24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. مكتب الصرف يصدر تعليمات تنظم "الصرف اليدوي" (5.00)

  2. البوليساريو تفضح حكام الجزائر .. الانفصال يشكر "داعمي الاستقلال" (5.00)

  3. الأمم المتحدة تصنف الضيعات المغربية رابع مصدّر للطماطم بالعالم (5.00)

  4. هذه شروط استفادة "الزوجات المُهمَلَات" وأولادهن من دعم الدولة (5.00)

  5. الرجاء يعود بفوز ثمين من ملعب ميموزا الإيفواري (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | منافع كثيرة وأضرار جسيمة تلازم موسم جني الزيتون بإقليم وزان

منافع كثيرة وأضرار جسيمة تلازم موسم جني الزيتون بإقليم وزان

منافع كثيرة وأضرار جسيمة تلازم موسم جني الزيتون بإقليم وزان

تنتشر أشجار الزيتون بإقليم وزان على مساحة مزروعة تقدر بـ63800 هكتار، بينما تصل المساحة المنتجة إلى 61000 هكتار بإنتاج سنوي يصل إلى 50000 طن تقريبا.

وبالرغم من التطور الحاصل في المساحة المغروسة بأشجار الزيتون بوزان والضواحي، فإن الإنتاج السنوي يعرف تفاوتا نوعيا بين موسم وآخر؛ وهي ظاهرة طبيعية لشجرة الزيتون، بفعل عوامل طبيعية مناخية وشح التساقطات المطرية خلال الموسم الماضي.

منافع كثيرة

لا يمكن الحديث عن إقليم وزان دون ذكر "زيت الزيتون"، تلك المادة الطبيعية التي فاقت شهرتها حدود المدينة الجبلية الصغيرة، إذ لا يخلو بيت في المنطقة من هذه المادة التي تزين موائد أهل "دار الضمانة" بمختلف المنتوجات التي تعتمد على ما تجود به الشجرة المباركة.

هسبريس قامت بجولة بمحيط مدينة وزان، وقفت خلالها على انتشار عشرات المعاصر العصرية وشبه العصرية لزيت الزيتون بمختف مداخل ومخارج المدينة سواء في اتجاه طريق فاس أو في اتجاه مدينة شفشاون وكذا على طول الطريق المؤدية إلى العاصمة الإدارية للمملكة.

إلياس هبان، صاحب معصرة عصرية للزيتون بمنطقة المناصرة، قال إن الموسم لا يزال يحتفظ بالكثير من مظاهر الانتعاش الاقتصادي بالمدينة الصغيرة وضواحيها في مناسبة تتكرر كل سنة يتعامل معها سكان منطقة "جبالة" بالكثير من الحزم والاستعداد القبلي؛ غير أن الأهم هو حضور التفاصيل بقوة في موسم يعرف رواجا وتجاريا واقتصاديا يخرج المدينة من ركودها.

وأضاف هبان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تناسلا كبيرا عرفه الإقليم في أعداد المعاصر التقليدية وشبه العصرية والتي يفوق عددها 50 وحدة، وتعرف رواجا خلال موسم جني الزيتون من كل سنة، إذ تفتح أبوابها في وجه الزبناء، سواء الذين يريدون عصر ما جنوه من منتوج الزيتون أو بيع زيت الزيتون أو "الزيت البلدية" كما يحلو للبعض تسميتها، الذي يعد من بين أبرز الأطباق الموسمية المحلية الأكثر حضورا على موائد الوازانيين كغذاء يمد الجسم بسعرات حرارية ودواء يقي من برودة الطقس.

وأشار المتحدث إلى أن موسم جني الزيتون ينطلق بداية شهر أكتوبر إلى غاية أواخر يناير مع فترة ذروة في شهر نونبر، وهي الفترة التي تتوجه فيها سواعد أبناء الإقليم إلى جانب يد عاملة أخرى من خارج وزان إلى الاشتغال ضمن هذا النشاط التجاري والفلاحي الموسمي.

وفي هذا الصدد، يؤكد هبان، في تصريحه، أن للزيتون دورا كبيرا في خلق دينامية اقتصادية بالإقليم المذكور وتوفير مناصب شغل، كما يعود بالنفع على الفلاح والتجار الصغار والكبار على حد سواء، يشكل فرصة كذلك للتعريف بالمدينة الصغيرة معتبرا المجال الفلاحي والزيتون على وجه الخصوص واحدا من القطاعات التي يجب المراهنة عليها لتحقيق التنمية المنشودة.

وشدد الشاب الثلاثيني على كون معاصر الزيتون بمدينة وزان تعمل على استقبال طلبات الزبناء الراغبين في عصر غلتهم من الزيتون، كما يتم عصر كمية من الزيتون خاصة بصاحب المعصرة من أجل بيع ما تحصّل منها للزبناء الراغبين في ذلك.

