24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5907:2912:4315:2517:4919:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. قبل احتفالات "السّْبوعْ" .. طفل مجهول المصير وغامض المستقبل (5.00)

  2. فيدرالية إسبانية تشكو ارتفاع الصادرات المغربية (5.00)

  3. تطبيق رقمي يبلغ عن مخاطر الطريق في المملكة (5.00)

  4. خبير مغربي: الجزائر تلجأ إلى تهمة المخدرات لتشويه سمعة المملكة (5.00)

  5. إطلاق مشاريع فلاحية يقود عزيز أخنوش إلى جرادة (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | تهديدات بالانتحار تسم "التوزيع" في سوق خريبكة

تهديدات بالانتحار تسم "التوزيع" في سوق خريبكة

تهديدات بالانتحار تسم "التوزيع" في سوق خريبكة

بعد تعذر انعقاد السوق الأسبوعي بمكانه الجديد في مدينة خريبكة يوم الأحد الماضي بسبب التساقطات المطرية من جهة، وعدم توزيع الأماكن بين الباعة والحرفيين من جهة ثانية، اختار عدد من المعنيين بالموضوع الالتحاق بمكان السوق الجديد، زوال اليوم، من أجل توزيع الأماكن وإجراء الترتيبات التنظيمية النهائية، استعدادا لمزاولة الأنشطة التجارية يوم الأحد المقبل.

وفي جولة أجرتها هسبريس داخل "السوق الجديد" بخريبكة، عشية الجمعة، لوحظ ارتباك كبير وتذمر واسع بين الباعة الراغبين في معرفة أماكنهم بصفة نهائية، بعدما ترددوا على الفضاء طيلة الأيام العشرة الماضية، دون أن يتسنى لهم بلوغ مرادهم إلى حدود الساعة.

ولجأ بعض الباعة إلى نقل كميات من الأتربة والأحجار من أماكن مجاورة للسوق، عبر عربات مجرورة بالدواب، بهدف استغلالها في تحديد النفوذ الترابي لمزاولة تجارتهم، معتمدين في ذلك على أساليب القوة وفرض سياسة الأمر الواقع تجاه بقية الراغبين في الحصول على جزء من "الرحبة" لعرض سلعهم يوم انعقاد السوق.

وعرفت عملية "ترسيم الحدود" باستعمال القوة مشاحنات وسباب وتراشق بالكلام القبيح بين المعنيين بالأمر؛ إذ تعالت الأصوات في مناسبات عديدة إما من أجل استعراض عضلات الأقوياء، أو بهدف مطالبة السلطات بالتدخل قبل أن تتطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.

خيام وأعمدة منصوبة هنا وهناك، وأفرشة بلاستيكية تغطي مساحات من السوق، وأوتاد عديدة ثبتها أصحابها لإعلان نجاحهم في تملك قطعة أرضية داخل المرفق الجديد، فيما اختار آخرون تحديد أماكنهم بركن سياراتهم فوق الأوحال ووسط البرك المائية، إلى جانب عدد من الباعة الذين افترشوا الحصير لاستغلال أكبر مساحة تطالها أيديهم.

في خضم احتدام الخلافات بين الباعة، وارتفاع وتيرة التهديد باستعمال القوة تارة وبإضرام النار في الأجساد تارة أخرى، تدخلت لجنة مشكلة من ممثلين عن المصالح البلدية والسلطة المحلية من أجل تنظيم الباعة وتوزيع الأماكن قدر المستطاع، بدءا بإزالة الخيام المنصوبة خارج الضوابط التنظيمية، وتسطير الحدود العامة لكل رحبة.

وحاول المشرفون على العملية إرضاء أكبر عدد من الباعة؛ إذ شرعوا في تحديد المساحة المخصصة لبائعي الأحذية والأفرشة، وإبعاد مزاولي الأنشطة الأخرى ببضعة أمتار، غير أن مقولة "إرضاع الجميع غاية لا تدرك" وجدت مكانها الواسع في مواقف الباعة، خاصة لدى الفئة النسائية، نظرا للجوء بعض النسوة إلى الصراخ وإبداء عدم الرضا بما قررته اللجنة المسؤولة.

ووجد ممثلو المصالح البلدية والسلطة المحلية صعوبة كبيرة في بلوغ المراد من العملية؛ بحيث سرعان ما كانت تعود الخلافات بين الباعة إلى أشدها مباشرة بعد انتقال اللجنة إلى "رحبة" مجاورة، نظرا لرغبة كل واحد في الحصول على مكان "مطلّ على واجهتين"، في إشارة إلى "الشوكة" المفضلة لدى جميع مزاولي الأنشطة التجارية في الأسواق الأسبوعية.

أما مزاولو تجارة الخضر، فقد أبدوا عدم رضاهم بالمكان الذي اختير لهم من طرف المشرفين على تنظيم السوق، نظرا لتواجده في مساحة طينية مقعرة، سرعان ما تحولت إلى أوحال متراكمة وبرك مائية متفرقة، ما دفع عددا منهم إلى تغطية بقعته بالأتربة والأحجار الصغيرة، وكمية من الرمال المتوفرة داخل المرفق المخصصة لتتمة باقي الأشغال المتواصلة إلى حدود الساعة.

