24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الإمارات تراهن على إنشاء فريق رواد فضاء وطني (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

  4. رصيف الصحافة: الأمن يوقف المتورطين في تصوير فيديو السكيرج (5.00)

  5. الثابت والمتغير في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | بوعرفة تسجل رقما قياسيا في خريطة عالمية لدرجات الحرارة

بوعرفة تسجل رقما قياسيا في خريطة عالمية لدرجات الحرارة

بوعرفة تسجل رقما قياسيا في خريطة عالمية لدرجات الحرارة

أظهرت خريطة أعدها باحث في الأرصاد الجوية من دولة كوستاريكا أن مدينة بوعرفة، الواقعة شرق المغرب على الحدود مع الجزائر، سجلت درجة حرارة قياسية في الشهر الماضي إلى جانب 293 مدينة عبر العالم.

وأشار الباحث ماكسيميليانو هريرا، في الخريطة التي نشرتها صحف فرنسية، أن مدينة بوعرفة سجلت 43.4 درجة؛ فيما سجلت الجزائر تسعة أرقام قياسية في درجات الحرارة في مدن من بينها تندوف بـ48.4 درجة، وبني عباس بـ48.8؛ في حين سجلت مدينة ورقلة درجة حرارة وصلت 51.3 درجة.

وعرفت درجات الحرارة، بصفة عامة، هذه السنة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد من دول المعمور، خصوصاً في أوروبا، وتسببت في مناطق أخرى، ككندا واليابان على سبيل المثال، في حالات وفيات.

هذا الأمر يؤكده الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية، إذ قال إن الصيف الحالي كان حاراً بالإضافة إلى سنتي 2016 و2017، موضحاً أن درجة الحرارة التي سجلت في بوعرفة خلال الشهر الجاري كانت قياسية.

وأشار يوعابد، في تصريح لهسبريس، إلى أن موجة الحر سُجلت أيضاً في عواصم الدول الأوروبية، وأوضح أن "شهر يوليوز عرف موجات حر همت مناطق المغرب والجزائر وليبيا، ووصلت إلى فرنسا وإسبانيا والبرتغال".

وقال المسؤول المغربي إن هذا الأمر ناتج عن صعود كتل هوائية جافة قادمة من الصحراء الكبرى، خصوصاً شمال مالي والشمال الموريتاني، حيث يكون الإشعاع الشمسي مركزاً أكثر.

هذه الموجات، حسب يوعابد، تنتقل نحو الشمال لتصل إلى مناطق الجنوب الشرقي بالمغرب، خصوصاً الرشيدية وبوعرفة وميدلت، بل تتجاوز سلسلة جبال الأطلس لتصل إلى سيدي سليمان وسيدي قاسم.

وأوضح رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية أنه في المجمل تُسجل أعلى درجات الحرارة في المغرب في مراكش وفاس ومكناس، مشيراً إلى أن خريطة الباحث الكوستاريكي رصدت الأرقام القياسية في شهر يوليوز في مدن وعواصم دول العالم.

ولاحظ يوعابد أن الكتل الهوائية الحارة تجاوزت حتى البحر الأبيض المتوسط، لتصل إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، وهي المناطق التي عرفت ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة بشكل ملفت.

وبداية كل فصل صيف، تلجأ السلطات المغربية إلى تنبيه المواطنين إلى أخذ الاحتياطات اللازمة، خصوصاً بالنسبة للأطفال والنساء الحوامل والأشخاص المسنين والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، وذلك بشُرب كميات كافية من الماء لتفادي جفاف الجسم.

ففي مثل هذه الحالات يمكن أن ترتفع درجة حرارة الجسم، أو أن ينتج شحوب في لون الجسم، وشعور بتشنجات على مستوى الأطراف وعضلات البطن، وشعور بعطش شديد أو فقدان للوزن، وصداع في الرأس.

ولاحظ الخبراء الدوليون أن أوروبا سجلت ارتفاعاً هاماً في درجات الحرارة السنة الماضية، خصوصاً في إسبانيا والبرتغال، الأمر نفسه بالنسبة لإفريقيا وآسيا الوسطى وأمريكا الشمالية، وهو ما أكدته المنظمة الدولية للأرصاد الجوية حين اعتبرت أن شهر يوليوز تميز بصيف حار بشكل غير معتاد.

وقالت المنظمة ذاتها إن النصف الشمالي للكرة الأرضية عرف موجات حرارة قياسية هذه السنة، وهو الأمر الذي ينتج تأثيرات واسعة النطاق على صحة الإنسان والفلاحة والنظم الإيكولوجية والبنية التحتية، كما يتسبب في حرائق مدمرة للغابات.

