24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5907:2912:4215:2317:4619:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. التدافع الشديد يودي بحياة مغربيتين في معبر باب سبتة المحتلة (5.00)

  2. تايلاند تغري السياح الغواصين لتنظيف مياه المحيط (5.00)

  3. الحكومة تضع مشروع قانون لملاحقة مروجي "الأخبار الزائفة" (5.00)

  4. مركز الذاكرة المشتركة يخلد "إيض يناير" بمكناس (5.00)

  5. مشفى عسكري يقدم خدماته لضحايا البرد بتنغير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الثلوج تفاقم معاناة ساكنة أوزيغيمت .. والطريق والكهرباء أولويات

الثلوج تفاقم معاناة ساكنة أوزيغيمت .. والطريق والكهرباء أولويات

الثلوج تفاقم معاناة ساكنة أوزيغيمت .. والطريق والكهرباء أولويات

في منطقة أوزيغيمت، الواقعة بين إقليمي تنغير وأزيلال، تعيش المئات من الأسر وضعية صعبة، خصوصا أنها تعيش معاناة متكررة كل موسم تساقط الثلوج، التي تؤدي في غالب الأحيان إلى عزل المنطقة عن العالم الخارجي لمدة طويلة، وتحول دون قضاء السكان لأغراضهم الإدارية والمنزلية.

وتعتبر منطقة أوزيغيمت، التابعة لجماعة إغيل نمكون بإقليم تنغير، من بين المناطق التي تشهد سنويا تساقطات ثلجية مهمة، تفاقم معاناة الساكنة المحلية، التي يبلغ عددها حوالي 4000 نسمة، وفق إحصائيات غير رسمية استقتها هسبريس من بعض المواطنين هناك، خصوصا أن المنطقة ما زالت لا تتوفر على طريق معبدة لتسهيل نقل السكان إلى المراكز لشراء حطب التدفئة أو المواد الغذائية الأساسية، وغيرها من المشاكل التي ترزح تحتها المنطقة.

تساقط الثلوج في بعض المناطق الجبلية والنائية في إقليم تنغير، خصوصا بمنطقة أوزيغيمت، التي تتكون من تسعة دواوير، يؤدي إلى انقطاع الدراسة لمدة قد تصل إلى شهر أحيانا، إلى جانب ارتفاع أثمان المواد الغذائية بشكل ملحوظ، وغياب أي مراقبة لحماية المواطنين من زيادة الأسعار غير القانونية، حسب تعبير سعيد عمي، الفاعل الجمعوي بأوزيغيمت، الذي أشار إلى أنه رغم توفر كاسحات الثلوج منذ بداية تساقط الثلوج، فهي لا تكون قادرة على فك الحصار على هذه المنطقة التي تكون طوال هذه الفترة منعزلة، مقترحا، في هذا الإطار، "تكفل المجالس المنتخبة بهذه المهمة من خلال اقتناء كاسحات الثلوج بدل الاعتماد على وزارة التجهيز التي ترتكز على الطرق الوطنية".

الهاجس الأكبر لدى سكان منطقة أوزيغيمت، خاصة في مثل هذا الوقت من كل سنة، هو توفير حطب التدفئة، حيث يشرعون في الإعداد لموسم الشتاء منذ الصيف، من خلال ادخار ما يلزمهم من الحطب، الذي يكون قليل الكلفة في هذه الفترة مقارنة بفصل الشتاء، وهو ما يضاعف معاناة السكان، الذين يعانون الفقر المدقع والإهمال من قبل المسؤولين والحكومة بصفة عامة.

الطريق والكهرباء

لا حديث لسكان أوزيغيمت إلا عن انتظار تعبيد الطريق المؤدية إلى إغيل نمكون، وربط منازلهم بالشبكة الكهربائية، حيث أكدوا، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الالكترونية، أن هذين المطلبين يعتبران من الضروريات الملحة بالنسبة إليهم، لتخفيف معاناتهم التي يرزحون تحتها منذ عقود، مشيرين إلى أن "الطريق هي حلم أجداد الآباء لفك العزلة عن هذه المنطقة، التي توجد خارج الخريطة التنموية لدى القطاعات الوزارية، باستثناء بعض التدخلات التي تقوم بها السلطة الإقليمية لتنغير من حين إلى آخر لفائدة الساكنة القاطنة بهذا الجحيم".

غياب طريق معبدة والشبكة الكهربائية، إضافة إلى الثلج والبرد، تلك هي أبرز ما يعانيه سكان المنطقة، خصوصا في هذه الفترة، التي تتساقط فيها الثلوج بكميات مهمة على المنطقة، وتعزلها عن العالم الخارجي، وتفرض الحصار على الساكنة المحلية.

