24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "حلاق القلعة" .. قصة شاب عانق البغدادي واحتضنه "الزاكي"

"حلاق القلعة" .. قصة شاب عانق البغدادي واحتضنه "الزاكي"

"حلاق القلعة" .. قصة شاب عانق البغدادي واحتضنه "الزاكي"

تعرف غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا عرض قضايا المغاربة العائدين من جبهات القتال في سوريا والعراق وليبيا، الذين ألقي عليهم القبض إثر عودتهم إلى التراب المغربي. وحسب أرقام المكتب المركزي للأبحاث القضائية، فقد بلغ عدد هؤلاء الموقوفين، خلال العامين الأخيرين، 71 شخصاً.

بين هؤلاء الموقوفين شابّ مغربي ينحدر من مدينة قلعة السراغنة، والذي حاول الانضمام إلى تنظيم "داعش" لأكثر من مرة عبر تركيا وماليزيا، قبل أن ينتهي به المطاف وراء قضبان زنزانة بالسجن المحلي سلا 2، بعدما قامت السلطات التركية العام الماضي بترحيله إلى المغرب، لتلقي عليه السلطات القبض فور نزوله بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن ماليزيا باتت وجهة غير مباشرة للجهاديين المغاربة، الذين ينوون الانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق عبر تركيا؛ وذلك كإجراء تمويهي تستعمل فيه طرق احتيالية عبر وسطاء مختصين في التجنيد، بما فيها تزوير الهوية وجواز السفر، إلا أن الإجراءات الأمنية التي اعتمدتها أنقرة في الآونة الأخيرة مع تنامي التهديدات الإرهابية على مواطنيها عجّلت بإلقاء القبض على عدد من المغاربة وترحيلهم إلى المغرب.

مع مطلع العام الـ2016، فكّر ابن مدينة قلعة السراغنة، الذي اتخذ عدة ألقاب لنفسه من بينها "أبو حذيفة"، التوجه صوب الأراضي التركية من أجل الالتحاق بتنظيم "داعش" في سوريا؛ وذلك بعدما تشبع بشكل مثير بالفكر الجهاديّ في السنوات الأخيرة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظل يتردد على الأشرطة التي توثق للتداريب العسكرية والأناشيد الجهادية، بجانب العمليات الدموية لذبح الرهائن بشكل وحشي.

ووفقا للمعلومات التي توصلت إليها هسبريس، فإن الشاب المغربي، الذي يبلغ 35 ربيعا من عمره والذي كان يشتغل في محل للحلاقة بمدينته، تعرّف على أحد النشطاء السلفيين المعروفين في الوساطة لتجنيد مقاتلين إلى بؤر التوتر، بجانب تواصله مع نشطاء جهاديين آخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علم عبرهم بوجود مغاربة في الساحة السورية ينشطون ضمن صفوف تنظيمات جهادية تسهّل عمليات التجنيد؛ في مقدمتها تنظيم "شام الإسلام"، الذي أسسه كل من محمد مزوز (أبو العز المهاجر) وإبراهيم بنشقرون (أبو أحمد المغربي)، المعتقلان المغربيان السابقان في سجن غوانتنامو.

وبعد الدخول في عملية تنسيق سرية، وجمع قيمة مالية كافية لتكاليف السفر، قرر ابن قلعة السراغنة، وهو المتزوج وأبّ لطفلين، السفر صوب سوريا في الأسبوع الأخير من يناير 2016، عبر مطار محمد الخامس بالبيضاء، حيث توجه كخطوة أولى إلى مطار "صبيحة" بإسطنبول، ووجد هنالك في انتظاره "مُجنِّداً" يحمل الجنسية الجزائرية، أخبره بأنه المكلف بمساعدته على التسلل إلى سوريا عبر الحدود التركية.

بعد أيام فقط، يسقط الشاب المغربي في قبضة الأمن التركي، حيث سيتم إيداعه بمعية مرافق آخر السجن لشكوك حامت حولهما بشأن الدخول إلى الأراضي السورية بطريقة غير شرعية، ليتم بعد ذلك إيداعه بمركز للإيواء بمحافظة "هاتاي" المخصص للاجئين السوريين، قبل أن يجري التخطيط هناك لمواصلة مشروع التجنيد، حيث كانت الفكرة هذه المرة التوجه صوب ماليزيا.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أنّه، وبعد مكوث الشاب الثلاثيني أسابيع في المخيم التركي، تمكن من التوجه إلى ماليزيا من أجل معاودة الدخول إلى تركيا وبعدها إلى سوريا، حيث التقى هناك بمجندين آسيويين وعرب، قاموا بتأمين عودته إلى إسطنبول، عبر منحه جواز سفر مزورا يحمل الجنسية البلغارية، مع منحه تمويلا خاصا وتذكرة سفر مجانية لمتابعة رحلته صوب "داعش" عبر إسطنبول.

