24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. احتجاج ضد محل لبيع الخمور (5.00)

  2. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  3. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  4. الحكومة تلتزم بضمان التعليم الأولي لأبناء الفقراء (5.00)

  5. الجزائر تنفي توقيف الغاز عن المغرب بسبب الأزمة بين البلدين (4.50)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | أزمة الماء الصالح للشرب تنتظر "غيث السماء" في دواوير تنغير

أزمة الماء الصالح للشرب تنتظر "غيث السماء" في دواوير تنغير

أزمة الماء الصالح للشرب تنتظر "غيث السماء" في دواوير تنغير

في الوقت الذي يعيش إقليم تنغير ظروفا مناخية صعبة بسبب موجة الحرارة، التي تجتاحه، مؤخرا، على غرار باقي مناطق الجنوب الشرقي، تعاني ساكنة مجموعة من الجماعات الترابية بثلاث دوائر (بومالن دادس، تنغير والنيف) أزمة الماء الصالح للشرب، نظرا إلى نضوب الآبار والثقوب المائية، التي كانت حتى الأمس القريب مصدر الساكنة من الماء.

أزمة الماء الصالح للشرب، التي يمر بها إقليم تنغير هذه السنة، لم يشهدها من قبل، الأمر الذي دفع وزارة الداخلية، عبر المندوبية الإقليمية للإنعاش الوطني بإقليم تنغير، إلى تخصيص اعتمادات مالية من أجل تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية بواسطة الصهاريج المتنقلة، في إطار برنامج محاربة الجفاف، لتجاوز هذه المرحلة في انتظار بداية موسم التساقطات المطرية.

ورغم التدخلات التي قامت بها وزارة الداخلية والمندوبية الإقليمية للإنعاش الوطني بتنغير، فإن سكان عدد من الجماعات الترابية، خصوصا جماعة إكنيون، يطالبون بضرورة حل أزمة الماء الشروب، والبحث عن حلول تقي المنطقة من شبح العطش على المديين المتوسط والبعيد، معتبرين أن توزيع المياه بواسطة الصهاريج لا يمكن أن يحل الأزمة.

ثورة تنتظر الاشتعال

هل كتب على أبناء الجنوب الشرقي العيش في السجن بسبب الماء؟ سؤال طرحه عسو اميمون، من دائرة النيف بإقليم تنغير، الذي استحضر الاحتجاجات التي عرفها إقليم زاكورة السنة الماضية بسبب أزمة المياه الصالحة للشرب، مضيفا أن إقليم تنغير قد يخطو خطوات مماثلة لإقليم زاكورة في هذا الشأن، إن لم تتدارك الجهات المسؤولة الخصاص المهول في هذه المادة الحيوية.

وأوضح عسو لجريدة هسبريس أنه يعرف أن أزمة الماء بإقليم تنغير تعود هذه السنة بالأساس إلى التغيرات المناخية وتراجع التساقطات المطرية، قبل أن يستدرك أن على الدولة البحث عن حلول آنية لإنقاذ الساكنة من شبح العطش، والعمل على إعداد خطة عمل على المدى المتوسط كحفر الآبار والثقوب الاستكشافية، في انتظار بناء سدود تلية وكبرى بالإقليم، مضيفا أن هذه الأخيرة هي الحل الذي يمكن أن ينقذ المنطقة من العطش على المدى البعيد.

ولم يخف عدد من سكان جماعة إكنيون، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس، أن تتسبب أزمة الماء الشروب في مظاهرات واحتجاجات لمطالبة الجهات المسؤولة بضرورة إيجاد حل لهذه الأزمة المستفحلة، في ظل تراجع معدلات تساقطات الأمطار السنوية، والاستنزاف المتزايد للمياه الجوفية، داعين الوزارة الوصية على قطاع الماء إلى إعطاء هذا الموضوع كل ما يستحقه من أهمية، وتنفيذ توجيهات الملك محمد السادس، التي جاء بها في خطاب العرش الأخير. وأضافوا أن المنطقة أصبحت مهددة أكثر من أي وقت مضى بالعطش وهجرة الإنسان، مما يستوجب تدخلا عاجلا وآنيا لإعادة الأمور إلى نصابها، وفق تعبيرهم.

