24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | تدمير نافورة وأقواس تاريخية ينذر بمسح ذاكرة البيضاويين

تدمير نافورة وأقواس تاريخية ينذر بمسح ذاكرة البيضاويين

تدمير نافورة وأقواس تاريخية ينذر بمسح ذاكرة البيضاويين

تعرّضت أقواس تاريخية بالدار البيضاء لتخريب بعض أجزائها بسبب مرور آليات الشركة العاملة في الورش، نظرا لعدم الالتزام بمعايير حماية الآثار التاريخية أثناء عمليات البناء أو التهيئة، بالرغم من أن الأمر يتعلق بأقواس يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر، والتي جرى تحويلها من مكانها الأصلي بالقرب من ضريح سيدي بليوط إلى منتزه ليوطي بأمر من الحاكم العسكري الفرنسي سنة 1920، من أجل حمايتها آنذاك.

فغير بعيد عن كنيسة القلب المقدس، التي تعرضت نوافذها التاريخية للإهمال وزجاج نوافذها العليا للسرقة، قامت شركة "الدار البيضاء للتهيئة"، التابعة لمجلس مدينة الدار البيضاء، على اجتثاث أول نافورة مائية أنشئت وسط مدينة الدار البيضاء بحديقة الجامعة العربية (منتزه ليوطي سابقا) يعود تاريخ بنائها إلى سنة 1917، من لدن المهندس الفرنسي ألبير لابراد (Albert LAPRRD) الذي حل خصيصا إلى المغرب خلال الفترة الممتدة ما بين 1915 و1917 لتصميم وبناء أول منتزه طبيعي بالعاصمة الاقتصادية للمغرب خلال بداية فترة الحماية.

وعمد المشرفون على مشروع إعادة هيكلة حديقة الجامعة العربية إلى إزالة قلب النافورة، التي صممها المهندس الفرنسي المتوفي في ثمانينيات القرن الماضي، والحوض المائي العلوي الذي كان على ارتفاع مترين ونصف المتر عن طريق اجتثاثهما ورميهما جانبا من لدن المشرفين والعاملين بورش تهيئة الحديقة الذي كلف مبلغا ماليا يقدر بنحو 100 مليون درهم.

وحذّر ناشطون جمعويون مهتمون بالمآثر التاريخية لمدينة الدار البيضاء من الصمت الذي التزمه المسؤولون بمجلس المدينة إزاء هذه الخروقات التي تطال الإرث التاريخي للعاصمة الاقتصادية للمملكة، والمساس به دون أن يحرك أي مسؤول ساكنا، بالرغم من العمل الممنهج الهادف إلى تحويل مجموعة من البنايات الأثرية إلى مقاهٍ ومطاعم ومحلات للوجبات السريعة.

من جهته، أكد سراج الدين موسى، رئيس جمعية ولاد لمدينة، أن هناك تدميرا ممنهجا لمآثر مدينة الدار البيضاء وعملا متواصلا لمسح ذاكرة البيضاويين يقوده منتخبو مجلس مدينة الدار البيضاء من خلال صمتهم تجاه كل ما يجري في المدينة من طمس للذاكرة التاريخية عبر تحويل مآثر تاريخية إلى مقاه أو مطاعم أو تدمير بعضها من أساسه عبر اجتثاثها أو إضعاف هياكلها، كما حدث بالنسبة إلى نافورة حديقة الجامعة العربية أو بالنسبة إلى كنيسة "القلب المقدس" التي أصبحت معرضة لخطر طمس مكوناتها الجمالية عبر تحويل أجزاء كبيرة منها إلى مقهى ومطعم ومرافق أخرى ذات طبيعة تجارية محضة.

وأضاف الفاعل الجمعوي ذاته: "في واقع الأمر، نحن أمام فضيحة بكل المعايير، فكيف يسمح لشركة بأن تدمر نافورة يمتد عمرها إلى عقود طويلة، وإلحاق إضرار بسور سجن أنفا التاريخي، ولا أحد يتحرك".

وقالت ثرية الزحيشي، المهندسة المهتمة بالتراث المعماري للدار البيضاء، إن شركة الدار البيضاء التهيئة لم تنتبه على ما يبدو إلى ما تزخر به حديقة الجامعة العربية من مآثر تاريخية يعود عمرها إلى 100 و500 سنة كما هو الشأن بالنسبة إلى النافورة التي تم الإجهاز عليها، بالرغم من أن عمرها يزيد عن القرن.