مباشرة بعد وصوله إلى المطار التركي بإسطنبول، اعتقل "أبو حذيفة" للمرة الثانية من لدن السلطات التركية، التي قامت على الفور بترحيله إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث ألقت السلطات المغربية القبض عليه، للاشتباه في تبنيه فكرا متطرفا واحتمال تشكيله تهديدا على أمن الدولة لنيته في الالتحاق بتنظيم "داعش".

اليوم، يعيش الشاب السرغيني وراء القضبان بالسجن المحلي سلا2، منذ استنطاقه ابتدائيا وتفصيليا في يونيو من العام الماضي، إذ قضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا بحبسه لأربع سنوات نافذة، موجهة إليه تهما تتعلق بـ"تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، ومحاولة الالتحاق في إطار جماعي وبشكل منظم بتنظيم إرهابي، وتدبير أموال بنية استعمالها لارتكاب أفعال إرهابية، وعدم التبليغ عن جرائم إرهابية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - لا حول ولا قوة الا بالله السبت 11 فبراير 2017 - 00:10
القضبان ارحم له من عبث الارهاب.. لا يوجد دين سماوي يدعوا للقتل و الذبح.. الا سلام انتشر بقيم التسامح و العدل.. فكيف تحمل سيفا و تريد ممن لا يؤمن بك ان يؤمن؟؟ الم يسلم جار محمد وهو يهودي بسبب زيارة له وهو مريض؟؟ الم يبك محمد و جنازة يهودي مارة امامه وود لو اسلم ودخل معه الجنة؟؟ الم يسلم عديد من التجار بسبب امانة و صدق و حسن معاملة التجار المسلمين؟؟ الجهاد في الاسلام ليس بحمل سيف والا لاندثر الاسلام في مهده.. الجهاد له معان كثيرة لعل اهمها جهاد النفس و الهوى..
2 - امين شرقاوي السبت 11 فبراير 2017 - 00:34
للأسف الشديد هؤلاء الشباب ليس ليدهم أذنى فكرة على ما يجري هناك ومع ذلك يذهبون ويقاتلون بعضهم البعض وكلهم يؤمنون بدين واحد وهم يعرفون أنهم سوف يهلكون بعضهم البعض وسيوف تحكمهم القوى العضمى وأبناء يأجوج ومأجوج في نهاية المطاف...والسؤال المطروح ماهي الفائدة التي سيعودون بها على أسرهم وأوطانهم ودينهم بعد هلاكهم ؟ لاشيئ على الاطلاق...لأن بندقية كلاشنكوف وبعض الدولارات لن تهزم الذبابات والطائرات والرادارات المتطورة...وحتى ان شكلوا مشكلة حقيقية للقوى العضمى...كل ما يمكن لهم فعله هو رمي قنبلة ذرية هناك وتنتهي الحكاية شأنهم شأن اليابان / هيروشيما ، ناكازاكي...الجهاد في الحياة اليومية وفعل الصواب وتربية الابناء على سنة النبي...والعيش الكريم وعبادة الله...واصلاح المجتمع...
3 - احيزون السبت 11 فبراير 2017 - 01:04
يجب معالجة الامور من جذورها, اسمحو لي اخوتي المغاربة هاد الناس لا علاقة لهم بالاسلام ولا يعرفون عنه الا ما خط لهم من مجهولين يتعرفون عليهم هنا وهناك
مستحيل انسان يحمل كتاب الله تعالى ويقرأ سيرة المصطفى خير البشرية عليه السلام ويقتل الناس مستحيل
صحيح ان في الاسلام احداث دموية لكنها قليلة وحتى عدد ضحاياها قليل جدا لسنا مثل الامم التي قتلت بعضها بالملايين ولله الحمد
الارهاب امر جديد على المسلمين لم يعتادو عليه البتة لهذا لا يجب ان يغتر البعض بما يقال وما ينشر عن الاسلام لانه براء من امثال هؤلاء. والله تعالى يخاطب اولي الالباب اصحاب العقول الاذكياء لا المغفلين المنساقين وراء الحذب التي لا نعرف اساسها ولا اصلها ولا فصلها
نطالب بتعليم قوي ومادة التربية الاسلامية قوية جدا وبدل ما تزيلو سورة الفتح خوفا من كلمة الجهاد فسرو للناس المعنى الحقيقي للجهاد...الخطاب الملكي الذي تحدث فيه الملك عن الجهاد كان مختصرا لكنه مفيد جدا فلماذا تتركون المجال للاخرين لتعليم المغاربة...التربية الاسلامية لا تشبع المغربي لهذا يضطر ان يتعلمها من مكان اخر فاحذرو انتم من يتسبب في انزلاق المغفلين بين ايدي لوبيات دم
4 - يانيس اطلس السبت 11 فبراير 2017 - 04:10
وماذا لعد ان يخرج من السجن بعد ازبع سنوات، الن يسكل خطرا علينا؟
5 - Pedro السبت 11 فبراير 2017 - 07:07
ان الامية والتهميش والاقصاء والبطالة وانعدام العدالة الاجتماعية هم من بين الاسباب الرءيسية التي تدفع متل هؤلاء الشباب الى احضان الارهاب والتطرف.دون ان ننسى الفهم الخاطء للدين و تاثير مشايخ التكفير الدين يحرمون ويكفرون ، وبهدا يجعلون انفسهم اربابا مع الله وهدا شرك.
6 - observateur السبت 11 فبراير 2017 - 07:17
يجب أن يعلم الجميع أن الحرب الطاحنة في سوريا لا علاقة لها لا بالاسلام ولاهم يحزنون.
انه الاقتصاد المبني على الغاز السائل القطري السعودي من جهة والروسي الايراني من جهة لايصاله الى اوروبا عبر سوريا.
السعودي القطري يريد ايصاله عبر تركيا في حين الروسي الايراني عبر قبرص،في كلتا الحلتين الدول التي يمر بها الأنبوب لها امتيازات خاصة من حيث الثمن وربما مجانا.
الرئيس آلاسد فضل المشروع الايراني الروسي لما فيه امتيازات خاصة.في اجتماع خاص بينه وبين ساركوزي هدده هذا الاخير بأن يجعل بلاده خراب في خراب ان لم يقبل بالمشروع القطري السعودي
7 - عادل المكناسي السبت 11 فبراير 2017 - 08:23
السبب الرئيسي هو الجهل أودي ولمن خلا هدوك الولاد الله يرد بهاد الأمة
8 - رشيد السبت 11 فبراير 2017 - 12:21
وما عساها ان تفعل به 4 سنوات سجنا. هل ستطهر عقله من جرتومة التطرف؟.لقد راينا جل هاؤلاء الذي التحقوا بالخوارج بالخلافة المزعومة بعد قضائهم عقوبات حبسية اطول. لم يجدي حبسهم في السجن في ثنيهم عن حمل هذا الفكر الضال المنحرف عن قيم و تعاليم الاسلام. فعلى السلطات المعنية ان تتخذ اجراءات و اساليب ناجعة في محاربة هذه الظاهرة المتنامية بين صفوف الشباب المسلم المغرربهم مثل تصحيح مفاهم الاسلام المغلوطة عندهم ببيان بطلانها وتفنيدها بالدلة و البراهين من الكتاب والسنة المطهرة وفق الفهم الصحيح فهم سلف الامة رضوان الله عليهم وذلك موكول للعلماء الربانيين الراسخين المعروفين بالاستقامة و سلامة المنهج وليس اصحاب البدع و الرقص بالدفوف و الخرافيين. و كما قيل الوقاية خير من العلاج.
9 - فتنة اخر الزمان السبت 11 فبراير 2017 - 15:08
سوريا ارض فتنة فلا يعلم اي فئة على الحق. نسأل الله ان يحفظ جميع بلاد المسلمين من الفتن متظهر منها وما بطن وان ينصر اخواننا في سوريا
٣٥ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، مَن تشرَّف لها تستشرفه، فمن وجد منها ملجأ أو معاذًا فليعذ به))؛ متفق عليه.

