24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. البُراق .. قصة قطار مغربي جديد يسير بـ320 كيلومترا في الساعة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "عين العودة" تعيش على إيقاع انقطاع الماء وتردي الوضع الصحي

"عين العودة" تعيش على إيقاع انقطاع الماء وتردي الوضع الصحي

"عين العودة" تعيش على إيقاع انقطاع الماء وتردي الوضع الصحي

على هامش طريق زعير، خلف فيلات "المنزه" الشاسعة والقصور المترامية على جنبات الطريق، تقع مدينة "عين العودة" في بداية هضبة زعير، المدينة التي يبدو وكأن لا رحمة الأقدار ولا أعين المسؤولين تعرف طريقا إليها، حيث تستقبل القادمين إليها بكثير من البؤس والفوضى، لتظهر في صورة مدينة لم تتخلص بعد من ترسبات البادية.

عين العودة لا يصلها النور نتيجة الانقطاع المتكرر للكهرباء، وليس منبعا يتدفق منه الماء الزلال ليروي عطش أبنائها ويقيهم حرارة الصيف الشديدة التي تعرفها المدينة، ليتجلى بالواضح أن في المغرب "زاكورات" وليس زاكورة واحدة (زاكورة مدينة في الجنوب الشرقي للمغرب معروفة بحماماتها الرملية نظرا لشدة حرارتها). مشاكل الماء والكهرباء، إلى جانب ضعف المرافق الصحية بالمدينة، تجعل ساكنة عين العودة تعاني الأمرّين.

"نريد الماء وحده"

غير بعيد عن موسم "اشراكة" الذي تحتفل به المدينة، وتلتئم فيه قبائل زعير كل سنة خلال فصل الصيف في احتفالات ذات أشكال متعددة، كحلقات الغناء الشعبي والفكاهة والمواويل الشعبية، بالإضافة إلى الفنتازيا و"التبوريدة"، توقفت الحياة منذ أيام في العديد من أحياء عين العودة، بعد انقطاع الماء والكهرباء؛ ما أدى إلى حالة من الاستياء والسخط العارم وسط الصغار والكبار، الكل يشتكي مما يصفونه بـ"الوضع الكارثي" الذي يعيشونه، خصوصا مع موجة الحر الشديد التي يعرفها المغرب.

خلال التنقل داخل أحياء "تجزئة ولاد زعير" و"التضامن" و"سيدي العربي"، يستوقفك مشهدان؛ الأول لنسوة وأطفال تحت أشعة الشمس الحارقة، يحملون فوق أكتافهم قنينات وبراميل بلاستيكية، في رحلة طويلة للبحث عن قطرة ماء. والمشهد الثاني، عربات تجرها دواب، تبيع الماء للسكان.

الماء ليس همّ الساكنة الأوحد، غير أنه الأهم، وأكثر ما يؤرق بالهم. يقول بوعمر، أحد ساكنة عين العودة في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، "الماء منقطع منذ ثلاثة أيام، ويتزامن هذا الانقطاع مع موجة الحر الشديد، هناك أطفال ومسنون في حاجة ماسة إلى الماء. كان عليكم الحضور يوم الاثنين لتشاهدوا مأساة الأهالي من أجل الحصول على الماء".

شاب في العشرين من عمره يصرح بغضب وسخط كبيرين: "تمر صهاريج المياه، إلا أن جودة الماء الذي توزعه ضعيفة"، رغم ذلك نشربه ونتغاضى عن ضعف جودته حتى نلبي حاجاتنا الضرورية من هذه المادة الحيوية، وعندما يعود الماء إلى الصنابير، يكون الصبيب ضعيفا جدا، ولا يصل مثلا إلى الطابق الثاني أو الثالث، ومن أجل ملأ قنينة صغيرة، يجب أن تنتظر لعدة دقائق".

يعاني سكان عين العودة، بحسب ما صرّح به الكثيرون، منذ مدة، من الانقطاع المتكرر للماء والكهرباء، ورغم الشكايات الكثيرة التي يقدمونها إلا أنهم لا يجدون آذانا صاغية، وكل ما يصلهم من ردود هو فواتير ماء وكهرباء مرتفعة.

