24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. مثقفون وفنانون يوقعون بيانا لإطلاق سراح "معتقلي الرّيف وجرادة" (5.00)

  3. "نقابة الزايير" تضع شروطها على طاولة الداخلية (5.00)

  4. خلافات "البيجيدي" تطفو على السطح بالبيضاء (5.00)

  5. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | تنامي وقائع سرقة وعنف خلال "رمضان مراكش"

تنامي وقائع سرقة وعنف خلال "رمضان مراكش"

تنامي وقائع سرقة وعنف خلال "رمضان مراكش"

عرفت مدينة مراكش، خلال أيام الأسبوع الثالث من شهر رمضان، حالات من السرقة والعنف، تنوعت بين سرقة شيوخ وفتيات والهجوم على محلات تجارية، ذهب ضحيتها مجموعة من المواطنين بكل مقاطعات مدينة مراكش.

وتعرضت سائحة أجنبية، نهاية الأسبوع الجاري، لسرقة حقيبتها بمقاطعة جليز التابعة لمدينة مراكش، بعد خروجها من فندق مصنف بالحي الشتوي، وذلك على يد قاصرين من ذوي السوابق العدلية.

وقبل ذلك تعرض شاب ثلاثيني لطعنة سكين من مراهق بمقاطعة المحاميد، على مستوى العنق، ولم يكتف المعتد بذلك، بل حاول تهشيم رأس الضحية، الذي نقل على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى ابن طفيل.

وبمقاطعة سيدي يوسف بن علي، اعتدى شاب على محل لبيع الوجبات الغذائية؛ حيث تعرض ابن صاحب المحل للاعتداء وتهشيم كافة التجهيزات والأواني التي توجد بالمطعم.

