24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | زاكورة تئن تحت وطأة العطش .. والساكنة تشرب من "آبار الدواب"

زاكورة تئن تحت وطأة العطش .. والساكنة تشرب من "آبار الدواب"

زاكورة تئن تحت وطأة العطش .. والساكنة تشرب من "آبار الدواب"

تتحركُ السيارة صاعدة الجبال مثل حمامة وحيدة، لا يزاحمها أحدٌ على طول طريق الاستفراد بزاكورة المرتفعة نحو السماء، دون أن تأتيها سُحُبها المتخاصمة بجواب قطرة ماء، تُطفي حصار العطش الذي يجعل أيام صحرائها متشابهة، وغير آبهة بنسوة يرتفقن غناء مبحوحا يطلب الماء من الآبار المشتتة، في المسالك المؤدية إلى المدينة، التي تئن في صمت تحت ندرة المياه.

زاكورة تفتحت أمامنا، واستقبلتنا بحَرٍ يستكثر على المارين إلقاء التحية على الغرباء، والحديث مع الأقرباء؛ لا شيء سوى صمت جنائزي مقدس، تلمسه كلما اقتربت من الصنابير والمقاهي، المتفرقة على طول الشارع الرئيسي للمدينة؛ فيما اكتفت الأحياء الهامشية بما يشبه منازل يأتيك ظاهرها الرث بأخبار داخلها، الذي ينفض عنه الجميع منذ الساعات الأولى من الصباح، بحثا عن الماء في "السقايات" المجاورة.

هسبريس تنقلت إلى زاكورة، التي تخلت عن رداء مدينة سكنها الكوشيون، أبناء النبي نوح يوما، وأصبحت ترزح تحت وطأة عطش أرسل أبناءها إلى السجن وهم يافعون، واستباح ملامح أنوثة نسوتها، ولم يترك غير أماني ماء يفرك به السكان جفونهم صباحا، ليلقوا بها يوما جديدا يفتح باب حياة كريمة، تضمحل أمامها تناقضات اكتفت مشاهد طريق الرباط - زاكورة بسردها بعناية.

الحي العطشان

منازل مترامية كمقابر جماعية عشوائية، تعيش فيها الأسر وضع المنافي التي تنصبها الأمم القديمة عقابا للمتمردين؛ لا طريق ولا ماء ولا كهرباء، لا شيء غير فضاء واسع دون ملامح، مع إطلالة خجولة لبعض شجيرات الزيتون، ومعها نسوة متفرقة يجلسن القرفصاء في الحر الشديد، حاملات أواني بلاستيكية، تسترقن بها قطرات ماء مدفونة في الأرض.

وسط "الحي العطشان" التقينا بإحدى نساء المنطقة، لتحكي: "النساء هنا تعتمدن على الدور من أجل التزود بالماء من الآبار التقليدية التي تكلفن بأنفسهن بحفرها، في ظل انقطاع الماء الصالح للشرب عن المنازل لـ4 إلى 5 أيام في الأسبوع، ما يحتم غياب أي طريقة لتنظيف ملابس الأطفال ولا الاغتسال، سوى بماء مشبع بالتراب وممزوج بالإهانة".

"نسقي الماء بهذه الكؤوس ونضعه في سطل أو قنينات بلاستيكية، بعد أن غابت المياه عن منزلنا لليوم الثالث تواليا"، تقول السيدة التي تكابر ملامحها الظهور بـ"ملحاف" أرجواني، وتضيف أنها "لم تجد بديلا سوى الركون أمام البئر الصغير لساعات من أجل ملء بعض اللترات التي تُعين على غسل الأواني وتنظيف البيت والشرب والطهو".

غير بعيد عن مكان جلوس السيدة، ترتفع سقاية إسمنتية، فقدت طريقها نحو الصباغة، واكتفت بإشراع عورتها للبهائم والأطفال الذين يشربون من صنبورها في مشهد لم نفرق فيه بين الطرفين سوى بالاقتراب الشديد من سقاية وقفت في استحياء أمام برك سوداء آسنة، يلعب فيها أطفال يتجاوبون ببراءة مع الكاميرا، عابثين بخراطيم تلف أعناق طفولة تموت من فرط النسيان.