في المقابل، كشف أحمد آيت بهادي، من ساكنة جماعة إكنيون، أن مجموعة من الآبار تم إغلاقها بالجماعة لأسباب مجهولة، رغم أنه صرفت عليها ميزانية كبيرة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وطالب وزارة الداخلية بإيفاد لجنة مركزية للبحث في مجموعة من المشاريع المائية، التي تم تمويلها من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم تنغير، وخصوصا جماعة إكنيون، للتأكد من سلامتها، مشيرا إلى أن هناك مشاريع مائية أخرى انطلقت بها الأشغال منذ سنوات ولم تكتمل بعد، أمام صمت مسؤولي المبادرة الوطنية، وفق تعبيره.

الإنعاش الوطني يوزع 250 طنا يوميا من المياه

وحسب المعطيات الرسمية، التي حصلت عليها جريدة هسبريس الالكترونية، حول حصة إقليم تنغير من برنامج محاربة آثار الجفاف من طرف وزارة الداخلية وعبر الإنعاش الوطني، فقد بلغ عدد الدواوير المستفيدة من توزيع الماء الشروب بواسطة الصهاريج بإقليم تنغير حوالي 65 دوارا، موزعة على ست جماعات تنتمي إلى ثلاثة دواوير، هي تنغير، بومالن دادس والنيف.

وبلغ عدد الدواوير بجماعة إكنيون المستفيدة من الماء الشروب عبر الصهاريج 38 دوارا، بنسبة 12000 نسمة، فيما بلغ عدد الدواوير المستفيدة بجماعات النيف ومصيص وأحصيا 21 دوارا، بنسبة 11 ألف نسمة، وبلغ عدد الدواوير المستفيدة بجماعات تغزوت نايت عطا وواكليم بدائرة تنغير ستة دواوير، بنسبة 2000 نسمة، أي أن حوالي 26 ألف نسمة بإقليم تنغير هي التي تستفيد من الماء الشروب بواسطة الصهاريج.

وتضيف المعطيات ذاتها أن وزارة الداخلية تقوم يوميا بتوزيع حوالي 250 طنا من الماء الصالح للشرب على الدواوير المعنية بالأزمة، مشيرة إلى أن 100 طن يتم توزيعها على دائرة تنغير، و100 طن على دواوير جماعة إكنيون، و50 طنا على جماعتي تغزوت نايت عطا وواكليم، أي حوالي تسعة لترات ونصف للفرد الواحد في ظرف 24 ساعة.

لا مفر من السدود

خطاب العرش الأخير، الذي ألقاه الملك محمد السادس من الحسيمة، لم ينس تسليط الضوء على موضوع الماء، والمشاكل التي تعانيها الساكنة في هذا الجانب، حيث قال الملك في خطابه: "إن حرصنا على النهوض بالأوضاع الاجتماعية، ورفع التحديات الاقتصادية، لا يعادله إلا عملنا على الحفاظ على الموارد الاستراتيجية لبلادنا وتثمينها، وفي مقدمتها الماء، اعتبارا لدوره الرئيسي في التنمية والاستقرار"، مضيفا أن "المخطط الوطني للماء يجب أن يعالج مختلف الإشكالات المرتبطة بالموارد المائية خلال الثلاثين سنة القادمة".

كما أن الحكومة والمؤسسات المختصة مطالبة باتخاذ تدابير استعجالية، وتعبئة كل الوسائل لمعالجة الحالات الطارئة، المتعلقة بالنقص في تزويد السكان بالماء الصالح للشرب، وتوفير مياه سقي المواشي، خاصة في فصل الصيف، يضيف الملك، مشيرا إلى أنه "لهذه الغاية، ما فتئنا نؤكد على ضرورة مواصلة سياسة بناء السدود، التي يعد المغرب رائدا فيها. وقد حرصت على السير على هذا النهج، حيث تم بناء ثلاثين سدا من مختلف الأحجام خلال الثماني عشرة سنة الماضية".

