24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الجفاف يقض مضجع فلاحين وسط تطمينات لمزراعي "السقويات"

الجفاف يقض مضجع فلاحين وسط تطمينات لمزراعي "السقويات"

الجفاف يقض مضجع فلاحين وسط تطمينات لمزراعي "السقويات"

ما إن استبشر المزارعون خيرا بتراجع شبح الجفاف، عقب التساقطات المطرية التي شهدتها أغلب مناطق البلاد في الأسبوع الأول من الشهر الجاري، حتى لاحت في الأفق بوادر أزمة فلاحية مرتقبة، وضعَ على إثرها المشتغلون بالقطاع أياديهم على قلوبهم خوفا من استمرار شحّ الأمطار لأسابيع أخرى، لما لذلك من تبعاتٍ سلبية يصل مداها إلى باقي الميادين الاقتصادية منها والاجتماعية.

ومع قرب انسلال الشهر الميلادي الأول من السنة الجارية، بدأت قسمات وجوه صغار الفلاحين تكتئب كلّما عاينوا محاصيلهم الزراعية تسير نحو التدهور، في الوقت الذي يلجأ آخرون، خاصة في عدد من مناطق دكالة، إلى الإمكانات المتوفّرة لسقي أراضيهم الزراعية، رغبة منهم في إنقاذ الموسم الفلاحي، والتخفيف من حدّة الجفاف الذي بدأ يرخي بظلاله بشكل مقلق.

معاناة صغار الفلاحين

بوشعيب مقتدر، أحد فلاحي منطقة بولعوان بإقليم الجديدة، وفي تصريح لهسبريس، أشار إلى أن الفلاحين يعيشون في الوقت الراهن وضعية لا يُحسدون عليها، إذ أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في تسويق الخضروات المتوفرة في الوقت الراهن، بعدما انخفض سعرها إلى مستوياتٍ لا يحصل معها الفلاح على المصاريف التي أنفقها في زرع وجني وتسويق المحصول.

وأوضح المتحدث ذاته أن مناطقهم السقوية لم تتأثر بالحدّة نفسها التي عرفتها المناطق البورية، غير أن تكلفة السقي أثقلت كاهل الفلاحين الذين دأبوا على توفير مصاريف مهمة في مثل هذه الفترات، مبرزا مشاكل أخرى يتخبط فيها الفلاح في الوقت الراهن، تتمثل، بالأساس، في ارتفاع أعلاف المواشي، إذ وصل سعر "بالة التبن" الواحدة، على سبيل المثال، إلى 25 درهما.

مقتدر أورد أن ارتفاع ثمن الأعلاف وقلّة المراعي دفعا الفلاحين إلى بيع مواشيهم لعدم قدرتهم على الاحتفاظ بها لفترات طويلة، ما يجعلهم مجبرين على تخفيض ثمنها المعتاد نتيجة كثرة العرض وقلة الطلب، حيث يخسرون حوالي 500 درهم لكل رأس غنم، وأزيد من 2000 درهم للأبقار، وذلك في غياب تامّ لأية مساعدات من الوزارات المعنية.

وعن الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لمساعدة المتضررين من الجفاف، أكّد مقتدر أن "مفهوم مساعدات الدولة" يثير مخاوف الفلاحين لما يرافقه من فوضى ومشاكل، عازيا ذلك إلى كثرة الإجراءات الإدارية، والقوانين المتداخلة، والفصول غير الواضحة، والمتاهات المتشابكة من جهة، ولافتا من جهة ثانية إلى "مشروع سبق أن استفاد منه فلاحو المنطقة لسقي أراضيهم بالتنقيط، ولا يزالون يعانون من فشله إلى اليوم"، على حد تعبيره.

المطالب المائية مستجابة

أما عبد الكبير ليفي، رئيس مقاطعة تسيير شبكة الري "الفارغ"، فقد أوضح في تصريحه لهسبريس، أن عمليات السقي لا تزال عادية إلى حدود الساعة، وطلبات الفلاحين مستجابة بحكم سيرورتها بالوتيرة نفسها التي تعرفها في مثل هذه الفترات من السنوات الماضية، مع وجود اختلاف يتمثل في كون الفلاحين اضطروا إلى سقي أراضيهم في الفترة الحالية، تعويضا للأمطار التي كانت تغطي دورتين مائيتين أو ثلاث، ما يعني ارتفاع المصاريف لدى المزارعين.

وأوضح ليفي أن السنوات العادية تتطلب 10 أو 11 دورة مائية، وفي السنوات المتّسمة بالجفاف تُضاف 4 أو 5 دورات أخرى، أي بزيادة مالية لدى الفلاحين تصل إلى 1300 درهم في السنة عن كل هكتار، مشيرا إلى أن مثل هذه الفترة من السنة الماضية عرفت تساقط 120 مليمترا من الأمطار، في حين لم تتجاوز التساقطات إلى حدود الساعة 50 مليمترا، ما يعني أن محاصيل الأراضي البورية ستتضرر بشكل كبير، في الوقت الذي تسير مزروعات الأراضي السقوية بشكل جيّد، ومن ضمنها الشمندر السكري، الذي وصفه المسؤول ذاته "بالجيّد جدّا".

