24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | غياب خدمات المسبح البلدي يرفع حرارة بني ملال

غياب خدمات المسبح البلدي يرفع حرارة بني ملال

غياب خدمات المسبح البلدي يرفع حرارة بني ملال

ارتبط فصل الصيف لدى ساكنة بني ملال وزوار المدينة بارتفاع درجات الحرارة، التي تصل إلى مستويات قياسية وغير مسبوقة.

وتعرف المدينة خلال هذا الفصل من السنة خمولا تاما، خصوصا في فترة الظهيرة، حيث يبحث السكان عن المناطق الرطبة. أما حركة السير فتصاب بالشلل إلا من القطط والكلاب الضالة التي لا تجد مكانا للاحتماء من حرارة الصيف الحارقة.

لا حديث في المقاهي وشوارع مدينة بني ملال إلا عن موجة الحر القادمة التي أعلنت عنها مديرية الأرصاد الجوية وعن الاستعدادات لمواجهتها، كما لو أن الأمر يتعلق بعدو يحاول أن يجثم على أنفاس الساكنة.

تأوي غالبية الأسر إلى المنتجع السياحي الوحيد عين أسردون، الذي يستقبل زواره بكل أريحية وترحاب، ويبسط أمامهم خضرة طبيعته وعذوبة مياهه، فتتكدس الأسر على جنبات الأودية وتحت الأشجار. وشباب المدينة يتساءل عن سبب إغلاق أبواب المسبح البلدي، المتنفس الوحيد بالمدينة.

من جانبه، يوضح أحمد شذى، رئيس المجلس البلدي، أن المسبح وقع عليه قرار الحجز، مشددا على أن المجلس البلدي لا يمكن أن يفرط في المسبح باعتباره مرفقا حساسا يقدم خدمات للفئات الهشة التي لا تتوفر على موارد مادية للجوء إلى المسابح الخاصة.

أمام هذا الوضع، يتخذ الشباب الواد الأخضر والسواقي القريبة من المدينة ملاذا للتخفيف من لهيب أشعة الشمس، معرضا صحته وحياته للخطر في غياب تام لظروف السلامة والاستجمام.

الفاعل الجمعوي مصطفى أبو الخير يستنكر بشدة غياب متنفس وأماكن الاستجمام بالمدينة، ويقول: "الحرارة اليوم تجاوزت 47 درجة وساكنة بني ملال تصلى سعيرا"، كما يؤكد أن شباب المدينة يلجؤون إلى الوديان والسواقي وحالات الغرقى تعرف ارتفاعا كل صيف في حين وضعية المسبح القانونية يكتنفها الغموض.

لا يختلف الليل عن النهار ببني ملال، إذ إن سخونة الجو تحاصر السكان من كل جانب كما لو أن وقت الظهيرة لا يبارح مكانه.

أما مداخل بني ملال، فتوحي لزوار المدينة منذ أول وهلة بأن شيئا غير عادي يحدث، جحافل من البشر مترامية على أطراف الطريق في منظر شبيه بنزوح جماعي.

وسط المدينة ليس أفضل حالا؛ فالحدائق والمساحات الخضراء، على قلتها، مملوءة عن آخرها والبحث عن مكان شاغر يتحول إلى مهمة مستحيلة.

وأمام هذا الوضع، تبقى بني ملال، بسكانها ومنازلها وحدائقها، تحت رحمة الصيف الحارق في انتظار خريف منقذ.