وفي هذا السياق، دعت حادة عبو، القاطنة بدوار إكرامن إفلفال، السلطات المسؤولة إلى تعبيد الطريق الرابطة بين منطقة أوزيغيمت والجماعة الترابية إغيل نمكون، بالإضافة إلى تمكين السكان من الاستفادة من شبكة الكهرباء، وتخفيض كلفة الاستهلاك لمساعدتهم على مواجهة البرد القارس عبر استعمال المدافئ الكهربائية. وأضافت أن "المسؤولين لا يأتون إلى هذه المنطقة إلا إذا علموا بقدوم القنوات التلفزية ووسائل الإعلام، ليس حبا فينا، بل من أجل الظهور وكسب عطف رؤسائهم".

وأوضحت حادة عبو، في تصريح لهسبريس، أن مطالب ساكنة أوزيغيمت، التي تضم تسعة دواوير، بسيطة جدا، مؤكدة أنها مطالب اجتماعية مشروعة، تتمثل في تعبيد الطريق وتوفير الشبكة الكهربائية. وقالت إن "الساكنة سترفع هذه المطالب إلى حين تحقيقها". وأضافت: "لا يمكننا، نحن ساكنة أوزيغيمت، أن نبقى ننتظر حلولا قد تأتي أو لا تأتي، وعلى الساكنة أن تتحد لتسطر برنامجا نضاليا جديدا من أجل انتزاع حقوقها المشروعة".

تهميش مقصود

في الطريق إلى أوزيغيمت، عبر مسلك طرقي غير معبد، يخترق جبال إغيل نمكون، في اتجاه آيت بوكماز بإقليم أزيلال، يكتشف من يزور أول مرة تلك المنطقة مناظرها الخلابة، التي من شأنها أن تكون قبلة للسياح، لو تم استغلالها بالطريقة الصحيحة، للتمتع بروعتها، حيث يزيدها الثلج الذي يغطي مرتفعاتها وسهولها جمالا على جمالها الطبيعي.

ورغم الظروف القاسية، التي يعانيها سكان المنطقة، نظرا إلى غياب الإمكانيات، وتهميش المسؤولين لها، خصوصا المنتخبين منهم، فإن هذه المنطقة تنتظر بعض المشاريع الصغيرة والمتوسطة لإعادة الروح إليها، وجعلها قبلة للسياح الداخليين والخارجيين، حسب تعبير سعيد عمي رئيس جمعية "إكرامن إفلفال".

وأكد المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن المنطقة عانت عقودا من الزمن ويلات "التهميش المقصود" و"الحكرة المدروسة"، ملتمسا من الجميع التدخل لتعبيد الطريق، وتوفير ظروف العيش الكريم للساكنة المحلية، التي تضررت بفعل غياب البرامج التنموية وكذا التقلبات المناخية التي تتميز بها المنطقة، مختتما حديثه بالقول: "ساكنة هذه المنطقة لا حول لها ولا قوة، وخير دليل على ذلك صورة ذلك الطفل الذي يحمل كتبه في كيس كسكس، التي نشرتها هسبريس في الشهر الماضي، والتي تسببت في استنفار مصالح وزارة التربية الوطنية مركزيا".

الجماعة خارج التغطية

ولأخذ تصريح منه حول معاناة ساكنة المنطقة مع أجواء البرد وتساقط الثلوج التي تغلق المنفذ الوحيد للمنطقة، حاولت هسبريس الاتصال برئيس جماعة إغيل نمكون منذ بداية الأسبوع الجاري، إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.

في المقابل، أكد مصدر مسؤول بالجماعة ذاتها، لم يرغب في الكشف عن هويته للعموم، أن المنطقة تعاني التهميش والإقصاء والنسيان، موضحا أن الجماعة الترابية تتحمل نصيبا أكبر من المسؤولية كونها لم تقم بواجبها للبحث عن تمويلات لربط ساكنة أوزيغيمت بالكهرباء في أقرب وقت ممكن، والتسريع بتعبيد المنفذ الوحيد من مركز الجماعة في اتجاه المنطقة المذكورة.

وطالب المسؤول ذاته، في اتصال هاتفي بجريدة هسبريس الالكترونية، السلطات الإقليمية والمجلس الإقليمي والمجلس الجهوي بالتدخل لتعبيد الطريق المذكورة لتمكين سكان أوزيغيمت من الولوج إلى المركز لقضاء أغراضهم الإدارية وللتبضع. واختتم تصريحه قائلا إن "الجماعة ليس لها ما تقدمه للتنمية، وعلى الساكنة أن تلتجئ إلى جهات أخرى".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - اساركا السبت 13 يناير 2018 - 07:19
للأسف رأيت بعيني هاتين التي اكلتهما مناظر البؤس والفقر و التنكيل في المغرب اشخاص يضطرون إلى قطع مسافة 50 كلم في "البيست" والطرق المتعرجة ووسط الفيافي أو الثلوج ليوصل زوجته لأقرب مستوصف من أجل الولادة أو من أجل حمى مفاجئة أصابت أحد أطفاله
2 - مواطن حر السبت 13 يناير 2018 - 08:23
ومنهم مميفطع 15 الى 20 على رجله او بغلته على ركام من الثلوج من أجل قفة.

