24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | المدينة العتيقة لفاس تنبعث من رمادها بعد ترميم وصيانة

المدينة العتيقة لفاس تنبعث من رمادها بعد ترميم وصيانة

المدينة العتيقة لفاس تنبعث من رمادها بعد  ترميم وصيانة

بعد شهور من العمل المضني والمتواصل تغيرت ملامح المدينة العتيقة لفاس إثر انتهاء عمليات الترميم والصيانة وإعادة التأهيل التي خضعت لها مختلف المعالم التاريخية والحضارية وكذا بعض مكونات النسيج العمراني العتيق، وذلك وفق رؤية طموحة استهدفت إيجاد التوازن بين رد الاعتبار للموروث التاريخي والمحافظة عليه من جهة واحترام المتطلبات العصرية لتأهيل هذه الفضاءات واستغلالها من جهة اخرى.

وتندرج عمليات ترميم وصيانة هذه المعالم التاريخية والحضارية التي تم انتهاء الأشغال بها منذ شهر يناير الماضي في إطار برنامج ترميم المعالم التاريخية بالمدينة العتيقة لفاس الذي أشرف على إعطاء انطلاقته الملك محمد السادس خلال شهر مارس من سنة 2013 وتكلفت بإنجازه وكالة التنمية ورد الاعتبار لفاس.

ويتضمن هذا البرنامج تأهيل وترميم وتجديد مجموعة من الدروب والأزقة بعدة حومات بالمدينة العتيقة كبوجلود والطالعة الصغيرة والصفاح بالإضافة إلى العطارين والديوان والشماعين والسبيطريين وباب السنسلة والخراشفيين والنخالين والحدادين واللمطيين وغيرها.

وشهدت مختلف هذه المناطق والدروب عمليات ترميم واسعة استهدفت صيانة هذا النسيج العمراني وتجديده مع ضمان استمرارية الوظائف التي كان ولا يزال يؤديها حيث تم على طول هذا المسار الذي يتردد عليه بكثرة السياح وزوار المدينة إقامة ازيد من 254 سقيفة تقليدية بمختلف المحالات التجارية التي تتواجد بهذه الحومات والأحياء بالإضافة إلى استبدال أزيد من 80 من الأبواب الحديدية بأبواب مصنوعة من خشب الأرز مع تجديد حوالي 155 من أبواب المنازل والمحلات التجارية.

كما تمت تغطية العديد من الأزقة والدروب بسقيفات بديعة مصنوعة من الخشب بهدف تكثيف الظلال بمختلف المسارات لحماية السياح والزوار خاصة في الفترات التي تعرف ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة ولإعطاء جمالية ورونق جديد لهذه الدروب والحارات.

ومن شأن عمليات الترميم والتجديد التي خضعت لها مختلف الدروب والأزقة بالمدينة العتيقة والتي أشرفت على إنجازها وكالة التنمية ورد الاعتبار أن تساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وكذا تحسين شروط عمل الصناع التقليديين والتجار الذين لا يزالون يشتغلون في هذه الفضاءات مع تفعيل الحركية الاقتصادية وتثمين المحيط والفضاءات المجاورة للمعالم التاريخية والحضارية العريقة التي تتواجد بالمدينة العتيقة لفاس.

من جهة أخرى فإن عمليات الترميم وإعادة التأهيل الشاملة التي خضعت لها المدابغ الثلاث التي تتواجد بالمدينة العتيقة لفاس وهي عين أزليتن وسيدي موسى ثم شوارة قد انتهت جميعها واستعادت هذه المدابغ نشاطها الطبيعي ودخلت بالتالي الخدمة وعاد إليها الحرفيون والصناع التقليديون الذين يمارسون مهنهم في ظروف ملائمة.

كما استعاد العديد من الصناع التقليديين والتجار محلاتهم التجارية التي استفادت بدورها من عمليات تجديد وإعادة تأهيل في إطار برنامج ترميم المعالم التاريخية والحضارية التي تتوفر عليها المدينة العتيقة لفاس خاصة تلك المتواجدة بمحيط فضاءات تاريخية عريقة كسوق الصباغين والقطانين وغيرها.

ويهم البرنامجان الخاصان بترميم المعالم التاريخية ومعالجة البناء المهدد بالانهيار بالنسيج التاريخي لمدينة فاس الذي خصص لهما غلاف مالي يفوق 615 مليون درهم والذي يمتد على مدى خمس سنوات ( 2013 / 2018 ) ترميم 27 من المعالم والمآثر الحضارية والمواقع التاريخية المبثوثة بالمدينة العتيقة داخل الأسوار بالإضافة إلى معالجة التدهور الذي طال حوالي 4000 بناية مهددة بالانهيار من بينها 1729 توجد في مراحل متقدمة من التدهور والتردي بالإضافة إلى ترميم مجموعة من المدابغ التقليدية والقناطر والفنادق والمدارس العتيقة يعود تاريخ بنائها إلى القرنين 13 و 14.

