24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.14

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "دار الضمانة" .. مدينة تحنّ إلى عهد "باريس الصغيرة"

"دار الضمانة" .. مدينة تحنّ إلى عهد "باريس الصغيرة"

"دار الضمانة" .. مدينة تحنّ إلى عهد "باريس الصغيرة"

يفخر سكان مدينة وزان بماضي مدينتهم الضارب في القِدم، ويرددون باعتزاز أنّ التي كانت تحمل لقب "Petit Paris" قد "عاشت عصر التمدّن قبل مدينة فاس العريقة"، ويحكون بفخر كبير كيف حظيت المدينة بشرف أن تكون "عاصمة روحية للمملكة" بفعل إشعاع زاويتها.

غير أن كثيرا من سكان دار الضمانة، شيبا وشبابا، لا ينظرون إلى حاضر مدينتهم برضا، بل إنه ليس من العسير على زوارها لمس غير قليل من "السّخط" لدى الوزانيين والوزانيات على واقع المدينة الذي أصبح دون ما دأبوا على حمله من تطلّعات، على مدى الزمن الماضي بأكمله.

الوافد على وزان لا يشق عليْه أن يلاحظ، حتّى قبْل الإنصات إلى بوح سكّانها، أنّ المدينة الصغيرة، بحجمها الجغرافي، والكبيرة بتاريخها، تعيش مشاكل أكبر الحيز المكاني الذي تشغله، وتعاني من "اختلالات في مواكبة انتظارات العصر"، أو هذا أقلّ ما يمكن رصده بين ثناياها.

حجر "الزاوية"

أحمد الحراق، باحث في التراث الثقافي العلمي لمدينة وزان، قال إن روايات شفوية غير موثقة تفسر سبب تسمية المدينة بـ"وزان"، الأولى مفادها أن شخصا كان يمتلك ميزانا يزن به البضائع والصوف وقد اقترن اسم المدينة بـ"الوزان"؛ أي الشخص الذي يزن، أما الرواية الثانية فهي بسبب تواجد واد يجري بمحاذاة المدينة "واد زاز أو واد الزين".

أما تسمية "دار الضمانة"، فقد تعددت الروايات في شأنها، غير أن الرواية الأكثر شيوعا تبقى تلك التي لها علاقة بدخول اليهود للمدينة في رمز للتعايش والتسامح الديني، ومطالبتهم بالسماح لهم بمقبرة خاصة لدفن موتاهم، وهو الشيء الذي تفاعل معه شيخ الزاوية الوزانية، قائلا للفقيه الرهوني، أحد أعلام الفقه المالكي، "إذا أردت أن تدخلهم جنتي، فاسمح لهم بذلك"، بمعنى من دفن بوزان ضمنت له الجنة.

أما الطابع السياسي لتسمية "دار الضمانة"، فقد شكلت الزاوية الوزانية، منذ القدم، حصنا منيعا للمعارضين والمظلومين الذين يقصدون الزاوية هربا من الموت وطلبا للحماية، وهو الشيء الذي كان يُضمن لهم، فـ"من دخل باب الزاوية ضمن حمايته"، يقول الحراق.

المتحدث نفسه أضاف أن الزاوية الوزانية عريقة وقديمة، يصل عمرها إلى أكثر من أربعة قرون، وقد تأسست علي يد الولي الصالح مولاي عبد الله الشريف، مساهما بذلك في إقلاع المدينة ثقافيا وعلميا وكذا اقتصاديا وجهاديا. وتابع الحراق أن زاوية وزان ساهمت في تحرير العرائش وبعض الثغور المحتلة، إذ لعبت دورا فاعلا في محاربة المستعمر.

