24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الجفاف يزحف على "واحات أزقور" .. وفلاحون يطلقون نداء استغاثة

الجفاف يزحف على "واحات أزقور" .. وفلاحون يطلقون نداء استغاثة

الجفاف يزحف على "واحات أزقور" .. وفلاحون يطلقون نداء استغاثة

تعاني واحات منطقة أزقور بالجماعة الترابية ألنيف التابعة لإقليم تنغير، في الجنوب الشرقي للمملكة، من جفاف أضعف غلته وأنقص بشكل مثير للقلق مساحتها وأضر بجيوب سكانها؛ وهو ما اضطر عددا كبيرا منهم إلى الهجرة خارج المنطقة سالفة الذكر، بحثا عن مدخول قار.

ويتردد مطلب واحد على ألسنة الفلاحين والفاعلين الجمعويين الذين التقت بهم هسبريس في أزقور: إيصالُ تظلمهم إلى المسؤولين حتى يفكروا في هذه المناطق، ويساعدوا سكانها، حتى يبقون مستقرين بالمنطقة، ولا يهاجروا بحثا عن عمل يسد رمق أبنائهم.

محاصيلُ عطشى

يقول الحسين بنعدو، رئيس جمعية أساغم للتنمية الفلاحية بأزقور، إن الفلاح يكابد من أجل اقتناء الأسمدة والبذور وحفر البئر، ثم لا يبقى عنده الماء والمحصول؛ فالفلفل، على سبيل المثال، "يتساقط بالعطش بعد أن يذبل، ولا يبقى منه إلا خمس حجمه".

وأضاف بنعدو أن النخل "لو كان يشرب مرة واحدة في السنة أو مرتين، لم يكن "لينقرض" هكذا؛ ولكن الآن يذهب الماء مع الواد، والنخل لا يشرب فيموت، ونخسر".

من جهته، قال يوسف بلحسن، فاعل جمعوي، إن منطقة الخطارة بأزقور كانت تثير رعب الأطفال في ثمانينيات القرن الماضي لكثافة نخيلها؛ لكن منذ سنة 1985 بدأ هذا النخل يموت، إلى أن وصل إلى الحال الذي هو عليه اليوم.

واشتكى محمد بلحسن، فلاح، حفرَهُ بئرا بعمق مائة وعشرةُ أمتار "لم نجد فيه حتى نقطة ماء"، ثم تساءل في انفعال: "ماذا سآكل إذا زدت بئرا أخرى؟".

وحصر بلحسن مطالب الفلاحين بواحات منطقة أزقور، الواقعة بإقليم ألنيف في الجنوب الشرقي للمملكة، في الحاجة إلى الماء، قبل أن يسترسل قائلا بعصبية "الماء، الماء، الماء، الماء، الماء، نريد سدودا، نريد سدودا، وهم الأُوَلُ –الأساس".

مطالب واقعية

تشكل سواقي الفيض حلا مثاليا بالنسبة إلى مجموعة من فلاحي المنطقة؛ لأنها تمكن من الاستفادة من التساقطات المطرية الصيفية، في منطقة لا تعرف الأمطار إلا في أيام الصيف.

ويطالب رئيس جمعية التنمية الفلاحية بأزقور بتشييد سد يتيح للمحاصيل أن "تشرب جيدا، فيستفيد الناس، ويستقروا بالمنطقة؛ لأن الجفاف طرد عباد الله".

وأضاف بنعدو موضحا: "إذا كنتم هنا في أيام العيد سترون أبناء البلد الذين يأتون من خارج المنطقة، فنصف أو ثلثا أبناء المنطقة يعيشون خارجها، وذهبوا في هجرة من أجل العمل ليُحضروا ما يمكنهم أن يُحيوا به العيد مع أبنائهم".

ويرى الحسين بنعدو أن على المسؤولين التفكير في المنطقة ومساعدة سكانها، بعد القيام بزيارة ميدانية، وأخذ الأمور بجدية وواقعية؛ "لأنه كم من الناس زارونا هنا، أصحابُ الانجراف، وأصحاب السدود.. ولكن لا نرى شيئا على أرض الواقع".

الجفاف # الاستقرار

"ماذا سأحرُث؟ هل أحرث الحجر؟" هكذا تساءل الفلاح محمد بلحسن مستنكرا عن ما يمكنه القيام به إذا استمر الواد في جرف الأرض التي يحرثها، ثم استدرك قائلا: "والله كنت أزرع من هنا إلى هناك (مشيرا بيُمناه إلى الأطراف المترامية لسهل مصفر) ولكن لم يقتلنا إلا الجفاف".

