24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. أم لثلاثة أطفال تنهي حياتها في ظروف غامضة (5.00)

  2. مسيرة احتجاج تطالب بالحريّة لـ"معتقلي الحسيمة" من شوارع بروكسيل (5.00)

  3. النقد الدولي يرصد تضييع عدم الاندماج المغاربي 4 آلاف دولار للفرد (5.00)

  4. أكاديمية هوليوود تسحب تسليم "أوسكار الإشهار" (3.00)

  5. طنجة .. مطابخ Bulthaup الألمانية تصل المغرب (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | قلعَـة مكّونَة.. حين يُضبط إيقَاع العيش على أرِيجِ الورُود

قلعَـة مكّونَة.. حين يُضبط إيقَاع العيش على أرِيجِ الورُود

قلعَـة مكّونَة.. حين يُضبط إيقَاع العيش على أرِيجِ الورُود

تهبُ الريح غربية مُثقلة بأريج الورد على البيوت الطينية التي تلتمعُ حمرتها تحت قيظ الشمس، يفوح من قلعة مكونة الواقعة بالجنوب الشرقي للمملكة، وهو عبق طيب يقول أهل القلعة إنه يميز منطقتهم عن غيرها، فتربتها لا تنبت إلا ورداً، وقطرات نداها ومطر سمائها لا يسقيان إلا وريقات الزهور، التي يقيم من أجلها سكان البلدة موسماً سنوياً، احتفالاً بالجمال.

في الصباح الباكر، تجتمعُ نسوة القرى المُحيطة بمركز البلدة، وينتشرن في الحقول مُعتمرات قبعاتهن القصبية، ويقطفن دُون كلل الورود في الحقول الشاسعة المُمتدة بين جبال الأطلس الصغير، على أطراف الفضاء الواقع في منبسط مُخضر وسط صحراء جافة، ويضعنها في سلال تلوي داخلها الورود أعناقها، لكنها تحتفظ بنضارتها وعطرها الفواح.

بعد أن تجني نسوة القرى غلاتهن الصباحية من الورود، يتوجهن بها إلى التعاونيات والمراكز المحلية المختصة بعملية تقطير الورد، واستخلاص مائه الصافي، واستعماله في إنتاج مواد تجميلية وعطرية طبيعية، مشهود لها بجودتها الوطنية والعالمية.

قلعة مكونة، الواقعة شرق مدينة ورزازات، تحاكي في بنائها وموقعها الجغرافي واحة خضراء وسط صحراء جافة وقاحلة، ومناخ حار، حيث تقع المدينة بالقرب من جبل "مكون" الذي اشتق منه اسمها، ويمر بالقرب من حقولها المنبسطة مجرى وادي "مكون" ووادي "دادس".

وتمثل القصبة لدى قبائل الجنوب نموذجاً متميزاً للبناء المعماري، حيث تجسد تجمعاً سكانياً تقليدياً ومغلقاً على ذاته، يشبه في بنائه القلعة ذات الأبواب والحصون، وتقيم داخلها عائلات تنتمي لنفس القبيلة أو تجمع بينها صلات الدم.. "أغلب سكان البلدة، يعتمد دخلهم إما على تحويلات أبنائهم العاملين في مناطق أخرى، أو على ما يجنونه من زراعة الورد وبيعه، الصغار أيضاً يعرضون باقات الورد في الطرقات على المسافرين، فقلعة مكونة مجبول أهلها على الورود وحبها"، يقول محمد العربي، ذو الـ37 سنة وهو أحد سكان البلدة.

اقتصاد البلدة وشهرتها مرتبط بمواسم قطف الورود وجنيها، ورزق أهلها رهين بتسويق ما يستخلص منها من مواد تجميلية طبيعية في الأسواق المحلية والعالمية، فأغلب الأسر والعائلات في "قلعة مكونة" يملكون قطعة أرض يزهر فيها الورد، ويقوم الأهالي سواء بتقطيره بشكل تقليدي في البيوت، أو بيعه للتعاونيات المختصة في صناعة الورد، والتي تنامت أعدادها خلال السنوات القليلة االماضية.

ويقول محمد الصوفي، وهو في عامه الـ57 ويشغل مهمة رئيس لإحدى التعاونيات الخاصة بالورود، إن النساء تجني الورد من مشاتله، ويأتين به للمركز، وأضاف: "هنا نجمع وريقات الورود ونضعها في إمبيق، ونضيف إليها كمية وافرة من الماء، ونقوم بعملية الغلي، وحين يبدأ خليط الورد المنقوع في الماء بالتبخر، نعرض البخار للتكثيف والتبريد لنحصل على ماء الورد المقطر الصافي".

ذات العملية تقوم بها وحدات صناعية على أطراف البلدة، لاستخراج زيت الورد، واستعمال بعض المواد الأخرى المُستخلصة من زهور المنطقة في صناعة الصابون، وبعض مُستحضرات العناية بالشعر والبشرة، تختلف جودتُها حسب أنواع الورود، وطريقة مُعالجتها.