شغف أطفال زاكورة بالحياة سيدفعنا إلى تتبع خطواتهم التي ستقودنا نحو سيدة أخرى، ترمقنا بنظرات "الغريب"..يحوم حولها الصغار مثل الكهان منتظرين حديثها، الذي جاء مستغيثا: "نساء الدوار يجلسن لساعات طوال منتظرات دورهن من أجل الحصول على الماء، في حين أن أزواجهن مع الجيش المغربي المرابط بالصحراء"؛ ثم جذبت إليها طفلا بحنية الجدات وأضافت: "ها نتوما كاتشوفو ولادهوم".

"الرجال غادروا أرضهم من أجل كسرة خبر، وتركوا النساء هنا يصارعن الحرارة والأوضاع التي قد تنفجر في أي حين، مثل ما حصل السنة الماضية..هل يعقل أن نعيش في هذه الحرارة من دون ماء للشرب؟"، تتساءل الستينية بحسرة أمام بعض الآبار التي حفرتها الجارات، لكنها لم تجد بماء ينصف الأيدي التي اتخذت التنقيب عقابا أبديا، قبل أن ترينا مياها يخالها الناظر مستعملة، لتنفي ذلك وتقول إنها "مياه الاغتسال لسكان الحي العطشان".

"واش حنا ماشي مسلمين"، تقول السيدة التي "تدفع فاتورة الماء بشكل منتظم رغم أنه مالح ولا يصلح لشيء غير غسل الملابس والأواني، كما تؤدي مقابلا لـ"تريبورتورات"، تبيع الماء، وتُحول الحي كل صباح إلى متجر كبير ينتعش فيه ملاك الآبار، باستغلال ريق النساء اللواتي يكتفين بالنظر في أعين أبنائهن، لعل الزمن يرق ويأتيهم بالجنان الموعودة".

ماء دون مراقبة

تحركات شبيهة بالحملات التمشيطية تباشرها سيارات "الجيب" و"لاندروفيل"، و"التريبورتور"، منذ الساعات الأولى بالحي العطشان، لتزويد السكان بماء قادم من الآبار المجاورة للمدينة، يدفعون عنه مقابلا، رغم حالته السيئة، وعدم خضوعه لأي مراقبة تخص سلامته، يستخدمونه بشكل اعتيادي، دون خوف من المضاعفات التي قد يتسبب فيها للأطفال.

عبد الله، قاطن بالحي العطشان لما يقارب 12 سنة، يقول: "الحي غير مزود بالماء والكهرباء. نسقي فقط بالقنينات، وفي أحيان كثيرة يظل الماء مقطوعا لخمسة أو ستة أيام متواصلة..أخرجنا هذا للاحتجاج، وكلف الأمر سنتين سجنا للعديد من شبان المدينة.. كل من يتحرك يجد "الزرواطة" بالمرصاد". "الوضع لا يطاق إلى أقصى درجة"، يضيف الرجل بملامح أنهكها عود التشكي.

"الماء موجود في باطن الأرض، لكن من يستفيد منه، ومن يأخذه لا أحد يدري"، يسرد عبدالله وهو متحسر على حال "حي هجرته أزيد من 20 عائلة بسبب غياب الماء الصالح للشرب، بعد أن ملت من اقتناء 40 لترا يوميا من البائعين الذين يحضرون الماء من برك وآبار يشرب منها الكلاب والحمير، وتشتريه مرغمة بخمسة دراهم لعشرين لترا، رغم تسديدها مسبقا لفاتورة تثقل كاهلها دون جدوى".

ويزيد عبدالله: "النساء اللواتي ينتشرن على آبار الحي، منهن من تنتظر الدور لساعتين أو ثلاث ساعات، خصوصا في أشهر فصل الصيف، حيث يجد الناس أنفسهم يواجهون حرارة الشمس اللافحة بزاكورة دون ماء للشرب ولا الاستحمام، وهو ما يضطرهم إلى اتخاد المستشفى منزلا كل حين، فمناعة الأطفال الضعيفة تجعلهم عرضة لعدة أمراض تفتك بهم".

وسط المدينة

خرجنا من "الحي العطشان"، كما تسميه الساكنة، صوب وسط المدينة، التي التقطت صفة التمدن الحديث في غفلة عن كاميرات العالم التي توثق مآسي الهامش، واستقبلتنا منازل قريبة من المؤسسات، لكنها لا تختلف عما هو حاصل في الأحياء المعزولة بجوار المركز. وحكت سيدة قاطنة: "نعاني الويلات جراء الانقطاع المتكرر للماء منذ شهر رمضان.. نكتفي فقط بملء القنينات للاغتسال والشرب، رغم أننا لا نعرف مصدره".

