24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  2. روح عشق النبي في الشعر الأمازيغي (5.00)

  3. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  4. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  5. "السراج المنير" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الركود التجاري يهدد بإفلاس المحلات في أحياء مدينة فاس العتيقة

الركود التجاري يهدد بإفلاس المحلات في أحياء مدينة فاس العتيقة

الركود التجاري يهدد بإفلاس المحلات في أحياء مدينة فاس العتيقة

يعيش قطاع التجارة بأحياء مدينة فاس العتيقة، حسب أصحاب المحلات التجارية بمختلف أسواقها، على وقع كساد غير مسبوق يتعمق سنة بعد أخرى، إذ أجمعوا، خلال لقائهم بهسبريس، على أنهم باتوا، مع الركود التجاري الذي يعيش على وقعه نشاطهم، في مواجهة وضع صعب يهددهم بالإفلاس.

مصير مجهول ومقلق

"الكثير من التجار يفكرون في التخلي عن محلاتهم التجارية تجنبا لمزيد من الخسائر"، يقول محمد أعراب، ناشط جمعوي وأحد التجار بمدينة فاس العتيقة، مبرزا في تصريح لهسبريس أن الركود التجاري بمدينة فاس العتيقة بدأت ملامحه تظهر قبل أزيد من ثماني سنوات، وأصبحت معه فئة عريضة من التجار يتهددها شبح الإفلاس ومرارة السجن.

الفاعل ذاته أبرز أن ما وصفها بـ"الأزمة الخانقة" للحركة التجارية بالمدينة العتيقة لفاس نتيجة لعدة عوامل، من بينها، على الخصوص، ما تعيشه منافذ أحيائها من اختناق وفوضى نتيجة غياب مواقف كافية لركن سيارات الزوار، كما هو حال مدخل المدينة من جهة منطقة "الرصيف".

أعراب حمل مسؤولي ولاية جهة فاس مكناس والجماعة الحضرية لفاس مسؤولية الكساد الذي يخيم على تجار المدينة العتيقة، "إذ لم يحركوا ساكنا للبحث عن حلول عملية لتجاوز هذه الأزمة وإعادة الحركة التجارية بفاس العتيقة إلى سابق عهدها"، مضيفا: "قبل ثلاث سنوات خرج التجار في مسيرة احتجاجية وحذروا من موت التجارة بالمدينة العتيقة لفاس، لكن لم تكن هناك مبادرة لمناقشة الأزمة من طرف المسؤولين".

ولم يفوت الناشط ذاته الفرصة دون التأكيد على ارتباط الرواج التجاري بالحركة السياحية الداخلية والخارجية داخل أسوار المدينة العتيقة لفاس؛ نشاط قال عنه أعراب إنه يعيش، بدوره، على وقع الأزمة، مشيرا إلى أن ظاهرة الإجرام، التي تلطخ سمعة مدينة فاس، زادت من نفور الزوار منها، مردفا: "هذا هو حال المدينة العتيقة وفاس بصفة عامة، والتي راهن التجار لفترة طويلة على أن تخرج من أزمتها، لكن لم تكن هناك أي مبادرة لإنقاذها".

إلى ذلك أجمع معظم التجار الذين التقت بهم هسبريس، خلال جولتها بالمدينة العتيقة لفاس، على أنه رغم التخفيضات التي تقوم بها محلاتهم التجارية على معروضاتها من السلع، وبيعها أحيانا بثمن التكلفة أو الجملة، إلا أن الإقبال يبقى ضعيفا.

جنازة لدق ناقوس الخطر

سبق لتجار المدينة العتيقة لفاس أن "شيعوا جنازة" لنشاطهم سنة 2015، وأعلنوا موت التجارة في مسيرة احتجاجية حملوا فيها نعشا رمزيا لها طافوا به بساحة سيدي العواد، وطالبوا من خلالها بإيجاد حل لأزمة قطاعهم.

أزمة يقول تجار مدينة فاس العتيقة إن من ورائها عوامل متعددة، من بينها إغلاق ساحة سيدي العواد في وجه ركن سيارات الزوار، مؤكدين أن إعادة تهيئة هذه الساحة جعل فاس العتيقة من مدخل الرصيف في حالة شبه حصار.

