24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دورة تكوينية تروم الحفاظ على الأرشيف العمومي (5.00)

  2. شغيلة "سامير" تستعجل عودة إنتاج مصفاة المحمدية (5.00)

  3. شرطة فرنسا تطلق عمليات ضد متطرفين إسلاميين (5.00)

  4. المغرب في حرب أكتوبر (5.00)

  5. الهدّاف المغربي يوسف العربي يحطم "رقما صامدا" منذ نصف قرن (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | فرنسي يبحث عن الطمأنينة بين جنيف ومداغ

فرنسي يبحث عن الطمأنينة بين جنيف ومداغ

فرنسي يبحث عن الطمأنينة بين جنيف ومداغ

حث مكسيم لوكاتلي، الشاب الفرنسي ذو السبعة والعشرين ربيعا، خطاه الوئيدة باحثا عن أجوبة مقنعة لأسئلة وجودية مؤرقة، فانقادت الخطى إلى قرية مداغ حيث روى ظمأ الروح وسقى القلب حبا وطمأنينة وسكينة وسلاما.

في ركن قصي، اتخذ لوكاتلي مكانه بأحد المعارض البيئية التي نظمت على هامش الملتقى العالمي للتصوف بمداغ، وشرع يوضح للزائرين كيف يمكن أن تحل البدائل البيئية محل المنتوجات المدمرة للبيئة وللصحة العامة. "التصوف يضفي على الحياة روحا جميلة وإيجابية ومتوازنة ومفتوحة على الأمل الدائم"، يقول الشاب الفرنسي، في تصريح صحافي.

ويحكي لوكاتلي، الذي يعمل سائق حافلة بجنيف، كيف اعتنق الإسلام منذ سبعة أعوام خلت، بعد صراع داخلي وبحث مضن، وكيف سعى إلى تعميق إيمانه فأكب على كتب العالم الصوفي أبي حامد الغزالي (1055 م – 1111 م) يقرأها ويمعن النظر في معانيها، ما أيقظ في قلبه معنى "الجانب الروحي للدين".

كان الشاب الفرنسي يسعى إلى تمثل قيم الحب والخير والفضيلة ويبحث عن تحقيق التوازن بين مطالب الجسد والروح في حياته فوجد الملاذ في التصوف على الطريقة القادرية البودشيشية. "كنت أعيش صراعا داخليا، وحينما التقيت بفقراء الطريقة، نصحوني بالذكر، فوجدت في دواخلي سلاما وهدوء وسكنية"، يؤكد مكسيم.

وشأن الكيمياء التي تغير طبائع الأشياء، غيّر طقس الذكر اليومي بما يتضمنه من أوراد وأذكار من طبائع مكسيم، فأضحى أكثر إقبالا على الحياة ونشدانا للأمل والتفاؤل فيها. "وجدت لدى الصوفية أجوبة مقنعة على أسئلتي وسلاما داخليا"، يجزم مريد الطريقة القادرية البودشيشية.

وهذه الأحاسيس الإنسانية المفعمة بالأمل والخير هي نتاج تربية صوفية طويلة النفس، وهي قطعا، كما يقول المتحدث، ثمرة تجربة ذوقية وشخصية يعيشها الصوفي في دقائق يومه وفي أعماقه قلبه ويصعب، في الغالب الأعم، التعبير عنها. إنها مشاعر أكبر من الكلمات. وغاية توضيح المقصود منها أن يقال "من ذاق عرف".

ويلح مكسيم على أن الخطوة الأولى، على الطريق الصوفي، تبدأ بمجاهدة النفس وإصلاحها، وتمثل المعاني الروحية السامية، حتى تتدفق من قلب الصوفي على قلوب معارفه وأقاربه وأصدقائه و"يحدث التغيير الإيجابي على الأفراد المحيطين به"، ذلك أن التصوف "سلوك يحرر طاقاتنا ولا يغلق أبواب الحياة في وجوهنا".

