24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | ليلة عيد الفطر بالرباط .. زحام بالأسواق وبداية لهجْر المساجد

ليلة عيد الفطر بالرباط .. زحام بالأسواق وبداية لهجْر المساجد

ليلة عيد الفطر بالرباط .. زحام بالأسواق وبداية لهجْر المساجد

كخليّة نحْلٍ لا تفْتُرُ فيها الحَركة بَدتْ أسواقُ مدينة الرباط عشيّة عيد الفطر.. وفي سوق المدينة القديمة، المشتهر بتسمية "السويقة"، كانَ الزحامُ على أشدّه وكأنّ الناسَ اكتشفوا السوقَ لأوّل مرة.. حيث أفواجٌ بشريّة بيْنَ غادٍ ورائح تتدافعُ في ما بيْنها، وأصواتُ البائعين الجائلين الذين ضيّقوا الممرّات تصمّ الآذان.

وعلى الضفّة الأخرى لنهْر أبي رقراق، الفاصل بين العَدْوتين، لمْ يكُن المشهدُ مختلفا في إحدى الأسواق الصغيرة بحيّ تبريكت، وإنْ كانَ عددُ قاصدي السوق لا يُماثل المتسوقين في "السويقة"، لكنّ الزحامَ واحد.. ويُعلّق سائق التاكسي الصغير وهو يسيرُ على مهلٍ مُحاولا تفادي صدْم المارّة إنَّ "ما يُفاقم الوضع هوَ ضعفُ البنية التحتيّة".

"أنْظرْ إلى الطريقِ كمْ هيَ ضيّقة، فلوْ كانَ فيها متّسع لما كانَت هذه الزحمة" يقول السائق وهو يُشير بأصبعه من نافذة سيّارة الأجرة، مواصلا: "المسؤولون لا يُخطّطون للمستقبل البعيد، ولا يضعون في حُسبانهم أنّ البشر يزداد عددهم، ولو كانوا يُخططون جيّدا لوَسّعوا الأسواقَ وبنوْا مرابدَ تُرْكَنُ فيها السيارات بَدل أن تحتلّ جنبات الطريق".

وعَلى الرّغم من أنّ الزمنَ عشيّةُ يوم العيد،إلّا أنّ الأعصابَ، على غرار باقي أيّام رمضان، كانتْ مشدودة.. فعلى بُعْد أمتار من السوق نشبَ خلافٌ حادٌّ بيْن حارسيْن بموقفٍ للسيّارات.. احتكّا ببعضهما قبْل أنْ يتدخّل عدد من المارّة لفضّ النزاع، ودُونَ أيّ مُراعاة لحُرمة شهر رمضان قالَ أحدهما مخاطبا خصمه: "والله لا بْقاتْ فيك، باش نعرفو الرجال..".

حينَ آوَتِ الشمسُ إلى مغيبها، عند الساعة الثامنة إلّا أقلّ من ربع، ورُفعَ صوتُ المؤذن إيذانا بإسدال الستار على الشهر الكريم، ظهرتْ أولى تجلّيات المُفارقات التي تَسمُ سُلوكَ المغاربة خلال رمضان.. الزقاقُ الذي كانَ يغصّ عنْ آخره بالمُصلّين خلال صلاتيْ المغرب والعشاء في رمضان حذاءَ مسجدٍ صغير في حي تبريكت بَدا على غيْرِ عادته.

خلالَ الأيّام الماضية، كانتْ تُفرَش على قارعة الطريق ستّ حصائرَ طويلةٍ، وكانتْ تُمْلأ عن آخرها بالمُصلّين، أمّا في اليوم الأخير من رمضان فلمْ يمتلئ المكانُ على غرار العادة.. وقبْل إقامة الصلاة تناولَ إمام المسجد الميكروفون وحثّ المُصلّين، بعْد أنْ باركَ لهم العيد، على التمسّك بإعمار بيوت الله، وعَدم الانصراف عنْها بمجرّد انقضاء شهر رمضان.