تراجع وأمل

الحراق أقر بتراجع دور معظم الزوايا، واصفا الوضع الذي تعيشه بـ"الجفاف الفكري والتثقيفي"، مقارنة مع ما كانت تقدمه بالأمس القريب، مرجعا الكوارث والمصائب وكذا التفسخ الأخلاقي الذي أصاب بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط إلى "تراجع الزوايا عن القيام بدورها كما يجب، بعدما سحب منها البساط عن الدور التربوي والأخلاقي، وطغيان الماديات والسلطة على الحياة، واقتصار أدوار الزاوية، في الوضع الراهن، على مناسبات تقترن بمولد المصطفى وجلسات المديح والسماع".

وقال الحراق إن علاقة الزاوية الوزانية والمخزن، "السلطة المركزية"، عرفت فترة تشنجا خلال مرحلة من المراحل، مستشهدا بفترة زواج شيخ الزاوية مولاي عبد السلام الوزاني بالإنجليزية إميلي كين، "حيث طبع التوتر علاقة الزاوية بالنظام المركزي"، وفق تعبيره، مبديا تحفظا عن هذه الفترة، التي صنفت فيها مدينة وزان ضمن "المدن المغضوب عليها"، ورفض اختزال تاريخ عراقة تمتد لأربعة قرون في فترة صغيرة.

الحراق أشار، ضمن تصريحه لهسبريس، إلى أن تنمية مدينة وزان بطيئة جدا، وفسّر: "لا وجود لمصانع تشغّل أفواج العاطلين، ولا أثر لشركات قصد إدماج الخريجين، ولم يخطط لتوسع المدينة لمواكبة النمو الديمغرافي أو استقبال الوافدين الجدد"، واسترسل أن المدينة كانت تنمو بالاعتماد على نفسها، وتكبر معها مشاكلها.

وتمنى الباحث لو تم إنشاء نواة جامعية أو كلية متعددة التخصصات بالحاضرة، باعتبار الجانب الروحي والعلمي هو العنصر الأمثل لرقي وازدهار "دار الضمانة"، وباعتبار أن التصوف الروحي هو البوابة الأكثر دلالة للمدينة المحافظة، وذلك بالنظر لتواجد مزارات وأضرحة تلقى إقبالا من مختلف ربوع العالم؛ من تونس والجزائر، محملا المسؤولية للمجالس المتعاقبة والبرلمانيين عن غياب نواة جامعية باعتبارها أولوية. واعتبر الحراق أن مدينة وزان مظلومة ولم تستفد من أي شيء منذ الاستقلال.

مرّوا من هُنَـا

من جانبه يرى مصطفى الخراز، الضابط للشؤون التاريخية المرتبطة بوزان، أن زيارة السلطان محمد الخامس للمدينة، وشخصيات سياسية وازنة من زمن مناهظة الاستعمار، قد جاءت باعتبار المدينة، وقتها، شكلت معقلا للحركة الوطنية في المغرب، وذلك في إطار العلاقة ما بين المخزن والحركة الوطنية في مختلف ربوع المغرب.

وأضاف الخراز أن مدينة وزان اقترن اسمها بالزاوية والدور الصوفي والروحي الذي ما فتئت تقوم به، غير أنه مع مجيء الاستعمار أفل نجم الزاوية الوزانية، وتحول دورها من ما هو تثقيفي إلى دور عسكري وجهادي، وهو ما تلخصه بعض المباني العسكرية التي لازالت شاهدة على العصر؛ كالمشفى العسكري وثكنة الجيش.

الخراز أشار إلى كون زيارة الملك محمد السادس لمدينة وزان جاءت في إطار "جبر الضرر" و"الإنصاف والمصالحة"، وكذا لرد الاعتبار للمدينة التي كان لها دور ريادي في محاربة المستعمر، وهو الشيء الذي بوأ المدينة "شرف أن تصبح عمالة"، واصفا "الترقية الإدارية" التي نأت بالمنطقة عن التبعية للقنيطرة، ثم سيدي قاسم بعدها، بـ"الحدث التاريخي".