وعن وضعية الفلاحين في منطقة دكالة، أكّد ليفي أن مداخيلهم السنوية لا تطرأ عليها أية تغيّرات في السنوات الجافة، موضحا ذلك بالقول إن أغلب الفلاحين يحولون أراضيهم البورية، في سنوات الجفاف، إلى سقوية، حيث تتم زراعة القطاني والحبوب والمزروعات الكلئية، ضاربا لذلك مثالا بـ"الفصّة" التي يبيعها ملّاك الأراضي السقوية بـ 50 أو 60 درهما في سنوات الجفاف، عوض 30 أو 35 درهما في السنوات العادية، مشيرا إلى أن المكتب الجهوي يهتم حاليا بتحسيس الفلاحين بضرورة ترشيد وعقلنة استعمال الموارد المائية.

أما بالنسبة للتدابير الخاصة بسنوات الجفاف، فأوضح المسؤول ذاته أنه إلى حدود الساعة لم تتوصل المصالح المعنية بأية تعليمات لتخفيض الحصص المائية للفلاحين، غير أن تأخر الأمطار إلى شهر أبريل، سيدفع إلى التفكير في حاجيات انطلاق الموسم الفلاحي المقبل، حيث تتدخل مختلف الوزارات لتحديد إستراتيجية مائية خاصة، تتوافق مع الاحتياط المائي للسدود، ومدى تغطيته لسنة أو سنتين أو أكثر، مع تحديد حصة الماء الصالح للشرب من جهة، والمستعمل في أغراض صناعية أو فلاحية من جهة ثانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - التلوث السبت 23 يناير 2016 - 10:27
تلوث الارض بدخان المعامل وسيارات وشاحنات المازوط ينتج كوارث كالجفاف والفيضانات والعواصف والاعاصير,حاولو ان تستعملو الحافلة او الطرام في تنقلكم,حاولو ان تزرعو شجرة او نبتة,سيارات 4x4 اكبر ملوث للبيئة لاتشتروها
2 - Patrie السبت 23 يناير 2016 - 10:32
Je propose que ce gvt attribue aux paysans les plus pauvres une aide de 4000 dh par a payable semestriellement aux épouses de ces paysans. Croyez moi que ce sera le meilleur investissement en terme de rendement et d'efficacité. Je part de mon expérience. Ma mere est la meilleure gestionnaire que je connaisse. Investir dans le tout petit élevage: poules, lapin, mouton petits travaux de tissage etc... etc... C'est un auto emploi qui ne nécessite ni etude, ni paperasse ni services . Et et on peut envisager de trouver 20000 mouhsinines qui peuvent donner à fond perdu 4000dh à des pauvres paysans qui présente un petit projet.
3 - الباكوري السبت 23 يناير 2016 - 10:33
انه انذار قوي من الله عز وجل موجه للملحدين والعلمانيين والاصالة والمعاصرة والشيوعيين المطالبين بتغيير ما جاء به القران من الله في مسالة الإرث وسكوت الائمة عن هذه التصريحات لهؤلاء يدخل فيه العقاب.الله يرحمنا بالشتاء عوض الزلازل والكوارث
4 - عابر سبيل السبت 23 يناير 2016 - 10:39
لكل شيء سبب و الله عذا عقاب من الله. في منطقتنا مثلا لا يخرجون زكاة المحصول و قال أحدهم ذات مرة عندما ملأ خزائنه "الآن يمكنها أن تمظر أو لا تمطر فلا يهمني." والله هذا الجفاف من أفعالنا و والله كريم ولو لا البهائم و قيلة الحيلة لما رزقنا بتلك القطرات. فالسبيل هو الإستغفار و العودة إلى الله.
5 - الرامي السبت 23 يناير 2016 - 10:43
الجفاف الحقيقي في المغرب هو الحكومات . هي التي افرغت كل الصناديق . وتعطي 7 ملايين للناءمين في البرلمان والمستشارين.ويبنون الفيلات والمصانع في الخارج .و60 حزبا كل واحد ينهب اموال البلد عرفت رءيس حزب بالسويسي لديه 5 سيارات فاخرة 1 له و1 لزوجته و1 لابنه و1 لابنته و1 للسيكور هذا هو الجفاف الحقيقي
6 - moi-même السبت 23 يناير 2016 - 10:59
"وعن وضعية الفلاحين في منطقة دكالة، أكّد ليفي أن **مداخيلهم** السنوية لا تطرأ عليها أية تغيّرات في السنوات الجافة" :

