24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. تنظيم نقابي يؤازر طبيبا موقوفا‬ عن العمل بتنزيت (5.00)

  2. "اليأس" يرمي بـ 65 شابا من الريف في مغامرة "الحريك" إلى إسبانيا (5.00)

  3. عرض مسروقات في سوق يورّط شابًّا في سطات (5.00)

  4. مسرحية "لمعروض" تجمع أبا تراب بمحترف الفدان (5.00)

  5. مركز الاستثمار يوافق على 63 مشروعا ببني ملال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | أم تكابد في فاس معاناة الفقر وآلام طفلين معاقين وجحود الزوج

أم تكابد في فاس معاناة الفقر وآلام طفلين معاقين وجحود الزوج

أم تكابد في فاس معاناة الفقر وآلام طفلين معاقين وجحود الزوج

في بيت متواضع يقتسمه والدها مع الجيران بحي بلاد بنعطار بمنطقة صهريج كناوة بفاس، تعيش الأم فتيحة شاطر معاناة حقيقية بعدما وجدت نفسها، وقد تخلى عنها زوجها، تكابد مصاعب الحياة من أجل رعاية طفلين مقعدين بسبب إعاقة حركية وذهنية شاملة منذ ولادتهما.

كانت فتيحة شاطر تمني النفس بأن تعيش حياة سعيدة بعد أن تقدم لخطبتها ابن خالها وهي لم تكمل عقدها الثاني بعد، إلا أن الذي قبلت الزواج منه بدون تردد متطلعة لقضاء باقي حياتها عطفا ورأفة في كنفه سيهجرها ما أن يكتشف أن ابنهما الثاني، الجنين في بطن أمه، سيعاني بدوره من إعاقة حركية وذهنية شاملة، كأخيه الأول الذي لم تدب الحركة في جسده رغم بلوغه حينها ربيعه الأول.

جحود وفقر

"طفلاي سفيان، خمس سنوات، وأشرف، ست سنوات، يعانيان من إعاقة جسدية وذهنية، وفي حاجة إلى رعايتي لهما باستمرار"، تقول الأم فتيحة شاطر، البالغة من العمر تسعة وعشرين سنة، مؤكدة لهسبريس أنها وجدت نفسها مضطرة للعودة إلى العيش في بيت والديها بعد جحود زوجها، الذي فضل التخلي عنها بعد أن عمق صدمتها مصرحا لها بأنه يرفض أن يكون له منها أطفال معاقون.

"أبي يبلغ من العمر 94 سنة، ليس له أي دخل، وهو من احتضنني، بعد أن تخلى عني زوجي، بهذا البيت المتواضع الذي يتكون من غرفة واحدة"، توضح أم سفيان وأشرف التي عبرت لهسبريس عن قلقها من المستقبل قائلة: "إذا توفي والدي سأجد نفسي عرضة للعيش في الشارع، لأن لي إخوة آخرين سيطالبون بنصيبهم من هذا المنزل".

حبست فتيحة دموعها بصعوبة قبل مواصلة سرد محنتها لهسبريس مبرزة أنها تضطر، أحيانا، لفراق ابنيها بحثا عن العمل خادمة في المنازل لتوفير ما يحتاجانه من طعام وحفاظات، مضيفة أنها تتركهما تحت وطأة الجوع طيلة مدة اشتغالها، نظرا لكونهما يرفضان أن يناولهما غيرها الطعام، وقالت: "أمي، التي تبلغ من العمر 70 سنة، هي من ترعى طفليّ في غيابي، لكنها لا يمكن لها أن تقوم بإطعامهما، هما يرفضان أن يقترب منهما أي شخص غيري، ولو كانت جدتهما".