"نشتري الماء الحلو من العربات المارة، وإلا مجاوش كنبقاو هاكا، بدون ماء، بدون اغتسال ولا شرب ولا حتى وضوء"، تقول السيدة التي تسجل أن "التجوال على منازل الجيران لاستفسارهم حول عودة الماء المنقطع أصبح عادة يومية؛ كما أن السكان جميعا أصبحوا يتخذون الطابق السفلي مسكنا، إذ لا يمكن أن يصل الماء الصالح للشرب إلى الطوابق العلوية".

بجوار المنزل الذي زرناه تجلس سيدة أمام بيتها تنظر في الأفق باحثة عما يُبدد حيرتها المرسومة على تفاصيل وجهها، تقدمنا صوبها، وحكت أنها "لا تطلب سوى ماء صالح للشرب"، وزادت: "لا يعقل أن يجلس المرء في منزل بدون ماء، في 45 درجة حرارية"، مسترسلة بأنها "مريضة وأرملة جندي استشهد في الصحراء سنة 1987، ولم تجد حقوقها كاملة". "سيدنا عطانا كولشي، لكن أين الحكومة؟..نكتوي بالحرارة هنا على الحدود الجزائرية بينما يعيش الناس في باقي المناطق في النعيم..واش هادي عيشة هادي"، تقول المتحدثة ذاتها.

"أبناؤنا لا يجدون ماء للشرب ولا الاغتسال، ولا أحد يحس بهم"، تنطق السيدة مغالبة الاستجداء، ومنادية بـ"إعطاء زاكورة حقوقها، فكما يُساعد الناس في أعالي الجبال في فترة الثلج بمنحهم الأغطية والأكل، على الدولة أن تتدخل في فترات الحر، لمد سكان المدينة بآليات التبريد، لعلها تخفف من وطأة المعاناة اليومية"، وزادت: "وإلا فنحن ماكثون هنا، لا نفعل شيئا ذا جدوى سوى انتظار الموت".

استنكار حقوقي

علي مشيع، عضو مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزاكورة، يؤكد أن "مشكل الماء تعاني منه المدينة منذ أزيد من 10 سنوات، لكنه في السنتين الماضيتين تضاعف بشكل مهول، بسبب قلة التساقطات، باعتبار زاكورة منطقة صحراوية، فضلا عن الاستنزاف الكبير الذي تتسب فيه الفلاحة العصرية بالمنطقة، خصوصا زراعة "الدلاح" وغيرها، ما يؤثر على الفرشة المائية".

مشيع أردف بأن "المنبع الأول للماء بزاكورة هي الآبار المجاورة، والضغط الكبير الذي يمارس عليها يجعلها ضعيفة"، وزاد: "نناقش هذا بشكل مستمر مع المجلس البلدي وعمالة الإقليم، لكن كل الحلول تكون جزئية ومرحلية، ولا تحُل المشكل سوى لأشهر معدودات، بسبب غياب إستراتيجيات فعالة للحد من المشكل، رغم كثرة الوعود التي أعطيت للساكنة".

وأضاف المتحدث أن "المسؤولين والقيمين على تدبير الشأن المائي بالمنطقة يقولون إنهم وجدوا حلولا للمشكل على المدى المتوسط، عبر حفر ثقوب جديدة، أحدها صبيبه 25 لترا في الثانية، والثاني 30 لترا في الثانية، وأخبرونا بأنهما سيكونان جاهزين في شهر غشت الجاري، كما وعدوا ببناء سد في تييوين، وهو الذي سيمكن من القضاء على المشكل في أفق سنة 2022".

وأشار مشيع إلى أن "الدولة عليها أن تفكر في استقرار الناس، لأنهم بدؤوا ينزحون صوب المناطق الأخرى، في ظل غياب الماء بشكل دوري رغم التطمينات المقدمة"، مسجلا أن "الماء ينقطع عن المنازل لـ12 ساعة، فيبقى الناس دون استحمام ولا شراب ولا غسيل في جو حار يصل أحيانا إلى 47 درجة".