"المَكَانَة"

في وزان، كل الطرق تؤدي إلى "المَكَانَة"، تلك البناية التي تفوق شهرتها ساعة "بيغ بين" البريطانيّة لدى ساكنة المدينة الجبليّة، فمن هناك تنطلق "رحلة الألف خطوة" من سافلة زقاق الملاح إلى غاية نهاية شارع الرمل، رواحا وإيابا، والشروع في تفحص تعابير وجوه المارين، حتى أصبح كل وزاني يضبط برنامجه اليومي بالمكًانة، سواء بظرفها الزماني أو المكاني.

"المَكَانَة" تعدّ "معلمة وزان"، وتعتبر واحدة من أقدم الساعات الضخمة بالمغرب، بينما عقرباها توقّفا عن "اللفّ والدوران"، وكأن الزمن قد توقّف بهذه الحاضرة، لتبقى حبيسة ماضيها، وأسطورة تاريخها، منتشية بعراقة زاويتها الدينية، لا تقوم بأجرأة تطلعاتها إلى مستقبل مشرق يعوضها عن "سنوات ضياع" و"صناعة اليأس والملل" وسط من يشبّون بثقافة "قتل الوقت".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - مكناسي الخميس 28 يناير 2016 - 07:17
لماذا لا نعطي القيمة للأشياء القيمة التي تستحق. والله أنا كمغربي أخجل وأموت حرقاً في القلب حين أرى الأوروبيين يعتنون بكل ما هو أثاري وثقافي في بلدانهم لكن نحن لا نعرف إلا الإستفادة الشخصية والأنانية وتزويق البيوت من الداخل ولا نهتم بالأزبال التي في الشوارع وحتى أمام بيوتنا. هذا الكلام موجه لنفسي ولكل مواطن وخاصة إلى كل مسؤول.
2 - العربي المكناسي الخميس 28 يناير 2016 - 07:30
احد شواهد و مأثر الفاتحين العرب الاوائل
3 - hmida الخميس 28 يناير 2016 - 07:32
n importe quoi il faut voir paris et faire la comparaison apres il n y a aucune ville qui peut etre comparee a paris capitale des lumieres voir les champs elyses et mourir la tour eiffel mais surtout le marche aux puces de saint ouen le metro c est une autre histoire la proprete la discipline des pietons etc etc etc
4 - محمد العلاوي الخميس 28 يناير 2016 - 07:33
انها ارض العزة والاعزاء
الارض التي أنجبت الأستاذين الفاضلين عادل العلاوي والياس زويزن
تحياتي لكما من مدينة مكناس العريقة
5 - خديجة الخميس 28 يناير 2016 - 08:09
درا الضمانة تعريف لوزان، المدينة الصغيرة، العريقة الضاربة في عمق التاريخ بالعلم والجهاد وهي عاصمة منطقة جبالة.
تمتاز بطبيعتها الخلابة وتقاليدها المحافظة.
أهلها أهل علم، لغة وبلاغة لأنهم في المجمل فقهاء
اشتقت " العييوع" أي المناظرة الشعرية التي تتم في الأعراس بين الغياط والمرأة التي تعييع .
أسأل الله أن يديم عليها جمالها الروحي والطبيعي وأن يكون شبابها خير خلف لخير سلف ويديم الله على المغرب الرونق والجمال لأنه أرض الجمال بكل المقايس.
6 - abdellah الخميس 28 يناير 2016 - 08:09
Un grand merci a ce journaliste qui nous a donné ce clin d'histoire
ce qui m'a remarqué aussi que ce journaliste n'a pas mentionner son nom ça montre son qualité de vrai soldat de l'ombre et ce n'est pas comme le journaliste de Settat qui ne rapporte que les accidents des routes et des urgences sans oublier de mentionner son nom
7 - سامي لمعلم الخميس 28 يناير 2016 - 09:03
على ما اظن المسلسل المغربي "دار الضمانة" لي كا يتعرض حاليا على قناة الاولى المغربية كايحكي قصة هاد المدينة وكيبين مكانتها فالتاريخ المغربي .
8 - [email protected] الخميس 28 يناير 2016 - 09:11
C'est vrai ouazzane à fait naître des savons et....., , .
mais NSAW BLADHOUM
9 - abdellah الخميس 28 يناير 2016 - 09:18
petit paris ? are you serious guys ?
10 - ouazzani الخميس 28 يناير 2016 - 09:43
très intéressant comme article. bravo à l'auteur et hespress.;)
11 - الملاحظ الخميس 28 يناير 2016 - 09:52
يتعين اللالتفات والتمعن في اوضاع المرأة بمدينةوزان.