Au Maroc, tout le monde veux profiter de n'importe quelle situation pour faire encore plus de fric.
Ces gens n'ont jamais payé d’impôts, mais ils n'arrêtent pas de demander plus
7 - مغربي السبت 23 يناير 2016 - 11:00
لمغاربة يطالبون من السيد وزير اخنوش الذي يقدرون ويقرون بالمجهودات الجبارةالتي بذلها بالوزارته ان يسرع باقصى سرعة الممكنة بالدعم ان كان هناك دعما للفلاحين الصغار الذين يعانون الامرين في الصمت مطبق جراء شح الامطار قبل فوات الاوان لانهم ان استهلكو مخزونات الشحيحة من المحاصيل السنة الفارطة وباعو المواشي حينءذ لا داعي لدعم ( ابلاش منو راه غادي ضيع فيه الدولة هم ماغادي يقضي ليهم والو و عيبدالله ومسؤلين راه الفلاحين امكرفصين بزاف بزاف واش حينت الساكتين او أصابرين راه هدشي ماشي عدالة اوراهم هم الرجال اليكيقتاتو من عرق جبينهم والمخلصين الحقيقيين الى الشعارنا الخالد الله *** الوطن *** الملك
8 - WATANIONE السبت 23 يناير 2016 - 11:05
نظرا للفواحش من موازين وبيدوفليا وإنتشار المخذرات وقنينات الخمورفي الشوارع وظلم الفقراء من الأطفال والنساء وكبارالسن في مدن الصفيح والبوادي وقمع الأساتذة والأطباء والطلبة إلخ.
في الوقت الذي ينعمون فيه من يسيرون هذا البلاد بترف وغنى كبيرين .
حْشْموا على عَرَضْكُمْ وباراكا من الفساد وبعد سَتَنْعَمُ عليكم الأرض بأفضل المحاصيل
وستمطِرُ عليكم السماء بمائها ٠
فلا تَنْسَوا العدالة الإلهية !
في كتاب الله تعالى آيات تشير إلى أناس أتاهم عذاب الله بسبب ذنوبهم وهم لا يشعرون، يقول تعالى:

(أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ)

(أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ *أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)
9 - حليم السبت 23 يناير 2016 - 11:23
اللهم سقينا الغيث ولا تجعلنا من القنتين يارب العالمين إن رحمتك صبقت عدبك
10 - هشام السبت 23 يناير 2016 - 11:29
اللهم سقينا الغيث ولا تجعلنا من القنتين يارب العالمين إن رحمتك صبقت عدبك يأرحم الرحمين
11 - زعري متضرر من واد كريفلة السبت 23 يناير 2016 - 12:23
الله يرحمنا بالشتا حيث هي رزقنا اما المساعدة الحكومية فلا نراها فقط نسمعها جفاف الماء اهون علينا من كذب المسؤولين
هم يقولون ساعدنا الفلاحة ونحن نقل لم نرى شيء اذن اين ذهبت المساعدات يا ترى
12 - benhmida السبت 23 يناير 2016 - 12:53
c est l Algerie qui tiens la pluie...hiii hi hiii
13 - larbi السبت 23 يناير 2016 - 12:56
le problème est que l'électricité est quasiment trop cher pour que les gens puissent utiliser des pompes pour des fins agricoles ou même domestiques
14 - A boulima السبت 23 يناير 2016 - 13:48
اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
15 - almokhtar السبت 23 يناير 2016 - 13:48
قال عز من قائل:
"ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون ."
16 - ayoub السبت 23 يناير 2016 - 19:20
اللهم اسق عبادك و بهيمتك وانشر رحمتك و احي بلدك الميت , اللهم اسقنا الغيث و لا تجعانا من القانطين يا ارحم الراحمين
اللهم اسق عبادك و بهيمتك وانشر رحمتك و احي بلدك الميت , اللهم اسقنا الغيث و لا تجعانا من القانطين يا ارحم الراحمين
اللهم اسق عبادك و بهيمتك وانشر رحمتك و احي بلدك الميت , اللهم اسقنا الغيث و لا تجعانا من القانطين يا ارحم الراحمين
17 - عبد الحق السبت 23 يناير 2016 - 19:21
نطلب من الوزارة الوصية علي القطاع القيام بحملة تفقدية للوقوف علي المعاناة والاوضاع الصعبة التي يعيشها فلاحو منطقة بولعوان جماعة امزورة عمالة اقليم سطات
18 - Baali de Tiddas السبت 23 يناير 2016 - 20:48
والبرلمانيين يتقاضون اجرا خيالية ويدافعون عن معاشاتهم متجاهلين مصير الفلاحين..الجفاف تسلط على الفلا حة والتهديدات الارهابية اثرت على السياحة..اللهما الطف بنا وانشر رحمتك على العباد..ااااااممممميييييننننن.
19 - Abou hamza السبت 23 يناير 2016 - 21:59
La caisse de développement rural est la je ne sais pourquoi ce retard dans l interventions sur le terrain la situation est critique que dieu nous bénisse et nous protège contre la famine et les maladie mdp
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.