خطاب اعتبره عدد من المتتبعين للشأن العام بإقليم تنغير، خطة طريق للمسؤولين المعنيين قصد إعداد مخطط إقليمي خاص بالماء، والإسراع بإيجاد حلول عاجلة من أجل تدارك الخصاص والنقص المهول في الموارد المائية، مؤكدين أن السدود تعتبر الحل الوحيد لتجاوز الأزمة. وطالبوا السلطات المختصة بعدم التساهل مع بعض الأشخاص، الذين يحاولون عرقلة بناء السدود، باعتبارها مصدر المادة الحيوية ومصدر التنمية، وفق تعبيرهم.

ولم يخف صالح موجان، وهو فاعل جمعوي بتنغير، تخوفه من هذه الأزمة التي يمر بها إقليم تنغير، مشيرا إلى أن الطبيعة تعتبر السبب الأول في المشكل، إضافة إلى العامل البشري، الذي يستنزف المياه بطريقة غير قانونية، ولا يراعي حاجيات المنطقة من هذه المادة. وطالب بضرورة الإسراع ببناء السدود، ومنع البناء في المناطق التي تعرف أزمة الماء، ومراقبة استغلال هذه المادة.

وأضاف موجان، في تصريح لهسبريس، أنه لا يمكن الاختلاف حول الدور الذي يلعبه الماء في حياة البشر والشجر والحيوانات، موضحا أن "إثارة موضوع الماء في خطاب العرش دليل على أن البلاد تعرف أزمة ماء، كما هو دليل على حرص قائد البلاد على العمل لتجاوز الأزمة في الأعوام القادمة". وأضاف أنه يجب العمل على بناء سدود كثيرة ومهيكلة بإقليمي تنغير وزاكورة.

اختلالات في توزيع الماء

في حديثهم مع جريدة هسبريس الالكترونية، أكد عدد من أبناء جماعة إكنيون أن ساكنة المنطقة تؤدي فاتورتين على الماء الصالح للشرب، مشيرين إلى أن الإنعاش الوطني يؤدي فاتورة الماء الذي يتم إفراغه في الصهاريج، فيما تؤدي الساكنة فاتورة الماء الذي يأتيها من الصنابير، وهو الإجراء الذي أكدوا أنه يجب أن يتوقف إلى أجل لاحق.

وقال داود أومرصيد، في تصريح مقتضب لجريدة هسبريس الالكترونية، إن بعض الأشخاص بمركز إكنيون ونواحيه لا يؤدون فاتورة استهلاكهم الشهري للماء، وأن "أشخاصا آخرين يأخذون الماء وراء العداد"، مضيفا أن هذه الاختلالات تتحمل فيها الجماعة والجهات المسؤولة المسؤولية. وأكد أن الماء يجب أداء فاتورته من قبل الجميع أو إعفاء الجميع من الأداء.