والصوفي، أبعد من ذلك، يحرص على خدمة الناس ويهتم بشؤونهم ويسأل عن أحوالهم ويفشي بينهم قيم التسامح والتعايش وتقبل الآخر، وهو "مثل الماء" يبحث عن مسارب إلى القلوب ويحتضن العالم بقلبه وعواطفه وأشواقه.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - التفراوتي. م الاثنين 19 دجنبر 2016 - 08:05
الطريقة البودشيشية ماء السماء والأرض الذي فطر ألله عليه البشرية طهرا للروح والجسد.
غير أن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء لاتتقبل ألحق سنة ألله في خلقه ،والصراع بين الحق والباطل.
2 - سني الاثنين 19 دجنبر 2016 - 08:19
بلد التخلف والرجعية نحن في القرن العشرين ومازلنا نعبد الأصنام و الأضرحة و القبور أنصح هذا الفرنسي أن لا يبحث عن السعادة والطمأنينة عند حمزة البودشيشي لأن هذه طريق الضلال والبدع والشرك والعياذ بالله فإذا كنت تريد فعلا طريق الهدى والنور فابحث عليها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الذي كسر الأصنام وقضى عن عبادتها منذ 14 قرنا
3 - ع-ع الاثنين 19 دجنبر 2016 - 08:42
الإسلام الحق هو الكتاب والسنة والمساجد هي بيوت الله في الأرض للذكر والقرآن الكريم. .أما الزوايا فهي بدع ما أتى الله بها من سلطان.
4 - حميد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 09:44
البحث عن الوهم لا الطمأنينة. فكل ما يلغي العقل في زمن التقدم لا يعبر إلا عن محاولات للاستسلام للأوهام بديلا عن التفكير.
5 - مواطنة الاثنين 19 دجنبر 2016 - 09:56
المسيحيون يبحثون عن الطمأنينة فيجدونها في الاسلام فيعتنقوه والمسلمون يخرجون عن دينهم ليعتنقوا الديانة المسيحية ما هذه التناقضات
6 - karim الاثنين 19 دجنبر 2016 - 10:58
Je suis en plein accord avec les commentaires 2 à 4 et ce Maxime est vraisemblablement vexé et
.un malade mental
7 - ali الاثنين 19 دجنبر 2016 - 11:44
إلى الأخ سني. إن بعض الظن أتم. بأي حق تتهم هؤلاء الناس بعبادتهم للاصنام و بالرجعية. لست بعالم أو فقيه حتى تفتي بفتواك. ولا يحق لنا أن نقول أن هذه الطرق في العبادة بدع. الله أعلم. الإسلام ليس لمن هب ودب ليحلل و يحرم كما يشاء
8 - طارق فقير إلى الله الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:06
أستغرب لبعض الأشخاص يحكمون على الزاوية عن جهل أو تجاهل. طريقتنا مبنية على الكتاب و السنة و شغلها الشاغل الإكثار من ذكر الله و نحرص على وحدة و استقرار البلاد. هذا الفرنسي هو انسان مثقف يبحث عن الحقيقة و عن الرقي بروحه فوجد ضالته في الاجتماع على الذكر و على الصلاة على رسول الله ...أما الجهال و أشباه المثقفين فحدث و لا حرج...
9 - أبو عبد الله الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:33
لقد أخبر الله تعالى المؤمنين عن مصدر الطمأنينة الذي لا يمكن لشيء في هذه الدنيا أن يسد مسده مهما علت في نظر الناس قيمته ومكانته , فقال تعالى في كتابه العزيز : { الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } الرعد/28
قال ابن كثير والطبري : أي : تطيب وتركن إلى جانب الله ، وتسكن قلوبهم عند ذكره وتستأنس ، و ترضى به مولى ونصيرًا . تفسير ابن كثير 4/455 وتفسير الطبري 16/432
وقال القرطبي : أي تسكن وتستأنس بتوحيد الله فتطمئن , سواء بالقرآن الكريم كما قال مجاهد وقتادة , أو بأمره ووعده كما ذكر سفيان ومقاتل , أو بالحلف باسمه كما قال ابن عباس رضي الله عنهما . الجامع لأحكام القرآن 9/315