جحيم ومعاناة

"منذ أن رزقني الله بأشرف وسفيان وأنا أعيش العذاب والمحن، فقلبي يتقطع لرؤيتهما على حالهما، لكن ماذا أستطيع أن أفعل، هذا قضاء وقدر من عند الله سبحانه وتعالى"، تقول فتيحة التي رجت من المحسنين أن يمدوا لها يد العون للتكفل بابنيها بعد أن تخلى عنها زوجها وتركها تواجه مصيرها لوحدها، مؤكدة أنها لم تستفد من أي دعم اجتماعي، بما في ذلك المخصص للفقراء، بعد أن أقصاها أحد أعوان السلطة من ذلك لسبب لم تفهمه، بحسب ما ذكرت.

"يمكن لحالتهما أن تتحسن مع الترويض الحركي والترويض على النطق، لكن في كل مرة أزور الأطباء بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس يكتفون بإعطائي موعدا طويل الأمد تصل مدته ثلاثة أشهر"، توضح فتيحة التي أكدت أن الأطباء منحوها في المرة الأخيرة موعدا مدته سنة، مبرزة أن ابنها سفيان، فضلا عن إعاقته الحركية والذهنية، يعاني من تعفن على مستوى عينيه، وشقيقه أشرف مصاب بمرض على مستوى فمه، مبرزة أن حالة سفيان تستدعي تدخلا طبيا عاجلا.

وأوردت فتيحة أن الأطباء لا يقومون بفحص ابنيها خلال زياراتها المتعددة إلى المستشفى العمومي، ويكتفون في كل مرة بتجديد موعد الزيارة، معبرة عن خوفها من أن يزيد المرض من حدة معاناة ابنها سفيان، قائلة: "أخاف على شبكة عينيه من أن يصيبها مكروه، هو مريض جسديا وذهنيا، وإن تضرر بصره سيزيد ذلك من معاناته ومن متاعبي في رعايته".

للتفاعل مع هذه الحالة الإنسانية، هذا هاتف الأم فتيحة شاطر: 0777101766


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - نبيل الاثنين 16 يوليوز 2018 - 06:54
ياربي السلامة الدولة عاجزة عن إيجاد حلول لشعب لايتجاوز 35 مليون نسمة على الرغم من الثروات والموقع الاستراتيجي للبلد في وسط العالم في حين ان دول تناهز المليار ونصف نسمة وجدت حلول لكل شئ لشعبها.إذن الخلل معروف في المغرب والكل يعرفه وسكوت الشعب هو الذي سيجل الفقير يعيش وكأنه لم يعش بسبب المعانات
2 - moha الاثنين 16 يوليوز 2018 - 07:07
et le sevice des affaires sociales doit intervenir par obligation de la loi . si non c est une structure qui sert à rien. ces enfants sont des marocains l etat a une obligation.
3 - observer الاثنين 16 يوليوز 2018 - 07:10
يجب على الجهات المسؤولة أن تشرع في مناقشة منع زواج الأقارب. لأن هذا النوع من التزاوج يشكل خطر على الأجنة كما هو معلوم لذى المختصين في علم الأجنة. و الله أتأسف لحالة الأخت ربنا يكون معاها و مع أولادها
4 - زواج الاقارب الاثنين 16 يوليوز 2018 - 07:17
يقال والله أعلم أن زواج الاقارب هو السبب في هذه الحالات . عندنا حالة في العائلة لنفس المشكل . طفلة معاقة من نفس عائلة الام . المهم الله اشوف من حالك .
5 - محمد سالم بردالليل الاثنين 16 يوليوز 2018 - 07:18
نتمنى من الله العلي القدير أن يزرع في نفوس المحسنين في هذا البلد السعيد الرحمة لمثل هذه الحالات وما أكثر في بلادنا وأن تدعم الدولة صندوقا خاصا بالمعاقين جسديا ودهنيا وأن تفتح في وجوهم المستشفيات وكل مراكز الرعاية وأن يصدر قانون في الجريدة الرسمية يقضي پأن كل معاق له الاسبقية في الفحوصات والادوية كل حسب حالته وكذلك يقضي بالنسبة للسلطات أنه يحق له وعاى وجه السرعة اعداد بطاقة الرميد وإلى غير ذلك من الأمور ،ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
6 - صحفي الاثنين 16 يوليوز 2018 - 07:18
كان الله في عونها
المرجو من الناس الابتعاد ما امكن عن زواج الاقارب خصوصا من جهة الام
7 - Touhali الاثنين 16 يوليوز 2018 - 07:21
اللهم أعينهم وأصبرهم على كتاب الله.

