24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. الزفزافي يدعو إلى تخليد ذكرى "سمّاك الحسيمة" عبر رسالة من السجن (5.00)

  2. بنشماش يهزم الشيخي بفارق كبير ويفوز برئاسة مجلس المستشارين (5.00)

  3. ما تحتاجه فعلا الأحزاب السياسية المغربية (5.00)

  4. مؤشر رأس المال البشري يحذر الاقتصاد المغربي من "مستقبل أسود" (5.00)

  5. الإمبراطور والبُلبُل (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | قصبة بولعوان الإسماعيلية .. مَعْلمة تاريخية تحتضر في صمت

قصبة بولعوان الإسماعيلية .. مَعْلمة تاريخية تحتضر في صمت

قصبة بولعوان الإسماعيلية .. مَعْلمة تاريخية تحتضر في صمت

على إحدى ضفاف نهر أم الربيع بمنطقة بولعوان، التابعة لإقليم الجديدة، تنتصب قصبة تاريخية تأسست في عهد المولى إسماعيل، قبل قرون، منتظرة اليوم الذي تحظى فيه بقسط يسير مما تستحقه من الاهتمام، نظير عراقتها وقيمتها التاريخية من جهة، ولما طالها من إهمال ونسيان من جهة ثانية، في الوقت الذي تسير نحو الاستسلام التام لعوامل التعرية الطبيعية، ومظاهر التخريب البشرية.

ارتبطت منطقة دكالة، منذ مئات السنين، بتوفرها على معلمة تاريخية سُمّيت "قصبة بولعوان"، أوضح أبو القاسم الشبري، بصفته باحثا أثريا، أنها ضمن سلسلة القصبات التي شيّدها المولى إسماعيل سنة 1710 ميلادية تقريبا، بهدف حماية الطرق والمدن والمناطق المهمة، خاصة مع تواجدها في موقع إستراتيجي إداريا وعسكريا، وفي فضاء طبيعي قرب نهر أم الربيع، الذي يصل إليه قاطن القصبة عبر ممر محمي يدعى "الكورّاصا".

وأوضح الشبري، مدير مركز دراسات وأبحاث التراث المغربي البرتغالي، أن قصبة بولعوان تتوفر على كل مقومات القصبات الإسماعيلية، قبل أن تُطمر أغلب مرافقها تحت الأتربة التي تراكمت مع مرور السنين، إذ أصبحت بعض أركانها في نفس المستوى الأفقي للأسوار، مشيرا إلى أن المسجد خضع قبل سنوات طويلة لعملية ترميم لا تتناسب مع طبيعة القصبات والمآثر التاريخية.

وعن عملية الترميم التي ينادي بها المتتبعون لواقع القصبة، أوضح الشبري أن الإصلاح يبدأ من المدار الحضري لمدينة الجديدة، حيث من المطلوب تهيئة الطرق المؤدية إلى المَعلمة، وتوفير علامات تشوير خاصة بالمآثر التاريخية، لمساعدة السياح، سواء الأجانب أو المغاربة، على الوصول إلى قصبة بولعوان، مع ضرورة تأهيل المحيط العام، وإنشاء مشاريع استثمارية، وقرى سياحية وبيئية وعلمية، وإخضاع مرافق القصبة لترميم مدروس، وفق ضوابط تقنية ومنهجية خاصة، وإن تطلب الأمر سنوات من الإصلاح.

وأشار الباحث الأثري ذاته إلى ضرورة الاهتمام بالحفريات الأثرية التي تميط اللثام عن خبايا قصبة بولعوان ومكوناتها التاريخية، ووظائف مرافقها الإدارية والعسكرية، ومتانة وقوة مواد بنائها، وجمالية بابها، وإصلاح أقبيتها التي كانت تستعمل في حفظ المؤونة، مع ترميم منزهها الذي كان يعانق السماء، فتحول إلى أطلال مهدّدة بالانهيار في أي لحظة، مشيرا إلى ضرورة إعادة إحياء المسجد المشيد بالقصبة، للقيام بدوره المعهود.

وأكّد الشبري أن إصلاح القصبة لا يُعتبر غاية في حد ذاته، بل من المفروض أن تؤدي مرافق المعلمة وظائف معينة، إذ بالإمكان تحويلها إلى متحف مفتوح، من أجل المساهمة في التنمية المحلية والمستدامة، وتشجيع الصناعات والحرف المحلية، والتعاونيات النسائية، وإعادة الاعتبار للمنطقة بشكل عام، ما سيعود بالنفع على أصحاب القرى السياحية، ويستقطب أعدادا مهمة من السياح بمختلف فئاتهم.

