى الساكنة والعلماء وأهل الذكر والتصوف.

فولوج المصلي إلى هذا المسجد لن يمر مرور الكرام دون التمعن في عظمة الثريا التي تتوسط المسجد، حيث زادته جمالا وبهاء هذه الثريا، المصنوعة من البرونز وتزن 32 قنطارا ويحيط بها 514 سراجا وهاجا، وتضاهي عظمة مثيلاتها في المساجد الحديثة بالمملكة، أمر السلطان أبو يعقوب يوسف المريني بتعليقها سنة 694 ه بالمسجد.

غير أنه مع توغل الراغب في تقوى الله رحاب المسجد يخطف بصره النقش المزخرف على الجبس والسقف المزين بالخشب المرتب على شكل هرم محدودب، وهو ما يعكس عبقرية الصانع المغربي وجمالية الفن الأندلسي الأصيل والغنى الحضاري والتنوع الثقافي لمدينة تازة. هذا الإعجاب بالموروث الحضاري وهذيان العظمة بتاريخ المدينة وعمرانها لن يكسره إلا صوت المأموم الذي يدعو الناس إلى أداء الصلاة.

بخطى متأنية يقبل شخص في مقتبل العمر بلباس تقليدي ناصع البياض على مصلين بقلوب خاشعة للرحمان وفي صفوف متراصة كالبنيان، من أجل إمامتهم في عشاء يوم ليس كباقي الأيام، قبل أن يحل مكانه إمام آخر لإمامة صلاة التراويح . تتواصل هذه الأجواء الروحانية إلى وقت قريب من منتصف الليل قبل ذهاب المصلين إلى منازلهم من أجل تناول وجبة السحور والعودة إلى مواصلة قيام الليل حتى مطلع الفجر.

تفتخر ساكنة تازة بهذه المعلمة الوضاءة التي تعد قبلة لأهل العلم والذكر وملاذا ربانيا لتأدية شعائرهم الدينية ومنارة ساطعة للعلم والمعرفة. فهذا المسجد ما يزال شاهدا على حضارة وعمق تاريخ تازة ويعتبر من أهم المعالم التاريخية منذ أن بناه الموحدون في أوائل القرن السادس الهجري غير أنه لم يبد على الشكل الذي عليه الآن إلا في عهد المرينيين الذين أتموا الشطر الثاني منه بإضافة ست بلاطات وقبة مشرفة على المحراب تعتبر من أبدع القباب تصميما وزخرفة وأجملها رونقا وفتونا.

وما يزيد المسجد الأعظم رفعة ومكانة احتضانه على مر العصور الحفلات الدينية وتلاوة القرآن الكريم والمدائح النبوية الشريفة ما أهله لكي يكون قبلة لأهل العلم والذكر وكذا الساكنة التي تجد فيه ملاذا ربانيا لتأدية شعائرهم الدينية ومنارة ساطعة للعلم والمعرفة.

وبذلك أضحى المسجد الأعظم الذي يكبر جامع القرويين من حيث المساحة معلمة دينية وحضارية قائمة الذات احتفظت وما تزال على مر الزمن بإشعاعها العلمي والتنويري بفضل دروس العلم التي تلقى بين أركانها والدور الذي تضطلع به في مجال الوعظ والإرشاد.

وتتمركز في قلب المسجد الأعظم (الجامع الكبير) خزانة تعرف "بخزانة المسجد الأعظم" يرجع تاريخها إلى العهد الموحدي حيث تضم عددا كبيرا من الكتب المخطوطة في شتى أنواع العلوم سواء كانت فقهية أو حية وقد أنشئت في أول الأمر بغرض حفظ كتب القاضي عياض من التلف خاصة كتاب " الشفا بتعريف حقوق المصطفى".