مقاطعة المنارة هي الأخرى لم تخرج عن القاعدة؛ حيث تعرض رجل خمسيني لسرقة هاتفه، استعاده بعد تدخل المواطنين ومحاصرة اللصوص الذين يستعينون، في معظم السرقات، بدرجات نارية "س90" غير مرقمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - oujdi purrrrr الأحد 26 يونيو 2016 - 13:21
السلام عليكم رمضان كريم الله يعفو كثروا الجرائم في رمضان .السارق خاص تقطع يده يكون عبرة للآخرين والسلام عليكم (((عاش الملك)))
2 - حسام دبي الأحد 26 يونيو 2016 - 13:23
المراكشيون لا يقبلون بتدهور الاوضاع الامنية يمدينتهم ستظل و يتبقى من أأمن المدن المغربية، اللص مجرد جبان ماإن تتم محاصرته حتى يصبح يبكي انضروا إلى فيديوهات محاصرة اللصوص في كل المدن و كيف يتحولون من أسود إلى قطط تبكي، نحن كإتحاد سنقضي على هؤلاء الحيوانات الخائفة لا تقل همي نفسي فقط اليوم الدور علي و غدا الدور عليك او على احد من عائلتك
3 - محمد من العيون الأحد 26 يونيو 2016 - 13:34
السلام عليكم ورحمة الله.أولا أقول الله يلطف بنا. اظن بأن هذه الظاهرة سوف تزداد لأنه لاتوجد تنمية كالشغل للشباب.ولا السجن أصبح سجن. فكانت سيارة الشرطة تثير الفزع في نفوس ساكنة الحي عند دخولها. أصبح عدد مرات الدخول للسجن مفخرة.وزيادة رتبة في التشمكير. الحل هو عودة التجنيد الإجباري. وبناء سجون في القواعد العسكرية على الحدود. والعمل الشاق كالبناء .وهناك لن يتفاخر اي واحد بعد ذلك بدخول السجن.فيكفيه من العذاب العطش والحرارة والافاعي والعقارب. وعندما يطلق سراحه. يقينا أن يحمل سيفا. ولن يخرج حتى من دارهم.السيبة وما أدير. رمضان مبارك
4 - Jalal الأحد 26 يونيو 2016 - 13:36
العيد قريب وسيعفى عن الآلاف٠ لا يراد للمغاربة أن يعيشوا في أمن فهذا مخطط له٠ ويكفي أن عدد رجال شرطة المغرب عددهم 47 ألف وتونس أكثر من 100 ألف وعدد سكانها أقل 3 مرات من المغرب٠ ثم ماذا ننتظر من سجن أصبح مكانا للترفيه٠ المغرب أصبح غابة من الوحوش بكل أنواعها٠
5 - Agadiri الأحد 26 يونيو 2016 - 13:46
مرحبا ببلاد السيبة، التساهل مع المجرمين، قلة الحزم و الجدية مع خطورة الوضع. هذا ليس سوى قطرة من بحر.
6 - أحمد الأحد 26 يونيو 2016 - 13:49
باش تعرفو راه نفس بنادم لي خايبة و فيها الشر. رمضان شهر الرحمة و الإنسان باغي يقتل و يسرق. النفس صعيبة تدعو صاحبها للمعصية خاص ترويدها و تهديبها و رمضان فرصة و لكن للأسف قلوبهم قاسيةو أعينهم لا تبصر الحقيقة.
7 - الوجدي الأحد 26 يونيو 2016 - 13:55
حتى في وجدة الامن غائب تماما سرقات يوميا اجرام يوميا و الشرطة نائمة . الشعب لا يريد العفو على الجرميين .
8 - غيور الأحد 26 يونيو 2016 - 13:58
نرجو من المسؤولين المكلفين بالامن ان يحمو المواطنين الله يرحم والديكم راه المواطن مبقاش يشعر بالأمن في بلادو انا الان اعيش في اسبانيا الجارة لم يسبق لي ان عشت هذه السرقات ولا رأيتها كما انني ارى المرأة تخرج على الساعة الثالثة ليلا ولا تخف فأين نحن من هذا المرجو تكثيف الدوريات بكل مكان وفي كل نقطة من الثراب المغربي حتى يشعر المواطن والسائح على السواء بالامن ببلادنا .وشكرا نتمنى من المسؤولين القضاء على هذه الظواهر الخطيرة
9 - كل هذابسبب عقوق الإنسان الأحد 26 يونيو 2016 - 14:32
كل هذه"السيبة والضسارة"بسبب الأحكام المخففة التي تصدر في حقهم والأجواء الترفيهية التي يجدونهافيمايسمى بالسجن بينماهوفي الجقيقة شبه فندق غيرمصنف.وماداموالايحكم عليهم بالأشغال الشاقة والقيام بخدمات في مرافق اجتماعية لصالح البلاد ليذوقواالمعاناة والتي يجب أن تكون أقسى في حالة العود
10 - مواطن الأحد 26 يونيو 2016 - 14:50
لهذا السبب وحقنا للدماء نطالب باعادة النظر في الفصل 222 لانه لو دخن هؤلاء جواناتهم لما اقترفوا هذه الجرائم
11 - شعب الأحد 26 يونيو 2016 - 14:59
هم بطبيعة الحال لا يشكلون جل المغاربة ولكنهم يشكلون نسبة كبيرة منهم. لا ننسى أن السلطات وأن بقية الشعب في هذا الشهر اهتمت بمفطري رمضان علنا الذين لم يضربو أو يجرحو أحدا جسديا أكثر مما اهتمت بهاذ المجرمين.
12 - حسن رأي الأحد 26 يونيو 2016 - 15:00
طردت إحدى الشركات في بلد عربي موظفاً لديها لعدم أدائه الصلاة مع زملائه أثناء العمل، ثم أعادته بعد أن أثار طرده ضجة في الأوساط المحيطة، ولا يخفى على أحد أن القوانين في معظم بلداننا العربية تعاقب من يأكل في نهار رمضان، فالحكومات لدينا لم تكتف بتأمين العيش الكريم لمواطنيها في الدنيا، بل تريد ضمان دخولهم الجنة في الآخرة أيضاً، حتى لو لم يريدوا ذلك، في مزيج واضح من النفاق والإكراه والتناقض، يكاد يعصف بكل نواحي المجتمع، وإذا كانت العقوبات لدى داعش في مثل هذه الحالات تصل إلى القتل، فإن "الإسلام المعتدل" لا يقل تطرفاً من حيث المبدأ، إنما تبقى عقوباته في حدود اعتادها الناس وتقبلوها.