ومن أجل أخذ تعليق مدير وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس، في موضوع أزمة الماء والإجراءات المرتقب إجراؤها من قبل الوكالة لتجاوز الأزمة، حاولت هسبريس الاتصال به منذ بداية الأسبوع الجاري إلى غاية صباح الجمعة، إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - مصطفى كاراطيكا الأحد 05 غشت 2018 - 14:43
كان الأحرى ان تقولوا في المغرب المنسي المهمل المغرب الغير النافع في منظور المسؤولين ومع هذا فمنجم الذهب يقع هناك ولكن لا تنمية ولا إهتمام حسبنا الله ونعم الوكيل
2 - واحد من الناس الأحد 05 غشت 2018 - 14:44
ما الجدوى من دراسة التاريخ إدا لم نستفذ منه في الحاضر، فالدولة المتقدمة حاليا لم يكن ليتحقق لها الإزدهار ورفاهية شعوبها لو لم تنقلب على أنظمتها الإستبدادية لتقطع مع الديكتاتورية وإحتكار السلطة والمال، والتأسس لأنظمة يسودها العدل والمساواة ففرنسا حاليا لم تكن فرنسا التي نعرف لولا الثورة الفرنسية التي إندلعة فضل مثقفيها ووعي شعبها ونفس الشيء بالنسبة لبريطانيا روسيا... وحتى إسبانيا التى لم تقطع مع نظام الديكتاثور فرينكو حتى الأمس القريب لكن لننظر أين وصلت إسبانيا الآن، فلو لم تكن لدى هذه الشعوب الإرادة والعزيمة لتغير واقع الظلم والإستبداد لكنا نرى الأوروبيين ينتظرون صكوك الغفران كما ننتظر نحن خطاب من أجل تغير واقعنا البئيس.
3 - فظيييييييييييحة الأحد 05 غشت 2018 - 14:59
هاد الناس مساكين بحال الى محتجزين وفينكم يا المسؤولين????
4 - جمال الأحد 05 غشت 2018 - 14:59
عزاء ساكنة المخيمات بتندوف انهم لاجئون . فما هو عزاء هؤلاء ؟
5 - حميش اباغاط الأحد 05 غشت 2018 - 15:00
مقال يستحق القراءة شكرا على الالتفاتة تنغير قريبا ستشتغل غضبا والعامل يتحمل المسؤولية
6 - اكنسوس الأحد 05 غشت 2018 - 15:02
ليس فقط تنغير هي التي تعاني بلدية ايغرم في تارودانت يتم تزويد نصف السكان فقط بالماء نصف ساعة كل يومين
7 - محمد الأحد 05 غشت 2018 - 15:04
إذا قمتم بالاحتجاج فالسجون في انتظاركم..بما أنه توجد مناجم الذهب عندكم قوموا بالاعتصام هناك و اطلبوا نصيبكم منه..راه ماكاينا سياسة لا خريطة عمل من أجل تفادي الجفاف..هادو باغيين أقتلوكوم و يتهناو منكم
8 - #مقاطعون الأحد 05 غشت 2018 - 15:07
وليس أمام ساكنة الجنوب الشرقي المهمش و المقصي من مخططات التنمية الدائمة و المستدامة و حل لمعاناتها مع ندرة الماء الشروب بفعل الإقصاء الممنهج و المقصود من طرف حكومة خدام الدولة العاجزة و الفاشلة عن ايجاد إجابات عاجلة و مستعجلة للقضايا و المطالب الاجتماعية والاقتصادية العادلة و المشروعة لعموم الطيف الشعبي المغربي الكادح في هاته المناطق المهمشة سوى الاحتجاج السلمي المنظم حتى تتم الاستجابة لمطالبها و استفادتها من خدمات الماء الشروب كباقي مناطق المغرب...
9 - Nani الأحد 05 غشت 2018 - 15:24
Il faut attendre Novembre ou Décembre
10 - Simmo الأحد 05 غشت 2018 - 15:28
المغرب ما زالت ساكنته تعيش في القرون الوسطى والعصر الحجري.مع العلم ان اولاد التماسيح والعغاريت يعيشون في اروبا ويدرسون في احسن المدارس...عن ضهر جيوبكم .اين هي الثروة.ف المغرب يعتمد اقتصاده عن الشتاء.
11 - كريم عمري الأحد 05 غشت 2018 - 15:59
تنغير توقفت فيه جميع المشاريع التنموية خصوصا في السنتين الاخيرتين والسبب راجع الى عدم التفاهم بين المسؤولين والسلطة الاقليمية التي حان الوقت الى ادخالها الى وزارة الداخلية الكراج وتغييرها بمسؤول اكثر حزم وصرامة