وتقدم هذه المعاصر خدماتها للعموم، حسب إلياس، مقابل أتعاب يحددها عدد الكيلوغرامات التي يستقبلها بثمن محدد في 50 سنتيما للكيلوغرام الواحد من الزيتون؛ وهو الثمن الذي حافظ على قيمته بالرغم من العدد الكبير للمعاصر الناشطة بتراب الإقليم الفتي.

وأوضح المتحدث أن ثمن الكيلوغرام الواحد من الزيتون يتراوح بين 5 و8 دراهم، بينما يصل متوسط مردودية قنطار واحد منه ما بين 13 لترا و18 لترا مقرا في الوقت نفسه بوجود مناطق وصل مردود القنطار الواحد إلى ما يزيد عن 20 لترا.

ونوه المتحدث ذاته بجودة زيت زيتون بمنطقة وزان والمتميزة بجودة عالية الطبيعية والخالية من أي مواد كيماوية؛ وهي العوامل التي بوأتها مراكز متقدمة وشواهد الجودة في محطات ومناسبات، مرجعا ذلك إلى كون 90 في المائة من الأشجار المغروسة كانت في الأصل أشجار زيتون البري وجرى تلقيمها؛ وهو الشيء الذي يضفي خصوصية ومذاقا خاصا على الزيت الوزانية، على حد قوله.

وأكد صاحب المعصرة الموجودة على بُعد 8 كيلومترات عن حاضرة وزان أنه بالإمكان الحصول على زيت الزيتون البكر الأصلية إذا ما تم العمل على جمع الغلة في صناديق عوض الأكياس (الخنشات) مع توجيه المنتوج إلى المعصرة في الـ24 ساعة الأولى.

وأضاف أن ثمن زيت الزيتون تحكمه أسباب متعدّدة، ويخضع لمنطق العرض والطلب ومصاريف اليد العاملة في مختلف المراحل، إلى جانب ندرة الماء.

بأس شديد

الحديث عن الزيتون ليس بأكمله ورديا وإيجابيا كما قد يظن البعض، فنفس الشجرة التي جرى ذكرها في القرآن الكريم باعتبارها مصدرا للرزق والغذاء يمكن أن تحول حياة شخص إلى جحيم لا يطاق بالنظر إلى الأضرار الجسيمة التي تتسبب فيها مخلفات معاصر الزيتون المعروفة بالمرجان، والتي تتسبب في مشاكل بيئية لم تجد طريقها إلى الحلـ بالرغم من التحذيرات المتكررة من لدن المشتغلين في المجال البيئي.

إن معظم أرباب هذه المعاصر يقومون برمي المخلفات السائلة أو الصلبة بمعدل يصل إلى 160 ألف طن من المرجان عن كل وحدة، وفق إلياس هبان عضو جمعية دار الضمانة لأرباب معاصر الزيتون ، في الأودية أو القنوات المائية والمياه الجوفية والأراضي الزراعية؛ وهو ما يجعلها عرضة للتلوث إلى جانب انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف.

وفي هذا الصدد، استحضر هبان اجتماعا سابقا لجمعية دار الضمانة لأرباب معاصر الزيتون مع السلطة المحلية من أجل وضع حد لأضرار المرجان؛ وهي الخطوة التي كانت تهدف إلى توفير منطقة خاصة لتجميع مرجان المعاصر في صهاريج وفق معايير علمية وعملية، بهدف إيجاد حلول داخل الوحدات الإنتاجية للوقاية من الأخطار، عوض تصريفه إلى مكونات الطبيعة، ما يعرّضها إلى تفاعلات كيماوية ضارة؛ غير أن فكرة المشروع ظلت حبيسة الورق ولم تجد طريقها نحو أرض الواقع.

وإذا كان موسم الزيتون يشكل فرصة للرواج التجاري وتثمين المنتوج المحلي الطبيعي فإن أرباب المعاصر الزيتون، خاصة التقليدية منها، يرون في الوصلات الإشهارية للمكتب الوطني للسلامة الصحية ONSA هجوما على منتوجهم من خلال الترويج لماركات مسجلة معينة على حساب ما تنتجه معاصر الزيتون التقليدية.