"لقدْ عشنا أجواءً روحانية عظيمة طيلة أيّام هذا الشهر المبارك، لكنّ هذه الأجواءَ لا يجبُ أن تنتهي بانقضاء أيّام الصيام، بل لا بُدّ أنْ تستمرّ"، يقول الإمام، ويُضيفُ كمَنْ يبثّ شكوى: "لقدْ رأينا كيفَ تُملأ المساجد والشوارع خلال شهر رمضان، لكنْ بعْد العيد نتساءل أيْن همُ المُصلّون"، وختم بحديث: "من كان يعبد محمدا فإنّ محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت"، دلالة على أنّ إعمار بيوتِ الله يجبُ أن يستمرّ على مدى شهور السنة وألا يتوقف بنهاية رمضان.

لكنّ كلمات الإمامِ، حسبَ ما بَدا في آخر ليلة من ليالي الشهر الفضيل، لنْ تجدَ صدىً في أسماع من يُفترض أنْ يكونوا قد سمعوها، فحينَ انتهتْ صلاة العشاء، وغادرَ الناسُ المسجد، لمْ يُبادر أحدٌ إلى جمْع الحصائر المفروشة خارج المسجد، ما عدَا رجلٍ وثلاثة أطفال، بيْنما في الأيام الماضية كانت كثير من الأيْدي تمتدّ إلى الحصائر فتطويها برمشة عيْن.

بذَل الأطفال الصغارُ جُهدا في طيّ الحصائر رُفقة الرجل الذي كانَ برُفقتهم، وأُدخلتْ إلى المسجد لتُرْكنَ في إحدى زواياه، وهُناكَ ستبْقى إلى أنْ يحلّ شهر رمضان القادم، فبعدَ انقضاء أفضل شهور السنة تنتهي "عادة الصلاة" في المسجد لدى الكثيرين، وابتداءً من يوم العيد سيُعيد الإمامُ طرْحَ سؤاله المُحيّر وهوَ يتأمّل الفرق الصارخ بيْن أيّام الفطر وأيام الصيام: "أيْن هُمُ المُصلّون؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - أميرة نور اليقين السبت 18 يوليوز 2015 - 00:57
اللهم يا مقلب القلوب تبث قلوبنا على دينك
2 - عبير السبت 18 يوليوز 2015 - 00:59
من كان يعبد رمضان فإنه قد مات ومن كان يعبد آلله فإنه حي لا يموت
3 - ح مراكش السبت 18 يوليوز 2015 - 01:01
بدات هجرة المساجد يوم 27 تقبل الله صيامنا والان فرحة العيد تكتمل بشراء الملابس للاطفال "شوي لربي وشوي لعبدو"
4 - marwa السبت 18 يوليوز 2015 - 01:02
حنا الواد لي جا تايدينا معاه......
5 - أبو أيمن السبت 18 يوليوز 2015 - 01:03
من كان يعبد رمضان فإن رمضان ولى ورحل ، ومن كان يعبد الله فإن الله لا يولي ولا يرحل . للأسف هذا حال أغلبية المغاربة،نفاق في نفاق ،لكن لا حيلة مع الله.
6 - سعيد السبت 18 يوليوز 2015 - 01:04
هدا هو حالنا وكان الصﻻة ﻻ تكون في هدا الشهر العظيم صدق من قال عباد شهر رمضان
7 - عادل السبت 18 يوليوز 2015 - 01:04
ما أكثر المنافقين في شهر الصيام. عيدكم مبارك سعيد وكل عام وانتم بخير
8 - slawi السبت 18 يوليوز 2015 - 01:14
الرياء و العياذ بالله !!!!! ...... الرياء و العياذ بالله !!!!!
الرياء و العياذ بالله !!!!!. ..... الرياء و العياذ بالله !!!!!!
9 - عبد الصمد السبت 18 يوليوز 2015 - 01:14
هجر المساجد بعد رمضان أصبح عادة عند المسلمين لا حول و لا قوة إلا بالله.
10 - المصطفى السبت 18 يوليوز 2015 - 01:14
اللهم حبب إلينا الإيمان و زينه في قلوبنا و كره إلينا الكفر و الفسوق و العصيان يا رب.
11 - khalid السبت 18 يوليوز 2015 - 01:14
الله اما استرنا نحت ﻵرض وفوق ﻷرض ويوم العرض عليك
12 - المهدي السبت 18 يوليوز 2015 - 01:22
كاين اللي كايعبد الله وكاين اللي كايعبد رمضان وكاين اللي كايعبد ليلة سبعوعشرين وكاين اللي خارج التغطية.
الله يهدي الجميع
13 - simo السبت 18 يوليوز 2015 - 01:23
ما عليكم سوى مشاهدة الحانات وموزعي الخمور(الكرابة) لكثرة الإقبال عليهم في نهاية هذا الأسبوع وستستجون مدى نفاق هذه الأمة حتى مع الله. أما المساجد فالكثير لا يعتبرها إلا موضى لإضهار تدينه ولباس الجلالب ورائحة المسك.
14 - brahim السبت 18 يوليوز 2015 - 01:25
عادت حليمة إلى عادتها القديمة.....
15 - 1.618 السبت 18 يوليوز 2015 - 01:25
من كان يعبد محمدا فإنّ محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت
الله حي لا يموت
. .
الله حي لا يموت
. .
الله حي لا يموت
. .
الله حي لا يموت


