24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4313:3817:1520:2321:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | احتجاج في تطوان على انقطاعات مياه الشرب

احتجاج في تطوان على انقطاعات مياه الشرب

احتجاج في تطوان على انقطاعات مياه الشرب

شهدت مدينة تطوان، مساء اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية نظمتها فعاليات سياسية ومدينة وحقوقية، واستجابت لها حشود غفيرة من سكان المدينة، من أجل التنديد بالانقطاع المتواصل للمياه الصالحة للشرب عن مساكنهم.

وأكد المحتجون أن سكان المدينة لم يعودوا يستفيدون من المياه سوى ساعات معدودة، تمتد من السابعة صباحا إلى حوالي الثالثة بعد الزوال، وذلك منذ أزيد من أسبوع؛ علما أن بعض الأحياء لا تصلها المياه لفترات طويلة، تستغرق أحيانا يوما كاملا أو يومين.

وندد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بما وصفو بـ"السياسة اللامسؤولة" التي يعتمدها المسؤولون عن القطاع، ولاسيما شركة "أمانديس"، وجماعة تطوان، وعمالة إقليم تطوان، مشيرين إلى الشروع في قطع المياه وسط تضارب في تحديد المسؤوليات بين هذه الأطراف. كما رفعت شعارات تطالب برحيل شركة أمانديس، من قبيل: "أمانديس تمشي في حالها قبل ما تنوض شي قربلة" و"العداو العداو قطعوا الماء وزادوا في الضو".

وفي أعقاب هذه الوقفة أكد عثمان العروسي، الكاتب العام للشبيبة العاملة المغربية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في تصريح لهسبريس، أنه يحضر إلى هذه الوقفة الاحتجاجية التي تشارك فيها فعاليات سياسية وحقوقية ومدنية، بالإضافة إلى عدد كبير من المواطنين الغيورين على مدينتهم، "من أجل الاحتجاج على سياسة شركة "أمانديس" التي قامت بقطع المياه الصالحة للشرب عن ساكنة المدينة بدون سابق إنذار، وبدون احترام القوانين الجاري بها العمل"، معتبرا أن هذه الوقفة "مجرد إنذار للشركة المذكورة، وستعقبها أشكال احتجاجية أخرى أكثر قوة".

