24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الوصول إلى الازدهار يستأثر بالاهتمام في تنغير

الوصول إلى الازدهار يستأثر بالاهتمام في تنغير

الوصول إلى الازدهار يستأثر بالاهتمام في تنغير

نظمت عشر جمعيات مدنية بتنغير لقاء من أجل تدارس العديد من القضايا، التي تمس المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتنموية.

اللقاء، المنظم تحت شعار "جميعا من أجل إنقاذ مدينة تنغير"، يأتي في ظل الركود الذي تعرفه مجموعة من المجالات الحيوية بالمدينة ذاتها منذ سنوات طويلة.

وأفاد بيان صادر عن الجمعيات المعنية بأن تدارس مشاكل عديدة؛ منها، على وجه الخصوص، الركود الاقتصادي بالمدينة ومسؤولية مسيري الشأن العام بالمدينة، مشيرا إلى أن من بين المشاكل التي أثارت حفيظة الجمعيات واستغرابها هو مشروع بناء مركز لاستقبال الضيوف المزمع إنجازه.

وأضاف البيان ذاته، التي تتوفر هسبريس على نسخة منه، أن المشروع سالف الذكر سيكلف الجماعة الترابية لمدينة تنغير ما يقارب 8 ملايين درهم، موردا "أن الجماعة أعلنت طلب عروض لاستشارة هندسية معمارية بشأنه في الأسبوع المقبل"، وفق تعبيره.

ولفت الموقعون على البيان إلى أن هذا المشروع يأتي في وقت تعيشه فيه المدينة خصاصا مهولا في شتى المجالات؛ من قبيل هشاشة البنية التحتية، ومعضلة واد الحار، وما تعيشه ساكنة المدينة من انتشار الروائح النتنة والحشرات اللادغة، مؤكدين ضرورة تفعيل دراسة وإحداث تصميم مديري الصرف الصحي يشمل كل واحة تودغى.

ولم تغفل الجمعيات الموقعة على البيان سالف الذكر معاناة الساكنة مع الوضع الصحي المزري، حيث طالبوا بضرورة التسريع بتشييد المستشفى الإقليمي، وهي المؤسسة التي قالوا "إنها تتعرض للتسويف والتأخير والتماطل".

وفي ما يخص رخص البناء، شدد الفاعلون على أن الجماعة الترابية لمدينة تنغير مطالبة وملزمة بإعادة النظر في تبسيط مساطر الحصول على رخص البناء، مع نبذ كل المزايدات السياسوية.

وأضاف البيان أن الفعاليات الحاضرة في اللقاء ذاته أكدت على تسطير والعمل وفق برنامج نضالي من أجل التسريع وإتمام المصالح الخارجية للعمالة، بالإضافة إلى "الوقوف على إشكالية غلاء فواتير استهلاك الكهرماء الفاحش المستنزف لجيوب المواطنين"، مردفا: "أن الفعاليات المدنية رصدت الاستهتار الإداري المؤدي إلى تجميد عدد من المشاريع التنموية بالمدينة (المستشفى الإقليمي، المركب الديني، المنتزه، مجمع الصناعة التقليدية، مشتل الشباب)"، وفق لغة البيان.

ولهذه الأسباب، يضيف البيان، فقد سجل الحضور استنكاره العارم ورفضه لكل هذه الأمور الناتجة عن سوء التدبير والتسيير، وخلص إلى تحديد موعد لفتح المجال أمام كل الغيورين لتدارس الخطوات النضالية المقبلة من أجل إحقاق عدالة مجالية تنعم فيها الساكنة بالعيش الكريم بما تحمله الكلمة من معنى.

وفي تعليقه على مضمون البيان، أوضح عمر عباس، رئيس المجلس الجماعي لتنغير، أن جماعة تنغير تشتغل وفق برنامج عمل مصادق عليه شاركت في صياغته جل الفعاليات المحلية والإقليمية، مشيرا إلى أن مركز الإيواء والاستقبال يعد من بين المشاريع المنبثقة عن هذا البرنامج وبإلحاح من فعاليات المجتمع المدني بتنغير، لافتا إلى أنه وبفضل ترافع المجلس الجماعي تم عقد شراكة مع جهة درعة تافيلالت التي ستسهم بمبلغ 6 ملايين سنتيم لبناء هذا المركز داخل المنتزه البلدي، أما الجماعة فقد أسهمت بتوفير العقار والدراسات .

وفيما يتعلق بالبنية التحتية للمدينة، أشار المسؤول الجماعي، في تصريح لهسبريس، إلى أن المجلس وبترافعه تمت تعبئة عدة الشركاء بتوفير مبلغ 13 مليار سنتيم لتهيئة الشطر الثاني للمدينة في إطار اتفاقية سياسة المدينة، مضيفا أن الصرف الصحي بالمدينة فقط رصد له غلاف مالي قدره 17 مليار سنتيم من أجل تأهيل هذه الشبكة.

وأبرز المسؤول ذاته أن مشكل حي تحيت فهو قديم ومع ذلك قامت الجماعة مع جميع الشركاء لمعالجة من هذه الكارثة البيئية بتوفير 6 ملايين سنتيم لبناء محطة الضخ، والمرافعة ما زالت مستمرة بتضافر جهود كل الشركاء للحد من معاناة الساكنة، وزاد: "أما فيما يتعلق بمجال التعمير، فقد عملت الجماعة كل ما في وسعها لتوفير جميع التسهيلات المسموح بها قانونيا في هذا المجال".

وختم المتحدث: "فيما يخص الجانب الصحي، فالاتصالات جارية مع المصالح المركزية قصد الإسراع بتشغيل سكانير بمستشفى تنغير، وكذلك التسريع ببناء المستشفى الإقليمي"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - عبد العزيز الصٰوفي الأربعاء 08 غشت 2018 - 16:02
لعل المتتبع للشأن المحلي بتنغير سيعرف مدى جمود المنتخبين أولا في الترافع و اعداد الدراسات التقنية للمشاريع المهيكلة و التنموية... و كذلك لا ننسى دور الزيارات الملكية في رفع وثيرة اعداد المشاريع و تنفيذها...
فتنغير منذ زمن بعيد لم تشهد أي زيارة ملكية للمنطقة اللهم زيارات خفيفة لبعض الوزراء التي يتم التجاوب عليها من طرف الغيورين بأسئلة يعجز الوزراء على الإجابة عليها...
و كحل آني لاقلاع تنموي بالمنطقة هو زيارة ملكية أو حراك شعبي... دون ذلك لا تنتظروا سوى مزيداً من الفتات و الترقيـع...
2 - سلام الصويري الأربعاء 08 غشت 2018 - 16:07
"حياة الازدهار" وضعية من المستحيل الوصول اليها الازدهار المادي والمعنوي نظرا لانعدام الديمقراطية ودولة الحق والقانون والقضاء وتدمير التعليم والصحة ونهب الثروات وتفشي الريع واللاعقاب وانعدام ارادة سياسية لاَي إصلاح لصالح المواطن .
اذا من المستحيل تحقيق الازدهار دون وجود الشروط المذكورة ومن يعد به دون هذه الشروط يبيع الوهم
3 - المجيب الأربعاء 08 غشت 2018 - 16:42
عندما يسقط في مسامعي اسم تينغير، أراني أسافر بعيدا ويطول بي المسير، وأحرق لفافات السجاير والبنزين الكثير. أجيو بعدا : ماذا نسمي أهل تينغير؟؟ هل نقول لهم "التينغيرين" على وزن" الحدوديين" أم نقول لهم "تينغراوة" على وزن "صحراوة"؟؟ Question pour un champion . ههههه
4 - Citoyen de centre الأربعاء 08 غشت 2018 - 18:30
Ce grand village de sud-est marocain est très loin d'être une ville.le point nommé la ville n'a pas les caractéristiques d'une ville; ce grand village ressemble beaucoup a des villes yéménites ou soudanaises.les choses les plus dominantes dans ce villages sont: la chaleur; les palmier- dattiers; la misère ; les vents violents ; les scorpions ; les serpents les visages pâles et misérables a part ça y a rien joyeux labas..................
5 - Visiteur الأربعاء 08 غشت 2018 - 21:22
الازدهار في واد والمنطقة في واد اخر.
تلك التي سميتموها مدينة لا تحمل في الواقع الا الاسم ؛ الحرارة والعطش والزوابع و وجوه تعبر عن البؤس والفقر وحثى الطبيعة ضد المكان في كل الجوانب.كل المنطقة تعبر عن البؤس الا المضايق ومضايق دادس وواحة امكونة في هذه المناطق يشعر الزاىر انه يستمتع بمناظر خلابة وكرم الاهالي وجمال الانسان؛ اما ما تسمونه بالمدينة فلا يستمتع الانسان الا بالملل والحرارة المفرطة.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.