وختم مشيع حديثه قائلا: "الوضعية الحالية جعلت الناس يخرجون الصيف الماضي احتجاجا، فجرى اعتقال العديد من الشبان والأطفال القاصرين، أُطلق سراح بعضهم، فيما بقي الشاب أسامة الغليض حبيس سجن طاطا، بعد الحكم عليه بسنتين نافذتين، بسبب مطالبته بحقه في مطلب بسيط لا يتجاوز قطرات ماء لا غير".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - منتهى الأحد 12 غشت 2018 - 16:22
غدا أمام الحق سبحانه وتعالى كل من يتبختر بمنصب أو مسؤولية أو تسمية سيتمنى لو لم تلده أمه
2 - adnane الأحد 12 غشت 2018 - 16:23
ما فائدة القطار الفاىق السرعة و الطاقة الشمسية و و و و ما تهللون به ...لعكر على لخنونة والله ااسف لحال هذا البلد اللهم انتقم من القوم الضالمين ...امنوا
3 - Younes-Painter الأحد 12 غشت 2018 - 16:26
ا غير حيت ناس زاكورة مساكن دراوش و صبارين و متقين لله، اما كون نوضوها و شدو المسؤولين تما يديرو فيهم شرع يدهم !! مشاكل البلاد بدات بالظهور و بالتعفن مع انقشاع غبار الجهل و التجهيل و ظهور وساءل التواصل الاجتماعي ما بقا ما يتخبا و ديك اسطوانة تاع "العام زين" لم تعد تنطلي على احد !! يجب ايجاد حلول للشعب المغربي و التوقف عن اعطاء الوعود الفارغة و الكذب و الضحك على الذقون. اتمنى ان تصل الفكرة هذه السنة لمن يهمهم الامر قبل فوات الاوان !!!
4 - أحمد الأحد 12 غشت 2018 - 16:26
راكم خرجتوا على راسكم يا أهل زاكورة و ورزازات ، المياه الجوفية والفرشة المائية لي وهبكم الله، خليتوا صحاب الأموال والبروجيات الضخمة يمتصوا ليكم مياهكم ويسقيو بيها المساحات الكبيرة ديال الدلاح
5 - حماد الأحد 12 غشت 2018 - 16:28
لا حول ولا قوة الا بالله .اللهم ان هذا منكر.هذا لانسمعه حتى في السودان والنيجر
6 - Hina الأحد 12 غشت 2018 - 16:28
هدا ما قلناه في فصل الشتاء المتإخر لكل المطبلين من المحكومة بوفرة الماء.مادا يجدي أو ينفع ادا لم يصل الي المناطق البعيدة!ولازال الفقراء يشترونه.اليس عيبا!؟شرفات افيلال بالدات
لم تقدم شيئا في هدا الموضوع.
7 - الصالوري القادوري الأحد 12 غشت 2018 - 16:30
اللهم اسق عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واهدي حكومة محمد السادس واهدينا ناس يخدمون الشعب
8 - مدوخ الأحد 12 غشت 2018 - 16:31
أقترح عليهم أكل الدلاح ليلا ونهارا!
أاااااالمداويخ ماباقيش تزرعوا الدلاح والبطيخ، ٱعلاه جدودكم كانوا كيزرعوهم،
9 - youssef الأحد 12 غشت 2018 - 16:31
إذا اختاروا الصمت فليعطشوا و يموتوا بصمت وإذا أرادوا ااخروج و التعبير عن معاناتهم فهناك الكثير من من الطرق أم يخشون من تفقير الدولة أقول لهم لا تقلقوا فلها من الاموال ما يغرقكم في أنهار من المياه تكفي مزانية تنظيم كاس العالم أو المهرجانات لسد حاجيات افريقيا من الماء عبر تحلية البحر
10 - بنموسى الأحد 12 غشت 2018 - 16:31
الماء تستعمله الدولة للتنقيب عن الذهب لأن التنقيب عن هذا الأخير يتطلب كميات كبيرة من الماء و تركوا المواطنين يواجهون مصيرهم . هل يعقل أننا في 2018 و مازالت الدولة لم تقدر عن توفير ماء صالح للشرب لمدينة بأكملها . لم أسمع بهذا حتى في ميانمار .
11 - Hooollandddddddssss الأحد 12 غشت 2018 - 16:33
اوا الدلاح بش كتسقيوه؟
الدلاح ديال زاقورا منيت كيجيوه الماء؟؟
اولا يجيب اكتفاء ذاتي للماء الصالح للشرب بعدها الفلاحة والري
12 - انا من هنا الأحد 12 غشت 2018 - 16:33
لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها: لماذا لم تعبذ لها الطريق يا عمر؟؟؟
اهلنا في زاكورة و الجنوب عموما يموتون عطشا و حدائقنا في الرباط و طنجة ووووو تشتعل اخضراراً ، مسابحنا نغير ماءها كل يوم، ملاعب الكولف جنان فوق الارض ...لا حياة لمن تنادي، فأهل المغرب النافع ليسوا هم أهل المغرب غير النافع ...جعلنا الله و اياكم ممن يستمعون القول و يتبعون احسنه، و عيدكم مبارك سعيد
13 - Brahim الأحد 12 غشت 2018 - 16:39
حسبي الله ونعم الوكيل. على المسؤولين
14 - بنت البلاد الأحد 12 غشت 2018 - 16:40
باركا متكرفصو في المغاربة واش حنا في الصومال !!الماء عنصر أساسي و منعدم..أين الحكومة ؟؟ هذه مفارقات سوريالية مواطنون لا يتوفرون على الماء / القطار الفائق السرعة /تنظيم كأس العالم ...حلل و ناقش
15 - جميل الأحد 12 غشت 2018 - 16:42
اين الحكومة من هؤلاء او ليسو مغاربة يسقون واحات النخيل و الأشجار على الحدود اما البشر وسط الصحراء لا يهمهم أمرهم لكم الله يا اخواني في دولة الفساد و الظلم
16 - حسبنا الله ونعم الوكيل الأحد 12 غشت 2018 - 16:43
عندنا ثلاثة وزراء ديال الما عمارة واخنوش وشرفات رواتب ضخمة وامتيازات خيالية والناس ناقصهم الماء اللي به كل شيء حي/ تقول شرفات ان الماء من السماء / تضحك علينا كون جبتيو ناس متخصصين من الخارج برواتب ثلاثة وزراء كون ردوا المغرب كلو خضر ولكن مع الاسف مثل شرفات الطرد على زوج فرنك وعلى الماء من السماء
17 - لحو الأحد 12 غشت 2018 - 16:44
عليكم يا سكان زاكورة ان تلوموا منتخبيكم اولا لانهم من سمحوا بانتاج الدلاح الذي يحتاج الى كمية كبيرة من الماء. ان تلك المناطق لا تصلح الا لثلاثة منتوجات و هي النخل و البرسيم او الفصا كما نسميها هناك و النعاج البلدية
18 - أهل زاكورة الكرام الأحد 12 غشت 2018 - 16:45
أهلنا في زاكورة يستحقون الكثير و هم أهل الخير و الكرم و الشجاعة والرجولة والنخوة. في المقابل لنا حكومة تفتقد لكل هاته الأخلاق والمكارم. حكومة عاجزة عن توفير الماء لأهلنا في زاكورة ومناطق أخرى من مغربنا الحبيب الذي يعيش الفقر و الحكرة و سرقة امواله العامة . فلا تنتظروا من حكومة ترعى الفساد والإهمال أن تعطيكم حلول. و لا تنتظروا من مجالس قوية وبلدية معتوهة أن تنصفكم.
19 - دولة الترقيع والخطابات الخاوية الأحد 12 غشت 2018 - 16:45
ناس ديال زاكورة والنواحي راهم حتى هما مهمشين ومنسيبن ومظلومين
20 - مواطن الأحد 12 غشت 2018 - 16:45
احذر ان تطالب بالعدالة الاجتماعية .....!!! فالمطالبة بالماء كلفت صاحبها سنتين سجنا . هذا يحدث في المغرب مغرب موازين وتيمتار وتتتي والخ........
21 - سعيد الأحد 12 غشت 2018 - 16:53
اللهم كن معهم وأعنهم وإسقهم.
الحل هو التعجيل ببناء السد.
22 - hamid الأحد 12 غشت 2018 - 16:54
بلاد كحلة الله يحفظ. دولة لا تستطيع حتى توفير المياه. كما أنه حان الوقت لتجريم زراعة الدلاح بهذه المنطقة والبحث عن البديل
23 - noure الأحد 12 غشت 2018 - 16:57
عاى المسؤولين التصدي لي اصحاب الضيعات الفلاحية الذين يستهلكون كميات كبير ة من مياه الابار لري ( دلاح ) خصوصا ان تلك المناطق صحراوية ذات مناخ جاف . هم السبب في ندرت المياه
24 - bouchra zago الأحد 12 غشت 2018 - 17:07
مدينة الذهب و البلاتين. مزال يجي اليوم الموعود و ديك الساع حبسو المدينة كاملة اولا المغرب كامل. حيت ملي تجي ديك اللحضة مبغيناكش مزال وصي علينا...
25 - غيفارا الأحد 12 غشت 2018 - 17:07
دلاح زاكورة يصل حتى إسبانيا لن أشتريه بعد اليوم
26 - في المغرب لا تستغرب الأحد 12 غشت 2018 - 17:11
الناس في المغرب عليهن الخروج جميعا و في نفس الوقت غاضبين ثائرين و يرف ترون كيف ستتغير الأحوال !

نفس الشي في الجهة الجنوبية الشرقية : القطريين جاو للجنوب منطقة الزاك و حملوا شركةًمغربية بنائي مطار دولي و مدرج و بدأت الأشغال و حفرت الآبار و لم تبقى مياه جوفية و الناس يشتكون ليلا و نهارا و لا من يتحرك!

حسبي الله و نعم الوكيل اين أنتم من يوم الحساب!!!
27 - mohamed الأحد 12 غشت 2018 - 17:12
l etat a l oblgation de distribuer des bouteilles d eau a la population pour paliers leurs soif finek a sidi ali et harazem etc etc
28 - abdou74 الأحد 12 غشت 2018 - 17:20
رئيس الجهة وعامل الإقليم وجب عليهما أن يتحملا كل مسؤولياتهما ليجدا حلا للساكنة في أقرب الأجل وإلا يقدمان إستقالتهما تعبيرا عن عجزهم وبالتالي ستتحرك الدولة لتجد حلا جدريا عوض التسويف الذي سيجر مصائب وفتن على هذ الشعب قد لا تحمد عقباها.
29 - زاكورة الأحد 12 غشت 2018 - 17:55
الدلاح هو الذي فعلها بكم . فلماذا تزرعونه
30 - Amzil الأحد 12 غشت 2018 - 17:58
المرجو تغيير العنوان. هذه ليست ٱبار الدواب. أحسن المياه توجد في أماكن بعيدة عن البحر. ونحن أصلا في المغرب الغير النافع هادشي باش كبرنا... لا نريد منكم جزاءً ولا شككوراً. الماء عند الله.
31 - حميد الأحد 12 غشت 2018 - 18:01
ماء زاكورة تم تصديره دلاحا الى خارج الوطن والى خارج اقليم زاكورة ،فكم من صوت حذر من استنزاف الفرشة الماءية للمنطقة بسبب الهكتارات تلو الهكتارات من فاكهة الدلاح اذ ان كل دلاحة تتطلب اكثر من 200لتر ماء كي تنضج ،لكن للاسف الشديد اغلب المستثمرين هم من خارج المنطقة ولا يهمهم مستقبلها فاذا جفت الابار انتقلوا الى مناطق اخرى بعد ان كسبوا ارباحا كثيرة وتركوا اهل المنطقة يءنون تحت الموت
32 - أستاذ العالم القروي الأحد 12 غشت 2018 - 18:21
عشت سبعة سنوات بدوار اولاد ادريس جماعة امحاميد الغزلان زاكورة ....ناس الله يعمره دار ناس كرماء يحبون الضيف ناس كيعرفو الله مزيان بلاد مافيهاش الشفرة حط حويجك في اازنقة مكينش الل سرقك....شريان المنطقة الطبيعي وادي درعة ومع إنشاء سد المنصور الذهبي بورزازات حرمت زاكورة ونواحيها من حصتها في المااء اساس الاستقرار....معانات الناس مع الماء حقيقية وعسى او عار نشرو الطيارات او السيارات او نحلصو المحامين على المغنيين او شعبنا عطشان راه هاذا المنكر بعينيه...tgv راه الحلول كاينة ولكن الإرادة السياسة باغة شعب مريض مكلخ عطشان مزلوط. ...او ولادهم يعيشو الرفاهية او مبقيش شي حد يكول الحكومة هي المسؤولة. ...راه كلش عارف شذوذ كون المسؤول على عذاب المغاربة....
33 - TAGRAWLA الأحد 12 غشت 2018 - 18:22
الحل هو أن تستمروا في زراعة البطيخ......ولنكن مستبصرين قليلا هذه الوضعية نتيجة احتجاجكم على المخزن إنه ينتقم كما يفعل دائما منذ قرون مضت فقارئ التاريخ لا يجد صعوبة في تفسير سلوكيات المخزن ضد الانسان المغربي خصوصا الأمازيغي منذ القرون الوسطى الى أن رحمنا الله بالإستعمار الفرنسي ,,,,فكل الدول والامارات التي حكمت المغرب تتفنن في تأديب البشر وتخريب الأسس ....
34 - Alhambra1975 الأحد 12 غشت 2018 - 18:31
Et pendant ce temps là nois organisons un match de super à Tanger entre seville et le Barça !! Je l'ai écris ici-même des dizaines de fois: tout ce qui interesse le palais,le gouvernement et la très très petite minorité qui prennent ce pays en otage, c'est l'image du Maroc à l'étranger. La strategie est simple: investir dans la flamboyances des quelques villes marocaines et les presenter comme vitrine d'un pays moderne, coulant des jours heureux dans un bien-être enviable. Du pippo: 10 km à peine de ces grandes villes et c'est la misère la plus abjecte. Plus de 35 millions de marocains vivent au moyen âge. Certains reportages de l'excellent Hespress sur les conditions de vie atroce des marocains sont tellement bouleversants qu'il est difficile de les visionner.
35 - Hooollandddddddssss الأحد 12 غشت 2018 - 18:43
ماء الشمال يجب ان ينتفع به اهل الشمال
ماء الوصط يجب ان ينتفع به اهل الوص
ماء الجنوب يجب ان ينتفع به اهل الجنوب.
اما قظية السقي في الشمال فذلك ثروتهم ويشتغلون بها ويكسبون بها قوت يومهم ولا بغيتو كلشي تديوه للجنوب؟
اوا خلينا ليكم السياحة والصناعة وزيدناكم حتي اخنوشششششش
36 - داخ دوخ ديخ الأحد 12 غشت 2018 - 18:55
والله لا تبدلات شي حاجة الى بقيتو مازال كتعاودو هاد العبارات:حتى لعند الله ونتحاسبو.. اخرتها موت.. الله ياخد الحق.. لنا الله.. ستحاسبون يوم القيامة امام ملك الملوك.. لهم الدنيا ولنا الاخرة.. الخ الخ الخ

والله ينطبق عليكم قوله تعالى عن اليهود حينما قالوا لموسى عليه السلام: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون

فابقو قاعدين وانتظرو التغيير!!

انشر من فضلك للفائدة وشكرا لك
37 - aziz الأحد 12 غشت 2018 - 19:00
لا للفتنة.اللهم هكدا ولت سوريا.اشنو كاع العطش. احسن من الحروب.لا تدعو فرصة للاعداء ليركبوا على هذه القضية.كلنا مغاربة متضامنون تحت الشعار الابدي ....
اللهم أكثر حسادنا.
38 - احمد الأحد 12 غشت 2018 - 19:10
بشرائي لدلاح زاكورة أساهم في تضرر مناطق شبه جافة وتضرر اناس لاحول لهم ولاقوة أمام رأس مال متوحش لايرحم.
39 - صاحب ضمير الأحد 12 غشت 2018 - 19:25
ما دام هناك مياه جوفية لماذا لا تسخر الامكانيات الضرورية للقيام بالتنقيب على الماء ثم انجاز الحفريات الازمة ووضع مضخات قصد ضخ الماء للساكنة . هذا العمل يمكن ان يقوم به احد من المحسنين اذا ما عجزت الوزارة المكلفة بالقيام به . فعلى الاقل ان تمد المحسن بالتقنيين والخبراء قصد تحديد المكان المناسب . هذا امر لا يتطلب عباقرة او انتظار التعليمات وووووو هناك حالة استعجالية ولا تتطلب برمجة الاشغال او ميزانية 2019 او .....
40 - Youssef الأحد 12 غشت 2018 - 19:38
اسلوب درامي كأن ما ينقل للقارئ مجرد نسج من الخيال الجبراني مايجعل المقال طويل جدا في حين أن صاحبه كان عليه ان يستقيل معطيات بالارقام حتى نعرف حجم المشكل
41 - aminekous الأحد 12 غشت 2018 - 20:19
الناس تموت عطشا و ازيد من 40 ملعبا للكولف يتم ريه يوميا و الذي يستنزف الفرشاة المائية لفائدة قلة قليلة من ذوي الإمتيازات
42 - zaidessouti الأحد 12 غشت 2018 - 20:46
في شهر ابريل الماضي نفقت علئ مشروع 12000000درهم اكد رئيس المجلس الاقليمي وعامل زكورة بالنيابة ومدير المكتب الوطني للماء ان 20في المائة من مياه زاكورة تضيع وان في غشت سوف يربط الاقليم بالماء المصفئ وان زاكورة لم يبقئ لها اي مشكل في الماء,نعم ان 30بئر مقفولة ومسدودة وهي مربوطة بالكهرباء ,وان المسؤولين التي سبقت دكرهم هم المعوقين للمشاريع في زاكورة اما الماء فهو موجود,اما مالم يبقئ هيا المزنيات,واما عن المشروع التي دكرته اعلاه فقد تم تعليق بعدها لوحة بمبلغ تقريبا5000000درهم اين الباقي,وشاركة امل درعة التي لوت ت الباقي في الاقليم المنكوب
43 - أودييي الأحد 12 غشت 2018 - 21:32
ليكم الله سبحانه هو لقادر بيكم باز على حساب غيتسناهم
44 - محمد ايوب الاثنين 13 غشت 2018 - 00:01
ومياه ملاعب الكولف والمسابح...؟:
من الاولى بالمياه...ملاعب الكولف والمسابح المنتشرة في القصور والفيلات والفنادق الفخمة حيث تضيع كميات ضخمة من المياه ام مغاربة الهامش؟هذا المشكل تعاني منه زاكورة وغيرها سنويا...تماما كمشاكل دواوير الثلوج شتاء...ومع ذلك لا يقوم المسؤولون بواجبهم في توفير الماء والمؤونة بل يكتفون بالحلول الترقيعية والتسويفات التي لا تروي عطشانا ولا اطعم الجياع...وطبعا المسؤول الاول والاخير عن هذا الوضع الحرج هو المخزن ولا احد غيره...فالمخزن بيده القرار...لا الحكومة ولا المجالس ولا غيرهما يملكان القرار...ومع الاسف فالمخزن لا يستمع اتنين المواطن ولا يستجيب لانتظاراته...فهو في واد الرفاهية والمتعة وسعة العيش والمواطنين في واد الأزمة والفقر وضيق العيش...تدبير الماء ممكن وبسهولة للغاية لو اراد المخزن ان يتنازل عن بعض جبروته وكبرياءه المزيف...عليه التجاوب مع المواطن والاستماع اليه والعمل على التقارب منه لمعايشة واقعه المرير...بلدنا جميل جغرافيا لكنه عفن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا:بؤس وفقر وارتشاء وفساد يمارسه الحاكمون وحواريوهم بينما الشعب يعيش المعاناة مع العطش والبرد والجوع
45 - ربيعة الرباطية الاثنين 13 غشت 2018 - 00:01
دنوبكم أخوتي على المسؤولين واللي حاكمينا. الله ياخد فيهم الحق واحد بواحد .. شي كيموت بالعطش ووليداتو كيشربو ماء موسخ خانز أ شي معمر المسبح الخاص ديالو بماء للشرب باش وليداتو يتبردو .. تفو على دولة ديال التمييز والحكرة
46 - Ahmed الاثنين 13 غشت 2018 - 00:40
لازالت سياسة المغرب غير النافع تسري على أسر زاكورة لنا الله في هذا البلد المجروح
47 - انا كبرت بالماء ديال البير الاثنين 13 غشت 2018 - 10:12
لماء ديال البير حسن من ديال الروتيني في بعض المناطق
48 - عادل الاثنين 13 غشت 2018 - 12:15
و اخيرا تبين ان كل الاتهامات التي كانت موجهه للجزاىر من فقر و جوع و عطش هي اصلها في المغرب.
ليتم لم تتكلموا. احثكم ان تتابعوا فيديوهات لمغاربه يشتغلون في الجزاىر و ترون الفرق الشاسع في نوعيه نمط الحياه حتى احدهم قال الجزاىر جنة و ما كان يسوق لنا في المغرب كله كذب.
49 - amin الاثنين 13 غشت 2018 - 15:37
سأعيش رغم غربتي فوطني و رغم الفقر والحكرة و الفساد
كالنسر فوق قمة شماء ..
إذا داقت بك دنيا فقل يا ....الله
50 - على سلامتكم الثلاثاء 14 غشت 2018 - 05:09
"وأشار مشيع إلى أن "الدولة عليها أن تفكر في استقرار الناس، لأنهم بدؤوا ينزحون صوب المناطق الأخرى"...
منذ أن خلق الله الإنسان على هذه الأرض وهو يركض وراء منابع المياه حيتما وُجِدت فلمّا تجف في مكان ما يتركه لمكان آخر وكذا جلّ المخلوقات فلماذا تحملون الدولة أن تغيّر سنّة الحياة ولو بحلول ترقيعية فالصحراء الجرداء لا تصلح للعيش وآنتهى.
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.