اعداد هائلة من العنصر النسوي يعانين من الفقر وانعدام آفاق الشغل مما يجعلهن ضحية الاستغلال اللاانساني من طرف طائفة من الذئاب اصحاب المال الذين يعتبرون المرأة مجرد وعاء للاستمتاع .
اتابع اوضاع المرأة بهذه المدينة بمزيد من الاسى والحسرة خاصة وانها تعتبر الحلقة الاضعف والاسهل لللاستغلال سواء في اشغال الحقول او جنسيا . انهن اخواتنا وبناتنا يلزم حمايتهن اجتماعيا وماديا بدل احتقارهن بالطريقة التي
يندى الجبين لذكرها.
12 - marocain الخميس 28 يناير 2016 - 10:09
ouazane petit paris et jarf almalh le petit Luxembourg c'est bizarre comme comparaison il faut être complètement con pour croire ces foutaises
13 - petit hicham الخميس 28 يناير 2016 - 10:18
باريز الصغيرة ? لا أضن دالك صورة القرية تبين لنا كل شيء واصلا اغلبية سكان وزان هاجروا الى المدن الساحلية كالرباط وطنجة وسيدي ايفني و الى اوروبا. مساكين باش غايعيشوا الجبالة داخل باريز الصغيرة ؟ الزيت الزيتون والخبز؟
14 - zouave الخميس 28 يناير 2016 - 10:21
A Monsieur Hmida 3 le parigot
Oui bien sûr aucune comparaison.
Paris lumière pour les comptes bancaires gavés en euros.
Paris éboueurs, rentre chez toi bougnoule.
Paris RER, Paris seine saint dénis et denis
Ouazzane histoire Ouazzane moi et je la préfère de loin car je suis chez moi et c'est ma fierté. Point
15 - الىً. Hmida الخميس 28 يناير 2016 - 10:30
يبدو ان الاخ حميدو لم يزر مدنا اخرى غير باريس...كشخص عاش في باريس سنين طويلة و عاش في مدن فرنسية اخرى و مدن اوروبية ، احب ان اقول لك ان باريس تعتبر عاصمة قذرة جدا، اخر مرة زرتها كانت من ثلاثة اسابيع ذهبت فيها لسان ميشيل شعرت ان المكان اتسخ جدا و اثار الفقر و التدهور صارت سمة مميزة لباريس...
طبعا لا داعي للحديث عن باربيس و سان دوني التي تشبه احياؤها سباتة و درب السلطات في اتساخها !
16 - فريد الشاوي الخميس 28 يناير 2016 - 10:32
وزان الان بحاجة الى نواة جامعية . والى مستشفى اقليمي يغني الوزانيين من السفر الى مستشفى شفشاون . و معامل لتشغيل العاطلين . والتوسعة العمرانية باحداث تجزءات سكنية جديدة . والربط السككي بفاس وتطوان والقنيطرة . ...
17 - o temsamane الخميس 28 يناير 2016 - 10:54
ouzzane le nom vient de tamazight comme oulili ( ou /azzane= transite , le passage en francais), voila le résultat quand on enégnore la langue des ancétres.....
ouzzane c est une petite ville charmante
18 - مواطن الخميس 28 يناير 2016 - 11:36
ابناء هذه المدينة ليس لهم ما يشغلهم غير الدراسة والتحصيل العلمي. لذا فأينما وليت وجهك في اﻹدارات ااعمومية وفي اامناصب العليا تجد احدهم على الأقل. وهم اكفاء في التسيير ويتميزون بالبشاشة وحسن الخلق وسهولة اﻹندماج مع أي مغربي من أي منطقة كان. وقلما تجد فيهم من يفتقد هذه الأوصاف
19 - وزان مدينة امازيغية الخميس 28 يناير 2016 - 11:51
وزان مدينة امازيغية عريقة بنتها قبايل igzennayen الريفية الامازيغية. اسمها جاء من كلمة Azzan الامازيغية وهي نوع من الشجر الصنوبري
20 - imad marzak الخميس 28 يناير 2016 - 11:57
مدينة جميلة و هادئة تتميز بقيمتها الدينية و الاصيلية اما باريس فهي معروف بي برج باريس ايضا مدينة الأنوار .....الي غير ذلك لكن هذا لا يعني انه تعجبني كثيرا
انا احب مدينة وزان كثيرا شئ وحيد الذي ياخدون الي اوربا او باريس هوبحث عن لقمة العيش
باريس فقط مشاهدة برج او مشاهدة الانور ضوء ايضا شراء الملابس الي غير ذلك
مدينة وزان افضل لو رجعنا الي التاريخ ومن أقطاب الصوفية العظماء في العالم الإسلامي الغربي : الشريف الإدريسي "مولاي عبد اله الشريف" بن إبراهيم، مؤسس الزاوية الو زانية في النصف الأول من القرن السابع عشر الميلادي