لا الـــــــــــــــــــــه الا اللـــــــــــــــــــــــــــــه الحليم الكريم
لا الـــــــــــــــــــــه الا اللـــــــــــــــــــــــــــــه العلي العظيم
لا الــــه الا اللـــــــــه رب السماوات السبع
و رب الارض
ورب الــــــــعرش الكريــــــــم
16 - eddaoudi bouchra السبت 18 يوليوز 2015 - 01:25
كان العبادة توجد سوى في رمضان وينسى ان رمضان هو شهر يستعد فيه إلانسان للمصﻻحة مع ربه عز وجل
17 - الاماوي السبت 18 يوليوز 2015 - 01:27
تهانينا الحارة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وللشعب المغربي وجريدة هسبريس بمناسبة عيد الفطر المبارك
18 - mohamed almagribi السبت 18 يوليوز 2015 - 01:28
يا عباد رمضان .من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد مضى ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
19 - المغرب السبت 18 يوليوز 2015 - 01:38
الحمد الله شهدنا رمضان وباذن الله في ستة اشهر القادمة ستمر بصيام ستة ايام من شوال والمواظبة على الصلاة الجماعة وقرائة القران الكريم على الاقل وستة اشهر الاخرى تذكير بقدوم رمضان القادم وفي نفس الوقت المواظبة على الصلاة الجماعة وعمل الخير... اللهم بلغنا رمضان....
20 - أبو الفاروق السبت 18 يوليوز 2015 - 01:40
من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد فات
ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.
21 - الجوهري السبت 18 يوليوز 2015 - 01:45
شيئ طبيعي في رمضان الشياطين مكبلة والآن عندهم السراح المؤقت إلا رمضان الآتي
22 - Rabawi السبت 18 يوليوز 2015 - 01:45
عيدكم مبارك سعيد وكل عام وانتم بألف خير لجميع المسلمين في العالم. أجواء وطقوس رمضان المبارك في كل مكان من العالم العربي والإسلامي تكثر فيه الحسنات والدعوات بين الناس خصوصا في المساجد وقيام الليل في هذا الشهر العظيم وهذه هي الفرحة التي يستناها كل المسلمين الا وهي فرحة عيد الفطر المبارك لما ينتهي هدا الشهر الفضيل شهر رمضان يرجعون جميع البشر إلى حياتهم اليومية ليستعدو فرحتهم مرة أخرى بمجيئ عيد الأضحى المبارك
23 - المكاوي السبت 18 يوليوز 2015 - 01:48
من الثقافات و الاعراف المنتشرةفي مجتمعنا ان كثيرين يقرنون قبول الصيام بالصلاةو عيد الاضحى بصلاة العيد لذلك تشهد المساجد هذا الازدحام و لكن بمجرد دخول العشر الاواخر يبدأ هولاء الموسميون في الانسحاب .فاللهم فقهنا و اياهم في ديننا.
24 - عبد الله السبت 18 يوليوز 2015 - 01:50
اللهم تبتنا على طريقك المستقيم حتى نلقاك وانت راض عنا يا رب .
25 - nada السبت 18 يوليوز 2015 - 01:51
اذا كنت في المغرب فلا تستغرب حكيم هدا الذي قالها في حقنا مثال اكثر من صادق . نعم إن المغرب مادامت الهويات متعددة فيه فلا هوية له . بلادنا و انا واحد منها صارت ﻻ تحرك في اذنى حس من الاحاسيس و لا توقض بداخلي اي حافز للغيرة و الانتماء . منظومة افتقدت كثير من معالم الطريق . اسال الله اللطف فيما هو قادم طريق الهدى زغنا عن سكته من مدة طويلة . عندما تذهب الاخلاق تتجه الامة مباشرة الى الحضيض لا للقراءة لا المطالعة لا للابتكار لا للفن الراقي و النظيف لا للتكافل كثير من اللاءات الامتناهية تجبرني سريعا بان اذفن رأسي تحت التراب مختبئا و انا في قمة خجلي و في حسرتي على حظي بموطني .
26 - Day السبت 18 يوليوز 2015 - 01:54
