24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3107:0012:1815:0217:2618:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | مطرح النفايات بفاس .. أزبال "تضيء" الشوارع وتصالح البيئة

مطرح النفايات بفاس .. أزبال "تضيء" الشوارع وتصالح البيئة

مطرح النفايات بفاس .. أزبال "تضيء" الشوارع وتصالح البيئة

يعتبر مركز معالجة النفايات الصلبة، المنزلية والصناعية، بمدينة فاس، من المشاريع الطموحة لتدبير مطارح النفايات على الصعيد الوطني، نظرا لكونه أول مطرح مراقب يثمن النفايات يتم إحداثه بالمغرب، وذلك سنة 2004، بفضل شراكة بين جماعة فاس وشركة من القطاع الخاص، مغربية أمريكية، تولت تدبير هذا المطرح بموجب عقدة مدتها تصل، لفترة أولى، إلى 10 سنوات، ولفترة ثانية تمتد على مدى 20 عاما.

مطرح يثمن النفايات

أحدث المطرح المراقب للنفايات بفاس، والذي يوجد موقعه في النفوذ الترابي للجماعة القروية عين بيضة، بموجب اتفاقية يعود تاريخها إلى سنة 1999، موقعة بين المجلس الحضري لفاس، الذي كان يقوده آنذاك الاتحادي بابا فيلالي، ومجموعة من الشركات المغربية الأمريكية (سادات الدولية).

وتم إنجاز هذا المطرح المراقب للنفايات، الذي دخل إلى حيز العمل انطلاقا من سنة 2004، على مساحة تناهز 110 هكتارات، وتم تسييجه وتوفير البنية التحتية اللازمة لاستقباله نفايات مدينة فاس التي تناهز كميتها حاليا حوالي 800 طن يوميا.

وحددت مهمة المطرح المراقب، حسب موضوع العقدة المبرمة بين الشركة والجماعة الحضرية لفاس، والذي بلغت كلفة إنجازه حوالي 10 ملايير سنتيم، في استقبال ودفن النفايات، باستثناء النفايات الطبية والسامة، وتثمين البيوغاز المستخرج منها لإنتاج الكهرباء، فضلا عن تجميع العصارة (ليكسيفيا) وتدبيرها.

الأزبال تنير شوارع فاس

تعد مدينة فاس أول مدينة في المغرب وإفريقيا تستفيد من الطاقة الكهربائية انطلاقا من معالجة النفايات المنزلية، وذلك بفضل مشروع أنجز لهذا الغرض بمركز معالجة النفايات بفاس (مطرح مدينة فاس)، وهو المشروع الذي انطلقت التجارب الخاصة به سنة 2010، قبل أن يرى النور على أرض الواقع منتصف سنة 2015، إذ شرعت فاس في توفير ربع استهلاك إنارة شوارعها من الكهرباء انطلاقا من تثمين مادة البيوغاز المنبعثة من النفايات المتجمعة بهذا المطرح.

لحسن القاسمي، المدير المساعد للشركة المسؤولة عن معالجة النفايات بمطرح مدينة فاس، قال في حديث مع هسبريس لدى زيارتها إلى موقع المشروع إن هذه التجربة الرائدة تشرف عليها بالكامل كفاءات مغربية اكتسبت الخبرة في هذا المجال، مبرزا أن محطة إنتاج الكهرباء انطلاقا من مادة البيوغاز المستخلصة من النفايات التي يتم دفنها بالمطرح، والتي تناهز كميتها 800 طن يوميا، توفر ربع استهلاك إنارة شوارع المدينة من الطاقة الكهربائية.

وأبرز المتحدث ذاته أن المركز يتوفر حاليا على وحدة إنتاجية بطاقة تناهز واحد ميكاواط في الساعة، موردا أن الشركة تطمح إلى الرفع من هذه الإنتاجية في المستقبل لتصل إلى خمسة ميكاواط في الساعة، وذلك بتثبيت أربع وحادت أخرى، "وهو ما سيمكن من تحقيق فائض عن احتياجات مدينة فاس من الطاقة الكهربائية الضرورية لإنارة شوارعها"، على حد قوله.

طاقة نظيفة وصديقة للبيئة

من جانبه قال محمد بوقجة، التقني المسؤول عن وحدة إنتاج الطاقة الكهربائية بمركز معالجة النفايات لمدينة فاس، إنه يتم، في المرحلة الأولى، امتصاص مادة البيوغاز الملوثة للطبيعة انطلاقا من النفايات عبر أنابيب خاصة، قبل حرق هذه الغازات لتوليد الطاقة الكهربائية.

وأبرز التقني ذاته، في توضيحاته لهسبريس، أن التكنولوجيا المعتمدة في إنتاج الكهرباء انطلاقا من البيوغاز جد متطورة، وتم اعتمادها في هذا المشروع لأول مرة في المغرب، كاشفا أنها مزودة بنظام معلوماتي يمكن من تأمينها وحمايتها ورصد جميع المعطيات المتعلقة بإنتاج الطاقة الكهربائية بالمحطة، فضلا عن أنه يمكن التحكم فيها عن بعد بفضل ارتباطها بشكة الإنترنيت.

وأوضح المتحدث ذاته أن هذه التكنولوجيا تعد من أنجع الوسائل لإنتاج الطاقة الكهربائية النظيفة، ولمواجهة انبعاث الغازات المضرة بالبيئة انطلاقا من النفايات، مبرزا أنه يتم، حاليا، حرق الفائض من البيوغاز داخل وحدة الإنتاج حفاظا على الهواء من التلوث.

مشروع لمعالجة "ليكسيفيا"

إلى جانب مشروع إنتاج الطاقة الكهربائية انطلاقا من النفايات بمطرح مدينة فاس، ينكب شركاء المطرح على مواجهة مشكل عصارة النفايات، المعروفة بـ"ليكسيفيا"، التي تنبعث من أحواض تجمعها داخل المطرح روائح كريهة يصل مداها إلى عدد من أحياء مدينة فاس، مثل أحياء النرجس ومونفلوري والقدس وعوينات الحجاج، فضلا عن "ضربها" للمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس ولمنطقة فاس شور.

وتشير لوحة منصوبة داخل هذا المطرح إلى انطلاق التجارب الخاصة بمعالجة هذه المادة السائلة، ذات اللون الأسود الداكن، والتي يتم تجميعها في أحواض كبيرة أسفل مكان التخلص من النفايات. ويراهن الخبراء على نجاح نتائج هذه التجارب من أجل تنفيذ المشروع على أرض الواقع، في أفق تحويل هذه العصارة النتنة إلى مياه "نقية" يمكن استغلالها في سقي المزروعات الفلاحية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - فاسي من أمريكا الاثنين 17 يوليوز 2017 - 04:13
بقدرما نثمن المجهودات التي بدلت لإنجاز هذا المشروع الضخم والمهم،إلا أنه لا يمكن الحديث عن هذا المطرح دون الكلام عن المعاناة الحقيقية للأحياء القريبة منه وأذكرعلى وجه الخصوص،منطقة شراردة القروية،حي الأمل،النرجس،حي الزهور1و2،حي ليراك،فكل هذه المناطق تعاني معاناة حقيقية مع هذا المطرح خصوصا عند هبوب الرياح من القطاع الشرقي.
والخطير في الأمر كذلك هو أن هذا المطرح يوجد فوق فرشة مائية معدنية تستغل تجاريا من طرف شركة عين سايس،ولقد زرت هذه المنطقة مرات متعددة ورأيت بأم عيني مدى خطورة هذا الوضع،لكن تم السكوت عن هذا الأمر لأن جني الأرباح والأموال عند المسؤولين أهم بكثير من صحة المواطنين.
2 - Aitou3addi الاثنين 17 يوليوز 2017 - 05:36
المغرب بلد الكفاءات
اذا لقوا الدعم فلا احد يثنيهم عن فعل المعجزات
3 - علال الاثنين 17 يوليوز 2017 - 05:37
طاقة نظيفة يا ريت مجلس وجدة يأخذ العبرة منها ونرتاح من الرواءح الكريهة التي تزكم أنوفنا في الليل وخصوصا في هذا الصيف والحرارة المفرطة فلا تكاد تفتح نافذة او باب إلا والرائحة الكريهة تحوم في شوارع وازقة المدينة كلها رغم بعد مسافة المطرح ،ارحمونا يرحمكم الله
4 - Kenitra Alliance darna mehdia الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:55
Alliance darna mehdia kenitra.une
.decharge publique en plein milieu urbain
5 - عمر الاثنين 17 يوليوز 2017 - 08:11
نشكر دووا النيات الحسنة الدين يحبون وطمهم لكون مشكل التخلص من النفايات مشكل عالمي لكن يبقى دور الاداعة الوطنية جد مهم طيلة السنة ودالك عن طريق برامج واشهارات تجعل المواطن و المجتمع ينخطون بصدق في هده العملية النبيلة و دالك بتقسيم الازبال داخل اكياس مع تجفيفها من المياه حتى لا تختمر بسرعة وبالتالي تنبعت ممنها رواءح كرهة
6 - امة الاثنين 17 يوليوز 2017 - 09:58
و رائحة الكريهة التي تزكم الانف خصوصا سكان نرجس و منفلوري و كتولي دار بحال مرحاض اعزكم الله متقدش تحل سرجم او تعي مدير فالمعطر والو خص ريح اديها كما جابها و هكذا الحال ضروري فنهار متجي ديك غوبة ديال روائح الكريهة او تخنق كولشي او تمشي او هي غادة او كما قال سيد معلق رقم 1 انا عين سايس منقربلها منشربها خصوصا ديال قنينات اما من المنبع ماشي مشكل او فرق كبييييير بين منبع او ماء القنينة
7 - جريمة بيئية الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:14
عن أي إنارة تتحدثون في فاس؟؟؟؟ بإستتناء بعض الشوارع المعدودة على رؤوس الأصابع ففاس تعيش في شبه ظلام دامس طول السنة بسبب تخفيض جهد الكهرباء إلى مستويات قياسية. حتى شارع الحسن الثاني الذي يعد (يا حسرة) مركز المدينة فيحتاج معه السكان إلى مصابيح يدوية للسير فيه.عودة إلى معصرة السموم المسمى "مركز معالجة النفايات الصلبة" و الذي يرسل كل ساعة زخات خانزة و قاتلة و روائح كريحة إلى نصف مدينة فاس خاصة حي النرجس و المستشفى الجامعي و عوينات الحجاج.تصوروا أن مطرح تشرنوبيل الفاسي أ و مطرح النفيات يبعث سموم كريهة لمرضى المستشفى كل يوم معجلا إلتحاقهم بالرفيق الأعلى بسبب مشكل عصارة النفايات، المعروفة بـ"ليكسيفيا" التي تخنق تنفس الأطفال و المرضى و تزكم أنوف ساكنة فاس. يجب فتح تحقيق قضائي عاجل في هذا الإجرام البيئي الفاسي القاتل
8 - المرض بعينيه الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:55
مشكلة وجب حلها بأسرع ما يمكن، تصور إذا اجتمع عليك الصهض+الشرقي+الخنز اديال مطرح النفايات. رجاء من الاستاذ الازمي عمدة المدينة، أن يفرج عن الساكنة نسأل الله التوفيق لكم.
9 - متضرر الاثنين 17 يوليوز 2017 - 12:19
لو عانيت يا اخ رشيد من روائحه الكريهة ،وفي عز الحرارة.لكان لك راي اخر
10 - citoyen marocain avant tout الاثنين 17 يوليوز 2017 - 12:37
Pourquoi ne pas généraliser cette usine de traitement de déchets en électricité aux autres grandes agglomération du pays? Mais je suis inquiet quand à la remarque du commentaire N° 1,il faut bien étudier l'emplacement de l'usine avant sa construction!a
11 - yousef الاثنين 17 يوليوز 2017 - 13:20
ممكن أيضا تبديل اللامبات العادية بلامبات ليد الأكثر إقتصادا لتحقيق مزيدا من الفائض و بتوفيق لهذه الخطوة الرائعة لحماية البيئة و إنتاج الطاقة النظيفة ... أتسائل بعد فشل العديد من المشاريع الحكومية لما لا يتم الإستثمار في هذا القطاع وتعميمه على سائر المدن المغربية !!!!
12 - Abdelkader belghali الاثنين 17 يوليوز 2017 - 15:18
Produire de l électricité est une chose.lutter contre les mauvaises odeurs en est une autre.cette décharge soit disant controlee est fonctionnelle depuis 2004.que les responsables nous expliquent clairement les causes principales des mauvaises odeurs et les solutions de lutte contre ces odeurs.deja 13 années de service et les odeurs persistent.actuellement on ne fait que recirculer.le lixiviatpar aspersion.c est pourquoi les odeurs persistent.
13 - مول الذهب الاثنين 17 يوليوز 2017 - 15:27
وكأنه تقرير مدفوع الثمن، حيث ان طمر النفايات لا يعد حلا ناجعا لمشكلة النفايات بل انه حل مؤقت، وتبقى كمية الغاز المستخرج قليلة لعدم استخدام تقنية متطورة لاستخلاصه من البقايا العضوية.
ولو كانت تقنية متطورة فعلا لما احتاج المشروع لمساحة 110 هكتار لتكويم النفايات على هيئة جبال.
وما وضع الاحياء القريبة من هذا المشروع؟
مصانع تدوير النفايات اصبحت متطورة جدا ولا تحتاج لمساحة اكبر من هكتار واحد وقد يعمل على تشغيلها اقل من 20 شخصا فقط كما ان الناتج من التدوير هو 0 نفايات.
وجب التوجه للاستثمار في هذه المعامل بدل استنزاف ميزانية الدولة لتدبير هذه القنابل الموقوتة. حيث انها بلا شك عرضة للتعرية والانجراف بسبب اي ظروف جوية غير اعتيادية.
14 - افيلال الاثنين 17 يوليوز 2017 - 19:46
تعليق مول الذهب صحيح
واضيف لمن ألقى السمع:
ما هي تكلفة الكهرباء الناتج عن المطرح؟ 13 درهم للكيلوواطساعة. اي الفساد بعينه
هل يوجد بديل؟ طبعا البديل هو البحث العلمي، لا يمكن لأي دولة ان تتطور دون البحث العلمي
ما سبب الروائح الكريهة؟ هو خلط النفايات بعضها ببعض
وجب معالجة كل نوع على حدة
ولمن أراد المزيد يتصل
15 - Décharge typique الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 08:24
le problème des odeurs vient du manque de traitement des lixiviats que la commune n'a pas voulu faire.
16 - الحر الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 08:44
ردا على التعليق رقم 14 أن سعر هو 0.6 درهم كيلوواط/ساعة بدلاً من 13 درهما المزعمة ، وأن البلدية لم تأدي شيء حتى الان للشركة في هذا المشروع لمدة أكثر من سنتين
17 - عبدالله الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 16:15
الروائح: لو ان جماعة فاس اخذت على عاتقها تمويل المعالجة الضرورية لعصارة النفايات لقامت الشركة المكلفة بهذه العملية التي تستوجب اموالا طائلة تتجنب الجماعة دفعها
ان جمعيتنا قامت بالتحريات الضرورية لمعرفة الخلل
‘هي مناسبة للضغط على الجماعة لوضع الميزانية اللازمة لذالك
لكن العمل الذي أ نجز في الكهرباء يبقى اجتهادا يشكر
18 - Décharge typique الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 21:12
لسلام عليكم
السيد افيلال : التعليق 14
اولا : السعر الحقيقي هو 0.6 درهم كيلوواط/ساعة انا لا ادري من اين جأت ب 13 درهما المزعمة ،
ثانيا البلدية لم تأدي شيء حتى الان للشركة في هذا المشروع لمدة أكثر من سنتين
19 - سليماني الخميس 20 يوليوز 2017 - 06:32
مشروع يشرف الفاسيين و المغاربة على العموم لاكن مجلس المدينة لانعرف لمادا لايريد إتمام مشروع معالجة عصارة النفايات التي تتسبب في هاته الرائحة الكريهة.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.