وإلى جانب الأضرار المذكورة سلفا فقد كان موسم الزيتون بإقليم وزان مأساويا؛ بالنظر إلى عدد ضحايا السقوط من أعلى الأشجار خلال عملية الجني، وهو العدد الذي تجاوز 30 مصابا 3 بينهم لقوا مصرعهم نتيجة سقوط من علو مرتفع أثناء جنيهم للغلة، فيما أصيب 6 أشخاص بشلل تام جراء إصابات وكسور خطيرة على مستوى العمود الفقري، فيما خرج المتبقون بكسور استدعت دخولهم قاعات العمليات ومصالح الإنعاش.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - سناء الجمعة 12 يناير 2018 - 14:06
الحمد لله الزيتون كاين هاد العام
2 - said الجمعة 12 يناير 2018 - 14:08
مافاهم والو كاين انتاج زيت الزيتون وكانخدوه ب 60 و65 درهم
3 - يوسف مكناس الجمعة 12 يناير 2018 - 14:17
ما الفائدة من الإنتاج الكبير بما أننا أصبحنا عباقرة في الغش و التزوير. لا أحد يتيح في المنتوج الوطني لأن مافيا الغش لا تطالب العدالة. فمثلا الآن باوربا زيت أركان المغربية غير مطلوبة لأن كل من اشتراها ندم أنها مزورة .و المطلوبة وأمان باهظة هي أركان المكسيك وإسرائيل وتركيا.
4 - محمد محمد الجمعة 12 يناير 2018 - 14:22
شجرة الزيتون ليس لها أي ضرر فهي كلها منافع كما ذكر في التقرير وأكثر من ذلك.اما الأضرار تأتي كلها من بني آدم. تأتي من تصرفاته حيث الأنانية والبحث عن الربح الوفير.
5 - الشجرة المباركة الجمعة 12 يناير 2018 - 14:26
الزيتون هو نعمة من النعم التي انعم بها لله عز و جل على المناطق المتوسطية بما فيها بلادنا الحبيبة
و يكتسي موسم جنيها طابعا خاصا فهناك اسر تعمد إلى جنيه اعتمادا على أفراد العائلة و هناك من يستعين بعاملين و عاملات و المشكلة هي أن العاملين قد لا يكونون من دوي الخبرة اللازمة و غير مؤمنين ي يتقاضون أجرا ضعيفا مغامرين بحياتهم في تسلق الاشجار و المسؤولون صامتون تجاه هذه الفءة المهمة من المجتمع المغربي
6 - azad meryam الجمعة 12 يناير 2018 - 14:29
الحمد لله الخير كاين فبلادنا غي بنادم مكيحمدش الله ومكيقولوش باسم الله ....
7 - المرجان الجمعة 12 يناير 2018 - 14:30
اين هم صناع الحلول او اين هي الأبحاث الجامعية التي تجد الحلول للمشاكل المرتبطة بالتنمية والبيئة تحت شعار ربط الجامعة بمحيطها
8 - حمزة شيخي الجمعة 12 يناير 2018 - 14:30
الحمد لله على لطف الله.. سنة فلاحية جيدة.. نتمناو الخير لفلاحة بلادنا الحبيب
9 - barchid الجمعة 12 يناير 2018 - 14:36
Une bonne campagne pour les olives cette année a Ouazzane .
Maleuheusement une trentaine d'accidents mortels ou handicapants , qu'on devait prévoir et éviter .
10 - hanane hanane الجمعة 12 يناير 2018 - 14:42
مافهمتش هاد الناس شنو بغاو...كلما كنعرفو ان هناك دعم كبير لفلاحي منطقة وزان. ودعم التجهيزات الهيدروفلاحية وتوزيع معدات التوضيب وصيانة الأشجار وتجهيز وبناء 6 وحدات لعصر وتثمين الزيتون وتنظيم المعارض والأسواق المتنقلة لتشجيع الفلاحين على إنتاج وتسويق غلاتهم من الزيتون .ومن بعد هذا سقط كن الشجرة هذا ماعرفت ماله....شكون المسؤول على هذا ؟؟؟عاود قولوا الوزير والحكومة !!!!!!
11 - مبارك الجمعة 12 يناير 2018 - 14:43
زيت وزان معروف بجودة ديالو ومداقو يجب تتمين هاد المنتوج ليستفيد منه سكان المنطقة احسن استغلال ولا يتدخل الوسطاء الدين يستغلون المنتجين. من الفلاحة والمستهلكين .
12 - farid baraka الجمعة 12 يناير 2018 - 14:44
الخير كاين والحمد لله واحنا كندابزو غي مع انفسنا ، الله يعفو
13 - amal lmir الجمعة 12 يناير 2018 - 14:49
فعلا احنا شعب صعيب !!!! عطانا الله الخير قلنا عنده اضرار ، ماجاتش الغلة قلنا المسؤولين مخليين الناس كتموت بالجوع....لا حول ولا قوة الا بالله ، اقليم وزان استافد وبزاااف من الدعم على جميع انواعه خاص غي بنادم يعرف يخدم لكن احنا ولفنا دبيز والخدمة دالمواقف واحا تكون عندنا احدث الامكانيات.
14 - amouri ilyas الجمعة 12 يناير 2018 - 15:02
