24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:2112:2615:0117:2318:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم "روسيا 2018"؟
  1. رصيف الصحافة: المغرب يستعد لإطلاق ثاني قمر صناعي (5.00)

  2. الرميد يدعو إلى تجهيز المخافر والسجون بالكاميرات لمنع التعذيب (5.00)

  3. روحاني ينادي بوحدة العالم الإسلامي أمام قرار ترامب (5.00)

  4. "معبر تاراخال" يغلق المحلات التجارية بمدينة سبتة (5.00)

  5. أبو حمزة البلجيكي .. إرهابي مغربي سوّقته "داعش" لتهديد أوروبا (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | التهميش يعلو القصر الكبير أيت وافلا بميدلت

التهميش يعلو القصر الكبير أيت وافلا بميدلت

التهميش يعلو القصر الكبير أيت وافلا بميدلت

بعدما كانت مفخرة لسكانها بقصورها الشامخة الصامدة، أصبحت منطقة القصر الكبير أيت وافلا، التابعة لمدينة ميدلت، عرضة للتهميش والاقصاء. وبينما شهدت جل أحياء المدينة تحسنا ملحوظا وحازت اهتماما كبيرا على جميع المستويات، ظلت المنطقة على حالها منذ عقود.

بالرغم من الإقلاع الذي عرفته بعض أحياء مدينة ميدلت، ظلت منطقة أيت وافلا والقصر الكبير عرضة للإهمال، جراء عدم الاهتمام ببنياتها التحتية وبنظافة ورونق أزقتها الممتلئة بالنفايات، كما جاء على لسان ابن المنطقة عبد العزيز الظهري.

وقال الظهري في حديث لهسبريس: "الإمكانيات المتاحة للمجلس البلدي والوسائل القانونية المخصصة لبعض الإدارات المحلية بجميع أصنافها واهتماماتها متاحة تسمح بالبنية التحتية للمنطقة بيئيا واقتصاديا وعمرانيا".

وأضاف المتحدث: "الأمر يزيد وزره عند تحليل ومقارنة الوضع المزري لهذا الحي السكني الهام مع وضعيات المناطق الأخرى من المدينة التي استفادت من التبذير في التجهيزات باهظة الثمن، ومن طرق معبدة وأرصفة، ومن إنارة عمومية من الصنف الممتاز".

وزاد: "للأسف، لم تلعب الدور الأساسي لها بالاستجابة إلى حاجة ملحة، وتدخل فقط في تقديرنا وتقدير الأغلبية الساحقة من المتبصرين ضمن عمليات الماكياج الذي استدعت نفقات هامة لتلميع مداخل المدينة وإضاءة المناطق الخالية والعارية من السكان والبنايات والتجهيزات والمرافق العمومية وحتى الخاصة بترصيفها على حساب المناطق التي كسبت الأولوية منذ أكثر من عقدين، من بينها القصر الكبير لآيت وافلا الذي أصبح لا يحمل من الكبر إلا الاسم".

ودعا المتحدث المسؤولين المحليين، وعلى الخصوص المنتخبين والسلطة المحلية والإقليمية، إلى زيارة المنطقة الإدارية ليقفوا على "مظاهر التلوث، من رمي النفايات ونقصان في الإنارة العمومية واحتلال للملك العام بواسطة المنتجات الفلاحية والغبار والبلاستيك، وعلى الخصوص تدهور وضع الطريق التي تم تعبيدها بطريقة تخالف مضامين كناش الشروط والتحملات، والتي بان عيبها مند الشهرين الأولين من حياتها، مع بروز بعض العمليات التي تستهدف الطريق الرسمية من تضييق لفائدة الأراضي الفلاحية وبعض المساكن المجاورة"، وفق تعبيره.

واستطرد متسائلا: "أين نحن والوضع هذا من المراقبة الإدارية والنظافة العمومية، ومن التجهيزات البنيوية والمدارس والمراكز الصحية، ومن مشاريع ودعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأخيرا كيف نفسر الخروقات والمخالفات من شتى الأصناف، من قطع المسالك العمومية وتربية وربط الحمير بالملك العمومي وما ينتج عن ذلك من أضرار؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - حسن ابوهان الخميس 07 دجنبر 2017 - 12:15
استغرب كيف نطلب من مسؤؤل اصلا ليس ابن منطقتنا ان يهتم بنا وبثراتنا وحالتنا الاجتماعية اذا لم يكن منا ويعرفنا حاجاتنا ويتكلم لغتنا ويفهم المستور الذي نتقاسمه بيننا نحن ابناء ميدلت ....هل يعقل ان يكلف شخص قادم من الصحراء (تافيلالت) او عرب ميسور ان يعرف معني ايت وفلا وبرم وتطيوين و..و...و... لكي نطلب مالايستطيع ادراك معناها حتى بالشرح اللفظي لقد ابتلينا بطبقة تسير امورنا منذ القدم لاتفهم واذا فهمت لا تعرف ماذا فهمت ولا ماذا عسى ان تفعل الا شيء واحد كمش فالجيب ومن بعدي الطوفان لاهل ميدلت
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.