هذا مشكل صعب جدا بالنسبة للوالدين لكن الله قادر على حل مشاكلهم إنشاء الله يفتح لهما رزقنا. ألله قاديروف عليهما.
8 - médecin marocain الاثنين 16 يوليوز 2018 - 07:30
les mariages entre cousins doit être déconseiller par le gouvernement. Il faut une sensibilisation de la population sur les mariages consanguins, c'est à dire entre couple de familles génétiquement rapprochés,tel que les cousins /cousines, résponsables de maladies génétiques aboutissant à des malformation dans la descendance et donc des drames familiaux et sociaux; Il est du devoir de l'état de protéger sa population,ce sont souvent des familles modestes, analphabètes et donc mal informées de de ce problème génétique .
9 - YOUSSEF الاثنين 16 يوليوز 2018 - 07:43
TRISTE HISTOIRE,ON PEUT TOUS être à sa place, la vie peut être dure
10 - Abdenbi الاثنين 16 يوليوز 2018 - 08:51
مؤكدة أنها لم تستفد من أي دعم اجتماعي، بما في ذلك المخصص للفقراء، بعد أن أقصاها أحد أعوان السلطة من ذلك لسبب لم تفهمه، بحسب ما ذكرت
11 - Bent agadir الاثنين 16 يوليوز 2018 - 08:51
اولا نطلب من الله عز و جل ان يشفي هاذ الطفلين تانيا نرى داءما الام هي التي تتحمل رعاية الأبناء بعد تخلي الذكور عن مسؤوليتهم الاجتماعية و أقول الذكور لان كلمة اب او رجل كبيرة جدا ان تطلق عليهم فنصيحتي للآباء و الأمهات ان يساعدو بناتهم على تتمت دراستهم و ان يجدو عملا او حرفة تساعدهم على حفظ كرامتهم و كرامة ابناءهم ان صادفو و تزوجو بمثل هاذ الذكور
12 - عبد الاثنين 16 يوليوز 2018 - 09:00
هده هي حقيقة حياة النساء في مجتمعاتنا العربية. عند اول عاصفة تواجه الاسرة الاب يطوي الصفحة ويعيد الكرة بعيدا والام مطالبة بتحمل المسؤلية والخيار بين ان تبيع شرفها أو ان تبيع إنسانيتها او الاتنين معا. والمسؤول الحقيقي عن هدا الحال هو التعليم.....
يا عباد الله علموا أولادكم ولو بدم عروقكم....
13 - rash الاثنين 16 يوليوز 2018 - 09:05
يجب متابعة الزوج لكي يقوم بواجبه تجاه أطفاله فهم تحت مسؤوليته كذلك أحب ام كره... لا يمكن ترك الام لوحدها تكابد من أجل أطفالها.. عليها ان تتابع الزوج في القضاء هذا أمر جد منطقي.
14 - عربي الاثنين 16 يوليوز 2018 - 09:07
سبحان الله ان كنت خاطئا ولكن العقل وديننا الحنيف بين لي أن بعض الناس يجمعون للمساجد أموالا طائلة لتزيين أو بناء من طرف المحسنين لاأدري لماذا لايهتمون بالفقراء والشباب والمحتاجين في المستشفيات ولا أدري لماذا لايقبلون التفتيش والمحاسبة من طرف المحاسبين بدعوى أموال المحسنين سبحان الله لايشبعون ولو على حساب المساجد
