24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0312:4615:5118:2019:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | علماء أفارقة يعقدون دورة تواصلية بمدينة فاس‎

علماء أفارقة يعقدون دورة تواصلية بمدينة فاس‎

علماء أفارقة يعقدون دورة تواصلية بمدينة فاس‎

بناء على توصيات الدورة الأولى للمجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، المنعقد بفاس، في 8 و9 دجنبر المنصرم، تقوم المؤسسة بعقد الدورة التواصلية الأولى في موضوع "التعريف بالنموذج المغربي في تدبير الشأن الديني"؛ وذلك بالمدينة ذاتها.

يحضر هذه الدورة قرابة مائة وأربعين من العلماء، من 32 بلدا إفريقيا، حيث تم إنشاء فروع المؤسسة، ومن بينهم أزيد من 30 امرأة؛ كما سيحضره نخبة من العلماء المغاربة.

المشاركون، وفق بلاغ للمؤسسة، يحضرون من النيجر، وكينيا، والصومال، وبوركينافاسو، وتشاد، وموريتانيا، وجزر القمر، وبنين، وغامبيا، ومالي، وجيبوتي، وأنغولا، وإفريقيا الوسطى، والغابون، وإثيوبيا، وسيراليون، ومدغشقر، وغينيا بيساو، ونيجيريا، ورواندا، وجنوب إفريقيا، والسنغال، وكوت ديفوار، والكاميرون، والكونغو، وتوغو، وساوتومي، وليبيريا، وغانا، وغينيا كوناكري، وتنزانيا، والسودان.

وستدور مداولات هذه الدورة في أول محور حول "ثوابت النموذج الديني المغربي والمشترك الإفريقي". وسينتهي الاجتماع ببيان ختامي حول نتائج وتقييم الدورة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - الزمر الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:37
السلام، والله عين العقل ، الأزهر الشريف يبقى الأزهر الشريف والقرويين تبقى القرويين، ولا داعى لإنشاء نصخة هنا وهناك حتى نخسر هدا المكان القرويين وقيمته عند الأفارقة والعالم ، وأهم من هدا وداك أن هده الأجيال الجديدة من افرقيا والعالم تنسى أن هناك مكان تاريخي اسمه القرويين. و السبب هو التوجه الجديد في المغرب لإنشاء نسخ بدون تريخ ومكان ، ستؤدي في الاخير إلى نسيان القرويين وعدم جلب هائلاء إلى المغرب بهده المدين التاريخية ، وهكدا يتشفى فينا أعدائنا وبمعنى آخر أصبحنا أعداد بعضنا البعض في أمور لا افهمها.
2 - عبيبيييس الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:54
الاسبوع القادم سنسمع ان دولة كوبي كولي المجاورة استدعت علماء افارقة للجزائر.
يقلدون كل شيء حتى ان كان تافها او غير مفيد.
بنى المغرب مسجد الحسن الثاني--- قلدوه. الدروس الحسنية ---- اقام بوتف الدروس المحمدية لكنها لم تلقى اي نجاح اعلامي فاوقفها. عندما وقع المغرب اتفاق مع رونو لصناعة السيارات--- قامت الدنيا و لم تقعد، عودوا لي تصريحات مسؤليهم و صحافتهم المسجلة، حتى انهم بدؤا يهددون رونو و الشركات الفرنسية.
الاستثمار في افريقيا--- اقامو مؤثمر فاشل للاستثمار في افريقيا
ميناء طنجة المتوسط -- يخططون لبناء ميناء جديد... واللائحة طويلة
3 - احبك وطني الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:16
هادو ناس عجبوهوم الطواجن والبسطيلة ولبرارد ديال اتاي المغربي باراكاو من الديماغوجية راها الناس عايقة وفايقة ماشي هذه هي الحلول الي الناس كتسنا ولا المجال الي مقلق الناس . البشر باغي الخبز الكريم باغي باش يخلص لكرا والضو والماء الناس باغا داوي ولادها لمريضة وتقري لي صحيح عفيف الناس باغا تخدم وتصور باش تعيش شكون الي دايها فشي دين ولا تدين فهاد الزمان ديال الحرمان لمخير ميصلي جوج ركعات وينساهوم عاد اخنا بغيتي نفكروا في المجال الديني باش نودوا نهيكلوه
التاس كتصلي والجوامع مفتوحة وصلو الله غلى مولانا رسول الله اش غادي نزيدوا
المغاربة ومستواهم المعيشي فيدتراجع مستمر والوضع ينبأ بالاسوا وليس المجال الديني هو الي غادي يوقف او يوكل الناس
4 - مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:56
اللهم دم العز و النصر و التمكين وو الصحة و السلامة والتوفيق والتفوق و الافراح و المسرات على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ والمعين أينما حل وارتحل الرائد بالجميع المقاييس في الخدمة المغاربة و الأفارقة بل مسلمين بشتى أمور الدين الإسلامي بالسبل تواكب العصر و العصرنة حتى يظل الاسلام أرقى دين يواكب كل عصور كما هو اصلا بعيدا عن شبهات ومخططات مبطنة خبيثة و شتى المخاطر التي تواجهه في العالم اليوم و الغد .
5 - simo danmark الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:14
باركة من هاد الخزعبلات وتبذير المال العام كل واحد عالم على راسو...باركة من الزوايا والمعونات...المساجد أصبحت نزل..كولو وشربو
6 - زعفان الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:35
سنصبح أكبر دولة في التخدير وتصدير ه .
مزيان التكليخ البشري مكاين حل مكاين حل.الانتهازيين يحتلون المناصب ويغتنون في رمشة عين.وحنا لنا الريح.
كلخ البشر. التاريخ قاد براسو.
7 - لطفي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 20:27
وهل هناك دين او تدين في هاذ الزمان؟الكل أصبح همه الوحيد القوت اليومي.أما هؤلاء الأفارقة فهمهم الوحيد الأكل والشرب والفنادق الفخمة لازيادة؟؛؛؛؛!!!!
8 - مغربي محب لوطنه الأربعاء 14 فبراير 2018 - 02:24
من الواضح جدا أن إنشاء مؤسسة علمية مغربية إفريقية مقرها مدينة فاس العريقة هو مشروع طموح، وفكرة جيدة، تعيد لمغربنا العزيز مكانته وريادته في ترسيخ الإسلام الوسطي والمعتدل والمتنور.
حفظ الله مولانا أمير المؤمنين سيدي محمدا السادس راعي هذه المؤسسة العلمية الرائدة؛ بما حفظ به الذكر الحكيم، وأبقاه ذخرا وملاذا للإسلام والمسلمين.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.