تقول سيدة خمسينية، وهي تلوح بقناني ماء فارغة، "نعاني كثيرا مع غياب الماء، خصوصا في فصل الصيف الذي تزداد فيه حاجتنا القصوى إلى الشرب والاستحمام والتنظيف"، وتضيف بتهكم: "تبرر الشركة المكلفة بتوزيع الماء أن ذلك ناتج عن أعمال تخريب لبعض أنابيب المياه، لكن هذا غير صحيح، فالأمر يتكرر كل سنة وفي كل شهر، ولا يتم حتى إشعارنا بأنه سينقطع، ومع كل هذا، عندما يصل آخر الشهر تتم مطالبتنا بأداء الفواتير التي تصل إلى أثمنة غير معقولة"، وتختم حديثها بالقول: "حتى الكهرباء لا نريده، نريد ماء فقط".

معاناة أخرى

تتسع مدينة عين العودة بشكل ملفت نتيجة التجهيزات والبناء السكني، ورغم ضعف هيكلة المدينة، إلا أن هناك ارتفاعا كبيرا أيضا على مستوى الكثافة السكانية نتيجة قدوم الكثير من الأسر من البوادي المجاورة، وهروب أخرى من ضوضاء المدن. هذه الكثافة والتمدد لا يرافقهما تشييد مرافق صحية في المستوى؛ إذ إن المدينة لا تتوفر سوى على مستوصفين إثنين؛ واحد بحي "دوار الشطب" والثاني بحي "14".

ويجمع سكان المدينة ممن صادفناهم على أن هذين المستوصفين غير كافيين، ويشهدان اكتظاظا كبيرا، وتتفاقم الوضعية مع غياب التجهيزات الضرورية وضعف الموارد البشرية من أطباء وممرضين؛ ما يدفع المواطنين إلى "السفر" إلى مدينة الرباط، التي ليست مستشفياتها العمومية أفضل حالا.

في جوابه عن سؤال حول رأيه في القطاع الصحي بمدينة عين العودة، يقول أحد قاطني المدينة: "الصحة والو، يضطرك مشكل صحي بسيط إلى التنقل إلى مدينة الرباط، وإذا تصادف ومرضت بالليل، فقد تموت هنا، فحتى الصيدليات غير موجودة ليلا".

ويضيف مواطن آخر صادفناه أمام مستوصف حي الشطب: "نحن في حاجة إلى مستشفى كبير هنا؛ مستوصفات الحي صغيرة ولا تلبي حاجيات السكان نتيجة الاكتظاظ الذي تشهده بسبب الكثافة السكانية التي تعرفها المدينة، نطالب المسؤولين بتوفير أطباء وممرضين، فالوضع الصحي مترد بالمدينة".

من جانبه، أجاب شاب مصاب بكسر في يده عن سؤال حول كيفية علاجه قائلا: "لدي كسر في يدي اضررت إلى علاجه بشكل طبيعي حتى أتفادى مستوصفات عين العودة أو التنقل إلى مدينة الرباط، الوضع الصحي هزيل هنا في ظل غياب التجهيزات الكافية، يجب التنقل إلى مستشفى السويسي في الرباط الذي عليك أن تحارب حتى تنال حقك في العلاج فيه".

*صحافي متدرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - زليطة كروط الأربعاء 08 غشت 2018 - 17:31
عين عودة وفين لقيناها السكنة تمة غالية بزاف .اسيدي بلاما وبلاضو ارا ركان شي بقعة نديرو فيها المستقبل. لنا مع عين عودة عودة إن شاء الله.
2 - عبدالخالق الكوتاري الأربعاء 08 غشت 2018 - 18:06
وباغين مونديال الفين وستة وعشرين الله يعطينا وجاهكم كاليك العصمة
3 - الطبسيل الطائر الأربعاء 08 غشت 2018 - 18:11
باش نسقيو ملاعب الݣولف اللي ما كيلعب فيهم حتى واحد كاين الإمكانيات و االتقنيات أمّا الماء باش ما يموتش بنادم بالعطش الحل صعيب ... !
4 - taoufik الأربعاء 08 غشت 2018 - 18:18
Le prix de café 25 dh jus d'orange 28 dh....???
5 - مواطن من المهجر الأربعاء 08 غشت 2018 - 18:47
ليس فقط في "عين العودة" انقطاع الماء بل في عدة جهات من وطننا الحبيب

المؤسف والمخزي وهو أن ملاعب الݣولف والمسابح في الفيلات أهم من المواطن البسيط

لو تقسم الماء بعدل سيكون كافي لجميع مناطق البلاد

لكن المافيات المسيطرة على البلاد تلعب بالنار

المواطن وصلت له للعظام لم يعد يستحمل أكثر

حذاري ثم حذاري

هاذا لن يمر بسلام
6 - Le patriote الأربعاء 08 غشت 2018 - 19:00
Et dire,que nous nous sommes intéressés,à ain aouda,à 30 km de rabat,dans le cadre de la fondation mjid(mouvement de jeunesse d'initiative et de développement). Education des jeunes filles,eau,santé,maison de retraite,éclairage public,insertion des jeunes dans des activités associatives. Madame pierrette m'jid vient de disparaître,je tiens à lui rendre hommage. Quelle repose en paix à côté de son mari,mohamed m'jid. Des vrais patriotes,qui ont été au services des exclus de ce pays. Vous pensez à l'abbé pierre,oui,vous avez raison. Mohamed m'jid,était l'abbé pierre du maroc. Les lecteurs de hespress connaissent bien ma sincérité!
7 - benmoh الأربعاء 08 غشت 2018 - 19:33
Elle est ou Mme.jouj frank la responsble de l'eau.Quand les choses deviennent serieuses elle se cache
8 - الحكرة الأربعاء 08 غشت 2018 - 19:44
اليس هؤلاء اولى بالمساعدات التي ترسلها الدولة الى الشعوب الاخرى ؟
9 - مراقب الأربعاء 08 غشت 2018 - 20:22
أصحاب المكتب الوطني للكهرباء بعين عودة عبارة عن لصوص عديمي الضمير وجوه الشرع تقريبا كاملين دون المستوى، فين مكان شي شمكار جابوه لداك المكتب غير كيتخواو فديك عين العودة وتايهلكو فالمزوط والحديد ديال الشعب مكاين غير قدر فالفكتورات وعطي للشعب، راه خاصهم مراقبة صارمة من عند شي واحد عندو الضمير
10 - résidente الأربعاء 08 غشت 2018 - 21:52
salam
vraiment on souffre dans ce coin appelé ain aouda, plusieurs problèmes perssisstent: coupure d'électricité quasi régulière factures avec l estimé au lieu du consommé, coupures residives de l eau on dirai qu'ils font ça exprès presque chaque weekend  ,c l anarchie totale et sans préavis! on a fuis la ville pour avoir un peu de répit et on a investi notre argent et contracté des crédits afin de nous retrouver in fine dans une telle situation, on a beau dire de Bonnes choses dans les spots publicitaires implantés tout au long de la route pour ain aouda mais ce n'est pas encore bien aménagé pour accueillir une population ciblée ni implanter les gens de petite fortune issus des bidonsvilles c  la honte quoi!!!   parfois aussi ça pue on n arrive plus à ouvrir les vitres 
11 - résidente الأربعاء 08 غشت 2018 - 21:54
nôtre Maroc ne manque pas de potentiels mais il manque de volonté, on aimerait avoir nous aussi des bournes de tri de déchets entre-autres,, les camions de déchets expulsent leur jus tout au long de la route,, et le transport en commun? faut venir voir le genre de bus qui transportent soi disant les humains ,, faites un détour Messieurs osez prendre la route vers rabat en bus vous saurez de quoi je parle, suffit pas de créer de nouvelles villes mais de bien les aménager les équiper et les entretenir,, je n' aurai jamais assez de m' exprimer tellement j' ai la rage,  à bon entendeur salut !!! 
12 - Mohamed الأربعاء 08 غشت 2018 - 23:31
نفس الشئ بالنسبة لمنطقة السهول والعرجات الكاموني.....والغريب في الامر ان المياه تتدفق في مايسمى akwapark!!!!
13 - karim الخميس 09 غشت 2018 - 00:50
زيادتا الى هده المشاكل ..هناك مشاكل تتعلق باﻷمن.....فلقد سئمنا من تلتشرميل واكريساج......نناشد سيدنا جلالة الملك من اجل التدخل وتسوية اللاوضاع......لان مسؤلين في عين عودة بعيدين كل البعد عن المسؤولية........شكرا هسبريس
14 - Nabil الخميس 09 غشت 2018 - 01:20
فصارحة الهدرة بزاف هادشي راه عيب و عار عين عودة مدينة بمعنى الكلمة و مع دالك لا امن لا ماء لا ضوء لا صحة لا طريق والو والو الكريساج الضرب و الجرح علا ش ما يجيبوش البوليس علاش هاد الحكرة كلها علاش حاقدين على عين عودة كا نترجاو فصاحب الجلالة يحن على عين عودة
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.