24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلع الفاسدة المُهرّبة من معبر "الكركرات" تغرق الأسواق المغربية (5.00)

  2. احتفاء بأبطال عسكريّين‎ (5.00)

  3. "قمرا محمد السادس" يمدان المؤسسات بـ370 خريطة موضوعاتية (5.00)

  4. المالديف تشيد بترويج الملك لصورة الإسلام الحقيقي (5.00)

  5. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

قيم هذا المقال

3.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | أمريكية: هذه تفاصيل رحلتي بين أحضان شفشاون ومزارع الكيف

أمريكية: هذه تفاصيل رحلتي بين أحضان شفشاون ومزارع الكيف

أمريكية: هذه تفاصيل رحلتي بين أحضان شفشاون ومزارع الكيف

صاح أحد الرفاق "انظروا، هاهي ذي، كولومبيا، كولومبيا"!، كولومبيا المغربية، على ما يبدو.

استدار سائقنا لينظر إلينا بعد الجلبة التي أثيرت في المقعد الخلفي، لتنحرف السيارة باتجاه حافة الطريق، نحو مزارع خصبة بنبتة الكيف الخضراء، ويعود إلى الطريق الصحيح في الوقت المناسب، فنتمكن من مواصلة الرحلة التي عبرنا خلالها جبال الريف نحو طنجة، الواقعة في أقصى شمال المغرب.

الكيف في الريف، هو أساس أكبر الأنشطة الاقتصادية في المنطقة، ويرجع ذلك إلى الارتفاع المثالي للأرض حيث تزرع النبتة، بالإضافة إلى المناخ الجيد لها. جبال الريف هي موطن لليهود والبربر والأندلسيين قديما، بالإضافة إلى الأنواع النادرة والمحمية من الحيوانات، مثل القرد البربري المكاك، وغابات الأرز المعطر.ومع ذلك، ففي المرة الأولى التي تزور فيها المنطقة، فإنه من الصعب أن تلاحظ أي شيء على الرغم من حجم المزارع الكبير.

حاولنا، دون نجاح يذكر، معرفة شيء عن الخدمات اللوجستية في المنطقة، خصوصا وأن مرافقنا كان متحمسا جدا، وخلق لدينا إحساسا على أنه ينحدر منها، لكنه كان غير قادر على وصفها لفظيا.

ركن السائق السيارة على جانب الطريق، وسألنا إن كنا نريد "snuffy" ، فانفجرنا ضحكا بعد سماع الكلمة المضحكة، التي لم توصل لنا ما كان يود قوله، ليطلب منا السائق التريث.

بعد حين رجع السائق وهو يخبرنا أنه اشترى بعضا من "snuffy"، وهو كمية صغيرة من مسحوق أسود وضع في كيس من البلاستيك، وبعد استعمال القليل منه بدأ هذا الأخير بالعطس، الأمر غري لكننا لم نوليه الكثير من الاهتمام بسبب انشغالنا بالتفكير في طريق الوصول، وأيضا بسبب قلقنا بشأن قدرته على أن يوصلنا إلى وجهتنا. لكن الغريب هو أن السائق بدا على ما يرام تماما، بل وكان أكثر سعادة قليلا من ذي قبل بسبب الشيء العجيب الذي استعمله، والذي مازلت أجهل ما هو إلى الآن.

قبل الوصول إليها بفترة طويلة، أصبح السائق متحمسا جدا ليرينا "الشاون"، التي اكتشفنا في نهاية المطاف أنه الاسم المستعار لمدينة شفشاون. وهنا جاءنا السائق بعرض مفاجئ، إذ قرر أن يمر عبرها رغم أنها لم تكن ضمن مخططنا، وبعد رفضنا، أكد أنه سيفعل ذلك مجانا، مرددا كلامه لما يقارب عشر مرات: "مجانا، سآخذكم مجانا! إنها مدينة جميلة، أجمل مدينة في المغرب"، لنقبل بعد سماع هذا، العرض فورا.