وتضم هذه الخزانة العديد من المخطوطات والوثائق والرسائل الموحدية الأصلية التي في مجملها للمهدي بن تومرت حيث نشر بعضها في كتاب "أعز ما يطلب" وقد بلغ عدد هذه المخطوطات 907 مخطوطا حسب الفهرسة التي نشرتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وفي هذا الصدد قال الراحل عبد الهادي التازي، في إحدى محاضراته، "أجزم أن خزانة المسجد الأعظم بتازة ترجع إلى العهد الموحدي وتعد كأقدم خزانة للكتب المخطوطة بالمغرب ولا تزال قائمة إلى الآن .. ذلك أنه علاوة على احتوائها على كتب القاضي عياض وخزانته .. كانت تتوفر على المخطوطات والوثائق والرسائل الموحدية الأصلية التي في مجملها للمهدي بن تومرت حيث نشر بعضها في كتاب "أعز ما يطلب" المطبوع بالجزائر العاصمة سنة 1903 م، وغير ذلك مما وقف عليه الأستاذ محمد بن ابراهيم الكتاني من هذه الرسائل بخزانة المسجد الأعظم بتازة ونشره بمجلة هسبريس تمودا".

ومنذ تأسيس هذه المعلمة التاريخية حبس السلاطين وكثير من الناس الكتب العلمية والفقهية لفائدتها خاصة في عهد الدولة العلوية فأصبحت الخزانة تتوفر على كم هائل من الكتب المخطوطةحيث كونت بذلك ثروة علمية هامة صقل منها الكثير من العلماء والفقهاء الذين استوطنوا مؤقتا بمدينة تازة معارفهم العلمية والفقهية من قبيل لسان الدين بن الخطيب وعبد الرحمان بن خلدون والمختار السوسي وغيرهم كما كانت قبلة للعديد من العلماء والباحثين الذين كانوا يقيمون بتازة من أجل الاغتراف من منبعها العلمي (خزانة المسجد الأعظم ) من بينهم ابن بري وابن يجبش ومولاي الطيب العلوي وإدريس ابن الأشهب وباحثين أوربيين كهنري باسي وهنري طراس وكومباردو وجان جون باي ولويس فوانو وغيرهم . إذن، فالزخم التاريخي والحضاري والديني الذي يحف المسجد الأعظم بتازة، هو الذي جعل هذا المسجد يحتل مكانة عظيمة لدى ساكنة تازة ويتبوأ درجة كبيرة لدى أهل العلم والذكر والتصوف عبر التاريخ ويقصده الناس من كل حدب وصوب.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - تازي مغترب الجمعة 03 يوليوز 2015 - 04:20
كم احن الى دلك الدروب الموءدية الى الجامع الكبير بمدينتي الغالية تازة العليا
كم احن الى الوضوء في ساحة المسجد الكبير و حولك أشجار الليمون
وكم احن الى الصلاة جنب الثريا بداخله والمنقوش عليها أبيات شعرية
كم و كم و كم اشتاق إليك تازة التاريخ تازة الحضارة المنسية
تازي و افتخر
2 - ابن تازة العاشق لهسبريس الجمعة 03 يوليوز 2015 - 04:25
بارك الله فيكم ايها الاحبة في هسبريس
على رد الاعتبار لهدا الجانب الحضاري المشرق
ونشكرم جزيل الشكر فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله في الوقت الذي تنكر لهده المدينة ابناء محسوبون عليها
دمتم لنا ايها الاحبة في هسبريس يا جريدة الراي الحر والمعلومة الراقية والرؤية الثاقبة.
3 - اسماعيل تازة الجمعة 03 يوليوز 2015 - 05:54
شكرا لكم على هذه الالتفاتة...يقولون أن التاريخ لا يتوقف إلا أن مدينة تازة على ما يبدو قد كسرت هذه القاعدة ويتضح أن الزمن قد توقف في هذه المدينة إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا
4 - وجدي الجمعة 03 يوليوز 2015 - 05:54
تازة مدينة جميلة جغرافيا و لها تاريخ قديم جدا, ولكن سكانها الجدد النازحين من البوادي و القرى أضاعو جماليتهاو جعلوها قرية كبيرة مهمشة
5 - Tazi pur الجمعة 03 يوليوز 2015 - 09:15
J ai l honneur d etre un tazi