الخير اصبح نقمة بسبب قلة الوعي وانعدام الضمير ، من يلوث البيئة ؟ اليس نحن ؟؟؟ السلطات المعنية قايمة بالواجب ، برامج التوعية كتيررة والكل يتكلم وفالاخير يجي ويرمي النفايات المضرة بكل جرأة ودون ادنى ذرة تأنيب ضمير،...العيب فينا وليس في المسؤولين او الحكومة ....!
15 - casawiiiiiii الجمعة 12 يناير 2018 - 15:04
نجيكم من الاخر الي كيرمي الزبل ويضر يه خوته المسلمين راه هو نيت زبل ..العقول عامرة بالنفايات والبركاسات خاويين.
16 - م ع الجمعة 12 يناير 2018 - 15:18
على منتجي التفاح تغطية أشجارهم بالشبكة حتى لا يتفاجئون بالتبروري و يبدأون بالتباكي. أو تجبرهم الدولة عليها.
17 - زكرياء الجمعة 12 يناير 2018 - 16:05
مدينة جميلا جدا. وتزداد جمالا مع أشجار الزيتون والزيت الطبيعية ....نتمنى من الله تعالى أن ينفع بها جميع الناس
18 - الحل عند الفايد الجمعة 12 يناير 2018 - 16:41
الحل بسيط هو انتفاع الناس بالمرجان وذلك بتوعيتهم بمنافعه واستعمالاته ويمكن توظيف علم الدكتور الفايد في هذا المجال فقد تحدث في هذا الموضوع لأن المرجان فيه مخلفات الزيتون ومنافعه فهو يقترح استعماله في الطبخ وغيره فلو توسع هذا الوعي لتمت تعبئته وبيعه فتتحقق مجموعة من الأهداف:
الأول منع تلويث المياه بالمرجان
الثاني انتفاع الناس بفوائده،
الثالث ما سيدره من مداخيل إضافية على أصحاب المعاصر
والرابع ما سيوفره من مناصب شغل...
واذا انتشر هذا الوعي سيحرص كل زبون على أخذ محصوله من الزيت والمرجان أيضا
19 - ana الجمعة 12 يناير 2018 - 16:53
تحية خاصة إلى أهلنا في وزان والمناطق الجبلية. أناس طيبون جدا و كرماء جدا. انا من مكناس ولست من وزان ولكن لي انطباع خاص مع أهل وزان. إنهم أناس طيبون جدا. اعانكم الله.
20 - Hicham oujda الجمعة 12 يناير 2018 - 17:52
ما لم افهمه لحد الساعة. الإنتاج هذه السنة والحمد لله وفير. والجودة عالية ولكن الأثمان لازالت مرتفعة. هل ليس هناك من مدخل لوقف هاد السيبة
21 - صادق الجمعة 12 يناير 2018 - 17:53
Bravo. Article éloquent ! Succint et clair.
22 - مهاجر الجمعة 12 يناير 2018 - 21:04
زيت الزيتون ارخص في اروبا على المغرب فمثلا في هولندا 5 ارو للتر الواحد لزيت من اجودة العالية وفي المغرب بلد الزيتون 60 درهم هذا امر عجيب غريب لهذا الوطن وانا من مشجعين للجالية بعدم شراء الزيت من المغرب الا بعد الفحص الطبي لهذا الزيت صحتنا وصحت أولادنا في المقدمة.
23 - ould leblad الجمعة 12 يناير 2018 - 21:30
Tout à fait d’accord, l’huile d’olive d’Ouezzane ça n’existe nulle part. Mais attendez, dites à notre si hobbane ou est ce qu’il met les déchets que son usine émette chaque jour. Qu’a-t-il fait pour éviter aux pauvres gens les mauvaises odeurs. Vit –il là ou l’usine est installée ou bien ailleurs à la ville d’Ouezzane, car je suis persuadé que s’il passe ses nuits sur place et respire quotidiennement ces mauvaises odeurs, il aurait déjà claqué la porte.
je suis pour les affaires mais pas au détriment de la santé des autres. Méfiance SVP.
24 - kabir السبت 13 يناير 2018 - 09:39
Huile de olives extra haute qualité 30 euros les 5 liltrès en Espagne vérifier daté au Maroc 60dh et pas pur mzis y pas que l'huile tous et plus chère au Maroc et moins cher en Europe
25 - fransisko gmih السبت 13 يناير 2018 - 18:20
La paz sea contigo Esta es la mejor bodega en las afueras de la ciudad de Wazzan
26 - fransisko gmih السبت 13 يناير 2018 - 18:25
Olive en esta temporada es débil
27 - عبدالرزاق كميح السبت 13 يناير 2018 - 18:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا اعرف لمادا يستغنون عن المرجان رغم ان له فوايد كتيرة ومنها شفاء الجروح في غضون تلات ايام ويعالج تلوت الامعاء
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.