وأفاد إلينا مانانكوفا، نائب الأمين العام للمنظمة الدولية للأرصاد الجوية، في مذكرة إخبارية بداية الشهر الجاري، بإن "جميع المؤشرات تشير إلى أن السنة الحالية سنتكون واحدة من أكثر من السنوات حرارة على الإطلاق، رابطة ذلك بالتأثيرات المتوقعة لتغير المناخ بسبب الاحتباس الحراري".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Ingénieur الأحد 19 غشت 2018 - 04:52
تندوف ليست بمدينة جزائرية بل هي مغربية محتلة من طرف أعداء المغرب
2 - abo ilyass الأحد 19 غشت 2018 - 05:39
55 درجة سجلت في اقليم طاطا يوم الجمعة 10 غشت 2018 والصورة سجلتها من محرار البنك الشعبي ومحرار شارع محمد الخامس ... وهي موجدة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن يريد ان يتاكد فمرحبا بف في هده الايام المباركة.
نعم في اقليم طاطا المهمش المنسي في كل شيى...
3 - رشيد الأحد 19 غشت 2018 - 05:49
ملاخظة: هاته السنة كانت درجات الحرارة كذالك قياسية في جل الدول الأروبية. وتسببت في العديد من الوفيات. حيث سجلت درجات حرارة وصلت 38 درجة .
4 - شعاع الأحد 19 غشت 2018 - 08:43
ليست الرياح الصحراوية هي السبب الرىيسي في ارتفاع درجة حرارة بعض المدن والدول والكرة الارضية ككل نعرف ان الشمس تفقد يوميا وقودها النووي باطنان من الانفجارارا الحميمية التي يقيسها العلماء بطول اشعاعها وضوىها وبمادلات رياضية.الشمس درجة حرارة سطحها 5500 ووسطها 2500000 وباطنها 1500000 يعني كلما انفجرت تلك الانصهارات الحميمية تصل الى وسط ودرجة حرارة اعلى ستطلق التي تصلنا كضوء واشعاع وطبقة الازون هي الاخرى تستسلم لارتفاع درجة حرارة تلك الاشعاعات ولا تستطيع عكس تلك الحرارة المرتفعة.القمر الاصطناعي الذي ارسل مؤخرا ربما سيتمكن من معرفة الكثير عن حقاىق الشمس التي مصيرها الانفجار بعد فقدانها لكل طاقتها النووية ثم تنكمش كقزم ثم تختفي
5 - علي كاليلي الأحد 19 غشت 2018 - 09:15
هده نتيجة لسياسة دول الشمال الغنية سواء تعلق الأمر بهجرة البشر إليها أو بزحف الهواء الساخن اليها. إد أن الهجرة البشرية سببها هو استنزاف خيرات دول الجنوب وأما زحف الكتل الهوائية فإن سببه هو الاستغلال الجائر للطبيعة من طرف دول الشمال. وهاهي تحصد النتائج إن على المستوى البشري أو الطبيعي.
6 - beni mellal الأحد 19 غشت 2018 - 09:31
اين نصيب مدينة بني ملال
لولا الوديان لما داب اهلها
7 - متتبع الأحد 19 غشت 2018 - 10:32
لكن الأمطار التي تشهدها بمدينة بوعرفة منذ حلول شهر غشت الجاري و انخفاض درجة الحرارة بشكل كبير أنست ساكنة بوعرفة الحرارة المفرطة خلال شهر يوليوز. ... وللعلم أيضا فان الجو ضل معتدلا جدا طيلة شهر رمضان من هاته السنة رغم تزامنه مع عز أيام الصيف بمدينة بوعرفة والنواحي.
الحمد لله على كل حال.
بوعرفة لا تشكو الطقس. .....
8 - أجير سابق ببوعرفة الأحد 19 غشت 2018 - 10:53
بوعرفة كانها مدينة مغضوب عليها... حرارة شديدة صيفا وبرودة قارسة شتاء و زوابع رملية ...عجاج..في فصل الخريف والربيع ....لو انه تم استغلال مناخ هذه المنطقة في تأديب المشرملين بالرباط و فاس و البيضاء لوجدتهم يبكون كالفتيات هناك . ولما عادوا ابدا للاجرام ....سنة واحدة تعادل عشر سنوات بالرباط وفاس والبيضاء
9 - نور بوعرفة الأحد 19 غشت 2018 - 11:17
للأسف بوعرفة سجلت أرقاما قياسية في درجات الحرارة ولا تتوفر على مسبح ولا فضاءات ترفيه ولعب للأطفال ومنتخبيها يلهتون وراء مصالحهم الخاصة لك الله مدينتي الحبيبة
10 - مراكشي الأحد 19 غشت 2018 - 11:26
مسكين غير تايتصاتح اوصافي.محال واش بانت ليه مراكش.حنا راه 40 درجة غير في ظل.
11 - Driss الأحد 19 غشت 2018 - 12:48
حرارة الارض في ازدياد من سنة لاخرى وهدا قد يعني نهاية انواع من الكاءنات كالبشر خلال العقود الفادمة. الاهتمام المتزايد باستكشاف كوكب المريخ ليس لدواع علمية فقط علما ان دلك يكلف الملايير. على كل حال فالكون كله لله تعالى والله تعالى هو الباقي