ليس الرباط وحده بل البلد بأكمله تهجر المساجد نسأل الله الهداية قبل فوات الأوان‎ ‎
27 - يوسف السبت 18 يوليوز 2015 - 01:57
بحلول عيد الفطر يسدل الستار على كميديا نفاق تجاه الخالق عز وجل ممثلوها مسلمون مزورون يلبسون لباس التدين ويلعبون أدوارهم في مساجد الرحمان امام الملأ زمن شهر الغفران .
28 - متأمل السبت 18 يوليوز 2015 - 03:14
لن نهجر المساجد بإذن الله........
29 - عبد الرزاق السبت 18 يوليوز 2015 - 03:18
هذا حال المغاربة في كل المناسبات..لا بد ان هناك من سيستمر في اداء الصلاة.
"خلالَ الأيّام الماضية، كانتْ تُفرَش على قارعة الطريق ستّ حصائرَ طويلةٍ، وكانتْ تُمْلأ عن آخرها بالمُصلّين، أمّا في اليوم الأخير من رمضان فلمْ يمتلئ المكانُ على غرار العادة.."
لعلمكم : المساجد التي تبدا التراويح ليلة يوم الامساك لا تصليها في ليلة الاعلان عن العيد.
اما المساجد التي لا تبداها في ليلة ما قبل الامساك في التي تصليها في الليلة الاخيرة.
30 - سفيان من الحسيمة السبت 18 يوليوز 2015 - 03:22
نحن مسلمين فقط في شهر رمضان نصلي ونصوم ونزكي كي يغفر لنا الله على ماقترفنا طيلة ايام السنة خوفا من دخول جهنم.فبمجرد انتهاء شهر رمضان تعود حليمة الى عادتها لقديمة(الزنا.الشرب.التحرش...)هنا يمكننا ان نتسائل هل إن لم يكن في ديننا مفهوم الجنة وجهنم او بعبارة اخرة العقاب والخوف من جهنم،هل سيصلي احد او يصوم ؟؟؟؟
كخلاصة عامة مجتمعنا مجتمع مازال امي متخلف لم يصل بعد الى مستو فهم الدين ودوره في المجتمع.
31 - hamid السبت 18 يوليوز 2015 - 03:27
هاذا ما كنت اقوله
الهيجان الديني لايعدو ان يكون حالة عابرة.
نفاق في نفاق في نفاق
المؤمن لايحتاج مناسبات للتعبير عن ايمانه.
فطرة الانسان هي مباهج الحياة اما المسجد فللمناسبات الدينية
32 - انس السبت 18 يوليوز 2015 - 03:57
شكون قالك المساجد تهجرات.. المساجد عامرة ان شاء الله الفم لي ما يقول خير يسكت خير
33 - نجيب السبت 18 يوليوز 2015 - 04:24
المشكل هو ان العبادات اصبحت عادات سنوية ونفس المشهد يتكرر كل عام،اصبحنا مجرد مستهلكين روتنيين،
34 - بنحمو السبت 18 يوليوز 2015 - 04:26
هذه الحالة عشناها سنوات طوال، و كم من مرة سمعنا الخطيب يدعوا المصلين الى الاستمرار في إعمار المسجد كما طيلة رمضان ! لكن الطبع يغلب عن التطبع... كما هو أيام الأسبوع كاملة تجد المستجدة فارغة الا يوم الجمعة فتجد المساجد عامرة و حولها كل الازقة مفروشة بسجادات المصلين ، و كثيراً ما يكون المسجد فارغا لكن المصلين يفضلون الهواء الطلق حتى توقف حركة المرور ليقول بعضهم إنها وقفة الجمعة !
35 - chouaffa السبت 18 يوليوز 2015 - 04:45
ا لمغاربة شعب منافق ,بلاتي حتى يتحلو لبيران يوم الاربعاء ؤهدي تفرجو
36 - جواد السبت 18 يوليوز 2015 - 04:48
نقول ازدحام و ليس زحام...حدار من الاخطاء الاملائية
37 - ayoub السبت 18 يوليوز 2015 - 05:03
أصبح الشعب المغربي من اكثر الشعوب تمثيلا،و أضحى الناس شخصيات عوضا عن أشخاص، وذلك على جميع المستويات ؛ الدينية الأخلاقية التربوية ..........،وليسمح القارئ ان نذكره بأمثلة:
"أنا كنصلي فالمسجد الفلان الفلاني فين تا يصلي فلان و فلان"
"شريت واحد العطررائع،فلان غير شافني شريتو حتى هو بغا يشريه"
"مالك جبتي 17،سيدك ولد جيرانكم جاب 19،هادي هي بابا دير ليا السوايع"