بدوره، يرى يوسف بلحسن أن سكان المنطقة اشتاقوا للفلاحة، ويريدون أن يعملوا فيها؛ "لكنهم يحتاجون إعانات من الدولة".

وزاد المتحدث قائلا إن الحالة التي وصلت إليها واحات منطقة أزقور، الواقعة بإقليم ألنيف في الجنوب الشرقي للمملكة، "تحز في نفسه"؛ لأن السكان لم يعودوا يحبون ممارسة الفلاحة بها فهي "تُفرحُ، ثم تأتي سنين سبع لا يبقى فيها شيء يُفرح".

وحصر بلحسن سبب اختفاء الجزء الأكبر من نخيل أزقور في الجفاف، قائلا: "الجفاف هو الذي قضى على المنطقة، أما فلاحو المنطقة وأُناسها فمُلتزمون، وعازمون على خدمة بلدهم، والاستقرار بها"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - عبدالإله السبت 18 غشت 2018 - 00:16
الفلاحون في المغرب يعانون من لامبالاة الدولة.والله لواهتمت الدولة بالقرى كمايفعل الأوروبيون لتقدمنا كثيرا.
2 - Mahzala السبت 18 غشت 2018 - 00:17
دولة ههه فين هيا الدرويش ليه الله ودراعو اما دولة الا مخدات متعطيش
3 - Ingénieur السبت 18 غشت 2018 - 00:34
أين هي وزارة الفلاحة أين هي أغراس أغراس
4 - مغربي السبت 18 غشت 2018 - 01:10
فين شعب،فين اجتهادو.
هدرة لقهاوي
5 - تعليق السبت 18 غشت 2018 - 02:05
ايهم افظل تنظيم مهرجان موازين أو بناء سد تحيا به الوحات والإنسان
6 - ج ع السبت 18 غشت 2018 - 03:20
وجب التدكير بداية أن موجة الجفاف بدأت مند أوائل القرن الماضي في الجنوب الشرقي إضافة إلى منطقة ضربة تافيلالت و من يعرف هاته الأخيرة و كان معبرا في السن سيتدكر جيدا ما كانت تجود به المنطقة من غلة و فواكه تبدو غريبة التصديق في عصرنا هدا. هاته التحولات تم استشعارها مند زمن بفعل ماتوصل إليه العلم من تقدم و رقي في هدا المجال. غير اني استغرب من شيء الى و هو الحلول البديلة الساكنة في ضل المستجدات....فإذا كان التاجر البسيط يتلون في تجارته مع متطلبات السوق فالدولة مجبرة على توفير البدائل لفئات المجتمع بمجرد انسداد الآفاق...فمشكلة الماء هي عالمية و مكلفة ....و بالتالي نرجو من الله التوفيق في إيجاد حلول ناجعة للجنوب الشرقي كمشروع نور بورزازات كي يتمكن من امتصاص صغار الفلاحين على الأقل.
7 - مواطك السبت 18 غشت 2018 - 13:04
نحن ايضا نعاني الامرين في بلاد الرحامنة ، حيث الجفاف والفقر والبطالة ومعاناة المواطن الرحماني بسبب طبيعة المنطقة الجافة التي تشبه بلاد افغانستان وجفاف عقول المسؤلين ومنهم رؤساء الجماعات ورئيس المجلس الاقليمي وعامل اقليم الرحامنة ابن بطوطة الجديد ونجم الصور والفايسبوك الذي تحول الى كاتب اقليمي لحزب الاصالة والمعاصرة يستنجد بمواقع اليكترونية مشبوهة تابعة للحزب وغير قانونية ولا تتوفر على الملاءمة من اجل مدها بالاشهار والدعم والمساهمة في بيع الوهم مقابل الفتات واستفادتهم من الريع باشتغالهم واشتغال عائلاتهم بالمبادرة تحولوا الى اشباح يعرفهم العادي والبادي .... اين الماء ؟ اين التشغيل ؟اين الوعود ؟
8 - قنيطري السبت 18 غشت 2018 - 15:04
مجرد فكرة. بناء محطات ضخمة لتحلية مياه البحر ،في الشمال الشرقي قرب الناضور مثلا، وفي الوسط، جنوب أكادير. مد قناة أو أنابيب ضخمة لنقل المياه وربط تلك المحطات فيما بينها ،ومن سقي وإحياء أجزاء واسعة من الجنوب والشمال الشرقيين للمغرب
9 - حلاوة الأحد 19 غشت 2018 - 00:43
باقليم الرشيدية هناك عدة عيون للمياه العدبة تسيل ليل نهار على الملك ان ينشئ قنوات طويلة من هده المنطقة الى المناطق المتضررة من الجفاف هدا هو ما يسمى المشاريع الكبرى
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.