محمد زكي الدين، رئيس جمعية قصبة بولعوان للتنمية المحلية، أشار إلى أن المهتمين بالموضوع تلقوا، أواخر تسعينيات القرن الماضي، وعودا بإجراء جملة من الإصلاحات التي ستبعث الحياة من جديد في المعلمة، دون أن يتحقق شيء من تلك الوعود إلى حدود الساعة، في الوقت الذي يدبّ الخراب في مختلف مرافق وأرجاء القصبة، التي تسير بخطى ثابتة نحو الاندثار والانهيار الكلي، أمام أعين الجميع.

المتحدث ذاته أوضح، في تصريح لهسبريس، أن الجمعية تأسست فقط للدفاع عن قصبة بولعوان، إذ قامت ببعث مراسلات لكل من وزير الثقافة، والمدير الإقليمي للوزارة ذاتها بالجديدة، تطالب من خلالها بضرورة "التدخل العاجل إنقاذ المعلمة التاريخية التابعة لجماعة بولعوان، قيادة متوح، بعدما تآكلت جدرانها بفعل الزمن، وصارت تستغيث وتحتضر، وإذا لم يتم إنقاذها في الوقت المناسب فستصبح مجرد آثار"، حسب تعبيره.

وأشار زكي الدين، حسب المراسلة التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، إلى أن قصبة بولعوان "تحتضر في الآونة الأخيرة"، مؤكّدا أن "الجمعية تعوّل على وزير الثقافة، والمدير الجهوي، وعامل إقليم الجديدة، ورئيس جهة الدار البيضاء سطات، من أجل التفاتة مسؤولة إلى المعلمة التاريخية، وصيانة مآثرها، حفاظا على جزء هام من ذاكرة هذا الوطن، وتوفير الحراسة بها، وإصلاح الطريق المؤدية إليها".

وعن واقع حال القصبة، أكّد زكي الدين أن جدرانها صارت تشكل خطرا على زوارها القلائل، حيث نجا، في وقت سابق عدد من الزوار نتيجة تزامن تواجدهم مع انهيار أحد مرافق القصبة؛ فيما تسير وتيرة الخراب بشكل متسارع في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن المعلمة لم تعد قادرة على تحمل المزيد من عوامل التعرية، بعدما صمدت أمامها مئات السنين، دون أن تخضع للإصلاح المنشود، مؤكّدا أن سكان المنطقة فقراء، ولا يملكون القدرة على إنقاذها من مالهم الخاص.

أما المدير الجهوي لوزارة الثقافة فأكّد، في تصريح لهسبريس، أن الوزارة عاكفة على وضع برنامج ومشروع كبير لإصلاح مجموعة من المآثر التاريخية بالإقليم، من بينها قصبة بولعوان، في إطار الإستراتيجية الثقافية والسياحية الموضوعة من طرف الحكومة. وسيشمل البرنامج محيط القصبة ككل، بما في ذلك الطرق، لتسهيل الولوج إليها، خاتما تصريحه بالتأكيد أن المشروع لازال قيد الدراسة، من أجل إعطاء القصبة الأهمية التي تستحقها من جهة، وجعلها قاطرة للتنمية المحلية من جهة ثانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - سعيد العيسوي من فاس الأحد 27 مارس 2016 - 09:28
جمال المغرب لا مثيل له كل مدينة لها جمالها فيجب علينا إستتمار بلدنا سياحيا وإقتصاديا وحتى روحيا *نحبك ياوطن*
2 - حسن الأحد 27 مارس 2016 - 09:37
نعم منسي نسيانا تاما لو كانت هذه المعلمة التاريخية في بلد اوروبي ل لازالت تنعم برونقها وجمالها والغاية المنشودة منها لكن للاسف ضاعت وضاع ورءها تاريخ مليء بالامجاد وااااااا اسفاه على الامة العربية ضيعت قسطا كبيرا من مجدها وتاريخها وعزها عار عار علينا
3 - هشام المكناسي الأحد 27 مارس 2016 - 10:04
أمة لا تهتم بتاريخها لا تهتم بمستقبلها !!!!