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ - ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:
ﻗﻮﻟﻪ - صلى الله عليه وسلم -: ((ﻣﻦ ﺗﺸﺮﻑ ﻟﻬﺎ))؛ ﺃﻱ: ﺗﻄﻠﻊ ﻟﻬﺎ، ﺑﺄﻥ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﻭﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ، ولا ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻨﻬﺎ.

ﻗﻮﻟﻪ: ((ﺗﺴﺘﺸﺮﻓﻪ))؛ ﺃﻱ: ﺗﻬﻠﻜﻪ، ﺑﺄﻥ ﻳﺸﺮﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻼﻙ، يعني: ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺼﺐ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺘﺼﺒﺖ ﻟﻪ، ﻭﻣﻦ ﺃﻋﺮﺽ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻋﺮﺿﺖ ﻋﻨﻪ.
10 - نوالردين السبت 11 فبراير 2017 - 18:27
السجن بوحدو معندو مايدير ليه خص عملية تنقية و تنظيف للافكار و السموم الخطيرة التي يؤمن بها و خص تكون خطة استباقية لانقاذ ملايين المغاربة من الفكر الارهابي و العنفي سواء كام ديني او غير ذلك...اما المرجعية الامنية لا تكفب وحدها من اجل استئصال هذ النوع ديال الافكار الخطيرة...
11 - Milou السبت 11 فبراير 2017 - 21:55
الي اخي المعلق lobsservateur كلامك معقول ومتحترم هي حرب مصالح ولكن الجهل كارثه شكرا هيسبرس
12 - ريفي من المانيا الاثنين 13 فبراير 2017 - 06:28
سبحان الله..تلك زوجه وطفلين ليلتحق بالوهم...السوريون جاءوا إلى ألمانيا بالملايين ليعبروا معظمهم حياه المجون ولم يبالوا بما يحصل في بلدهم..وغباء بعض المغاربه يدفعهم إلى هادا التهور..اهل مكه أدرى بشعابها..السوريون أنفسهم لا تاءخدهم الحميه على بلدهم..لقد أصبحوا يشكلون تهديدا المغاربه هنا في ألمانيا..كفا من هادا الغباء وقلة العقل...لقد كانت اسرته أولى بهده النقود التي صرفها في الأوهام...
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.