وها قد وصلنا إلى شفشاون، المدينة القابعة أسفل حافة، ووسط المناظر الطبيعية الجبلية القاحلة، تكسوها بيوت حجرية مشرقة باللونين الأزرق والأبيض، وفيها متاهة تكسوها زرقة يقرب لونها من لون السماء، تخرج منها عبر أقواس تؤدي إلى المحلات التجارية والمطاعم، وهنا تغمرك رائحة النعناع والشاي، والكيف والطواجن المنسمة.

الحياة المجتمعية التقليدية تتجلى للزائر عند رؤية نساء المنطقة، اللواتي يرتدين تنانير مخططة بالأحمر والأبيض، ويحتمين من الشمس عبر قبعات مصنوعة من القش، وأغلبهن تمتهن بيع الخبز في جميع أنحاء المدينة، أما الأطفال فيلعبون كرة القدم وسط المارة ووسط الطريق بمحاذاة السيارات.

المدينة تمنحك فرصة التسوق في أجواء مريحة، مقارنة بمدن مغربية أخرى كفاس ومراكش، فهنا تتبضع المصنوعات الجلدية المحبوكة يدويا، بالإضافة إلى القبعات، والسجادات، والفوانيس، وأقداح الشاي وجميع الهدايا التذكارية المغربية النموذجية التي لا يمكن أن تخلو منها حقيبتك. في نهاية الرحلة الطويلة، وبعد الانتهاء من عقبات المدينة صعودا ونزولا، يمكنك التوجه نحو الساحة التي تتوسط السوق لاحتساء كأس شاي.

في أحد المحلات، عرض التاجر علينا المبيت بمدينته التي يفتخر بها كما يظهر من طريقة كلامه، وقال إنه سيوفر لنا مبيتا في بيوت ضيافة فريدة من نوعها، دعانا أولا لتناول العشاء مع أصدقائه في أحد أفضل المطاعم في المدينة، وقال إنه يمكن أن يمنحنا منزله لليلة، لنجرب نمط عيش السكان المحليين.

ظننا أنه يحاول عبر هذا أن يبيع لنا شيئا، ولكن الجهد الذي بذله، إلى جانب الطريقة الودودة التي كان يتحدث بها، كان يظهر فعلا مدى صدقه، ولكي أكون صريحة، فهذا الأمر تكرر في جميع أنحاء المغرب، إذ وجدنا هذا الترحاب بين السكان المحليين بكل المدن المغربية.

وبحلول وقت المغادرة، أوشكت على البكاء فعلا، ففي جميع رحلاتي، كنت أكره وقت الرحيل عند تواجدي بمثل هذه الأماكن التي تتسم بالعفوية، كشفشاون التي زرناها بمحض الصدفة فقط، صدفة جعلتنا نكتشف جمالا روحيا يقبع داخل الجدران المطلية باللون الأزرق، لذلك سأتذكر دائما أن snuffy، مكنتنا من اكتشاف أرض النعيم المغربي.