أبناؤنا يجب أن يشموا عبق تاريخ أجدادهم المجيد .
4 - ashraf الأحد 27 مارس 2016 - 10:22
قصر الحمراء بالأندلس معلمة إسلامية تستقبل ما يفوق مليونين ونصف سنويا من الزوار .. تذكرة الدخول 14 € فقط عملية حسابية بسيطة للذين درسوا في المعاهد العليا لتسيير شؤون هذا الوطن الحبيب ... مجرد ملاحظة نرجوا تصل الى المسؤولين السامين .. فنحن عندما نهتم بآثارنا نقول للعالم اننا لم ناتي من العدم ...
5 - دكالي الأحد 27 مارس 2016 - 10:24
لو كانت القصبة قرب العاصمة الإدارية الرباط، أو الاقتصادية الدار البيضاء، أو العلمية فاس، أو عروس الشمال طنجة، لحظيت بما تستحق من الاحترام والتقدير والصيانة الدائمة، حتى تستقطب سياح الداخل والخارج، لكن تواجد قصبة بولعوان في منطقة فقيرة، مهمشة، منسية، مهملة، مغضوب عليها، يقطنها أناس بسطاء لا يعرفون كيف يطالبون بحقوقهم وتنمية منطقتهم فلا غرابة في أن تندثر القصبة وتخفي معالمها وتتحول إلى ذكرى في الغابرين.
6 - عبد العالي الأحد 27 مارس 2016 - 10:24
اولا: يجب ترميمها ترميما يحافظ لها على جماليتها التاريخية.
ثانيا: يجب اصلاح الطريق المؤدية لها من مركز اولاد فرج ، فالحالة الكارثية لهذه الطريق لا تشجع السياح على زيارتها.
ثالثا: يجب توفير الأمن اللازم لزوارها و معلوم ان بالمنطقة (معصرة) يرتادها المخمرون ما يشكل خطرا على الزوار ...
رابعا: تخصيص مرشد سياحي لمساعدة الزوار على التعرف على التفاصيل التاريخية للقصبة و أدوارها.
خامسا: يجب توفير حارس او اثنين يداومون على حراستها ليل نهار.
سادسا: يجب تحويل بعض اجنحتها الى اروقة تعرض فيها منتوجات الجمعيات المحلية.
سابعا: اذا تعذر على وزارة الثقافة تمويل هذا المشروع فلتقترض بعضا من ميزانيات مهرجان موازين و مهرجان جوهرة الذي يقام في نفس الاقليم و تصرف لأجله الملايير.
7 - الدكالي الأحد 27 مارس 2016 - 11:32
لقد زرت هذه المعلمة أواخر التسعينيات و كانت لا تزال الطريق المؤدية إليها بصحة جيدة أما اليوم و قد صارت عبارة عن ممر ضيق لا يصلح حتى لمرور الدواب فكيف لنا ان نتكلم عن هذه القصبة بدون مسلك إليها.مرت سنوات طوال على سفري من أجل الدراسة و العمل و عندما عدت مؤخرا إلى المنطقة وجدت دار لقمان على حالها.بل أسوأ من حالها عندما تحدث إلى شباب المنطقة قالوا بأن عدد كبير من المنتخبين تناوبوا على تسيير المنطقة و لا أحد تخلى عن أنانيته و خدم المنطقة فقلت في نفسي هؤلاء لم يتناوبوا على خدمتها بل تناوبوا فعلا لكن على اغتصابها في واضحة النهار و أمام الملأ.
8 - abderazak benadissa الأحد 27 مارس 2016 - 11:57
قصبة بولعوان تصرخ والجبال والعصافير تشهد على دلك.
9 - همام الأحد 27 مارس 2016 - 12:43
كثير من المغاربة يعرفون خمر بولعوان ولايعرفون قصبة بولعوان التاريخية وهذا راجع لتقصير المسؤولين المحليين والوطنيين الذين لايهتمون بالتراث وما يمكن فعله به للنهوض بالمنطقة التي يتواجد بها .
10 - نورالدين الأحد 27 مارس 2016 - 12:43
السلام عليكم ورحمة اللّٰه .انها قصبة تاريخية خلابة لقد زرتها اتمنى ان يهتموا بها في القريب انشاءالله
11 - ابووئام الأحد 27 مارس 2016 - 12:55
هده القصبة جميلة وتقع في موقع غاية في الجمال، سبق لي ان زرتها، الا انه ما حز في نفسي هو الاهمال الذي يطالها،فهي تنم عن عظمة تاريخ المغرب، فليث المسؤولين يهتمون بها ويعيدون الروح اليها
12 - كريم الأحد 27 مارس 2016 - 13:02