12 - محتجزين في وطنهم الأحد 05 غشت 2018 - 16:23
هادشي عيب وعار وحرام و في 2018 يا عباد الله
13 - faiz mimoun الأحد 05 غشت 2018 - 16:35
نستغفر الله ونتوب اليه ولا حول ولا قوت الا بالله
14 - هناك خطا ما الأحد 05 غشت 2018 - 19:01
للماء عندنا في المغرب الوزيرة افيلال والمندوب السامي الحافي بدرجة وزير ووزير الفلاحة اخنوش ووو، اي عدد من الوزراء على الماء والناس قد يموتون من العطش. نفس التعدد نجده في التعليم والتكوين و من دون جدوى. اللهم الا استفادة هؤلاء من كل انواع الريع. فيقال لنا انهم كلهم مسؤولون، لكن عن مادا؟ الا يجوز اعادة النظر في مثل هدا التصور في تدبير الشؤون العمومية؟ لانه هناك شئ غير مفهوم لدى عامة الناس
15 - اعسو الأحد 05 غشت 2018 - 20:54
اولا تنغير ليست باقليم بل اشترو الاسم ( اقليم تنغير ) بومالن دادس هو الاولا ،
اذاسند الامر لغير اهله فنتضر ........ولا تستغرب ............اللهم اهد الشباب الدين اصبحو ضحية من كل ...
16 - بوهلالي الأحد 05 غشت 2018 - 21:15
الى عسو: لست من سميت تنغير إقليم ولكن اناس ذو نفود وذو شأن وسلطة هم من صوتوا لتنغير كاقليم وليس لبومالن ددادس... والامر ليس لبومالن ددادس بل لتنغير لوجود بها ادارات كبرى كالمحكمة وغيرها...
17 - Sud-est الأحد 05 غشت 2018 - 21:42
واحتي دادس وامكون لا تعانيان من نقص في الماء الصالح للشرب.ان كانت هناك بعض المناطق في الاقليم تعاني من هذا المشكل فان امسمرير وايت سدرات الجبل وبومالن دادس وخميس دادس وايت سدرات السهل واغيل مكون يتمتعون بالماء الشروب وبجودة عالية.
18 - لهلال عبدو الأحد 05 غشت 2018 - 22:07
يعمد العديد من المتدخلين الى اساليب التهويل والترعيب للمواضيع الحيوية وخصوصا امعيشية والحيوية لست ادري ما القصد من ذلك ، هل هي مواطنة من نوع جديد او وفاء واخلاص مشكل الماء ظاهرة كونية واذا عم الجفاف لاقدر الله على البلاد برمتها ما نوع الخرجات حينها ؟ الرجوع الى الله والاستغفار .
19 - Visiteur الاثنين 06 غشت 2018 - 00:38
Tinghir c'est une petite image de la sécheresse ; même les visages de ses gens sont secs et maigres.A tinghir y a que le palmier- dattier et la misère ; les endroits les plus heureux dans ces régions sont les vallee du Dades; vallée du Mgouna et celle de Msemrir; le reste resemble a الربع الخالي.
20 - مواطن الاثنين 06 غشت 2018 - 01:41
نشكر وزارة الداخلية على توزيع المياه بالصهاريج وآمل ان يكون حلا موقتا واتمنى حلا عاجلا لاخواننا باقليم تنغير وادعو المواطنين الذين يتمتعون بنعمة الماء بباقي الاقاليم ان يحمدوا الله تعالى على هده النعمة التي لاتقدر بثمن وان يحافظوا عليها بقدر الامكان واسا ل الله ان يرحمنا وجميع المسلمين
21 - الزلط الاثنين 06 غشت 2018 - 18:24
هذا الاقليم انشى عشواىيا، ماكاين غير الزلط المزلوط في تلك المناطق، حثى هيىات الناس مزلوطة؛ وجوه شاحبة؛ الغبار؛ العجاج؛ السهط؛ العقارب؛ الحناش لاشى يفرحك هناك، باقي ديك ورزازات وقلعة امكونة وبومال ندادس شوييا فيهم مايتشاف والناس ديالهم كرماء ونقيين اما تنغير فالسهط و الزلط والنحس هما لي طغاو.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.