وأضافت الزحيشي، في تصريح لهسبريس، أنه "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا نحن البيضاويين بأن نواصل الاستهتار بمآثرنا التاريخية؛ بل يجب على الجميع أن يدق ناقوس الخطر أمام أية جهة تعمل على المساس به".

وعادت المهندسة المهتمة بالتراث المعماري للدار البيضاء لتقول في تصريحات: "اليوم، نتساءل جديا هل نحن بصدد تهيئة الجامعة العربية أم تدمير مآثرها وطمس ذاكرة الدار البيضاء؟ لقد تبيّن جليا اليوم أنه ليس هناك منطق في تعامل المسؤولين البيضاويين مع تراث العاصمة الاقتصادية. وهنا، أشير إلى استعداد المسؤولين بالدار البيضاء إلى تحويل البناية التاريخية الملحقة بكنيسة "القلب المقدس" إلى مطعم ومخزن بالسرداب التاريخي للكنيسة".

وأضافت ثرية الزحيشي: "هناك أمور غير مفهومة، فكيف تعمد الشركات العاملة في ورش تهيئة حديقة الجامعة العربية إلى العمل بشكل عشوائي دون القيام بأية إجراءات لحماية المنشآت والمعالم التاريخية؟ وكيف يتم السماح بالشروع في أشغال ترميم كنيسة القلب المقدس وتقشير واجهتها الخارجية وتركها عرضة الأمطار والرطوبة وانخفاض درجات الحرارة؟ علما أن أيّ مختص يعرف أن ذلك سيسهم في إضعاف البناية بشكل أكيد؛ وهو ما قد يعرضها للانهيار بعد مرور عقد أو عقدين من الزمن، والأمر نفسه بالنسبة إلى كل من النافورة التي يصل عمرها 100 سنة وسور سجن أنفا التاريخي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - عبدو المانيا السبت 11 فبراير 2017 - 08:19
اودي لو كان الشعب واعي ميقلعوش ديك المعلمة. فاش ضراتكم هاد النافورة؟!
2 - ahmedo السبت 11 فبراير 2017 - 08:23
الشركات التي لا يهمها لا تاريخ ولا دكريات البيضاوين بكل بساطة تشتغل لمافيات العقار التي تحكم الدار البيضاء لهذا لا يتجرأ اي مسؤول على الكلام على ما يحدث لأنهم لا يعرفون سوى لغة السطو والمال الكتير وباقي الشعارات تركوها لجمعيات التي لا حول لها ولا قوة
3 - منتقذ السبت 11 فبراير 2017 - 08:32
مسؤولي مجلس مدينة الدار البيضاء لا يهمهم لا القرن السادس الميلادي ولا التاريخ الإنساني ...المهم هو الرصيد البنكي والمنفعة الشخصية ونهب الميزانية وفتح الأوراش المدرة للرشوة
4 - يحيى السبت 11 فبراير 2017 - 09:00
فضحتونا على نافورة ليست لها أية قيمة جمالية و لا تاريخية. تبحثون عن اتفه الأسباب للصراخ و العويل. نعم الأقواس متفقون على وجوب حمايتها أما النافورة الحمد لله ان تمت إزالتها لأنها بشعة و نقطة سوداء دائما وسخة و ممتلئة بالأزبال و المنحرفين. العشب لا أدري هل يتم أكله الورود و النباتات يتم تخريبها و زيد و زيد
5 - MUST السبت 11 فبراير 2017 - 09:07
il ne restera que des photos de souvenir
bye bye casa!!!!!!!!!!! tu nous appartient plus, quel gachis
6 - مواطن من الدرجة 1 السبت 11 فبراير 2017 - 09:34
مدينة الدار البيضاء وصمة عار في المغرب...
بحيت هي المتال الصارخ للعشواءية في كل شيء ...ما أن تدخل إليها حتى تحس بالدوار عند قيادة السيارة ...التنزه...
من الناحية السياحية ...صفر...لا مناظر طبيعية لا احساس من ناحية المعمار انها مدينة مغربية ...
المهم المدينة الأكثر معرفتا خارجيا جراء الفلم ...ماهي الا صورة لكيف تخرج الأمور عن السيطرة ...في حال غياب الرؤية الإدراك والعمل.
المواطن البيضاوي كما جل المواطنين بحاجة لأماكن يتنزه فيها مع العائلة في سلام ... مناطق خضراء...ان يرتبط بعراقة حضارته من ناحية البنيان . ...
ولكن كيف وحتى العاصمة في أحياء منها راقية تظن أنك في اسوء من أسوء ضاحية فرنسية... من ناحية البنيان ...منازل بأثمنة خيالية... و حفر عملاقة ...
ربما لشراء سيارة رباعية الدفع...أو مصفحة حربية...لتكتمل الصورة...
7 - ذو الرمة السبت 11 فبراير 2017 - 09:40
الاسلوب هو الرجل.
العمران هو الحضارة.
الأغنياء لا أسلوب لهم ولا حس حضاريا يؤطر نظرتهم الى الحياة في معناها العميق.
يتهافتون على كل ما يدر لهم دخلا وكأنهم خلقوا لجمع المال فقط ؛ومن تم يتضح لنا انهم كالمنل يحفرون الجحور اينما تيسر لهم جلب الزاد من اقرب نقطة؛بغض النظر عن اين ولماذا.
لو فسح لهم امجال لصار مركز الدار البيضاء كله اسمنتا مسلحا . سيقتلعون الاشجار والنخيل وسيستغلون محطات انتظار الباص لبناء محل او مقهى او. . .
انظر مآل عمرانن شارع محمد الخامس الذي تركته فرنسا . . .
أغنياء بدون ثقافة ودون حس جمالي ودون ثقافة ولافكر لهم قلوبهم غلف بل لعنهم الله بكفرهم
8 - الطنز البنفسجي السبت 11 فبراير 2017 - 09:48
المتدخلين في المقال كيهمهم تراث المدينة والمحافظة عليه.. المسؤولين كيشوفو الامور من زاوية اخرى اقتصادية محضة في طريق تحويل كازا لمدينة حديثة مالية متحركة.. احنا او انا شخصيا.. ماكيهمني لا اثار لا دينامية.. للي كيهمني هو نشوف مدينتي نقية والطرقان مصلوحين والخدمات متوفرة وفي المتناول لجميع المغاربة. مثلا.. الى غادي يريبو نافورة قديمة ويبنيو بلاستها نافورة زوينة ومبهجة وكبيرة علاش لا.. انا اصلا كازاوي ووالديا كازاويين وماعارف والو على هاد النافورة ولاهاد القواس.. من غير السقالة والمدينة القديمة .. كنعرف الاثار كاينين ففاس ومراكش والرباط ومكناس.
الله المعين
9 - med السبت 11 فبراير 2017 - 10:06
ce n est que le debut il n y a qu a voir ce que les pjdiens ont fait de la memoire de kenitra,, tout est devenu immeubles et espace betonne
10 - محمد السبت 11 فبراير 2017 - 10:13
هده جريمة كبيرة ولاكن فقط في الدول المتحضرة اما في المغرب لاتوجد قيمة حتى للانسان فمابالك للاثار.
11 - كمال السبت 11 فبراير 2017 - 10:44
المصيبة ان هذه النافورة الصغيرة كانت مهملة وعير مشغلة منذ عشرات السنين بل أصبحت مكب لنفايات المشردين الذي تعج بهم الحديقة فأين كان هوءلاء المتباكين على ما يسمونه ثرات البيضاء. الحقيقة ان البعض اصبح يرى في كل شىء ثرات حتى وان لم يكن يمثل أو قيمة تاريخية
12 - جناح السبت 11 فبراير 2017 - 10:45
هذا جرم في حق التاريخ والثرات والهوية، فمن المسؤول إذن !!!!!!!!؟
13 - hmida السبت 11 فبراير 2017 - 10:56
a taza aussi il y a une destruction systematique de tous lesmonuments qui marquent l identite de taza bas il ne reste plus que le guillaume tell et le dauphine meme l ecxelsior on lui a enleve son charme l hotel de la poste aussi reste la regie des tabacs mais elle a ete vendu et bientot on verra un ensemble immobilier sans charme a sa place adieu le taza de mes souvenirs
14 - بناني السبت 11 فبراير 2017 - 10:57
واش الاسلامويين الدين يسيرون المدينة بحجم البيضاء يفهمون في الاثار والجمال والاثارات .لهم نفس تفكير داعش وطالبان فيما يتعلق بالاثارات اما ان تهدم ام تتحول الى اكشاك لبيع الصوصيص والحلزون وتسليمها للاتباع واما ان تتحول لمسجد لاستقطاب الناس .على المجتمع ان يقف ضد البيجيديين الدي لا هم لهم سوى مادا سيربحون من مداخيل والسطو على الارث التاريخي للبيضاء لاجل محوها واحلال محلها امكنة للفراشة والمحتلين للارض والمجال العمومي لانهم خزان انتخابي يحتاجونه دائما
15 - مواطن السبت 11 فبراير 2017 - 11:23
الدار البيضاء لم تشهد اسواء ايامها بعد ،فالقادم افظع .فتحت ادارة الاسلاميين لن تعرف المدينة الا مزيدا من الباعة المتجولين والفراشة الخزان الانتخابى لpjd ،اما اثار المدينة وتراثها ومعمارها فتفاهات لن تديم وجودهم وتحكمهم فى مستقبل المدينة ،الا سلاميون فى كل مكان لا يخفون عداءهم للاثار فجروا تمثال بوذا فى افغانستان دمروا اثار الاشوريين فى تدمر سوريا فجروا اثار البابليين فى العراق هددوا بتدمير الاهرام فى مصر ،فكيف تطلبون منهم الحفاظ على اثار البيضاء ؟انهم يتعمدون اجتثات اصل كل شىء حتى يرسخوا فهمهم للاشياء ولو كان هذا الفهم يؤدى الى الخراب؟القادم اسواء
16 - شوف تشوف السبت 11 فبراير 2017 - 11:34
وأين هم البيضاويون الأصليون حتى تبقى ذاكرتهم مصونة للتاريخ وفي وجه التقلبات السلوكية لمن لا تاريخ لهم والإنتكاسات الإجتماعية اللتي عصفت بكل حقوقهم ومستحقات البيضاوي والمغربي ككل فبدأ ينسلخ من هويته بحكم الوضع المزري واللذي سيخلد لحقبة من الزمن ويبقى وصمة عار في تاريخ هاته الحكومة
17 - الحداوي السبت 11 فبراير 2017 - 12:31
النافورة المتواجدة أمام مقر عمالة أنفا تعد الرمز الحضاري الوحيد لمدينة البيضاء في فترة التسعينات وما قبل . إضافة إلى شارع محمد الخامس . أما الآن فهناك إهمال متعمد من طرف المسؤولين عن الشأن المحلي. حتى أصبحت المدينة غارقة في الفوضى والعشوائية وبدون هوية حضارية أو معمارية خاصة.
18 - العيناوي السبت 11 فبراير 2017 - 13:28
بكل المدن التي يسيرها او يساهم في تسييرها حزب العدالة والتنمية هناك تهميش وتدمير لكل ماهو جميل كالحدائق والاثارات والنافورات . نعم سيندم المغاربة اكثر مستقبلا وقد ندم البعض منهم عندما عايشوا ست سنوات من الغلاء والمذيونية وتقليص مناصب الشغل والتوظيف ب"الكونترا" والصاق مشاكل التقاعد بالعامل والموظف والاغلاط الفادحة الدبلوماسية وتشجيع الفراشة والاحتلال للملك العام .
19 - abe hassane السبت 11 فبراير 2017 - 13:28
I feel sorry for my beloved City Casablanca, the sympathisers of DAECH and ISIS in Town Hall (MAJLISS BALADI) are out to destroy anything to do with Christians monuments.LA3ROUBIA and PJD go back to where you come from we don't need you in our great City.
20 - مغربي السبت 11 فبراير 2017 - 19:16
عن أية داكرة تتحدثون؟
النافورة بنيت في السبعينات ولا تتميز بهندسة معمارية متميزة

الدار البيضاء أصلا لا يتعدى عمرها مئة سنة مقارنة مع فاس مراكش والرباط وسلا والتي ينجاوز عمرها ألف سنة. شالة بالرباط كانت مدينة رومانية يتجاوز عمرها ألفي سنة
21 - Malibo السبت 11 فبراير 2017 - 22:18
الى الاخ رقم 6 يا اخي مدن المغرب كلها فوضى و ازبال فلا مناطق خضراء و لا اسواق مبنية الاسمنت المسلح قضى على الغابات و الطبيعة المهم فات الفوت و لا حياة لمن ينادي لوبيات العقار اتوا على الاخضر واليابس .
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.