وفي الوقت الذي حقق فيه أغلب الباعة تقدما في ما يخص حصولهم أو استيلاءهم على الأماكن بالتراضي أو القوة، لم ينجح الجزارون في توزيع الأماكن في ما بينهم، واحتشد عدد كبير منهم في تجمعات بشرية لتدارس مختلف الحلول الكفيلة بتوزيع الأماكن بسهولة، غير أن المفاوضات لم تسفر عن نتيجة تذكر.

ولجأ الجزارون إلى اللجنة المكلفة بتدبير مرحلة ما قبل انعقاد السوق، وجرى الاتفاق، بعد نقاش مستفيض، على ترتيب المعنيين بالأمر حسب ما كان عليه الأمر في السوق القديم، والإبقاء على الجوار نفسه الذي اشتغل في إطاره الجزارون في السنوات الماضية. وقد لقي هذا الحل موافقة أغلب المعنيين، مقابل فئة أبدت رفضها له.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - كريم السبت 13 يناير 2018 - 11:27
الحل سهل جدا ولا داعي لكل هذه المشاحنات يجب على السلطة ان تبقي السوق كما كان في السابق وتبقي الباعة على نفس الجورة السابقه ونتهى المشكل.
2 - حلم الوحدة السبت 13 يناير 2018 - 13:51
المندبة كبيرة والميت فار السوق أظن أنه سيفقد الكثير من رواجه السابق بالمكان السابق .أما عن التنظيم فمتى كنا منظمين وغير انتهازيين الفوضى والتعارك سمتين ضاربتين أطنابهما في سلوكاتنا اليومية فالحل هو ما تم اعتماده في ركن الجزارين وهو الإبقاء على خريطة السوق القديم قدر المستطاع ومن يثير الفوضى غالبيتهم من يعتمدون القوة والعنف سبيلا لتحقيق أهدافهم وهنا دور السلطة والمسؤولين وهو تطبيق العدل على الجميع وليس إعطاء الأولوية لذوي السوابق ودعاة العنف
3 - farid roma السبت 13 يناير 2018 - 14:31
هذا هو السبب علاش ما كاتجيش الشتا إلا بعد أمد...
كل واحد باغِي غِير راسو ولايحِب لِلآخر ما يرِيد لنفسِه. فكيف ترِيدون أن نتقدم ولسنا قادِرِين أن نتحِد مع بعضِنا البعض.
مشى الخير مع مالين زمان... أما دابا غير بالرحمة ديال الله تعالى باش غادين.
4 - مامين محمد السبت 13 يناير 2018 - 15:56
سيعيش المواطنون معاناة حقيقية وهم يتسوقون يوم الأحد السوق الأسبوعي الجديد فأمطار الخير كشفت من أول وهلة بشكل فاضح عن الإنعدام التام لأية تجهيزات أو بنيات تحتية تحمي المتسوقين من هطول الأمطار ومن الأوحال التي ملئت كل جوانب السوق الذي سيعد من أكبر أسواق منطقة خريبكة . ولا يوازي كبر وأهمية هذا السوق إلا الإهمال الأكبر الذي يطال مرافقه. فأينك يا مفتشية وزارة الداخلية............
5 - ورديغي السبت 13 يناير 2018 - 18:07
عاصمة الفوسفاط العالمية تعود إلى العصور البدائية:
ما تقوم به سلطات العمالة بشراكة مع المجلس البلدي يعد وصمة عار في حق المدينة ساكنتها التي تعاني من التهميش والإقصاء الممنهج بالاستلاء على الساحات العمومية وتفويتها الخواص وإعدام ماتبقى من المساحات الخضراء وتدهور في البنية التحتية للمدينة.
أما فيما يخص السوق الاسبوعي فتم الاستيلاء الأراضي السلالية دون تعويض أهاليها ولو بسنتيم مع عدم توزيع بعض أماكن داخل السوق لساكنة شعبة منصور زيادة على الفوضى الدي يعرفها توزيع الاماكن على تجار في ظل غياب السلطة،أوحضور بعض رجال السلطة ومن ورائهم البلطجية التي تحدد توزيع الأماكن داخل السوق وما شهدته اليوم في السوق حز في نفسي من إستعلاء لرجال السلطة على المستضعفين،ومن هدا المنبر أطالب الحكومة بإرسال لجنة تفتيش إلى المدينة قبل أن تتحول المدينة الى جرادة الثانية.
6 - خالد لخريبكي الأحد 14 يناير 2018 - 14:57
في نظري نشوفوا ناس لسابقينا في التقدم و التطور الحضاري . مكاينش تنظيم . مكاين والوا . كاين غير العنف او اصحاب العضلات . خاص الناس المشرفين على السوق البلدي . اوزعو هاد البقع ديال التجارة . مقابل مادي . اي كل بلاصة او ثمن ديالها . شوكة ثمن او الوسط ثمن . او من بعد تكون ضريبة ديال النظافة . او سوق خاصو امن او خاصو باركينات . خاص تكون فيه جميع مواصفات ديال السوق . او الموشكيل سليناه . هاد شي ليخاص اصحاب العضلات .
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.