الــــــــــــــــــــــــــــــــــــى اخـــــــــــــــــــــــــره........................................

لم يعد المستويان الديني و التعليمي الفعليين ـ وليس المفتعلين ـ هما المحرك لافعالنا بل المحرك:
اما الجهل
و اما التمثيل
حتى في كرة القدم ولا عندنا ميسي و رونالدو
وهـــــــــــــــــــــــــــــــو ليــــــــــــــود آ عشيـــــــــــــري
38 - ناقد متناقض السبت 18 يوليوز 2015 - 05:14
ضدا في هاته العادة السيئة، اهجر المساجد في رمضان واداوم عليها طيلة السنة ولله الحمد..الثابتون هم الثابتون في خضم المعركة وليسوا قارعوا الطبول في بدايتها
39 - Farouk السبت 18 يوليوز 2015 - 06:18
امتلئت الاسواق وهجرت المساجد على حين غرة،انها صلاة النفاق وصلاة الحريرة
من كان يعبد الله فما زال مواضبا على الصلوات جماعة في المسجد ومن كان يعبد رمضان والشباكية فقد هجر المسجد والصلوات
لانهم كانوا رمضانيين وليس رباننيين
40 - #مواطن السبت 18 يوليوز 2015 - 06:20
هدا الشهر "المبارك" هو الشيء الوحيد الدي يتبت لنا بأن لمشكل فينا حنا مشي #فالشيطان
41 - mouaten maghribi السبت 18 يوليوز 2015 - 08:47
Il faut que le responsables pensent à limiter les naissances.Aucun gouvernement depuis l’indépendance du Maroc n'a fait un palan sérieux pour pour limiter le nombre des naissances au Maroc,on trouve une famille pauvre avec 5 à 7 enfants alors que les parents sont jeunes avec un revenu maigre,comment voulez-vous éduquer ce monde? Si les autorités ne font rien, en 2050 nous serons 50 millions d'habitants, les problèmes vont encore se multiplier,et la pauvreté s'aggraver, surtout que les richesses sont limitées. Il faut absolument un ministère spécialement chargé de la limitation des naissances qui travaille sérieusement sur la question avec des spécialistes
42 - anas السبت 18 يوليوز 2015 - 09:56
شعبان رمضان مرجان :انها عقيدة ابناء جلدتي:لا يوجد انسان يطبق الاسلام بسنته والصحيحين والقران,ينعم في فكر سليم.
43 - حسن مغربي من السعودية السبت 18 يوليوز 2015 - 10:40
عيدكم مبار ك وكل وانتم بخير حال المسلمين. وحال المساجد وحال المصلين الدائمون لايتغير حالهم مع الصلاة سواء في رمضان او غير رمضان واخص اصحاب صلاة الفجر في ايام فصل الشتاء والبرد الحال هوالحال هل يتعضوا اصحاب صلاة ايام رمضان فقط هذا رمضان الي راح عندنا هنا في السعودية في فرض صلاة الفجر المسجد دوا طابقين يمتلء عن اخره وكأن صلاة الجمعة طيلة ايام رمضان لكن ظهر يوم العيد بقي الى صفوف معدودة تقريبا نصف دوى الطابق الارضي الي راحوا كم نصف والدور الاول الله المستعان
44 - simo rchouk السبت 18 يوليوز 2015 - 10:45
كونوا ربانيون ولا تكونوا رمضانيون
45 - خالد من دبي السبت 18 يوليوز 2015 - 10:50
كل عام وانتم بالف خير. عيد مبارك سعيد للمغاربة وللامة الاسلامية جميعا.
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

التعليقات مغلقة على هذا المقال