(*) كاتبة متخصصة في الأسفار


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - الناقد √ الثلاثاء 25 غشت 2015 - 11:49
اجمل وانظف مدينة في المغرب هي ايفران سويسرا المغرب بدون منازع .
2 - rachid slaoui الثلاثاء 25 غشت 2015 - 11:53
مدينتي شفشاون و بدون افتخار جنة فوق الأرض.
ادعو جميع المغاربة إلى زيارتها رغم أني مستقر بمدينة سلا بسبب ظروف العمل.
لكن مايحز في نفسي هو الفراغ و البطالة المرتفعة في صفوف شباب المدينة. أتمنى من المسؤولين خلق فرص للشغل و إنشاء دور الشباب يستفيدون منها في تطوير المهارات الذاتية عوض احتلال المقاهي و التعاطي للبلية. 
3 - بطريق مدغشقر™ الثلاثاء 25 غشت 2015 - 11:55
ههه snuffy لواه سبوفي! شفتو شحال زينة اللغة الإنجليزية يتعلمها الإنسان...كان على الأمريكية استئجار سائق يجيد الإنجليزية عوض ذاك السائق الجاهل وطبعا فنصف منتخبي وبرلماني الشمال يملكون تلك المزارع الكولومبية وبها أغتنوا وبها يمونون حملاتهم الإنتخابية وبها يشترون أصوات العبيد... حنا عارفين داكشي مزيان والأمريكية ما كانت لتقطع كل المسافة لإكتشاف مزارع الكيف... كان عليها أن تلجأ إلى أحد زملائها الصحافيين المغاربة وسيمدها بالصور والفيديو وكل المعلومات التي تجهلها.
4 - a k الثلاثاء 25 غشت 2015 - 11:59
رغم كل هدا فانكم تتكلمون ولن تعترفون بحسن الضيافة ومعاملة
5 - لو زار حاتم الطائي المغرب الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:00
المغاربة رغم قلة ذات اليد فانهم كرماء لو زار حاتم الطائي المغرب لاستصغر كرمه امام كرم فقراء المغرب
6 - krich الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:02
Cette culture de kif est une honte pour un pays qui se prétend pays musulman
il est urgent de trouver des solutions a ces agriculteurs et les eloigners des peches de la vie
si vous etes d'accord avec le kif pourquoi vous n'etes pas d'accord avec l'alcool ou meme le porc, c'est dans la meme famille
7 - متتبعة الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:03
تبارك الله بلادنا روعة وحتى ناسها. وديك التنفيحة اللي دار داك السائق حتى هي روعة خلاتو ناشط وزاد من العطاء ديالو وهادشي عطى انطباع جيد على بلادنا من طرف السياح
8 - حميدات سعيد الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:04
الشيء المحزن الذي يستنتج من المقال وهو حقيقة موءلمة مع الأسف هو انعدام البنيات التحتية خاصة الطرق .وانعدام وساءل الاستقبال لتشجيع السياحة . فالبنية التحتية لازالت على حالتها منذ خروج الاستعمار بل تفاقمت وضعيتها .واصبحت منطقة تعيش في ضروف بداءية
9 - ابو منار الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:14
المغرب فعلا بلد مضياف،وسكان مدينة شفشاون من طينة هذا البلد،فكل زائر اجنبي سواء اكان امريكيا او اسبانيا اوفرنسيا لا يسطيع ان يغادر هذه المدينة د.ون ان تدرف عيناه بالدموع لفراقها.
10 - sara chamalia-87 الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:14
snuffy هي الطابة و معروفة فالشمال و يختلف اسمها من منطقة الى اخرى ولكن النتيجة وحدة كتعدل المزاج ههههههههههههههه
11 - عبدو الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:18
نعم شفشاون ساحرة و جدابة..........
12 - أحمد من إيطاليا الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:18
إنهم مغاربة أحرار وكما عهدناهم ومنذ زمن ضارب في القدم،مغاربة أهل الجود و الكرم وهذه أمريكية عابرة أقرت بذلك ونحن نشكرها على زيارتها و على الكلمة الطيبة،لكن بالمقابل تجد بعض الأشقاء العرب يزورون المغرب فأول ما يتحدثون عليه هو النساء والجنس...إلخ وفي هذا الصدد سأقول إذا كنت إيجابيا فسترى سوى الأمور الجميلة أما إذا كنت عكس ذلك بمعنى سلبيا فإنك لن ترى سوى النصف الفارغ من الكأس . حال الله بيننا وبينهم
13 - تطواني الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:19
اين العيب ان كنا كولوميا في المخدرات. بل نفتخر بزراعة الكيف في العالم.

من اموال الكيف يمكننا بناء البنية التحتية والمدارس والجامعات والمستشفيات.

كولومبيا كما يعرف الجميع دولة جد متطورة بسبب تصنيع المخدرات.