وحسب وكالة التنمية ورد الاعتبار فإن 26 من المعالم التاريخية والحضارية قد تم الانتهاء من ترميمها وإعادة تأهيلها منذ شهر يناير الماضي ويتعلق الأمر بمدرسة السباعيين التي تم بناؤها في القرن 14 من طرف السلطان أبو الحسن المريني ثم مدرسة الصفارين التي تم بناءها سنة 1276 ميلادية ( 675 هـ ) من طرف السلطان ابو يوسف يعقوب بالإضافة إلى مدرسة الصهريج التي شيدت في القرن 14 من طرف السلطان أبو الحسن المريني.

ومن بين المآثر التاريخية التي خضعت لعمليات ترميم وإعادة تأهيل أيضا المدرسة المصباحية التي بنيت شمال جامع القرويين من طرف السلطان أبي الحسن المريني سنة 1347 وكذا المدرسة المحمدية (اواخر القرن 13) وقام بتجديدها جلالة المغفور له محمد الخامس في القرن ال20 بالإضافة إلى مجموعة من القناطر كالخراشفيين التي يرجع تاريخ بنائها إلى القرن العاشر من طرف الأمير الزناتي دوناس وكذا قنطرة الطرافين التي يرجع تاريخ تشييدها إلى القرن 11.

كما تم في إطار نفس البرنامج ترميم وإعادة تأهيل أسوار الفضاء التاريخي ( باب الماكنية ) الذي تم بناؤه خلال القرن 14 ثم جنان الدرادر (القرن 12) وبرج الكوكب (القرن 14) وبرج سيدي بونافع وبوطويل واللذين يرجعان إلى العهد السعدي (القرن 16).

ومن بين المعالم التاريخية والمآثر الحضارية التي تم الانتهاء من أشغال ترميمها كذلك مجموعة من الفضاءات العريقة التي تختزل غنى وتنوع فن المعمار المغربي كفندق عشيش الذي يعود تاريخ بنائه للعصر السعدي (القرن 16) وفندق القطانين (القرن 19 في عهد السلطان الحسن الأول) وفندق الصاغة ( القرن 18 ) بالإضافة إلى مدابغ عين أزليتن وسيدي موسى التي تشير بعض المصادر التاريخية إلى أنهما يعودان إلى عصر الأدارسة (القرن 9) ثم مدبغة شوارة التي ترجع للعصر السعدي (القرن 16).

كما يتضمن هذا البرنامج إعادة تأهيل سوق الصباغين والذي يرجع تاريخ نشأته حسب المؤرخين إلى العصر الزناتي (القرن 10) والذي أعاد بناءه السلطان المريني أبو سعيد عثمان سنة 1325 بعد أن ضربته الفيضانات التي عرفتها المدينة خلال تلك الفترة.

وإلى جانب هذه المعالم التاريخية استفادت عدة مآثر اخرى من عمليات ترميم واسعة منها برج النفارة ودار المؤقت التي يعود تاريخ بنائها إلى العهد المريني زمن السلطان أبو عنان ثم دار الضمانة ودار الأزرق التي يعود تاريخ بنائهما إلى القرنين 14 و15 ثم وكالة بنك المغرب (القرن 20) ومكتبة القرويين وضريح سيدي حرازم (القرن 12) وحمام بن عباد (القرن 14) وغيرها من الفضاءات الأخرى.