لمادا لم يكلفوا الهيليكوبتر لكي توصل القفة لكل دوار وقرية.
ربما لا توجد بها كاميرا
3 - مغترب السبت 13 يناير 2018 - 08:40
وجب على الدولة توفير حلول واضحىة جادة قضد التغلب على قساوة الجو في المناطق الجبلية التي تعرف تهاطل الثلوج وهده التدابير يجب ان تكون قبل فصل الشتاء ومن بين هده الحلول :
توفير جرافات الثلوج بما يكفي كل المناطق المعنية دون الحاجة لاغلاق الطرق لايام وساعات وتعطيل مصالح المواطنين واقتصاد البلد.
توزريع مؤونة غذائية تكفي الساكنة في تلك الظروف
توفير وحدات طبية قريبة من المواطنين في تلك المناطق
توفير وسائل التدفئة والاغطية الكافية
راه الملايير كتمشي لافريقيا فاولاد البلاد اولى
وتحية لكل المغاربة خارج وداخل ارض الوطن
لاتنسوني من دعائكم
4 - بوعزة بن قدور السبت 13 يناير 2018 - 12:20
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه -لو عثرت بغلة في العراق أخشى أن يحاسبني الله عليها يوم القيامة لمادا لم تسوي لها الطريق. بدون تعليق.
5 - Alhambra1975 السبت 13 يناير 2018 - 13:08
La hawla wala qowa..
C'est la 2e fois en 24 heures qu'un article me brise le coeur. Mais une fois de plus les marocains seront désintéréssés par cet excellent reportage. Je l'ai écris hier ; dès qu'il s'agit des pauvres, la société marocaine regarde ailleurs. Cachez nous cette misère qu'on ne saurait voir!
Au nom d'un stupide patriotisme, nous detestons nos pauvres parcequ'ils entachent la sacro-sainte image du Maroc à l'étranger. Nos pauvres concitoyens nous font honte par leur misère. Pensez un peu à ces twrribles photos montrant des enfants qui ne savent pas sourire; il y'en a des millions comme ça au Maroc et ils sont plus importants que cette fichue image de notre pays. La priorité aujourd'hui est de nous battre pour que notre monde rural sorte de cette horrible situation de misère. Un grand hommage à Hespress qui fait un travail fantastique en nous montrant cette face sombre et misérable de notre pays.
6 - لحسن السبت 13 يناير 2018 - 15:30
من لم يزر منطقة اوزيغمت يوما لن يتصور وجود مثل هذه المناطق في مغربنا الحبيب عزلة تامة عن العالم الخارجي يتطلب قطع مسافة 70كلم اكثر من 4ساعات ونصف في الحالات العادية أما عند تساقط الثلوج فتلك المعابر تنقطع وينقطع معها الاتصال بالعالم الخارجي تتوقف خدمات الاتصال ويتضاعف أسعار البوطاكاز والمواد الاساسية ما يتمناه أبناء اوزيغمت وضيوفهم الأساتذة في مثل هدا الوقت من السنة هو إلا يصابوا بمكروه يضطرهم للتنقل الى المستفى
7 - ولد امجكاك السبت 13 يناير 2018 - 17:40
السلام عليكم انا ابن المنطقة واعرف جيدا معانات اهالي هذه البلدة اذ ان الطريق المعبدة حدها دوار المدون هنا تقف الحضارة بالنسبة لنا اما السوق الاسبوعي والمستوصف الذي لا يلبي حتى حاجيات الدواوير القريبة له. كما يجب على وزارة السياحة ادراج هذه المنطقة ضمن المناطق السياحية التي تزخر باجمل المناظر الطبيعية العذراء. وتمكين الساكنة من انتعاش اقتصادها بإنشاء دور الضيافة ومخيمات والكثير من المشاريع المدرة للدخل و الحد من الهجرة الى المدن.
8 - montasser السبت 13 يناير 2018 - 20:52
لا حظوا الصورة الاولى المصاحبة للمقال:بناء المنازل بداءي في زمن التكنولوجيا والمغرب الجديد:واش الطين الممزوج بالتبن والماء هو لي غدي يقاوم الثلوج....على الدولة ان تدعم الساكنة وتمكينهم من سكن لاءق يقيهم من هذه الظروف المناخية الصعبة....وعلاش ما يفكروش في دفع المنهشين العقاريين لبناء سكن لقتصادي بمواصفات خاصة بهذه المناطق...ولهم اجر صدقة جارية
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.