انا كمحامي حقوقي تطواني ادافع عن المخدرات عندنا في الشمال.
ومشكلتنا هي الاسلاميون تجار الدين. يرجعون بنا الى الف سنة تخلف.
14 - موضوعي عدلي تنموي الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:29
الموضوع من عنوانه. لاعلاقة له بالقصة الا من بعيد خليونا في الانتخابات أحسن ومحاربة الفساد
15 - nostalgie الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:31
اشكركم على هذا المقال المترجم بشكل متميز، وإذا كانت هذه الصحفية قد بكت بصدق لمجرد مغادرتها شفشاون فانني ابكي رفقة زوجتي وإبني البكر وعائلتي عندما تنتهي العطلة وتدق ساعة الصفر لجمع الحقائب ولم الأغراض ولا يبقى سوى بعض الذكريات التي نتقاسمها في موعد الرحلة المقبلة التي لست ادري إن كانت الاقدار من سيحدد موعدها ام ستكون في وقتها في الصيف القادم.
16 - visiteur الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:39
il vous a ramener chez ses "amis vendeurs" contre une commission sur les articles achetés, c'est ça le marqueting marocain <3
17 - Boutaina الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:44
في الشاون أحب أن أردد فقط كلمة تبارك الخلاق
18 - مغربي الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:49
هل هدا مدح ولا قدح، المهم الجنس أوروبي الأبيض جنس اناني يحتقر يستغل باقي شعوب العالم كأنهم هم شعب الله المختار، ألم يحن لشعب المغربي أن يستفيق من غفوة الإنبهار بالأجنبي لمادا إلحاح هدا المغرب على استضافة ولمادا قامت هده السائحة بزيارة مشبوهة لمناطق الريف، أكيد لتلصق بالمغرب تجارة المخدرات، وحسرتاه على هدا الوطن وحسرتها على سداجة وقلة وعي المغاربة، لعنة الله على الفقر، فقد كاد الفقر أن يكون كفرا.
19 - stiffler الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:52
و شنو هي هاد "snuffy"؟ الطابة؟
20 - Ali الثلاثاء 25 غشت 2015 - 13:40
Les villes les plus propres du royaume sont Tiflet et Khemisset plus 0% de chômages de toute la population.
21 - نور الهدى الثلاثاء 25 غشت 2015 - 13:51
العنوان يتيه بالقارئ بينما المحتوي كان موضوعا مختلفا اللهم بعض الاشارات الى وجود الكيف في المغرب هذا ما يعرفه الجميع
22 - de l herbe الثلاثاء 25 غشت 2015 - 13:52
لا تكثروا من المبالغة في حديثكم عن نبتة الكيف ..لو لم توجد نبتة الكيف في شمال المغرب لما بنيت مناطق كثيرة في شمال المملكة ومنافع النبتة اكثر من مضارها ..دخان السجاير مضر اكثر من نبتة الكيف وشخصيا عرفت شيخا كان يتناولها لازيد من سبعين سنة وكان يبيعها ايام الاستعمار بسوق باب لخميس بمراكش وكانت السلطات الفرنسية تسمح بدلك ..انا لا اشجع على تناولها قلت فقط ان مضارها ربما اقل من الشجاير وفي شبابي تناولتها بعض الوقت وخاصة لوبولين اي غبرة الكيف le pollen
23 - الدرجة القصوى الثلاثاء 25 غشت 2015 - 14:00
كيف عرفت و عشقت شيء اسمه الشفشاون.
انا من عشاق الفن الاندلسي و الفن المغربي الاصيل و الشعبي رقم اني لست من المغرب العربي بل خليجي و تحديدا سعودي.

كنت ابحث عن الفن المغربي القديم و بالصدقة قرات اسم فنان اسمه عبد الصادق شقارة و هو يغني اغنية احبها كثراً و هي "يا بنت بلادي".

قلبت و بحثت عن اسم الفنان و علمت انه من شفشاون و قد تغنى فيها و احببت ان استمع للاغنية و بالفعل اعجبت بها كثيراً حيت تمنيت ان ازور شفشاون و انا ان شاء الله انوي و عن قريب ان ازور شفشاون و استمتع بجمال الطبيعة فيها.