الشرفاء الوزانيين لهم قيمة كبيرة عندنا في فاس مثل الشرفاء الادارسة وغيرهم لما عرفت به مدينة وزان بهذا الطابع التاريخي والديني القديم
وزان المدينة العريقة دات طابع فريد ومدينة الشرفاء الوزانيين الذين وصل صيتهم الى كل المعموربتقافتهم العالية ومراكزهم المرموقة . كما تتميز هذه المدينة بجمال سكانها الجمال العربي الاصيل
مدينة وزان افضل
لو كتبت علي وزان يحتاج الي ايام حتي تكتمل
21 - طه المغربي الخميس 28 يناير 2016 - 12:14
"باريس الصغرى " أطلقت على مدينة وادي زم وليس على مدينة وزان
22 - محمد الخميس 28 يناير 2016 - 12:17
كل الحواضر التي استعمرتها فرنسا أطلق عليها le petit paris
وزان كان لها دور جد مهم في فترة قبل و بعد الاستعمار و مؤشرات هذا الدور هي :
كتب المستشرقين و علماء الاجتماع الفرنسيين في مطلع القرن العشرين حول الدينة و شرفاؤها ....
دور الزاوية الوزانية و قبائل جبال في عهد السيبة ....
علاقة المخزن و الزاوية و الاستعمار
’’’’’’’’’
23 - بدر الخميس 28 يناير 2016 - 12:21
Petit Paris
المدينة المغربية التي كانت في عهد الحماية تلقب ب باريس الصغيرة هي مدينة مشرع بلقصيري (ويكيبيديا ) الواقعة على ضفاف نهر سبو ، مدينة مهمشة بما في الكلمة من معنى ، بالرغم من توفرها على كل مؤهلات النجاح .
24 - ouezzani الخميس 28 يناير 2016 - 12:43
Ohh, je suis né et j’ai vécu à Ouezzane, et puis je me suis installé à paris.
Ouezzane =petit paris. Je vous assure qu’il n’y a aucun critère de comparaison entre les deux villes sauf dans l’imaginaire des gens et probablement ceux qui n’ont jamais vu paris. C’est bien de rêver surtout pour les gens d’une ville qui n’a aucun avenir !!! Ceci ne met pas en cause la particularité de Ouezzane que j’aime bien
25 - لوسيور الخميس 28 يناير 2016 - 12:48
كلمة ''وزان '' كلمة أمازيغية انها ''اِوزان'' التي تعني بالدارجة الدشيشة التي يصنع بها خبز الذرة او خبز الشعير '' حرشة''
26 - messari mohamed الخميس 28 يناير 2016 - 14:16
وزان مدينة العلم والشرف لم تحضى لا بالدعم المناسب ولا بالاشخاص المناسبين لخدمتها
27 - ouazzania الخميس 28 يناير 2016 - 15:04
وزان مدينة الحضارة و العلم لكن همشت كسائر المدن الصغيرة في المغرب.
تحية لكل الوزانيين.
28 - mohammed ghifari الخميس 28 يناير 2016 - 15:23
عندما تسارع احداث المدن بالمانيا في القرن 19 كانوا يسمون كل مدينةِِ باريس الصغيرة kleine paris , احالة على المدينة العصرية ذات المرافق الحديثة. كذلك كان الشأن بالمغرب في النصف الاول من القرن العشرين.