6 - علي الجمعة 03 يوليوز 2015 - 09:21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولدت في مدينة الدار البيضاء في الستينات كل صيف كان ابي رحمة الله عليه يرسلني مع أمي وأختي الى مدينة تازة عبر القطار ليلا نحل هناك على الساعة الرابعة صباحا عند أذان الفجر :هدوء وجمال وصفاء الجو وأمان ، وعندما كنا ناخد الحافلة أحينا بالنهار ارى جبال تازة مشمسة رويت تلك الجبال خلدت في قابي حبا كبيرا لهذه المدينة ولهجة أحبائي وأهل تازة جميلة كنت احسدهم عليها ، دراع اللوز بتازة السفلى كان جميلا ، باب االريح والصور التاريخي تاريخ عظمة تازة الأصيلة ، شاءت الأقدار ان ارحل على أمريكا واذوب هنا , لكن اخر زيارة قمت ة قمتابها أصبحت الجوطية مثل الدار البيضاء في وسط دراع اللوز وفي تارة العليا وعندما زرت غار فرياطو الموسيقى المزعجة داخل هذه المغارة التي لم ارى هدوءا مثل هدوءها في اي مكان من قبل هدوء الحسيني و كان في هذا الكون لا يوجد الا الله والسماء التي ترى عبر السقف من قاع الغار سبحان الله ، كذالك البيوت الواسعة بالزليج والضواية وأشجار الزيتون والفواكه والخظر ، نعم ولدت في مدينة الدار البيضاء و كبرت هذه في مدينةالكبيرة لكني دائماً احببت تازة بما رأيت فيهمن صفاء
7 - ابن مدينة تازة الجمعة 03 يوليوز 2015 - 10:19
السلام عليكم و رحمة الله التاريخ وحده يشهد لهذه المدينة العريقة بكونها امن اقدم المدن واعرقها و الزائر وحده يشهد بانها من اجمل المدن و الغريب ان كثير من المغاربة يتنكرون لهده الحقيقة و رغم كل التهميش ستظل المدينة تازة عروس الاطلس و قلب المغرب االذي يضخ في عروق المقاومين والحصن الذي قهر كل المستعمرين و الامل داءما معقود في امير المؤمنين الدي احياها و زادها رونقا و جمالا و نحن نطمع في كرم و عطف جلالته لان كل السياسين و الحكومات تنكروا لها و السلام عليكم و رحمة الله.
8 - tazi hor الجمعة 03 يوليوز 2015 - 10:43
كم اشتقت اليكي يا مدينتي و حلمي شكرا لكم في هده للجريدة تكلمتم عن معلامة تارخية ومن لم يعرف المسجد الاعظم لم يعرف مدينة تازة ولا سكانها
9 - مواطن2 الجمعة 03 يوليوز 2015 - 10:49
وليس الخبر كالعيان.مقال جميل يشكر عليه صاحبه ولكن..... فيه الكثير من الحقيقة انما اهمل جوانب اخرى. الجامع الاعظم في حاجة ماسة الى تر ميم جدري وشامل. الجامع لا زالت سواريه مكسوة بالحصائر واخشابه تتعرض للتلف في حاجة ماسة الى مواد حافظة ضد = السوس = والى افرشة حديثة على نمط الكثير من المساجد. المسجد في حاجة الى ترميم تلك السواري والجدران اما بالرخام او الزليج للحفاظ عليها من التآكل. يمكن للكاتب ان يكنب ما يشاء من زاوية نظره ولكن الواقع والتاريخ يفرضان عليه الالمام بجميع الجوانب.صحيح انه تكلم عن الجانب الروحي ولكن المسجد في حاجة الى اموال كثيرة لترميمه نظرا لمساحته الشاسعة. ولا يمكن ان تعتمد الدولة على المحسنين فقط في هدا المجال ولكن عليها ان تخصص لمثل هاته المعلمة اعتمادات ضخمة للاههتمام بها. وعلى سبيل المثال لا يمكن مقارنته مع المسجد المعروف ب= عين بوسالف = الحديث العهد والدي صرفت عليه الملايير.الجامع المتحدث عنه في حاجة ماسة الى اعادة ترميمه.فالمرجو من المهتمين به اطلاق صرخة لانقاده. وفي اعتقادي كاحد الساكنة بمدينة تازة لا احد اهتم بهدا الجانب اللهم الا القليل.
10 - MAFTAH الجمعة 03 يوليوز 2015 - 12:41
شكرا لكم على هذه الالتفاتة...
11 - زكرياء الجمعة 03 يوليوز 2015 - 14:05
الجامع الكبير.. الله. الصلاة فيه لها حلاوة، والوضوء في النافورة في ساحة المسجد، حتى طريق قبة السوق نحو المسجد له خاصيته،
وإذا خرجت فيمكنك أن تعطف يسارا نحو بوقلال لتطل على تازة السفلى..
تازة مدينة جميلة، بباب الشريعة وأحراش ودرع اللوز وباب طيطي وباب الريح ...
12 - تازي الجمعة 03 يوليوز 2015 - 15:37
تازة مدينة صغيرة وعلى قد الحال ...لكنها أصبحت مرتعا لمبيضي الأموال ولوبيات العقار..لقد افسدوا على التازي الموظف البسيط حياته حيث أن العقار وصل فيها الى أثمنة خيالية بسبب أن السيد المبيض تاجر في المخدرات بهلندا وعوض أن يقوم بمشاريع تنموية على الأقل يقوم بشراء اسطول من المنازل والأراضي بلا ما " يتشطر "
13 - كلدمان الجمعة 03 يوليوز 2015 - 15:48
الجامع لكبير, سيدي عزوز ,راس الماء ودراع اللوز ,مدينة صغيرة و جميلة ,شكرا لهذه الالتفاة المباركة لهذا المسجد العظيم ,
14 - abd da3if الجمعة 03 يوليوز 2015 - 16:00
إلى وجدي رقم 4