تحياتي لكم يا شعب المغرب المضياف
24 - NATURALISTE الثلاثاء 25 غشت 2015 - 15:14
نبتة الكيف تدعو للسلام اما الكحول فهو يدعو للفجور والاجرام.استعمال الكيف لا تؤدي به الا نفسك اما الكحول فهو يذهب بك لايذاء من هم من حولك.الانظمة الاستغلالية تنبذه لانه نبتة طبيعية كثومة اما الكحول فهو مادة محرمة اصطناعية مفضوحة تخلف من وراءها الويلات الاجتماعية تذر من وراءها الانظمة الفاسدة المفسدة اموالا طائلة علاوة على انها تساعدها على التدخل المباشر والغير المباشر في شؤون وحريات الفرد والمجتمع.فهل في بلد يدعي الاسلام نبيح بجلاء ا لمحرمات ونمنع المكروهات ام ماذا?اما الامريكية اللقيطة فلا نقيم لها ولغيرها وزنا .
25 - الجوال الثلاثاء 25 غشت 2015 - 15:53
المغربي(المسلم) يخدم الكافر و ابن السفاح و الملحد. انقلبت الآية منذ فترة الحماية القنصلية في القرن18م. وقبل ذلك حينما فشل المسلمون في الإبقاء على الجزية. ربما بحث لهم صاحبنا المرشد عن شئ آخر.
26 - الخدير نورالدين الثلاثاء 25 غشت 2015 - 15:54
إن هدا السائق فعلا اعطي صورة جميلة لهؤلاء السياح الأمريكان وبحسن استقباله واستقامته في معاملته معهم على جميع سائقي سيارة الأجرة ان يقتدوا به ويتحلون بنفس السلوك حتى تكون للمملكة صورة اجمل وسمعة طيبة تتيح لها استقطاب أكبر عدد من السياح من أجل إنعاش هدا القطاع أكثر
27 - 3li الثلاثاء 25 غشت 2015 - 16:02
زراعة الكيف او القنب الهندي هي كسائر الزراعات يمكن ان تدر على المنطقة ملايين الدولارات في الحلال المبين وتساهم في تقدم ورقي المنطقة ان هم قننوها وضربوا بيد من حديد الوسطاء السماسرة ٠
28 - maroki الثلاثاء 25 غشت 2015 - 17:14
i am a Moroccan berber i have visited over 30 countries as back-pack
let me tell you somethings i ve never been invited to any home to stay eat for free. there is no reason to invite a stranger to your home between your family and kids
over all these 30 countries people are friendly and helpful
these Moroccan hospitality is sooo stupid and naive
you have to stop these things
our hospitality destroy our country especially the arabs nomade bedouin now they screw us with france and Spain
taking over the power of North Africa and native people has been marginalized
you gotta wake-up of your stupidity and use the you brain and logique
now we are paying for price of hospitality
why dont you use hospitality beween each-others??
29 - mohamed الثلاثاء 25 غشت 2015 - 19:02
إشتغلت زهاء سبعة هشر سنة بشفشاون، غادر تها رغقة أبنائ باكباسنة95 ، كانت مدبنة جميلة فعﻻ بكل المقاييس كانت تتلقي علي مدار ااسنة حشود عغيرة من ااسباح اﻷجانب من كل أقطار العالم خصوصا الغرنسيبن واﻹسبان ، ليلها كان أجمل من نهارها خصوصا الايالي المضيئة بنور القمر والشجرة ااسحرية التي تتوسط ساحة أوطا حمام الشهيرة ، مدينة ااشعروالشعراء مدينة ااسيدة الحرة، لكني وبعد عشرين سنة عدت اليها فإكتشفت أنها تغيرت كثيرا ، حيث تكاثر البنيان العشوائ منازل شيدت هنا وهناك بنمط بختلف بكثير عن الهندسة الشغشاونية اﻷندلسية التقليدية، بزنيس العقار أتلف جمال المدينة ، الترامي وإحتﻻل الملك العام( المطاعم ، المقاهي، البازرات التي نبتت بشكل غريب بجميع الممرات ااضيقة ، عربات النقل الصغيرة ، عشوائية السوق اﻷسبوعي
إكتضاض الباعة المتجواين ) ، فإستخلصت أن جمال شفشاون سوف يثير في خبر كان لو لم يتخد المسؤولون جرأة في الحفاض عاي رونقها.
30 - aboudouaa الثلاثاء 25 غشت 2015 - 19:53
هدي بصح والله العظيم مشيت مؤخرا مني بغيت نجي دمعات عيني اجمل مدينة واحسن ساكنة هم ناس شاون
31 - ردعلى 28 maroki الثلاثاء 25 غشت 2015 - 21:23
في الستينات والسبعينات كان الاجانب يستدعون المغاربة الى بيوتهم تلقائيا للان اغلبهم كان يدهب للعمل و بناء اسرة اما مغاربة اليوم تقارير فالانتربول و يوروبول تعطيك فكرة عن انشطة بعضهم لكن قبل ان نلوم البشرية من يرضى ليدخل لبيته شخص يحمل افكارك و يريد فرضها على دولة ?
MAROKI ما دمت تتكلم عن الضيوف فالبربر من اوائل الضيوف على المغرب و موضوع المقال هو الحشيش فلماذا لم تتحمل مسؤليتك و انت تعرف نفسك كبربري خاصة و انه لم يوجد بخريبكة او سطات بدل من ان تجعل منها قصة من قصص stay at home travel channel
32 - شمالي جبلي وافتخر الثلاثاء 25 غشت 2015 - 21:45
ادا كانت أفران هي سويسرا المغرب يا صاحب التعليق الثالت ادعوك لكي تزور نمذج مصغر للأندلس وبدون افتخار ستنبهر وتصاب بالدهشة وخير دليل على ذلك المستوى الثقافي لصاحب سيارة الأجرة وبشهادة ساءحة أمريكية. والسلام
33 - omar الثلاثاء 25 غشت 2015 - 22:15
Le vrai nom de la ville c'est Chaouen
34 - الشاون الثلاثاء 25 غشت 2015 - 23:10
تصحيح :
" انها شفشاون الاسم المستعار لمدينة الشاون "
35 - rachid الأربعاء 26 غشت 2015 - 01:38
مدينة هادئة اهلها طيبون اعشق اقشور الطبيعة الخلابة
36 - maroki الأربعاء 26 غشت 2015 - 03:20
31 - ردعلى 28 maroki
one reply to you :
khrouribga= is amazigh word and land
settat= is amazigh land and word
same as
chawn chefchoounen and tittawin.....................etc as casablnance is anfa-zenata
you better talk about your mother land arabia camel tent bedouin
37 - kitchop الأربعاء 26 غشت 2015 - 07:40
السﻻم عليكم .
يجب عليكم أن تعرفو أن المغرب كله جميل. خصوصا طريقة تعامل الناس مع السياح ، مقارنه بالخارج. هنا ﻻ أحد يهتم أو حتى يساعدك بأي شيء . هذا لن تعرفه اﻻ عندما تكون في المهجر ، ﻻن أغلب الناس يظنون انن اوروبا جنة فوق أرض ، ولكن العكس . خصوصا اﻻن توجد عنصرية غالبا بسبب انك مسلم أو عربي ، ليس الكل بطبيعة الحال.
38 - marocain الأربعاء 26 غشت 2015 - 08:13
ألاحظ أن أغلب المعلقين بالغوا في مدح مدينة الشاون وهذا ربما لعدم استطلاعهم على مناطق طبيعية جميلة جدا بالمغرب لقد زرت مدينة الشاون عدة مرات مدينة سياحية متواضعة لكن كثرة هذا اللغط أفسره اما بدعاية سياحية للمواطن المغربي أوبدافع التعصب خاصة وأن سكان هذه الجهة لا يحبون السفر كثيرا لاستكشاف المناطق الطبيعية الجميلة في ربوع مغربنا الحبيب
39 - mohamed elftouh الاثنين 31 غشت 2015 - 19:53
بلادنا من اجمل البلدان وانا افتخر اني اعيش في الشمال خاصة كل ما دكرته هذه السائحة فعلا موجود في بلادي وكم افتخر بك يا ارض السلم والامان
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.