يقال لاخير في أمة تحافظ على تاريخها... هذا حال بلدنا العديد من المأثر التاريخية في مختلف المدن المغربية و بواديها يطالها النسيان و التناسي فمعظم هذه المأثر و قد زرتها انا شخصيا ما وجدت فيها الا المتسكعين و المتشردين و أضحت أمكنة لقضاء الأغراض الشخصية كالتبرز او مرتع فساد و مخبأ لأصحاب السوابق... اين هي وزارة الثقافة...؟ غياب شبه منعدم لدور هذه الوزارة ... غياب تام للمواطن الواعي بأهمية تاريخه ... الدولة لا يهمها سوى هدم التاريخ و الجغرافية اعني بذلك المآثر التاريخية و المجالات الغابوية و الخضراء لبناء الفنادق و العمارات فقط المهم هو تحصيل كل ما من شأنه جلب الأموال.... حسبنا الله و نعم الوكيل...!
13 - OUSTAD الأحد 27 مارس 2016 - 13:31
عندما حصلت على الاجازة سنة 1987 عملت كاستاد في اربعاء العونات وكنت دائما اتردد على زيارة هذه المعلمة التاريخية فاخدت عدة صور من الداخل و الخارج.حاورت الحارس الوحيد الذي كان يعيش على اجرة جد هزيلة لا تكفيه للعيش او حتى للتنقل...لكن كان يطلب العون من الزوار من اجل البقاء على قيد الحياة...اعطاني هذا الرجل جميع المعلومات التي يعرفها...توجهت الى مركز الارشيف بالرباط-اكدال فجمعت الكثير من المعلومات حول هذه المعلمة ...بعد ذلك كونت ملفا رائعا بالصورة و النص والحكايات التي نسجت حول هذه القصبة الرائعة والمنسية للعوامل الطبيعية والانسانية تدمرها بالموت البطيء اقسى واشد عقوبات الحياة......
14 - karim الأحد 27 مارس 2016 - 13:32
بلعوان امان والقصبة عنوان سقط العنو ولم يبق الا الان و الان عندك يا بنكيران . هده جضارتنا تناديك قبل فوات الاوان نعم نسمع صوتها في خرير نهرنا ام الربيع نحن صوتنا للربيع نحن صوتنا للحظارة لن تضيع
15 - المختار الأحد 27 مارس 2016 - 14:16
السلام عليكم، لقد سبق لي أن زرت هذه المعلمة ثلاثة مرات و أحسست بتذمر كبير لدرجة أني لم أجرأ على زيارتها مرة أخرى. معلمة تاريخية بكل المقاييس حمولة تاريخية كبيرة. ندائي لأصحاب القرار هو: نحن نعرف ان الثقافة اليوم في بلادنا تقتصر على الرقص و الغناء و الباقي لايدخل ضمن اهتماماتكم لأنه بصراحة يحرجكم، لهذا نطلب منكم الاحتفاظ على الأقل بما تركه أسيادكم من عراقة التاريخ ليس من أجلنا نحن الدين اكتوينا و تكلخنا بسبب سياستكم و لكن من أجل آجيال قادمة لا محالة ستسأل عن ماضيها. اكيد سيجدون فثرة فراغ سوداء في تاريخهم و إن اصلحتهم هذه المعالم سيطلون من بعد هذه الظلمة على شئء من النور في تاريخ أجدادهم.شكرا لكم
16 - portarieu الأحد 27 مارس 2016 - 15:30
ق صبة بولعوان تماما كقنطرة البرتغال بخنيفرة و قصبة موحى اوحمو الزياني وقبر يوسف بن تاشفن بمراكش الذي يوجد على بعد اتار من صومعة الكتبية و الذي تتبول عليه الكلاب و السكارى بينما يعتبر من عظما ملوك امغرب
17 - دكالي الأحد 27 مارس 2016 - 15:41
اعباد الله فين هم الطرق المؤدية الى هذه المعلمة التاريخية ؟اوالله امشيت سويرت ترجع .
18 - marchoudi الأحد 27 مارس 2016 - 19:59
J ai visité la kasbah la semaine dernière et je trouve que c'est une honte de laisser ce monument comme ça bref je ne sais plus quoi faire
19 - Abou الأحد 27 مارس 2016 - 23:28
ضاعت هذه المعلمة يوم ضاع ادريس البصري فقد كتر القيل والقال انها ستتحول الي منتجع سياحي في ذلك الوقت بحيت كنا نشاهد احدي الطايرات تقوم بتصوير جميع المناطق المحادية للقصبة لكن للاسف الشديد اختفي كل شيي واختفت كل الاحلام وللقصبة رب يحميها والسلام
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.