من جهته صرح عماد بنهميج، رئيس مركز حقوق الإنسان بشمال المغرب، بأن "ساكنة مدينة تطوان نظمت هذه الوقفة احتجاجا على التبذير الممنهج للمياه الصالحة للشرب من أجل سقي المناطق الخضراء طيلة الفترة الصيفية؛ ما ساهم في نفاذ مخزون المياه بالسدود المزودة لتطوان ونواحيها بهذه المادة الحيوية"، معتبرا أن "مسؤولية هذه الوضعية تتحملها أطراف متعددة، وفي مقدمتها وكالة الحوض المائي اللكوس، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وجماعة تطوان"، ومؤكدا في الوقت نفسه أن "تطوان، التي كانت معروفة تاريخيا بكونها تعرف فائضا في مخزونها المائي، نظرا للتساقطات المطرية المهمة التي تعرفها مقارنة مع باقي أقاليم المملكة، أصبحت اليوم تعرف خصاصا مهولا في هذه المادة، وهو ما جعل ساكنة الحمامة البيضاء تخرج للاحتجاج على هذه الوضعية غير المألوفة"، حسب تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - غيور تطواني الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 21:32
المياه شيء ظروري في الحياة اليومية ،المرجو من المسؤولين ان ياخدوا اجراءات مهمة من اجل حل المشكلة
2 - طارق الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 21:34
المشكلة تتفاقم اكثر حينما يزورك الضيوف
3 - خالد.ف الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 21:37
يا للغرابة!! تطوان المدينة الخصبة التي تتميز عن باقي المدن المغربية بهطول أمطار موسمية غزيرة تعاني من خصاص حاد في المياه العذبة ! لا شك أن هناك سوء التدبير أو إسراف في استعمالها من الاغنياء في سقي حداءقهم و ملء مسابحهم و غسل فنادقهم و سياراتهم و يخوتهم أثناء عطلهم. ...ارحموا الفقراء !!!!
4 - مغربي قح الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 21:48
يجب وضع النقط على الحروف و تحديد المسؤوليات بكل دقة. أمانديس مجرد موزع للماء و المسؤولية في هذه الحالة تعود للمنتج الذي يزود امانديس و هي المصالح التابعة للوزارة المكلفة بالماء. فسوء التدبير و عدم احترام مواعيد إنجاز البنيات التحتية هو السبب الحقيقي لعطش تطوان.
5 - farouk.h.k الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 21:51
الماء ضروري في حياة الإنسان وفي الاواني الآخر من هذا العام عرفت تقلص في مياه الله يرحمنا
6 - صنطيحة السياسة الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 21:53
تطوان أصبحت أكثر جفافا من مراكش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
7 - moha الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 22:04
لا حول ولا قوة إلا بالله. المدينة تستقطب الملايين من المغاربة اين يذهب العائد الاقتصادي, لمادا لا يتم على الاقل الاستثمار في البنية التحتية لمواكبة هذا التزايد.
8 - ايمن الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 22:13
مدينة تطوان تبذر الكثير من المياه . مسابح جارية في المنتجعات السياحية . التدبير و هذا هو جزاء المسرفين
9 - بريبر خو زنسبر الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 22:19
الارض لله جيبو الصوندات او حفروا لبيار او كاين الات 10 الف درهم جرو لما من البحر وهي تقوم بتحليته داخل المنازل صليو على رسول الله
10 - WATANIONE الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 22:24
أيها المغربي الحُر الشعور بالذنب هو الوحيد الذي يجعلُك تتأكد من أن ضميرك لا يزال حيا
مهما أحسسْت بالظلم والحكرة واللاعدالة أعني " بالكسرة " أتْرُك في قَلْبك "فتحة"
لا تتردد في التعبير عن مشاعرك في مواجهة الظالم والغيرالعادل مهما كان مَنصِبُه
لأن المشاعر بعد أوانها تُصْبِحُ " ممنوعة من الصرف "
11 - ASSOIFE الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 22:25
ET DIRE QUE NOUS AVONS DEUX MERS. IL DOIT Y AVOIR DES STATIONS DE DESALAISON DE L'EAU DE MER ET FOURNIR DE L'EAU EN ABONDANCE À LA POPULATION A PRIX MODÉRÉ IMPORTEZ DES MACHINES DES EXPERTS AU LIEU DE LA POUBELLE DES AUTRES. VOUS NOUS AVEZ CASSÉ LA TETE AVEC VOS BONIMENTS DE PROGRES DE MODERNISATIONS DE REFORMES ALORS QUE VOUS COMPTEZ ENCORE SUR LA CLÉMENCE DU CIEL. DES MILLIARDS S'EVAPORENT QUOTIDIENNEMENT SANS QUE LE PEUPLE EN BENEFICIE. ET VOUS OSEZ PARLER DE DEMOCRATIE. LES UNS ARROSENT LEURS PELOUSES AVEC DES TONNES D'EAU POTABLES ET LES DEMUNIS CRIENT SOIF. UNE HONTE.
12 - علي او عمو الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 22:48
مياهنا تباع لنا بأثمان باهضة و بدون استحياء .. ففي الآونة الأخيرة أصبحنا نؤدي فاتورة جد ضخمة في ثمن المياه خاصة سكان المناطق الجبلية الغنية بفرشات مائية هائلة التي لا تنفق عليها الدولة شيئا مياه متوفرة بكمية كبيرة تأتي من العيون عبر أنابيب لا تستخدم فيها أية آلة للضخ يؤدي عليها المواطن ثمنا جد باهض .. لا ندري كيف يحتسب المكتب هذه الفاتورات الغامضة غير المفهومة من قبل المستهلك ..
13 - عابر سبيل الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 23:36
دعونا لا نغفل كثرة المسابح التي صارت موضة العصر و التي تستهلك الماء بكثرة و كذلك السياح الذين يفدون خلال الصيف و لا يتعاملون برشد مع الماء و كذا قلة التساقطات العامين الماضيين
14 - Amw0 الخميس 13 أكتوبر 2016 - 00:50
ردا على الأخ (علي او عمو) عن الطريقة التي يحتسبون بها الفواتير، ببساطة (التقدير) يقدرون الاعداد، لأنه في السابق كان يأتي الموظف المكلف بمراقبة العدادت إلى بيتنا وكان يطرق علينا لكي يلقي نظرة على كمية الاستهلاك، لأن العدادات في الداخل، اما الآن فلم نعد نرى أحدا...
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.