اولا سامحك الله
لانك حملت مسؤولية اتلاف جمال تازة الى من قطنها من الجوار القروي للمدينة.
كيف يمكن اعتبار هؤلاء سبب في ذلك؟
أليست كل المدن المغربية تعرف نفس الشيئ.
15 - ghayati الجمعة 03 يوليوز 2015 - 23:02
تازة تازة مدينة اجدادي واهلي واحبابي وحبيبة قلبي جمال المدينة وجمال سكانها نساءا ورجال واطفال دائما اقارنها بمدن الاندلس وبكل تواضع اهل تازة اكثر ناس حياءا وعفة اللهم احفظهم
16 - nadir السبت 04 يوليوز 2015 - 02:18
Un excellent article, merci hespress
17 - أنوار عروش السبت 04 يوليوز 2015 - 06:38
شكرا على هذه الإلتفاتة من طرف هسبرس.
إن المشكل الذي تقع فيه تازة هو اللوبيات الذين لا يصلون بالمدينة من صلة. أكرمتهم فأرادوا إمتلاكها فمنهم من ينادونهم بملوك تازة ويخشونهم.
لكن لا أعرف لمذا لا يكون حساب لهؤلاء الذين ما يقنعون ببقع أرضية إلا ليسعو وراء أخرى. زيادة على ذلك أذهبو رونقة هذه المدينة لا نعرف لماذا، ما نعرفه هو الترويج للأفكار التي تصب ضد النضام وتوجيه الرأي المدني إلى النضام، وهم يستغلون ويستمتعون بثرواتها دون محاسبة رغم أن هذا المصطلح الأخير نجده ملأ جميع الشعارات الرنانة، وكذلك الجمعيات التي ملأت هذه المدينة ابتغاء منح وعدم القيام بواجبهم تجاه المدينة وشبابها.
وآخيرا وليس بأخير نريد من المسؤولين محاسبة من همشوا هذه المدينة التي لا تريد سوى الحفاض عى بهجة شوارعها وأزقتها محافضة على هويتها وتاريخخا من الزوال.
وهذا الشخث الذي اشترى بل سيطر على المجلس البلدي لهاذه الدينة التي لم تعرف في فترته سوى الخراب والانحباس الفكري لذى شباب المدينة ولا يخوضون في أمر المدينة دون أن يذكروا فساد خذا السياسي الذي يخدم المصالح الخاصة له ولمن حوله.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال