24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | خطر الانهيار والإهمال يهدد قنطرة "إمنفري" الطبيعية نواحي أزيلال

خطر الانهيار والإهمال يهدد قنطرة "إمنفري" الطبيعية نواحي أزيلال

خطر الانهيار والإهمال يهدد قنطرة "إمنفري" الطبيعية نواحي أزيلال

يبعد عن مدينة دمنات بستة كيلومترات ممتدّة على طريق ملتوية تبهر كل زائر بجمال طبيعتها، إنه موقع "إمنفري" الواقع بجماعة تفني التابعة ترابيا لإقليم أزيلال، الذي يعتبر من المواقع ذات الأهمية البيولوجية والإيكولوجية.

ويحتضن الموقع قنطرة كلسية طبيعية، تشكلت عبر قرون بفضل تفاعلات مياه العيون المالحة مع المكونات الجيولوجية للصخور المحيطة بها؛ كما يعتبر من الفضاءات المميزة للمتنزه الجيولوجي امكون، المصنف عالميا من طرف منظمة اليونسكو.

هذا الغنى الطبيعي للموقع الذي يتباهى به كل أبناء المنطقة، والذي يمكن أن يشكل بنية سياحية توفر مناصب شغل تعفي العديد من أبناء المنطقة من الهجرة إلى مدن أخرى، وخصوصا أولئك الذين يشتغلون في المجال السياحي، يقابله إهمال غير مبرر من لدن القائمين على شؤونه، وتدبير غير معلقن سيعجل بانهيار القنطرة الطبيعية التي تعد أهم عنصر يتميز به هذا الموقع السياحي.

محمد شوقي، رئيس فرع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بدمنات، تحدث لهسبريس عن مغارة إمنفري قائلا: "يتميز موقع إمنفري بغناه وتنوعه البيولوجي وإيوائه لعدد هائل من الطيور المختلفة، كما يتوفر على مناظر جيومورفولوجية رائعة وعلى فتحة على شكل خريطة للقارة الإفريقية، بين الوادي في الأسفل والسقف المشكل بقنطرة كلسية طبيعية".

وأضاف: "غير أن هذه القنطرة أصبحت مهددة بالانهيار بسبب ما تم منذ سنين من إنجازات بشرية حرمت الطبقات الكلسية المكونة لسقف القنطرة من استمرار تغذيتها بالمياه".

الفاعل الجمعوي أكد أن جمعيته، التي تنشط في المجال البيئي، كانت لها تدخلات عديدة لمنع جماعة تفني من تهيئة وبناء محلات تجارية على سطح القنطرة الطبيعية التي ستؤثر سلبا على صلابتها وعلى بيئة الموقع وجماليته، مشيرا إلى أنه رغم كل هذه التدخلات لازالت الجماعة متمادية في بناء محلات تجارية فوق القنطرة وبمحاذاتها، وفق ما صرح به.

وكشف المتحدث أن جمعية AESVT بدمنات قامت بمجموعة من الأنشطة التي تروم تحسيس المتمدرسين بأهمية الموقع وبضرورة حماية التنوع البيولوجي الذي يتوفر عليه، خاصة الطيور، وبضرورة الحفاظ على نظافته، كما ساهمت في تكوين المرشدين السياحيين الفاعلين بالموقع؛ فضلا عن إنجاز دراسات علمية لتحديد الأنواع الحيوانية والنباتية للموقع والمساهمة في التعريف به وفي إدراجه ضمن مواقع المنتزه الجيولوجي امكون.

كما ساهم فرع الجمعية في تخلي جماعة تفني عن المصابيح الكهربائية الموجهة إلى أسفل القنطرة التي كانت تزعج الطيور ليلا، حسب تصريح شوقي.

وفي ختام حديثه مع هسبريس توجه رئيس جمعية AESVT بدمنات إلى القائمين على شأن هذا الموقع بجعل المياه تغذي سطح القنطرة ضمانا لقوتها، وتخصيص مرآب للسيارات بعيدا عن سطحها، كما طالب بوضع المحلات التجارية على مسافة تبعد من مركز القنطرة، وبشكل يراعي حماية الموقع والحفاظ على منظره الطبيعي وعلى جماليته، ووضع إستراتيجية لتدبير النفايات التي تتراكم باستمرار.

من جانبه قال عبد الكريم المكاوي، أستاذ مادة الاجتماعيات، في تصريح لجريدة هسبريس، إن عددا من الصخور المكونة للقنطرة بدأت تتساقط بفعل تزايد عدد المركبات التي تمر فوقها، وبفعل الجفاف ومنع تسرب المياه إليها، والتي تعتبر العامل الرئيسي في تكونها منذ ملايين السنين، من خلال بناء السواقي المتواجدة فوقها بالإسمنت.

مولاي حفيظ فردي، أحد المستثمرين بالموقع السياحي إمنفري، أشار في حديثه لهسبريس إلى أن القنطرة الطبيعية بامنفري معلمة جيولوجية فريدة من نوعها في العالم، ويقصدها الزائرون من مختلف الدول، وقد صنفت وفق ظهير 19 مارس 1949 الموافق لـ18 جمادى الأولى 1368 ضمن الثراث الثقافي الوطني الواجب المحافظة عليه.

وتابع بأن من سوء حظ هذه القنطرة أنها تابعة لتراب جماعة تفني التي يرأسها رئيس لأزيد من 20 سنة، اتهمه بعدم إيلاء أي أهمية لهذه المعلمة، "بل أساء إليها كثيرا من خلال ما تم إنجازه فوقها، كالسماح بركن السيارات والتبليط اللامسؤول والعشوائي"، على حد تعبيره.

وأضاف المتحدث أن جماعة تفني بعد اقتنائها للبقعة المتواجدة فوق سطح القنطرة قامت بمنع سقيها لمدة 10 سنوات، ما حرم تزويد الحجر الكلسي المكون لها بالمياه، مطالبا بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ هذه المعلمة التي اعتبرها مفخرة لكل المغاربة، قبل فوات الأوان.

من جانبه نفى رئيس جماعة تفني، في تصريح لهسبريس، أن تكون جماعته تسببت في أي مشكل للقنطرة، مشيرا إلى أن البقعة التي تم اقتناؤها لا توجد مباشرة فوقها، وما تم إنجازه عليها من دكاكين من النوع القابل للتفكيك لا يمكن أن يتسبب في انهيارها، وأضاف أن مرآب السيارات مخصص للزائرين الذين يقصدون إمنفري ولا يشكل أي خطر على القنطرة، على حد تعبيره.

واستطرد المتحدث ذاته: "لجان متخصصة عديدة زارت الموقع ولم تسجل أي ملاحظات"، متهما جهات لم يسمها بالوقوف وراء ما وصفه بـ"الضجة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - عادل الأحد 12 نونبر 2017 - 13:16
نتمنى من السلطات المعنية اعطاء كامل الاهتمام و العناية بهدا الموقع الطبيعي و التاريخي و يجب ان يعود الماء كما كان من قبل حيث انه لم يعد يصل الى الموقع و الاسباب تبقى مجهولة
2 - times star الأحد 12 نونبر 2017 - 13:44
الدولة حاطة الميزانية لمثل هد المسائلة زائد عائدات او مدخول البلدية المهم خصهم غير تحركو المهمة الاولى تتبقى على رئيس البلدية هنا فين تبان على ليستحق الإنتخاب عليه ام لا
3 - Maghribi Ghayoooor الأحد 12 نونبر 2017 - 14:17
Tous pour protéger les Exploits historiques
4 - احمد الأحد 12 نونبر 2017 - 14:28
لا حياة لمن تنادي
انت تقول كلام خطير والجماعة ممثلة في رئيسها تنفي جملة وتفصيلا ويتني انها ضجة لا غير
لا حول ولا قوة الا بالله
نطلب من الجهة أو العمالة أن تبعث لجنة خاصة
5 - ghailan kadour الأحد 12 نونبر 2017 - 15:38
Arrêtez !!le Maroc est qualifié à la coupe du monde tout est beau souriez dansez oubliez les augmentations des prix qui vont toucher tout les scandales de la corruption la grave grise sociale et économique le chômage la misère la sécheresse !!
6 - SAMIRA الأحد 12 نونبر 2017 - 16:03
لقد فقد امنفري اهميته السياحية الخارجية والداخلية مند تحويل مياه الشلالات التي كانت تزبد القنطرة روعة وجمالا الى الاستعمال الفلاحي مما اثر فعلا على سلامة القنطرة حيت بدات الصخور الكلسية في التفتت .كما ان السدين الدان شيد من طرف الجماعة الحضرية لدمنات و جماعة امنفري بالقرب من منابع العيون والدان يغديان ساقية مدلالة وساقية دمنات بالمياه يساهمان في انحباس العيون بسبب الرواسب التي تخلفها حمولات واد امهاصر بفعل التساقطات وخصوصا الرعدية التي تكون قوية ومحملة بالاحجار الكبيرة والرمال والاشجار بالاصافة الى انهما ساهم في تعطيل السد التلي المتواجد بعيدا منابع العيون والدي كانت بحيرته تزبدا رونقا لامنفري وتوفر اماكن السباحة للوافدين وخصوصا ابناء المنطقة. للاشارة فان شلالات امنفري عطلت لما يزيد عن 30 سنة.
7 - محمد بلحسن الأحد 12 نونبر 2017 - 16:10
القنطرة الطبيعية بامنفري صنفت, 10 سنوات قبل ولادتي, في 1949, ثراثا وطنيا. للحفاظ عليها يسعدني, كوني مهندس مدني, سبق لي أن زرت المعلمة الاف المرات في سنوات الستينات و السبعينات من القرن الماضي, أن أوصي بوضع علامات ثابتة لصيقة بالحجر الكلسي المكون للجسر الطبيعي و ربط الإتصال بمساح طوبوغرافي من أبناء المنطقة يقوم بعمليات دورية للتأكد من الإستقرار الدائم للمعلمية التاريخية السياحية. حسب النتائج المحصل عليها يجب القيام بدراسة تقنية لتقوية القنطرة تحت إشراف مهندس معماري قادر على المزج بين الطابع الأصيل من جهة و الحلول العلمية من جهة ثانية (يجب التأكد من وجود روجان مهم يغلب عليه الشاحنات من الوزن الثقيل) حتى يبقى الموقع السياحي يستقطب السياح من داخل و خارج المملكة.
8 - قنطرة بديلة الأحد 12 نونبر 2017 - 18:51
ايمينيفري مكان جميل جدا القنطرة الطبيعية الوحيدة على ما اعتقد في العالم. كيف يتم اهمالها من طرف من يدعون الوطنية و كذلك من يدعون صداقة البيئة . الحل في نظري. هو إنشاء قنطرة طرقية بديلة للحفاظ على هذا الجمال الالهي. وسلام
9 - عبد الجليل الاثنين 13 نونبر 2017 - 09:14
هذا كلام في كلام مادام الأمر لم يبنى على اساس دراسات علمية متخصصة جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض تستند في تبريرها على فرضيات نظرية والمستثمر تحدث بخلفية تشم منها رائحة الصراع السياسي والقبلي بحكم أن الرئيس هو من دوار تيزكي بعيد عن الموقع والمستثمر هو من دوار افسفاس المحادي للقنطرة وله مشروع غير بعيد من نفس الموقع أما رئيس الجماعة فهو بدوره أعطى تبريرات قائلا بأن العديد من المختصين زاروا الموقع ولم يروا أو لم يتبين لهم أي خطر دون الإدلاء بأي تقرير منجز من المختصين حسب قوله. أما جمعية منتزه امكون التي تتوفر على امكانيات هائلة وبمقدرها تحريك المياه الراكدة في الموضوع والمرافعة أمام الجهات المسؤولة وطنيا وجهويا واقليميا طبعا لم تحرك ساكنا لدى وجب عليها بتنسيق مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض ولما لا الاتصال بخبراء على المستوى الدولي والجمعيات ذات نفس الأهداف والتي لها علاقات معها
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.