15 - مغربية الاثنين 16 يوليوز 2018 - 09:19
شيء مخجل ان بين الحين والاخر نجد حالات مثل هذه وفي بلد كالمغرب لاتجد مايسد رمقها الا اذا اشتغلت كخادمة في البيوت هل لديها طاقة لتلبي حاجية طفلين معاقين والخروج للعمل وهذا الذي يسمى بعون السلطة ماذا استفاد حتى يقصيها من الاسثفادة من المساعدة حسبي الله ونعم الوكيل
16 - توفيق الاثنين 16 يوليوز 2018 - 09:35
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هؤلاء من يستحقون الرعاية بأموال تصرف في ملذات الحياة كموازين و المهرجانات و الطائرات أقسم بالله العظيم بحكم تجربتي الإدارية لدي و صفة جد سهلة لتوفير الأموال لضعفاء و المحتاجين وووووو. وهي وقف و سحب كل الإمتيازات من جميع الكوادر مهما كانت رتبهم وتوضع في صندوق يطلق عليه إسم (يحكم على من تبث عليه السرقة من هذا الصندوق الإعدام).
17 - واقع المرأة المغربية الاثنين 16 يوليوز 2018 - 09:52
اللوم يقع على زوج أيضا وليس دولة لازم يتحمل المسؤولية هو غدي يمشي يعيش حياتو واكيد غدي يعاود يتزوج بحال أغلبية رجال مغاربة وهي تبقى مسكينة مع أطفالها المعاقين وتضيع حياتها. هذا هو واقع المرأة المغربية.
18 - رباض الاثنين 16 يوليوز 2018 - 09:57
زواج الاقارب مرة اخرى، وتستمر المعاناة ونفس السيناريو، زواج الاقارب مباح شرعا لتتشوبه شائبة، ولكن عاميا محفوف بالمخاطر، هناك حالات لم تنتج عاخات، ولكن الاحتمال يبقى دائما وارد، يا هاد الناس، الاقارب يجب ان يتربوا اخوة، الله يشوف من حال السيدة مسكينة، وهاد الجاهل ديال رجلهت جازاه الله بما عمل.
19 - samirrifi الاثنين 16 يوليوز 2018 - 10:05
يجب على هذه السيدة أن تتابع أب الطفلين قضائيا لإرغامه على تحمل مسؤوليته تجاه ابنيه ولا مجال للعاطفة في هذا
20 - شوف تشوف الاثنين 16 يوليوز 2018 - 10:06
لأنها في بلاد الحق والقانون وعند من يدعون بأنهم مسلمون يجب أن تكابد لتتشرد وتعاني الويلات ولو كانت في بلاد الكفار لكان لها ما أرادت ولا تحتاج لمساعدات من أحد ولم نعلم بحالتها العدمية وهي تتودد إلينا لنحس بأنها تعيش في مجتمع يغلب عليه طابع الدونية والإقصاء ودولة تخلت عنها وأمثالها فتلجأ لغيرها وتذكرنا بقساوة المسؤول المغربي وطبيعته التنكرية فعند الكفار حقوق تنصف مجتمع بأكمله فيهتمون بها ويرؤفون لمعاناتها ليس عطف منهم ولاكن أحقيتها في دولتها تحتم عليهم ذااك لتعيش بكرامة مساوات حقوق وعدل ينصف الكل إنسانية تهتم بالجميع لا فرق بين الإنسان والحيوان حتى الكلاب الضالة لها نصيبها من الإحترام والحقوق فما بالكم بالإنسان إنهم كفار بخصال الإسلام ومجتمع المسلمون أحق بالكفر من الملحدين
21 - تائب الاثنين 16 يوليوز 2018 - 10:08
mariage consanguin