منقول
ليس بزيارة الزوايا و الخرافيين
10 - عبد الكبير الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:42
أتحسر على بعض التعليقات التي أصبح لدى أصحابها الخوض في عقائد الناس أهون لديهم من شرب الماء. إتق الله في تعليقاتك ﻷنك محاسب عليها مهما استعرت إسمك. واعلم أنه ﻻ أحد من المخلوقات يملك حق الزج بالرقاب في نار جهنم. جاهد رعونة نفسك،فتلك هي منبع المنكر و ذاك هو الجهاد الأكبر.
11 - البيجيدي الحقيقي الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:45
عِوَض ان ترحبون وتفرحون بهذا الأخ الفرنسي الذي اعتنق الاسلام :ياحسرتي على تهافت امتي تهجمتم عليه أتحداكم ان كُنتُم قرأتم وفهمتم كتب العالم الرباني الاسلامي الصوفي السني ابي حامد الغزالي رحمه الله خصوصا عن التربية وجهاد النفس :لا ادري من اين أتانا هذا الانغلاق وهذا التزمت الغير مبرر فنحن لسنا خيرا من القرون الخيرة الأربعة كما قال رسول الله صلع خير القرون قرني تم الذي يليه ثلات مرات وابي حامد والجنيد وكثير من أهل الخير والصوفية عاشوا في المشرق والمغرب ولم نسمع من ينتقدهم ولا يكفرهم الا في هذا العصر العجيب الذي كثر فيه الملغطون
12 - Hamid USA الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:58
I'm proud to be a boutchichi ......before I was against them for years and I thought that I know allah and my knowledge is the best ... because of those books comes from the east (almachrik)...alhamdolilah since I took the wird and with this companionship (sohba) of sidi hamza I feel much better to know allah ....couse of almahabah (love ) ......things are changed in my life and my mind for all mankind (almakloukhaat ).....people around me need a good feeling of almahabah (love ) .....respect .....they don't need bla bla bla ....please at least respect sidi hamza or leave him alone doing his job for allah seeking. ...by the way here in usa lots of Americans with high education levels becomes mouslimes couse of the great teaching of sidi hamza. ....peace and love for all! thanks
13 - بركاني الاثنين 19 دجنبر 2016 - 17:11
أولا الصوفية فرقة محدثة أنكر عليهم كبار أهل العلم غلوهم في العبادة واللباس واعتبار الرقص عبادة كمالمك والشافعي وأما المتأخرين فزاد على سلفهم بأن وقع في شركات وبعد مكفرة كعبادة الصالحين وزعم انهم يعلمون الغيب وعندهم عقيدة وحدة الوجود وغير دلك من الضلالات ومن غلاتهم ك بن عربي وبن سبعين والحلاج وغيرهم والإشارة فأول زاوية في الإسلام هدمها الصحابي ابن مسعود في الكوفة والقصة مشهورة لا حجة للصوفية اليوم بمنهج الجنيد أو القاضي عياض او الجيلاني فهؤلاء من علماء أهل السنة
14 - خليد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 17:25
الطمأنينة مكاينة لا فالمداغ و لا جنيف ،الطمانبنة كاينة في كتاب الله تعالى و إتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والإبتعاد عن البدع و الضلالات و الشرك بالله و عبادة القبور
15 - Zakaria from Oujda City الاثنين 19 دجنبر 2016 - 18:14
أسأل الله أن يشرح صدره للحق ويبعده عن خزعبلات الزوايا وبدعها وكفرياتها
16 - yaknimos الاثنين 19 دجنبر 2016 - 20:07
لماذا لا توجد الطريقة البوبكرية أو العمرية أو العثمانية (نسبة إلى الخلفاء الراشدين ) هل بودشيش أو التجاني أو غيرهم فهموا الإسلام خيرا من الصحابة والتابعين ؟ لا يعبد الله إلا وفق ما جاء في الكتاب والسنة .ومصادر التشريع الإسلامي لا يوجد ضمنها منهج سيدهم بودشيش أو سيدهم التجاني أو الدرقاوي. ربما إسلام المغرب له مصادر أخرى لا نعرفها لكنها لا تلزمنا فهي حكر على أحمد التوفيق ومن سار على شاكلته.
17 - nadjib Algérie الاثنين 19 دجنبر 2016 - 20:53
نحن أخوة عند الله وتربطنا عدة روابط والحمد لله انا زرت المغرب الشقيق و لم أرى سوى الجود والكرم وحسن الضيافة عند هذا الشعب الشقيق يجب ان نعيش بعيدا عن الفتن و تفرقة. .تحياتي إلى الشعب المغربي الشقيق. .
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.