12 - طاطا الأحد 19 غشت 2018 - 13:55
أعتقد أن مدينة طاطا المنسية سجلت أرقاما قياسية أعلى بكثير لدرجة لا يمكن تحملها
13 - بركان باقي بلاصه الأحد 19 غشت 2018 - 14:17
سمعت من احد الحراس ان المسجونين بوجده وبركان لمايسمعواانهم سيذهبون بهم الى سجن بوعرفه يرتعدون كالجرذان من الخوف. أتمنى من الدوله ان تبعث المرشرملين هناك. حتى لو ترك باب السجن مفتوحا لما تجراءالمجرم للهرب. فلاالقفه تصله ولا أهالي بوعرفه يرحموه فهم ناس المعقول تحياتي لناس الشرق وجميع المغاربه وعيدكم مبروك
14 - متتبع الأحد 19 غشت 2018 - 17:03
أتعجب لحال بعض المعلقين! !!!! يتحدثون عن بوعرفة كما لو أنها سجن كبير مخصص لتأديب المشرملين و قطاع الطرق و اللصوص و الخارجين عن القانون.
يا سادة المقال يتحدث عن الطقس بمدينة بوعرفة .
و حتى و إن كان يرى البعض أن المناخ بمنطقة بوعرفة لا يطاق حيث يغلب عليها الطابع الصحراوي الحار صيفا و البارد شتاء مع ما يتخلل أيام السنة من عواصف رملية تؤثر معنويا على الانسان . فلا يجب أن نعتبر ذلك مبررا لأن تصبح قبلة للسجناء و المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية و بعقوبات زجرية تهدف إلى إلتقديم و إعادة الإدماج. ... يكفي المنطقة ما تعرفه من تهميش و عزلة و يكفي أن موقعها الجغرافي لا يسعفها لتتبوأ المكانة التي تليق بأهل الإقليم ككل فأبناء المنطقة و إقليم فجيج (فكيك بوعرفة تندرارة عين الشعير بوعنان عين الشواطر بني تاجيت تالسينت و معتركة و عبو لكحل. .. )أبناء شرفاء و مخلصون يتميزون بالكرم و العمل و نكران الذات. ولا ننسى تواجدهم على الشريط الحدودي مع الجارة الجزائر فتحية لكل أبناء هذا الوطن من الحدود إلى الحدود.
15 - Ahmed الأحد 19 غشت 2018 - 17:44
ارتفاع درجة الحرارة لا علاقة لها بها بالكتل الساخنة القادمة من شمال الصحراء الكبرى.. فقد عمت روسيا والسويد واليابان وكندا.... في الوقت الذي كان الجو معتدلا في المغرب القريب من الصحراء... تحليل الارصاد اغنية نسمعها منذ السبعينيات...
ملاحضة: المعلق رقم 2. الحرار الذي تتحدث عنه الخاص بالبنك الشعبي غير صحيح..
16 - المحقق الأحد 19 غشت 2018 - 20:07
بني ملال جحيمها وحرورها لا يقاوم الا بدكة شاي في العين او لفريكو المعلوم
17 - ممممم الأحد 19 غشت 2018 - 20:29
و رغم دلك لم تقع الحمد لله وفيات بسبب الحرارة كما وقع بدول أوربية و غيرها مثل اليابان حتى من طرف السياح الدين يزورون مرزوكة و الجنوب المغربي و السبب جو المغرب الصحي
18 - ادريس الاثنين 20 غشت 2018 - 07:08
نحن بمدينة وجدة لم تكن هناك حرارة مفرطة هاته السنة.اظن كل المغرب فترة الحرارة كانت قصيرة جدا مقارنة بالسنوات الفارطة.
19 - براهيم الاثنين 20 غشت 2018 - 13:14
غير صحيح لم يسجل المغرب عبر التاريخ هذه الدرجة من الحرارةفثاني اعلى رقم قياسي في العالم سجل سنة 2016 في دولة الكويت واعلى درجة حرارة سجلة في هذا العصر بلغت56 درجة بمقياس السيلسيوس في عشرينيات القرن الماضي بوادي الموت في الولايات المتحدة الامريكية يعني انه لن تصل درجة الحرارة ذالك المستوى ربما الاجهزة غير دقيقة .
20 - الرصد الجوي الاثنين 20 غشت 2018 - 13:51
إلى صاحب التعليق رقم 2 abo ilyas.
درجة الحرارة التي تسجلها محرارات الأبناك لا يمكن أن نعتد بها لأنه بكل بساطة معرضة مباشرة لأشعة الشمس. أما درجة الحرارة المعمول بها عالميا و القابلة للمقارنة مع باقي درجات الحرارة يجب أن تكون تحت الظل و أن تحترم معايير معينة حتى يمكن اعتبارها في الدراسات. و هذا لا يعني أن درجة حرارة طاطا ليست مرتفعة صيفا، بل هي من أسخن المناطق في المغرب ولكن ليس 55 درجة. مفهوم؟
21 - الشبيهي رشيد الاثنين 20 غشت 2018 - 18:48
المسبح على الصورة لمدينة مولاي ادريس زرهون التي هي ايضا سجلت هذه السنة درجات حرارة 43
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.