احد العائلات المغربية المقيمة في بلجيكا لا حظت ان مولودها البالغ سنتين
عديم الحركة لا يتجاوب مع محيطه . وبعد الفحوصات والتحاليل اخبرت من قبل الاطباء ان الامر يتعلق باعاقة ناتجة عن زواج الاقارب وان الطب عاجز في مثل هذه الحالة ولا يمكن ان يقدم شيئا ونصحهم بعدم التفكير في انجاب طفل ثان
كما ان هناك دراسات في كل من فرنسا وابريطانيا خاصة في اوساط الجالية الباكستانية المقيمة في ابريطانيا تسير في نفس الاتجاه .
ارجوا من ذوي القلوب الرحيمة ان يساندوا هذه السيدة خاصة وان الزوج تنكر لها وتركها تعاني مع طفليها دون سند.
22 - rachid الاثنين 16 يوليوز 2018 - 10:28
دابأ خاصنا نعونها اما نبقو نتكلم على زواج اﻷقارب علاش ما نفيقواش المحسينين نشجعهوم على اجر
23 - السميدع من امبراطورية المغرب الاثنين 16 يوليوز 2018 - 12:22
يجب اخضاع كل امرأة حامل للفحوصات الروتينية كل شهر و خاصة الاشهر الاولى و ان تاكاد ان الجنين فيه اي عطب لا رجاء في شفائه او انه سيكون معوق في ذهنه او في اي طرف من اطراف جسمه لانه سوف نريحه من العذاب طيلة حياته كما سوف نريح ابويه و ذويه من المعاناة ===== الاحظ ان اغلبية من له معاق في منزله يستغله كي يطلب بواسطته الصدقات في الشوارع العامة و ياخذ المعوق سوى الفتات بينما الذي يستغله كاداة لجمع المال من الناس ياخذ نصيب الاسد و لذا و كيفما كان الحال و لة النصف بالنصف يجب قطع الطرق عنهم بخلق صندوق شعبي تضامني يتكفل بالمعاقين برواتب شهرية و من بعد ان وجدنا احدهم يطلب الصدقتت ندخله لخيرية و تتكفل بها الدولة مباشرة مع سجن من يستخل اعاقته لجمع المال .===== كما يجب سن قانون اجهاض اي حامل في بطنها جنين معوق و ان كان رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم حاضرا لسن هذا القانون لانه فيه منفعة عامة وكل الدول المتحضرة في اوروبا و امريكا تطبقه.
24 - عبد الالاه الاثنين 16 يوليوز 2018 - 12:32
عندنا مليارديرات معفيين من الضرائب و الاعمال الخيرية و عندنا محتاجين لهاد الضرائب و الاعمال الخيرية و عندنا صندوق الارامل و الايتام و مكيستافدوش منو الارامل و الايتام و عندنا مدونة الاسرة و الطفل و مكتلفتش لا لاسرة ولا لطفل و عندنا جمعيات المراة لخاص الالوية تكون لمتل هاد الحالات لكن ماكيتحركو غير ملي كيكون الموضوع هو نقزب صايتي باش ناخد حريتي و المغرب غني بالتروات و الناس كتولد في كلوار تسبيطار و كتموت على ود علاج ديال 500 درهم بغيت نعاود نقول كين خطأ في النضام ولكن ماكاين اللي غادي يسمعني
25 - ياسين الاثنين 16 يوليوز 2018 - 14:09
لا حول ولا قوة الا بالله ابكتني هده السيدة الله يكون في عونها وما تعرف الخير فين كاين ربي كبير
26 - Miriam الاثنين 16 يوليوز 2018 - 14:22
صحيح ان يجب التحذير من زواج الأقارب لأن فيه مخاطر ، القانون التي تتكلم عليه مسمعتش به هنا في ألمانيا وأنا أعمل في أكبر مستشفى هنا كممرضة
وعن تجربتي الخاصة القانون يجبر أم قتل جنينها حتى لو كان معاق فإنها إرادة الله .أنا شخصياً نصحتني طبيبتي أني ندير الفحوصات لأنني ضد قتل طفلي
27 - عبد المجيد الاثنين 16 يوليوز 2018 - 14:59
