24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الصرف الصحي يوقف عشرات المشاريع السكنية بـ"عاصمة الفضّة"

الصرف الصحي يوقف عشرات المشاريع السكنية بـ"عاصمة الفضّة"

الصرف الصحي يوقف عشرات المشاريع السكنية بـ"عاصمة الفضّة"

على بُعد نحو 90 كيلومترا جنوب مدينة أكادير، تقع تزنيت، المدينة التي تُلقّب بـ"عاصمة الفضّة"، اعتبارا لاشتهارها بصناعة الحلي والمجوهرات بأشكالها المختلفة وبتجلياتها الثقافية العميقة، وبراعة الصناع التقليديين المحليين ومهارتهم في إبداع منتوجات تشدّ آلاف الزوار والراغبين في اقتنائها لجماليتها الفائقة.

تزنيت ذات التاريخ العريق لم تشتهر بالفضة فقط، بل لُقّبت بـ"المدينة السلطانية"، و"المدينة الحسنية"، بعد أن زارها السلطات مولاي الحسن الأول في سنة 1882 ميلادية، وقرر تحصينها وجعلها مركزا مخزنيا متميّزا، وكان الإجراء بداية بارتقاء البلدة إلى حاضرة. ومازالت الأسوار العتيقة، والقصبة المخزنية، والقصر الخليفي، وغيرها، معالم أثرية شاهدة على القيمة التاريخية للمدينة.

عديدة هي المؤهلات التي جعلت من هذه المدينة السوسية وجهة سياحية بامتياز، تمنح للزائر فرص التعرف على ما تزخر به من منتوج سياحي متنوع يشمل، بالإضافة إلى المعالم التاريخية، الزوايا والمدارس العلمية العتيقة، والشواطئ النظيفة القريبة، والجبال الشامخة، والسهول والغابات الفيحاء، فضلا عمّا يتواجد بالمدينة من مرافق وبنيات سياحية تُغري بالإقامة وتجديد الزيارة.

موقعها الاستراتيجي جعل ساكنة البلدات المجاورة تتهافت لـ"إعمار" تزنيت؛ فظهرت مشاريع سكنية أحاطت بالمدينة من كل جانب، ودفع ذلك إلى توسيع المجال الحضري بُغية التشجيع على الاستقرار والدفع بالعجلة الاقتصادية نحو الأمام. هذا التوجه أفرز إحداث تجزئات سكنية عديدة، بعضها ضمن وداديات أو تعاونيات سكنية، وأخرى لمنعشين عقاريين خواص، لكن تقدم تلك المشاريع اصطدم بعقبات أجّلت حلم الراغبين في امتلاك سكن إلى إشعار آخر.

رشيد رمزي، عن إحدى الوداديات السكنية بمدينة تزنيت، قال في تصريح لجريدة هسبريس: "نحو 40 تجزئة سكنية أصبحت اليوم متوقفة، وأضحى المسؤولون عن تلك المشاريع بين مطرقة المنخرطين وغياب أفق لدى المسؤولين في الدفع بحلحلة حالة البلوكاج التي تسم الوضعية الحالية لهذه المشاريع، لاسيما مشكل الصرف الصحي".

وأضاف المتحدّث أن المدينة "عُرفت باعتماد المطمورات في صرف المياه العادمة، وهو التوجه الذي نريد اعتماده إلى حين تنزيل مشروع الصرف الصحي من طرف المصالح المعنية التي مازالت ترفض إحداث هذه المطمورات، كما أنها لا تُعطي بديلا عمليا يسمح ببدء الأشغال، حيث إن جل التجزئات حصلت على رخص إحداثها من طرف المصالح الجماعية، وفي المقابل تمنع وكالة الماء الترخيص لتلك المشاريع".

المتحدّث ذاته أبرز أنه "في مقابل التكاليف المرتفعة المبالغ فيها مقارنة بالخدمات المقدمة، نتفاجأ برد هذه المصالح بكون المكتب الوطني للماء يمنع إحداث الحفر الصحية بالمجال الحضري، ولا تكلف نفسها توفير تصميم شبكة التطهير بشكل يشمل المدينة كلها، كما ترفض توفير المعدات اللازمة لتفريغ سائل التطهير وإن وُجدت الحفر، بداعي أن التكلفة مرتفعة، مما نطرح معه التساؤل المشروع، لماذا يتوجب علينا أداء تلك الضرائب والرسوم المرتفعة ولا تتم الاستفادة من خدمات في المستوى؟".