فالرجاء عدم السخرية و( الطنز) من بلادكم. انتقذوا نقذا بناء او اصمتوا رحمكم الله
29 - aziz الخميس 28 يناير 2016 - 15:26
المدينة التي كانت تلقب ب باريس الصغيرة هي مدينة ميدلت نظرا لتشابه المناخ والبنية التحتية أنداك...
30 - ayyachi الخميس 28 يناير 2016 - 15:34
استعمــال "باريس الصغيــرة" ينم عن جهل و قلة ذوق...
فكيف نشبه مركزا صوفيا و روحيــا بوكــر الفساد و الدعــارة؟ مع احترامنــا لدور باريس في الحضارة و الأنــوار...
ثم أقول للسي الحــراق أن تسمية وزان بدار الضمــانة هي أقدم من سيدي علي بن احمد و اليهــود... يظهــر أن عقــولنــا تصهينت في هذا الزمــان بحيث أصبحنــا نفســر كل شيء انطلاقــا من اليهــود...
31 - جواد العسال الخميس 28 يناير 2016 - 15:48
مدينة التين والزيتون والجلباب الصوفي الرائع والطبيعة الساحرة والأولياء الصالحين والامكانيات السياحية الهائلة و الثرات الأصيل لكن مع الأسف تعاني من هجرة أطرها وأبنائها نحو الحواضر الكبرى بحثا عن فرص الشغل و الافاق ككل المدن الصغرى في المغرب حيث لا يعود اليها معظم أبنائها الا في سن التقاعد أو ليدفن في مقابرها بعد وصية لأبناء لا يعرفون منها سوى الاسم أما المنتخبون من أهلها يعتبرونها بقرة حلوبا يمتصون خيراتها و يشترون ممتلكات بعيدا عن الشبهات فلك الله يا وزان العزة والأصالة ولا بد أن تعود اشراقتك وبسمتك رغم عقوق بعض أبنائك وانعدام غيرة مجلسك الموقر على الأقل اسوة بأختك شفشاون تحية خالصة لأستاذي الفاضل مصطفى الخراز.
32 - باعروب الخميس 28 يناير 2016 - 17:20
لاهدا ولا داك باريس الصغيرة هي مدينة البير الجديد ولمن يشك في دلك فليقم بزيارتها (للتدكير فهي الآن صارت محسوبة على جهة الدار البيضاء سطات واداريا لمدينة الجديدة) .
33 - youssef de Marseille الخميس 28 يناير 2016 - 17:31
oh lala j ai les yeux plein j arrive pas à oublier ma mère c'est la ville natale a ma mère ouzzane adieu ma mère Allah yerhemak je t oublie jamais ouzzane je suis originaire de meknes et je vis a marseille
34 - وزاني الخميس 28 يناير 2016 - 18:13
شكرا هسبريس على هذا المقال الجميل. أقول للقراء الاعزاء الذين يسخرون من لقب le petit Paris. ليس أهل وزان هم من اطلقوه على مدينتهم, و إنما في الواقع كان أول من اطلقه هم المعمرون الفرنسيون الذين أقاموا في المدينة خلال فترة الحماية. و كان في البداية ينحصر هذا اللقب على حي العدير الذي بناه الفرنسيون و استقروا فيه, بالاضافة إلى بنائهم لمنشئات أخرى أهمها المكانة او الساعة) المذكورة في المقال, بالاضافة الى المركب الرياضي (الملعب البلدي حاليا) الذي كان يضم أول ملعب معشوشب في تاريخ المغرب.

