24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | سلطات سيدي رحال تزيح الدراجات من الشاطئ

سلطات سيدي رحال تزيح الدراجات من الشاطئ

سلطات سيدي رحال تزيح الدراجات من الشاطئ

تدخلت السلطات بباشوية سيدي رحال، التابعة لإقليم برشيد، لوقف زحف الدراجات من طراز "الكواد" على رمال الشاطئ.

وقامت سلطات سيدي رحال، بحسب مصادر محلية، بحملة واسعة من أجل منع استعمال هذه الدراجات، التي يستغلها أصحابها للترفيه والسباق في الرمال، من التحرك بالقرب من المصطافين لأن ذلك يشكل خطرا عليهم وعلى أطفالهم.

واعتبر عدد من المواطنين أن هذه الدراجات وجب منعها من الاقتراب من المصطافين لما تشكله من خطر على الأطفال الذين يفضلون اللعب في رمال الشاطئ.

وتعرف عدد من الشواطئ تواجد لهذا النوع من الدراجات التي يمتطيها الشبان للتباهي والترفيه والسباق، محدثين ضوضاء وبلبلة؛ ما يثير امتعاض المصطافين الباحثين عن الهدوء والاستجمام.

ولا يقتصر الأمر على ازعاج المصطافين بهذه الدراجات في الشاطئ فحسب؛ إذ يعمد هؤلاء، وخاصة المراهقين منهم، على استعمالها في الشوارع القريبة من الشواطئ؛ ما يتسبب في إزعاج المواطنين، خاصة في الليل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - aziz الثلاثاء 14 غشت 2018 - 10:19
نعرف جيدا أن أصحاب هذه الدرجات من أبناء الفشوش يعني يجب غلى المخزن التصرف بحزم لأن أغلبية أولياء أصحاب هذه الدجات هم إما مسؤولون كبار في البلاد أو الصنف الآخر يعني الغبارة
2 - mohammed الثلاثاء 14 غشت 2018 - 10:32
أنا ليمابغاش إتفهم ليا عﻻش لكود في لبحر وناس سابوه لغابا لجبال لصحرا وحنا كنديوه لبحر مغاربا في شكل حيرتوني المخاربا
3 - Me again الثلاثاء 14 غشت 2018 - 13:18
هذه الدراجات يستعملها الفلاحون و المزارعون في أعمالهم و تنقلاتهم في الحقول و الهضاب و الجبال و الغابات في البادية في اوروبا و أمريكا الذين صنعوها. فعلا، يقومون كذلك بمسابقات موسمية بها بعدما تدربوا بالعمل بها و التنقل. اما في المغرب فتستعمل فقط للترفيه طول السنة! أظن ان من الاحسن استعمال تربورتر في المسابقات و الترفيه في مناسبات مثلا في مواسم الاولياء. و تبقى السياح الغربيون الذين يعيشون في المدن في بلدهم فرصة لهم للركوب عليها و على سكوتر البحر. هل السكوتر يقوم بعمل غير الترفيه، و لو في الإنقاذ او بنقل الغارقين و الموءون مثلا او في الحريك؟
4 - fox الثلاثاء 14 غشت 2018 - 13:24
مكان هذا النوع من الدراجات ليس شوارع المدن ولا الشواطيء المأهولة بالمصطافين وإنما حلبات خاصة تفاديا لإزعاج الناس والتضييق عليهم فما قامت به السلطة المعنية عمل مشكور ومحمود و من صميم اختصاصاتها
5 - o m الثلاثاء 14 غشت 2018 - 15:02
ارى شخصيا ان اغلبية مستعملي هته الدراجات او الاخرى من الحجم الكبير مزعجون وغير مسؤولون.
فاصحاب هته الدراجات غالبا اما من الاحداث المراهقين او من البالغين دوي العقول البسيطة والشخصية التافهة و التربية الناقصة.
فهم يتباهون باقتناءها و يحدثون اكبر ضجة ممكنة لجلب النظر والاعجاب لانهم موقنون ان لا مؤهلات لهم للفت الانتباه.
فتصرفهم منصب للصخب الدائم دون مراعاة للمكان والزمان ليلا ونهارا في المدن كما في امكنة الراحة والاصطياف .فهم يبرهنون عن رعونتهم وبعدهم عن اوصاف المدنية التي يظنون بعبتهم وقلة عقولهم انها تثبت بنوعية اللباس و المركب .
6 - رأي الثلاثاء 14 غشت 2018 - 15:53
شاطئ سيدي رحال أصبح مكانا لتفشي المخدرات و السيبة !!! سيارات و دراجات يسيرون في الاتجاه الممنوع و بسرعة مفرطة ، شباب يحدث الضجيج ليلا وهو في حالة غير طبيعية !!! التريبورتورات و العربات يشوهون جمالية الشاطئ . سيدي رحال الشاطئ أصبح في خبر كان !!!
7 - مونية الثلاثاء 14 غشت 2018 - 23:44
أنا متواجدة بسيدي رحال و لازلت أرى أصحاب الكواد في البحر كل يوم إلى حدود الآن و لدرجة أني استأنفت النزول للبحر خوفا على أولادي و فضلت قضاء النهار يوميا معهم في المسبح.
للتذكير فثمن الكواد يساوي 14 مليون مغربية و من جيراني هنا فسيدي رحال من اشتراه لولده بمناسبة عيد ميلاده أو نجاحه في الباك
لا أظن أن فكرة منع الكواد هنا بسيدي رحال ستنجح
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.