تنتج المنطقة، في حال توفر الظروف المناخية الملائمة، حوالي ثلاثة آلاف طن من الورود العطرية سنويا، وذلك حسب بعض الإحصائيات غير الرسمية، فيما تصدر المنتوجات المستخرجة منها إلى عدد من الأسواق الأوروبية، كفرنسا وألمانيا، وأخرى آسيوية كاليابان وكوريا الجنوبية، إلى جانب قسط آخر يصدر إلى الأسواق الأمريكية.

وتحتفي بلدة "قلعة مكونة" مُنذ عقود بمهرجان الورود الذي أقيمت هذه السنة دورته الـ53 في ماي الماضي، حيث تتوج من بين بنات البلدة "ملكة جمال الورود"، في طقوسية احتفالية.. وتنتخبُ حسب معايير الجمال التقليدية في هذه المنطقة.

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Youssef الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:07
Tu me manque ma ville kelaat mgouna , Je suis a l etranger mais tu es toujours dans mon coeur , la plus douce et romantique du monde , I love you Kelaat mgouna . I am coming in 1 month inchallah
2 - moha الاثنين 13 يوليوز 2015 - 12:02
A Mr SOUFI: l'extraction se fait-il sans rajout de solvant en reposant sur la distillation fractionnée ou bien vous utilisez des solvants organique pour extraire la plus grande quantité possible
3 - oudads الاثنين 13 يوليوز 2015 - 12:34
مرحبا بكم في قلعة امكونة . البلدة الساحرة فعقلنة أستعمال المنتوج أساس لتنمية المنطقة ...... merci
4 - adam الاثنين 13 يوليوز 2015 - 12:52
قلعة مكونة تنتج ايضا انواع كثيرة من الفواكه وخصوصا اللوز البلدي والكاركاع من اراد ان يشاهد ذالك عليه بزيارتها في شهر يوليوز اوغشت اوسبتمبر كما تعرف رواج سياحي ولا ننسى طيبوبة اهلها الامحدودة ومناظرها الطبيعية الخلابة ابن المنطقة من الرباط
5 - lfriziihlan الاثنين 13 يوليوز 2015 - 14:03
Ayouz iklaa mgouna mach lant kant tmokrissin surtout lbrrani nad ikchmn tamazirt il y base sur le produit artificiel ca cree les problemes pour les cooperative qui on travaille d'une manier honet
6 - قلعوي الاثنين 13 يوليوز 2015 - 14:29
مؤخرا تم بناء محطة للتطهير السائل بوسط قلعة مكونة عكر صفو البلدة برائحة مقرفة انمحت معها روائح الورد الزكية. زوروها ستلاحظون انتشار هذه الروائح الكريهة بالأحياء خصوصا حي النهضة و حي صاغرو اللذين يعرفان كثافة سكانية مهمة و في تصاعد مستمر. الورد إرث البلدة بدأ الإنسان يجني عليه.
7 - محمد من المانيا الاثنين 13 يوليوز 2015 - 15:00
هناك اخطاء في التعليق! قلعة مكونة توجد في سفح الاطلس الكبيروليس الصغير , ناس القلعة لا تعتمد فقط على المصادر المذكورة للعيش....
سلام لناس القلعة ايت تمازيرت. عيدكم مبارك سعيد
8 - Muha الاثنين 13 يوليوز 2015 - 18:48
حال الورد بقلعة امكونة هو حال باقي ثرواث هذا البلد
9 - youssef kella الاثنين 13 يوليوز 2015 - 19:59
تعتبر ساكنة قلعة أمكونة أمازيغيةً في غالبيتها باستثناء بعض قبائل الشرفاء الأدارسة و العلويين وتعيش من الفلاحة والتجارة وتشتهر المنطقة بإنتاج الورود التي تستعمل في إنتاج مواد التجميل وماء الورد و إلى جانب الورود هناك منتوجات فلاحية أخرى ذات جودة معترف بها مثل :اللوز و الجوز و التين و منتوجات إخرى لا تتجاوز كمياتها حدود الإكتفاء الذاتي مثل و الزيتون و العنب و التفاح و المشمش. وسكان هاته المدينة معروف عليهم باللطافة و حسن الضيافة و إكرام كل الوافدين اليها.
10 - youssef mirna الاثنين 13 يوليوز 2015 - 20:42
قلعة مغونة أو قلعة مݣونة هي مدينة جبلية صغيرة مغربية، وضعت أحجارها الأولى في العقد الثالث من القرن العشرين. تقع جنوبي شرقي البلاد وتشتهر بزراعة الورود تنتمي لإقليم تنغير. يمر وادي مكون بالقرب منها، وتقع قلعة مكونة على بعد 90 كلم شرق مدينة ورزازات. أصل تسمية المنطقة جاءت من اسم جبل قريب للمنطقة يدعى جبل مكون الذي يبلغ علوه 4071 متر...........يوسف ميرنا تيحيتي لي ناس قلعة مكونة
11 - salah de rabat الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 07:17
هناك تقصير في حق هده المدينة كمنطقة سياحية وتعريف بها موقعها بالقرب من وارززات وتابعة جغرافيا لتنغير وانتاجها من اجمل مواد وهو الزهر،ولا مرة ارى التعريف بهدا المنتوج الطبعي التي تستخرج منه مجموعةمن المواد الطبعية كمواد التجميل مثلا.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال