24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | قاصرون يرشقون الحافلات بالحجارة في المحمدية

قاصرون يرشقون الحافلات بالحجارة في المحمدية

قاصرون يرشقون الحافلات بالحجارة في المحمدية

يعاني مستعملو حافلات النقل الحضري في الخطين الرابطين بين الدار البيضاء والمحمدية، سواء عبر الطريق الساحلية أو عبر طريق سيدي البرنوصي، خاصة في فصل الصيف، من تعرضهم للرشق بالحجارة من لدن بعض القاصرين.

مجموعة من القاصرين حاولوا، ليلة أمس السبت، ركوب الحافلة، التي تؤمن الخط رقم 900 الرابط بين الدار البيضاء والمحمدية عبر الطريق الساحلية، على مستوى "بالوما"، عنوة، بالرغم من امتلائها عن آخرها، قبل أن يعمدوا إلى رشق الحافلة بالحجارة؛ وهو ما تسبب في إصابة فتاة على مستوى الرأس، بعد أن اخترقت الحجارة الزجاج، وقد.

وأفادت مصادر محلية بزناتة بأن مجموعة من الشباب، الذين كانوا على متن الحافلة حينها، قاموا بمطاردة القاصرين، إذ تمكنوا من الإمساك ببعضهم، وتسليمهم إلى عناصر الدرك الملكي الذين حلوا على الفور لعين المكان.

وقد خلّف تصرف المراهقين، إلى جانب إصابة الفتاة التي نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، خسائر مادية بالحافلة، في الوقت الذي عبر فيه الركاب عن تذمرهم واستيائهم من هذه التصرفات اللاأخلاقية.

وتشهد حافلات النقل الحضري في الخطين الرابطين بين الدار البيضاء والمحمدية، خاصة في هذه الفترة التي تعد فيها مدينة ونواحيها قبلة للمصطافين على شواطئها، حوادث مماثلة؛ فالمراهقون يعمدون بشكل دائم في رشق الحافلات بالحجارة، ناهيك عن الفوضى بداخلها والكلام النابي دون احترام للراكبين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - ht.brahim الأحد 12 غشت 2018 - 18:30
نريد مدارس بنظام عسكري و بدون طرد ، دراسة نظام رياضة فنون، أعمال جماعية ...
2 - احمد الأحد 12 غشت 2018 - 18:36
يجب فقط التضحية بقاصرين بعشر سنوات سجنا نافدا وسيرتدع البقية
3 - bramin الأحد 12 غشت 2018 - 18:37
c est le manque de éducation,on revient toujours et a jamais sur le rôle de l'école , malheureusement ce n'est ni pour aujourd'hui ni pour demain,avec la politique des gouvernements,quand les parents qui peuvent s'endettent pour les études de leurs enfant,la majorité ne peuvent pas et se contente n'y des écoles publiques ,le resultat est la ,des enfants désorientés trouvent refuge dans la drogues et deviennent un danger pour la société,et ce n' est que l'avant goût d'une génération qui pourriez la vie des citoyens et des politiciens,quand on sème le vent on récolte la tempête.
4 - سعيد الأحد 12 غشت 2018 - 18:43
اصل المشكل كله في التربية و جهل الوالدين وخاصتا الأمهات (صاحبات، أخرج تلعب برا، اجي لهنا اول الحرام، هاداك المسخوط ديال باكوم، كرهتوني في الدنيا نتوما و هاداك باكوم، و زيد و زيد ) فهذه البيئة هي التي تنتج المجرمين و الإرهابيين و الحمقى و المجانين (الأم أن اعددتها أعددت جيلا طيب الأعراق ) فكيف لفاقد الشيء أن يعطيه ،يا رب تصاوب لهاد البلاد التي كل يوم تخطو خطوة إلى الوراء
5 - احمد الأحد 12 غشت 2018 - 19:05
ما وقع هو نتيجة تخلي الدولة عن واجبها من التربية والتعليم. والقادم أعظم.
الدولة خالية من مفكرين وسياسيين حقيقيين لكنها مملوءة بسياسيين انتهازيين لا يخدمون مصلحتها.
6 - عدي ديكارت الأحد 12 غشت 2018 - 19:05
تحية للشباب الدين أمسكوا بالمراهقين والدين لن يكونوا إلا أبناء الأحياء المهمشة. فالأمن في المغرب يعود بالأساس إلى دلك المواطن الدي يبلغ ويفضح عبر كل الوسائل. فحتى "أولاد لفشوش" لم يسلموا من رقابته فرجال الأمن ونظرا لتنامي معدل الجريمة يحتاجون لدعم المواطن مما يوفر لهم الوقت والجهد ولكن يبقى القضاء في المحك الدي عليه بتطبيق القانون على الحميع حتى لا تتكرر مثل هده السلوكات المشينة وإلا سندور في حلقة مفرغة.
7 - مغربي مخلص الأحد 12 غشت 2018 - 19:06
يجب وضع حد لمثل تلك التصرفات التي تهدد سلامة ركاب الحافلة.. يجب الضرب من حديد و بكل صرامة لأن هذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير بسبب التساهل مع أولئك المراهقين بحجة أنهم قاصرون..
8 - salah الأحد 12 غشت 2018 - 19:30
"" اذا كانوا الحافلات مثل التي في الصورة يستحقون الرجم بشرط ان تكون الحافلة فارغة من الركاب""
9 - la fureure de vaincre الأحد 12 غشت 2018 - 19:55
le seule Moyen c.est le retour a l.epoque de driss bassri ..c.est trop. il faut nettoyer le pays .
10 - مومو الأحد 12 غشت 2018 - 19:57
إلى احمد صاحب التعيق اﻻول الدي طالب بعقوبة 10 سنوات في حق القاصرين تصور لو كان بينهم ابنك أو إبن اخيك هل تجد العقوبة قاصية ام مخففة ؟
11 - هولندة الأحد 12 غشت 2018 - 20:14
تركوا التعليم واهتمو بالموازيت لا تعليم لا صخة لا دين ...شعب بدون تقافة ولا قبم ولا وازغ ديني ماذا تنثظر الله المستعان
12 - bouchra zaho الأحد 12 غشت 2018 - 20:26
وا بغينا العقوبات من غير الحبس. يعني خدمة المجتمع. ماشي الحبس و تعطيها الماكلة و النعاس و يخرج اقوى و اسوأ. نستاغلو بحال هدو فالصالح العام. بحال تنقية الشارع و الصباغة. و الحباسة ديال بصح بغيناهم يبنيو الطرقان و المؤسسات العمومية هدا رأيي و كنتمنى تنتشر حملة كاطالب بهدشي و ان شاء الله نتافقو عليها كاملين
13 - بشير الأحد 12 غشت 2018 - 20:40
كما كتب احد المعلقين قبلي هذا نتاج الاهمية التي تعطيها الدولة للتربية والتعليم .زد على رشف هذه الحافلات رشق القطارات والمركبات في الطرق السيارة.الى اين نحن متجهون؟
14 - Citoyen الأحد 12 غشت 2018 - 20:43
الحمد لله...بفضل السياسات الحكيمة صار المغرب يعيش عصر السيبة
وجدوا راسكم يا المغاربة...إنكم تشهدون عصر الإنحطاط
15 - klm الأحد 12 غشت 2018 - 21:52
المشكل هو ان شبابنا اصبح ينتقم من كل شيء وهذا من حقه لان تعاقب حكومات فارغة ونهبت ميزانيات هائلة كل هذا ادى الى خلق فراغ في التربية والتعليم وخصوصا الاخلاق والحياء فكانت النتيجة مخيفة وهو تأسيس اجيال مشاغبة هدفها اصابة مكونات ومؤسسات الدولة بالشلل وازعاج المواطنين زد على ذلك قلة صرامة الامن وعدم نزاهة قضاة المغرب صراحة مرميطة حاظة وغادى للحريق
16 - عبدالغني الأحد 12 غشت 2018 - 22:37
الحل
1 إقرار التجنيد العسكري
2 عقوبات سجنية مقرونة بغرامات مالية و خدمات اجتماعية (النظافة بلباس موحد وإزالة الشعر وغير دلك من الاشكال) فالمغربي مرتبط بمظهره وكلشي منفخ وغزال وزوين
3 فيما يخص القاصرين عقوبات سجنية وغرامات مالية مرتفعة علي الأولياء في حالة عدم الأداء مضاعفة الأعمال الاجتماعية
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.