من جانبه، اعتبر بدر الغاشي، رئيس ودادية سكنية أخرى بتزنيت، أن "رفض ربط تلك المشاريع السكنية بشبكة الصرف الصحي في الوقت الراهن، وبدون جواب مقنع، جعل المئات من البقع السكنية تنتظر الفرج، فرغم الاستثمارات المالية المهمة التي امتصتها هذه المشاريع، والهدف منها إنعاش الحركية الاقتصادية بالمدينة، نصادف غياب أي حلول تسير في اتجاه نفض الغبار عن مشاريعنا المتوقفة".

وأضاف المتحدّث أن "المجزئين قد اقترحوا على الجهات المعنية السماح لهم باعتماد الحفر الصحية من أجل انطلاق مشاريعهم؛ وذلك بالتزامهم باقتناء كل المعدات الضرورية الخاصة بإفراغ الحفر وتوفير الموارد البشرية اللازمة، كحل مؤقت إلى حين إنجاز مشروع التطهير السائل بالمدينة، الذي لن يكون جاهزا إلا بعد أكثر من 15 سنة كأقل تقدير، لكن بيروقراطية بعض الجهات تمنع أي تقدم في هذا الطرح"، وفق تعبيره.

وفي اتصال لهسبريس بالحسين البوجرفاوي، مهاجر مستفيد من أحد المشاريع السكنية بمدينة تزنيت، قال: "استفدت من تجزئة سكنية بتزنيت منذ سنتين، وأديت لمالك المشروع السكني أكثر من 70 بالمائة من ثمن القطعة الأرضية، وكل مرة يتصل بي من أجل أداءات إضافية لثمن البقعة الأرضية، إلا أنني أرفض أداء ولو درهم واحد إلا بعد أن أرى الأشغال قد بدأت في التجزئة، فلا يعقل أن أستمر في مزيد من الأداءات وأشغال التجهيز لم تبدأ بعد منذ أزيد من سنتين، وأنا غير مقتنع تماما بالتبريرات التي يقدمها المسؤولون على التجزئة، بحيث يؤكدون أنهم سيحصلون قريبا على رخصة التجهيز"، وأضاف: "إذا لم تتقدم الأشغال في التجزئة، سأسحب أموالي في اتجاه مدينة أكادير كما فعل أحد أقربائي".

عبد الله القسطلاني، نائب الجماعة الترابية لتزنيت، قال في تصريح لهسبريس: "بالفعل، هناك مشكل الربط بشبكة الصرف الصحي للعديد من مشاريع التجزئات"، مضيفا: "منذ أن انتخب المجلس الجماعي الجديد في أكتوبر 2015 والأمور تسير بشكل عاد على مستوى لجنة المشاريع الكبرى، التي تدرس ملفات التجزئات السكنية، وبحضور ممثلي الإدارات المشكلة للجنة التقنية المكلفة بالدراسة، وغالبا ما يكون رأي اللجنة من حيث التهيئة الحضرية والمعمارية رأيا بالموافقة على المشروع الذي استوفى جوانبه القانونية والتقنية".

واستطرد المسؤول الجماعي قائلا: "للتذكير، وبغض النظر عن رأي اللجنة، تكون هناك ملاحظات تقنية لممثلي الإدارات. وارتباطا بموضوع الصرف الصحي، تكون ملاحظة ممثل المكتب الوطني للماء والكهرباء-قطاع الماء بأن مشروع التجزئة غير قابل حاليا للربط بشبكة الصرف الصحي، ولا بد من إجراء دراسة للنظر في إمكانية الربط بالقناة الرئيسية للتطهير السائل ضمن مشروع المخطط المديري للتطهير السائل، الذي تقرر أن تستفيد منه مدينة تزنيت بغلاف مالي وبدعم من وزارة الداخلية وصل إلى 22 مليار سنتيم".

وعن الإجراءات التي قامت بها الجماعة الترابية لتزنيت لحل المشكل، قال القسطلاني: "الجماعة قامت مراسلة عامل الإقليم لجمع اللجنة التقنية المعنية على مستوى العمالة ومناقشة الموضوع من أجل ايجاد صيغة للحل، وقد انعقدت اللجنة بالفعل وتمسك ممثل المكتب الوطني للماء والكهرباء-قطاع الماء بملاحظته الأولى الرافضة للترخيص".

وأضاف: "بإلحاح من ممثل الجماعة للتعامل مع الموضوع بواقعية وبالمرونة اللازمة لايجاد حل للمشكل، تم الاتفاق على عقد لقاء ثان يتم فيه استحضار معطيات من قبل الجماعة والمكتب الوطني حول عدد التجزئات التي تعاني من المشكل والأفق الزمني لمرور القناة الرئيسية للتطهير السائل والأراضي التي ستمر منها القناة، وما زلنا ننتظر عقد اللقاء المذكور عل مستوى العمالة".

وفي جانب آخر، كشف المسؤول الجماعي أن المجلس في إحدى دوراته السابقة، "قام بالمصادقة على نزع ملكية الأراضي التي ستمر منها القناة الرئيسية للتطهير السائل، وهو إجراء تطلب وقتا طويلا نظرا لكثرة الملاك"، كما "عقدت ندوة في إطار الأيام البيئية الجماعية لمناقشة الموضوع وإيجاد اقتراحات بهذا الشأن"، بالإضافة إلى "عقد اجتماع على مستوى الجماعة حضره إلى جانب الرئيس ونائبه في التعمير والممتلكات، عدد من أصحاب المشاريع والتجزئات والوداديات".

ولإيجاد حلول متوافق عليها، أوضح المتحدث ذاته أن "الجماعة بادرت إلى عقد اجتماع مع المجزئين والمنعشين العقاريين ومسؤولي الوداديات المتضررين من توقف الحفر الصحية توج بتوقيع محضر مشترك أواخر شهر يونيو، سيعمل المجزؤون بموجبه على اقتناء شاحنات لإفراغ الحفر الصحية، مع التفكير في إجراءات تدبير العملية".

حالة من الموت البطيء تعيشه تزنيت، دفعت أبناء الإقليم الذين كانوا يُمنون النفس بإنعاش الحركة الاقتصادية بالمدينة، عبر خلق مشاريع سكنية تمتص الطلب المتزايد على السكن، إلى مغادرتها في اتجاه المدن المجاورة، وذلك أمام حالة "البلوكاج" التي واجهتها مشاريعهم.

وقد أثر الوضع الحالي على سوق الشغل، فضلا عن حركة الرواج التجاري في مجال مواد ومهن البناء، في انتظار إيجاد حلول قادرة على إخراج المدينة من حالة الركود الذي تشهده في هذا المجال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - محمد الأحد 12 غشت 2018 - 09:36
مدينة تزنيت وجل مدن سوس مهمشة من طرف الدولة مند امد بعيد ودلك راجع الى العنصرية ضد الامازيغ رغم ان هده المنطقة تتوفر على مكونات سياحية وفلاحية
2 - عبو الريح الأحد 12 غشت 2018 - 11:53
اجيو تشوفو كيف حول بوغضن تيزنيت الى مزبلة أودييي ديرو فيها مبغيتو لقيتو السواسة مبغاوش اتحركو على حقوقهم، عاش سوس الكبير ولا عاش من خانه لصالح الاحزاب المركزية
3 - فاسي بركاك للطاليان الأحد 12 غشت 2018 - 12:21
الي المعلق 1::: الدولة لا تهمش المناطق السوسية ،هدا غلط و وسواس،،،المناطق تتقدم داتيا و تلقائيا من خلال موقعها الجغرافي ،و مواردها و موهلاتها،،، متل طنجة و القنيطرة..و لاعطائك دليلا واضحا انضر لمنطقة فاس و مكناس ،،اصبحوا يهاجرون الي طنجة للعمل.
و من ناحية اخري يجب عليك انت ان تتقدم و تنمي ملكاتك و مستواك و اترك عقلية القبيلة السوسية او العربية...فالمغرب كله ديالك في اي مكان..
فانت الدي يجب عليه ان يتطور. يا صاحب التعليق 1
4 - مغربي الأحد 12 غشت 2018 - 12:58
ما انتفع بخيرات الوطن الا السلاويون و الرباطيون والتطوانيون والفاسيون وليس كل التطوانين وليس كل السلاويين وليس كل
الرباطيون وليس كل الفاسيين.
وانتم تعرفون من هم هذه العاءلات
هي عاءلات اندلسية .
5 - يوسف الأحد 12 غشت 2018 - 14:41
المقال يوحي أن الأمر يتعلق بمشكل سكني خانق. لكن عند قراءتي للمقال استنتجت أن المشكل المطروح يخص الوداديات السكنية. شخصيا أدعو إخواني و أخواتي المغاربة إلى تجنب التعامل مع الوداديات نظرا لكثرة مشاكلها و طول مدة الانتظار قبل إنجاز مشاريعها.
6 - المهدي الأحد 12 غشت 2018 - 15:08
لماذا هذه الزوبعة و الضجيج حول العقار بتيزنيت ؟؟ أولاً أنا مع القانون لا أدافع على أحد ثانياً من المستفيد من هذه الوداديات و التجزئات السكنية ؟؟ أنا أعرف جيداً تزنيت الكل فيها أصبح يمتهن تسمسارت !!! أنا مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و معالجة الصرف الصحي في رفضها الترخيص لهؤلاء السماسرة ( الودادية.التجزئة ) الذين يتمسكنون في هذا المقال على أنهم ضحية هذا كذب تيزنيت بحجمها حسب أخر تقرير من وزارة السكنى و التخطيط يمكن الحصول على هذه الأرقام في بوابتهم أن تيزنيت يوجد فيها أكثر 1000 وعاء سكني جاهز للبناء مسجل و محفض ولم يبنى شاغر ، بسبب الريع والمضاربة و الجشع و الربح السريع يجب أولاً بناء الوداديات و التجزئات المجهزة و الشاغرة و من المنطق و المعقول أن المكتب الوطني للكهرباء و الماء أن يسترجعوا إستثمراتهم و مداخيلهم المالية في المشاريع السالفة للذكر التي هي في قبضة السماسرة الريعيين إذ ذالك يمكن لها أن تستمر في إطلاق تراخيص جديدة مع الحفاظ على جمالية عمران المدينة بتنسيق من طرف وزارة السكنى و التخطيط .هذه هي الحقيقة ..اللهم فاشهد اني قد بلغت ..
7 - يوسف الأحد 12 غشت 2018 - 15:21
إلى صاحب التعليق رقم 6
صدقت ! الوداديات هي سبب معاناة المنخرطين و الحل لا ينبغي أن يكون على حساب مدينة تزنيت و ساكنتها. المشاريع الجاهزة و المجهزة متوفرة لكن جشع الناس و طمع من يختبؤون وراء الوداديات لتحقيق أرباح خيالية هو سبب هذا الوضع. و السلام عليكم. من محب لمدينة تزنيت و أبنائها.
8 - حلوة بيه العنتبلي الأحد 12 غشت 2018 - 18:04
الاستتمارات السكنية فقاعات مؤقتة وستنفجر الاستتمار حقيقي هو في موارد منتجةوالبشر مادا بعد السكن والاستقرار تكاتر وتوالد و مشاكل واستهلاك انفجار ديموغرافي وبحت عن سكن مرة اخرى اتحدى ان تجد مكتبة للكتب او ملعب او مجال اخضر غي هده العلب الاسمنتية .
9 - لحسن، منعش عقاري شاب الأحد 12 غشت 2018 - 18:54
آسف كاين ف تزنيت
لا معامل لا مصانع لا جامعة لا سياحة لا شاطىء لا .... فقط بعض التجزئات السكنية التي تشغل مئات العمال وتحرك الحركة التجارية بالمدينة هذا فقط
أما وقد توقفت حركة التعمير والبناء والتجهيز بالمدينة فقد توقف الحركة كلها
التاجر توقف
العمال توقفوا عن العمل
صحاب دروݣروݣريات واقفين
المهندسين واقفين
أما مداخيل البلدية وهي بالملايين التي توقفت فلا تهم أحدا
باختصار إنها نفس سياسة قتل بلاد السواسة كي تضاف تيزنيت إلى أكادير
10 - يوسف من بلجيكا الأحد 12 غشت 2018 - 19:28
في هذا التعليق لا أريد أن أتحدث عن تفاصيل المشاكل التي نعيشها ساكنة تيزنيت
منذ 25 سنة وأنا أسمع عن مشروع الكلية أو الجامعة، لاشيء فقط ضجيج في الإعلام وفي البرلمان.
جاوبني يا ساكنة تيزنيت بصراحة ولا تملق لأحد،
العامل الحالي اليزيدي يوجد بتيزنيت منذ أزيد من 8 سنوات، ماذا تم إنجازه من مشاريع واضحة باينة في عهده:
1-...
2-...
3-...
4- ...
إملأ الفراغ من فضلكم
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.