*صحافي متدرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عبو الجمعة 03 غشت 2018 - 10:02
راه المسابح حرام...كيف تيضنو...واخا ماتيقولوهاش...وفيها الزندقة و الفساد و وو خاصها اتعطل او ماتكونش...كيفاش ابغيتي المغاربة اديال الخاريج ايجيوا يتزوجو... داك الشي خاصو ايكون غير في الفيلات...واش ابنادم ملقاش الما ما يشرب واتقولو المسابح! هداك الشي كاين غير فالدول المتقدمة التي تحترم الانسان وتقوم بواجبها! وانزيدك منين غدي انخلصو الصيانة و المراقبة والحراسة ....المهم التخربيق على اشده...
2 - mghribi الجمعة 03 غشت 2018 - 10:22
غياب المرافيق والمسابيح؟؟والبقاو التماسيح بني ملال فيه العيون والاودية كثيرة. هذا كله يبرهن على ظعف المسيرين وووو وو لكم الله
3 - ايت فلان الجمعة 03 غشت 2018 - 11:09
سكنت في مدينة بني ملال ايام طفولتي في سنوات الستينات 60 كانت جميلة الموقع بين الجبال والسفوح و الاغراس من برتقال و زيتون سواقي عين سردون صافية مياهها سكانها يهود و عرب و امازيغ لحمة مختلطة لشعب كانت علاقته مرتبطة بين جميع اهالي المدينة الصغير يعرف الكبير و الساكنة معروفة فيما بينها بالاسم والنسب ايت فلان وايت فلان
بعد 40 سنة من بعد رحيل عائلتي من هده المدينة رجعت كسائح انا واولادي ياأسفاه ندمت و تحسرت المدينة لم تبقى كما تركتها غول في سجن من اسمنت طبيعة ماتت مياه السواقي ملوثة و الاخطر من ذلك الجريمة كترت
نصيحة لزوار مدينة بني ملال الاحتياط التام عند شلالات
4 - مسبح من نوع اخر.... الجمعة 03 غشت 2018 - 11:18
هناك مسابيح خاصة محترمة لكن اثمنتها (50درهم وزيادة لكل طفل ) ليست في متناول جميع الاسر الملالية.
بالنسبة للمسبح البلدي الحالي فهو معطل باعتبار ان الهيئة المنتخبة والسلطة المحلية لها انشغالات اخرى و اخر ما تفكر فيه هو المسبح و كل ما يخفف عن الساكنة من حر الصيف الحارق.
في الستينات كان هناك مسبح قرب العمالة او ما يسمى الان الولاية..وكان ثمن الدخول للاستجمام فيه هو نصف درهم..ومع ذلك كان هذا الثمن وقتها لا يناسبنا ..فنظتر ونحن اطفالا بالابتدائي ابتكار ما يشبه المسبح باحدى السواقي المتدفقة من مياه عين اسردون( مسبح الدراويش) ...هذا الابتكار كان يكفينا لتلبية المراد طيلة عطلة الصيف.
5 - ahmed الجمعة 03 غشت 2018 - 11:20
يريدون تفويته بنفس الطريقة التي كانوا يريدون بها تفويت ملعب العامرية.
6 - khawla الجمعة 03 غشت 2018 - 11:35
بني ملال عاصمة الصهد بامتياز ، و اللون البني الذي يكسوها يجعلها تبدو كواحة بائسة وسط الصحراء ، يطوقها الجفاف و الحر من كل جانب ... كان الله في عون ساكنتها
7 - الملالي الجمعة 03 غشت 2018 - 12:24
بها ولدت وترعرعت وشبت وشخت ....ستة عقود من الزمن تغير فيها الحي والجماد.....لكن العجاف تسلطوا على مدينة العيون والسواقي والثمار ...وبقيت على حالها وازدادت تقهقرا وسوءا.....تنعدم فيها المسابح والمناطق الخضراء والنافورات...رغم صبيب عالي من المياه المتدفقة ليل نهار... لا عين اسردون ولا جوانب السواقي والموقع استغلت لجلب الزوار...الاوساخ والباعة المتجولون وأصحاب البراريك بكل مكان .....وكأنك في سوق اسبوعي لاحدى البوادي ......اما سيدي بويعقوب والفريكو..فهي في فوضى عارمة....
قبل أيام قليلة نشر أحد المراسلين لجريدة مغربية مقالا على سيدي بويعقوب يشهد فيه بروعة وجمال المكان ومسبحيه...وقدمه في صورة بانورامية تجعل القارءللمقال يعجب بالمنطقة...وهدا ليس حقيقة لان ما كتبه بعيد عن الواقع......
8 - زهير الجمعة 03 غشت 2018 - 12:57
بني ملال مدينة جميلة ولكن يغلب عليها الطابع القروي
9 - hamid الجمعة 03 غشت 2018 - 13:29
الناس ديال بني معلقوش علي بني ملال مفهمتش علاش والمشاكل ديالها كباقي المدن المغربية واش من الصهد او من فعل فاعل
10 - هشام فارس الجمعة 03 غشت 2018 - 14:08
من يتحمل المسؤولية الأولى المجلس البلدي ورئيس المجلس بالدرجة الأولى الشمس لايغطيها الغربال كل ساكنة بني ملال تعرف هاذا ياحسرة مدينة جميلة لا كنها أصبحت فقيرة من ناحية المرافق والخدمات والحدائق مع انها مدينة المياه والشلالات للنهوض بهاذه المدينة يجب تغيير المجلس البلدي وربط المسؤولية بالمحاسبة.
11 - الى الملالي الجمعة 03 غشت 2018 - 22:47
كلامك يا اخي في الصميم...فمدينتنا التي نعشق حتى النخاع تسلط عليها كما يعلم الجميع مجموعة من "الشلاهبية" وعموا فيها فسادا...نهبوا وبدون حياء خيراتها. ..مشاريع اعيدت عدة مرات لنهب المال العام(ساحة لحرية نموذجا)....هؤلاء الشلاهبية هم الذين اعطوا الضوء الاخضر خلسة للبناء العشوائي ليلة الانتخابات لكسب الاصوات ودمرت بموجبها بساتين وحقول......ناهيك عن الذين هاجروا اليها من السراغنة والرحامنة وايت اعتاب و بعض القرى المجاورة..و النتيجة الاستيلاء على الملك العام...وتلويث البيئة ومياه عين اسردون وتزايد السرقة والاجرام........لكل هذه الاسباب ، اصبح منظر المدينة التي ترعرعنا في احضانها منذ نهاية 50 بشعا....لذلك فالمدينة تستغيث..لقد صرخ بهذه العبارة الاستاذ لطفي بقبة البرلمان منذ امد بعيد.........ولكن لا مجيب....اين هي ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟؟؟؟؟اظن انه سياتي وقت يتم فيه محاسبة كل هؤلاء الشلاهبية الذين خربوا عنوة هذه المدينة الجميلة.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.