وفي حين أن المجتمع العربي يتراخى أمام الغش والسرقة وشهادة الزور ونقض العهد وحتى قتل النفس في أحيان كثيرة، وما يحصل من تغاضي عن قتل المدنيين في سوريا دليل على ذلك، يتشدد في موضوع إقامة الشعائر، بل على العكس يتعلم الأطفال في البيت والمدرسة كيف يكذبون في موضوع إقامة الصلاة وصوم رمضان، درءاً لما قد يسببه صدقهم من إحراج هم بغنى عنه.

الدكتور محمد شحرور
13 - البادية الأحد 26 يونيو 2016 - 15:23
وما خفي أعظم كل هذا نتيجة كثرة الحقوق وكثرة الحرية إضافة الى الفقر وغياب الوازع الديني لدى الكثير من هؤلاء وهذا لا يقتصر على مراكش وحدها بل مختلف ربوع المملكة .كما لا يخفى على أحد أن المجرمون عندنا لم يعودوا يخافون من السجن الانه اصبح عندنا خمس نجوم أكل شرب سجائر حشيش قفة وكل ذلك بالمجان .أين أيام الخوالي الكل يخاف من المقدم . اللهم اهدينا الى صراتك المستقيم .
14 - احمد الأحد 26 يونيو 2016 - 15:24
الناس معندها ما تاكل معلوم متل هذه الجرائم انا من الجنوب المغربي عندما اسافر الي المناطق الداخلية الاحض حالة من الهشاشة والفقر ابتدائا من مراكش حتي الرباط حتي فاس اغلب المواطنون هناك حياتهم صعبة جدا اتاسف ولكن هدا هو الواقع
15 - marocain de canada الأحد 26 يونيو 2016 - 15:56
tout cela du au , chaumage et la pauvrette , donc mon pays le Maroc est devenu un pays dangereux pour les marocains et les touristes . voila !un pays qui vie uniquement que par les dettes et les dons .
16 - مواطن الأحد 26 يونيو 2016 - 16:26
أليست هذه الجرائم إرهاب؟ لماذا الدولة لم تجد لها حل و هي التي تفكك خلايا داعشية داخل و خارج المغرب؟
السجن اصبح مفخرة لهؤلاء المشرملين، لقد أصبح شبابنا يتباهون بإعتقالاتهم و مستعدون للمزيد منها لأن السجن اصبح كفندق به جميع المرافق .
متى سيقوم الشعب بمظاهرة من طنجة للكويرة للحد من هذه الظاهرة الخطيرة جدا؟
17 - mhammed الأحد 26 يونيو 2016 - 18:10
مادامت الدولة المغربية تنصاع كلية لضغوطات المنظمات الاوروبية والامريكية لحقوق الانسان وما شابهها ولأذنابها من المنظمات التي تسمي نفسها وطنية والتي تدعو الى التعامل باحترام كبير مع المجرمين وقطاع الطرق وغيرهم ممن يتعيشون من الانشطة الاجرامية بمختلف أنواعها وكذلك تحسين ظروف العيش المريح داخل السجون لهذه الشريحة الضالة المنحرفة فان الجريمة لن تزداد الا استفحالا وانتشارا وتفاقما ولن تزداد الجمعيات اياها الا ثراء وغنى بسبب الدعم المادي السخي .
18 - sen fen الأحد 26 يونيو 2016 - 18:12
اتعجب كل يوم تخرج علينا ابواق النظام الاعلامية انه تم احباط مخطط لداعش و إلقاء القبض على خلايا "نحل" عفوا، على خلايا ارهابية؛ فين حين ان هذه الاجهزة عاجزة عن القضاء على الارهاب الحقيقي الذي يروع المواطنين في هذا البلد من سرقات و قتل و تشرميل و... هل فعلا الدولة عاجزة عن استتباب الامن ام انها تتراخى من اجل خلق نوع من "التوازن" و كذلك من اجل اعادة ترتيب الاولويات على هرم ضروريات العيش للانسان!؟
19 - الملوك أحمد الأحد 26 يونيو 2016 - 22:38
السلام عليكم ورمضان مبارك لقد تعرضت لسرقة لحافظة نقودي بمقاطعة المحاميد بمراكش وبالضبط في لقواس ولكن لولا سرعة رد فعلي لكانت النقود في خبر كان حيت باغتت السارق وحافظة النقود لا زالت في يده فاسترجعتها والحمد لله وفر الجاني
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.