بعد ذالك تداول باقي المعمرون الفرنسيون عبر ربوع المملكة زمن الحماية لقب le petit Paris للدلالة على مدينة وزان ككل, بأحياءها العتيقة و الحديثة.
35 - Cherifienne idrissid الخميس 28 يناير 2016 - 19:10
Les cherifiens idrissid ont donnes beaucoups au marocains grâce a eux ya un peuple nomer marocain au niveau religieux sociales culturels relationnel etc ils ont respecte tout les marocains pauvres avant les riches les femmes avant les hommes les petits avant les grand malheureusement on ait exprès d enterré l histoires ils ont choisi la paix pour que les marocains vivaient tranquille sans bagarres sans guerres ils ont construit des école gratuits pour que les marocains puissent etre instruits sans ségrégation etc...
36 - متتبع الخميس 28 يناير 2016 - 19:13
مكين لاوزان ولا زمور اصلا المدن كتاخد الشهرة من الكثافة السكانية والهجرة اليها رهين بالعمل وخلق فرص الشغل لضربتنا به في الصميم في لخر
37 - Ouazzani الجمعة 29 يناير 2016 - 09:30
OuAzzane ou plutot OuEzzane ! Ah ! Ah ! Ah ! C'est vrai , dans les annees 60 quand j'etais nees , ca etait un petit paradis , sourtout , la ville ville moderne constriuite par les francais , une tres Jolie opera d'architecture et de jardins : Le grand orloge ( Lmagana ), la grande place avec une fontaine en face de la biblotheque Puplic et un croissant rouge . Le college , l'ecole des filles , Le grand hospital , la belle architecture de la municipalite , Le complex sportif ( construit en 1936 , Oui 36 ) , la poste ( avec du marme et du bois : disparu : seulement la porte de cette poste disparu doit couter .... ) Le grand jirdin de lalla Amina , en face du cafe Nicolas et l'eglise avec un grand jirdin disparu et devenu un Mosquee ! Les jolis villas de Aladir et c ..,,, . Et bien tout ca avec une Tres jolie vielle ville , pleine de magie , calme et paix , malgre on etait pas riche , Mais on etait Noble .
38 - الوزاني الجمعة 29 يناير 2016 - 13:32
بصفتي كمغربي وزاني أقول وبكل آفتخار أن هذه المدينة العريقة التاريخية والمقاومة منذ عصور قديمة،يسكنها أناس طيبون كرماء أما على المستوى الجغرافي فهي من اجنل مدن المغرب والشمال جو مريح صحي مناظر طبيعية خلابة ومآثر تاريخية شاهدة على عمق الحضارة الجبلية المغربية مدينة التعايش والتآخي عاش بها اليهود والنصارى مع المسلمين فب حب وآحترام،لاكن الوجه السلبي اﻵخر هو ان هده المدينة بحاجة إلى رعاية من طرف الدولة خاصة سكان البادية معاناتهم لا تعد ولاتحصى يجب النهوض بهده المدن العريقة المغرب سره في بواديه وأصالته وليس فقط في تشييد المدن وتزينها وإهمال هده المدن العريقة. شكرا للصحفي الذي رصد للقراء ولو فكرة عن مدينتي الجميلة وزان♡♥
39 - محمد يعلاوي الاثنين 01 فبراير 2016 - 15:12
اللهم ارحم فقيه وقاضي اجدادنا العﻻمة ( الفقيه الرهوني) قاضي قبيلة ارهونة .وامام الزاوية الوزانية. الفقيه الجليل هو من مواليد قرية ابركشه التي هي اﻻن قيادة وجماعة باسم القرية التي تضم كذلك مسجدا بني مؤخرا مكان بيت الفقيه
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.