وبخصوص قيسارية الكفاح التي يعود تاريخ بنائها إلى العصر الإدريسي وتم تجديدها خلال القرن 20 فقد تمت برمجة ترميمها وإعادة تأهيلها مؤخرا بعد اتفاق تم توقيعه مع التجار وأصحاب المحلات التجارية.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - جحا السبت 11 يونيو 2016 - 07:57
اعتقد ان ما يجلب السائح سواء الداخلي او الأجنبي هو:الأمن،النظافة،اثمنة مناسبة،جودة الخدمة،مواصلات وطرقات في المستوى،وشيشويا ديال التربية.
2 - ماسين الريفي السبت 11 يونيو 2016 - 09:07
واسي جحا واش كاع هاد الشي ضربتيه في الزيرو.
صحيح الأمن والنظافة من اهم الأشياء التي يجب استتبابها ليس فقط للسياح وإنما ايضا المواطنين.
ارى ان هذه الترميمات مهمة وقد تجعل السلطات تنشر الأمن ولمواطنين يحرسون على النظافة وبهذا نستقطب اليها السياح ونجعلهم يتجولون ونحن ايضا بكل أمن وامان.
3 - ali السبت 11 يونيو 2016 - 09:10
d'accord avec toi monsieur joha t'as toucher a la blessure.
4 - simane السبت 11 يونيو 2016 - 11:06
هادشي كيفرح والله غير السكان يهتموا بالنظافة و يحاولوا يضيفوا الزرع وأحواض الورود وغيولي عندنا بحال المدن العتيقة ديال إسبانيا وإيطاليا
5 - مواطن فاسي غيور السبت 11 يونيو 2016 - 11:26
برافو سي السرغيني فعلا اعدت الاعتبار للمدينة العتيقة
رغم الاقلام الماجورة وكل ما كان يحاك ضدك من اشاعات لقد اجبت بالعمل ونحن ساكنة فاس فخورون بتراثنا العريق لقد عززت هذا الاحساس
كما اشكر عناصر الشرطة السياحية التي تعمل في صمت وتسهر على امن السياح
6 - abbes de Paris السبت 11 يونيو 2016 - 12:42
il reste encore le quartier queffazine Joutia près de yah attarine , ce quartier qui souffre depuis deux décennies de l'existence de piliers en bois qui donnent l'impression à un danger imminent , sachant qu'il s'agit d'une artère très importante de l'ancienne médina, par ailleurs l'image de ce passage engendre une crise problématique dans le secteur touristique , en faite c'est une haine parfaite et totale pour la ville spirituelle du Maroc
7 - عمرو السبت 11 يونيو 2016 - 12:57
هذا عن الجدران . فماذا عن الإنسان الشعبي المقهور في هذه المدينة التي تحولت إلى أوكار للعصابات المدججة بالأسلحة لنشر الرذيلة و الفساد في واضحة النهار ؟ مشكلتنا فيما يسمى " المدن العتيقة "، وهو تعبير سطحي ، أننا نزخرف من أجل السياحة و لا نبني من أجل المواطن .والحال أن السواح يعرفون عنا أكثر مما نعرف عن أنفسنا ، لذلك هجرونا .
8 - zorro السبت 11 يونيو 2016 - 13:05
Ce qui est important dans tous ca cest que l HOMME n est plus le meme !!apres des annees d emmigration j ai ete choque de voir cette ville sous la mercie des malfaiteurs!!
9 - علي السبت 11 يونيو 2016 - 13:58
فاس تخيف المغربي قبل الأجنبي.......السرقة والكريساج والقتل والعدوان والأوساخ وقلة التربية والجشع.......خاصنا ترميم بنادم.
نفس الشيء بالنسبة لمراكش الله يستر.....المغاربة كيخلعوا
10 - مغربي86 السبت 11 يونيو 2016 - 15:32
نتمنى ان يهتم المسؤولون بالمدينة الجديدة أيضا.التي أصبح منظرها وحالها يدمع العين ويدمي القلب .انتشار الأوساخ .سيطرة الباعة المتجولين على ارصفتها وخاصة قرب مسجد التجموعتي. فوضى سيارات الأجرة الصغيرة في ساحة فلورنس وقرب محطة القطار.لقد أصبح المواطن في فاس يتساءل هل فعلا يوجد مسؤولون يدبرون شأن المدينة.احتلال الملك العمومي وخاصة الأرصفة والمدارات واحيانا الطريق في جل احياء المدينة .النرجس.الوفاء.السعادة ابن دباب.ابن سودة ...........أصبح المواطن الراجل يسير في الطريق مع السيارات لأن الأرصفة محتلة .لا توجد مواقف للسيارات.لا لا لا لا .........نتمنى من المسؤولين ان ينفذوا مدينة فاس ويعيدوا لها اشعاعها الذي ضاع منها عفوا سرق منها
11 - جرير السبت 11 يونيو 2016 - 16:27
فاس، التي هدمتها الفاس من زمان، تستحق العناية والاهتمام لترقى الى مدينة
12 - guessous الأحد 12 يونيو 2016 - 05:17
الكل بتكلم عن الاصلاحات لهده المدبنة التي فقدت طابعها الحضري العتيق ولم نلتفت الى ما هو غال وتمين بالنسبة لهده المدينة اتساءل اين اندترت المباه التي كنا نسمع خريرها فى كل درب وما نسميه ( المعادي ديال الماء ) التي توزع وتعطي كل حق حقه على كل دار والشبكة المياه ماخودة من واد فاس و التي بنيت فوقها المدبنة قبل كل سيء . نسمع عن اجدادنا ان في عهد الاستعمار الفرنسي حاولوا ان يقطعوا المياه التي تدخل كل ازقة وكل دار ولكن يقال ان مولى ادريس شترى هدا الواد بالوتاءق التي قدموها حجة للفرنسيين لالا يحرمون الساكنة من مياها . اين هي هده الوتاءق التي يقولون عند الشرفاء الادارسة ؟ اين هو واد فاس ؟ اين هي هده المياه التي حولت لتجاه اخر ؟ هدا هو كنز المدينة التي فقدته كان هو الطابع لهده المدينة حتي الساعة البوعنانية الاترية كانت تعطي الاشارات بالماء الدي يصب من هدا الواد
13 - ZINEB الأحد 12 يونيو 2016 - 23:59
Fès est un patrimoine culturel mondial et précisément marocain dense et riche.
Visiter la médina un jour de semaine est d’une grande désolation : pas de commerce, pauvreté, exode rural, saleté, ordures par tout, problème de sécurité, etc…
On peut rendre hommage à cette ville de 12 siècles d’histoire, de savoir, d’architecture et de vivre ensemble. Pourquoi vendons nous ses vestiges ? portes, fenêtres, mosaïques, etc. … Pourquoi ne pas créer de la richesse et du travail à partir de ces acquis ?
Réfléchissons à la production , à réduire la pauvreté, à faire aimer la ville par ces citoyens, rendant leur vie décente.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.