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم صبر هذه الأم على قضاءك وقدرك، وحسبنا الله ونعم الوكيل في هذا الأب. الرجال قوامون على النساء، لذلك وجب على الرجل أن يتحمل مسؤولية الأسرة من جميع جوانبها المادية والنفسية والتربوية. لذلك أدعوا الآباء أن يربوا أبناءهم على أساس أن يكونوا رجالا لا ذكورا، لأن ابنك اليوم هو زوج مستقبلي. وأن يربوا بناتهم على العلم والحشمة لتكون هاته البنات أمهات صالحات تربي أجيالا ذوي خلق وأدب وعلم.
28 - kawtar الاثنين 16 يوليوز 2018 - 16:39
يجب غلى الحكومة محاكمة الأزواج الذي يهربون من الانفاق ويعشون حياتهم بعرض وأمهات هم الذين تكلفون بالنفقة حسبي الله ونعم الوكيل
أنا كذلك مطلقة وابنتي تشرب دواء أصعاب مند سنتين ليس لنا قانون في بلد يحمي أمهات وحقوق الطفل يجب تبيق القانون على الأزواج
29 - زينب من فاس الاثنين 16 يوليوز 2018 - 16:56
حسبنا الله ونعم الوكيل حتى الحق في التطبيب لا نمتلكه انا كدلك لدي طفلتين معاقتين وليس لنا انا وابيهما سوى الله معينا لنا وحقيقة لو كنا في دولة اوربية لكانوا اعتنوا بهم لكن للاسف نحن في دولة اسلامية ليس لها علاقة بالاسلام الا الاسم...........................
30 - مواطن الاثنين 16 يوليوز 2018 - 18:31
لاحول ولااقوه الا بالله اتمنى ان يصل صووت هده المراه الى المحسسنين الدين تعودو العطاء وليس للمسؤولين الدين تعودو ان تكون ادانهمم صمااءءءءءءءءءءءء وقلوبهم متححجره
31 - Hina الاثنين 16 يوليوز 2018 - 19:15
صراحة ولو الوضع صعب علي هده الام ان تعطي الأطفال لابيهم.لن تستطيع حملهم فيما بعد ولا القيام بنظافتمم ولا جلب القوت لهم.صعب جدا عليها.ادا وجدت نفسها في الشارع تلك هي الكارثة.الاب ربما له عمل فليتدبر أمره مع أبناءه.وغالبا ما دا بقي الأطفال عند الوالد.يتراجع ويحاول الصلح مع الزوجة لتريحه من الهم والمشاكل.
32 - Canadian الاثنين 16 يوليوز 2018 - 22:02
Than you Hespress for giving us the opportunity to contact people looking for help. I am Moroccan, and I live in Canada. It’s very hard to find poor people here. I sent donations to Morocco with the help of Hespress. I want to let you know that the phone number provided is not working. Telus company in Canada is restricting contact to this phone number. I called them, and they will provide response after 48 hours. Please ask our sister Fatiha to provide another phone number
33 - Susan samaka الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 03:40
...
انا مغربيه بنت فاس من امريكا: اود ان اتكلف بكراء شقه متواضعه لكي يا اختاه و برصيد شهري متواضع لطفلين(قبلي عليا اختي) لمده 6 اشهر (ويا ريت لو كان بامكاني ان افعل اكثر او اعدكي باكثر من هذا يا اختي فتحه شاطر). لقد اتصلت برقم الهاتف التي ذكرته هيسبرس اعلاه .لكن لا جواب. فاتمنى من المسوولين النوتوق بهم ان يتصلوا بي على حسابي الاكتروني: My e-mail
address المذكور هنا / -
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.