"تراجع الرواج التجاري بنسبة تزيد عن 80 في المائة، حتى إن هناك من التجار من لا يتعدى دخله خمسين درهما في اليوم"، يوضح حميد موفق، تاجر الأحذية بحي الملاح، مبرزا أن الكثير من زملائه لم يتمكنوا، بسبب الكساد، من أداء ما في ذمتهم من سومة كرائية وضرائب، ومضيفا: "هذا الركود الذي يشتكي منه التجار يعرف أسبابه المسؤولون، وهم من عليهم إيجاد حل له".

عبد الفتاح القرموني، رئيس جمعية تجار شارع المرينيين بجماعة المشور بالمدينة العتيقة لفاس، أرجع هذه الأزمة إلى عدم ارتباط أحياء المشور بحافلات النقل الحضري، مشيرا إلى أن الزوار لا يتمكنون من الوصول إلى شارع المرينيين وحي الملاح وفاس الجديد إلا عبر سيارات الأجرة الصغيرة.

متحدث هسبريس أكد، كذلك، أن ما يحد من توافد الزبناء والزوار على أحياء مدينة فاس العتيقة بصفة عامة غياب مواقف خاصة بالسيارات الخاصة، معتبرا المواصلات عاملا ضروريا لتحريك السوق، ومضيفا: "الأمن في المشور متوفر، ونحن نعاني من الركود التجاري منذ مدة طويلة..لقد تراجع الرواج بأكثر من 50 في المائة، وأصبحنا نشتغل فقط في بعض المواسم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - وكواك الحق الاثنين 20 غشت 2018 - 07:32
عار ما أقرأه و أشاهده و أشهده على مدينتي فاس
12 قرن من التاريخ و فاس اليوم بفضل السياسة الخرقاء أصبحت تتجرع المآسي الفقر البطالة الهجرة و الإجرام
تمر العقود بل القرون و فاس ترجع للوراء معالم هدمت و مآثر بعترث و مكاتب و خزانات سلبت و مخططات نسفت و علماء هجرت و تجار رحلت و فاس نتاج كل المحن و كل الخراب
يطول الحديث و أصرخ في وجه كل المسؤولين المحليين و الساسة و رجال الدولة ؛ عار عار عار عليكم أمام الله و كل المغاربة ما تجنون على قلب المغرب و تاريخه و أحد رموزه ، أفيقوا قبل أن تصبح فاس كوليلي أطلال و مآثر مهدمة .
2 - الزمر الاثنين 20 غشت 2018 - 07:44
السلام، شكرا على هذه الكلمة الطيبة ( ركود تجاري ) في الحقيقية مدنية فأس تعيش على أنفاسها الأخيرة، ولا اقول لك تعيش ببركة مولاي إدريس، اغلب أهل المدينة رحلوا منها إلى مدن أخرى، حتى جماعة القرارين رحلت إلى الرباط تسمى الآن مدرسة الأئمة من يدري بعد خمس أو عشرة قرون تصبح أول مدرسة للائمة اسست في العالم في الرباط ،
انا لا أفهم ما هو الهدف من تجرد مدينة فاس من تاريخها ، كتب القرويين هربت إلى مدينة الأنوار أو إلى دوبي حتى التقاليد الفاسية لم تبقى فاسية ووصلت إلى حد أنها جزائرية ، يا سلام على تزوير الحقائق التاريخية داخليا وخارجيا، والهدف من كل هذا كله آلله أعلم يمكن أنها سنت الحيات .
3 - mre الاثنين 20 غشت 2018 - 08:17
الركود التجاري سببه البطالة لقلة الصناعة و كثرة الاستيراد. الكل يستثمر في تجارة الاستيراد.
4 - البهالي الاثنين 20 غشت 2018 - 08:25
الركود التجاري يعود إلى انعدام الأمن وتساهل القضاء مع المجرمين واستفحال ضاهرة التشرميل والقتل بحيث انه قد نصبح ونمسي على سماع وقاءع الدبح والاغتصاب مسكينة مدينة فاس لقد تحولت من المدينة العلمية إلى مدينة السيوف والقرقوبي مدينة الاجرام.إلى متى ستبقى على هذا الحال¿
5 - ع عبد الرحمان الاثنين 20 غشت 2018 - 08:54
Je pense qu’en plus des problèmes logistiques de connexion, il faut ajouter la concurrence directe des nouveaux centres de shoppings avec les enseignes low-cost surtout Turques est à ajouter .
6 - Abdel الاثنين 20 غشت 2018 - 09:10
بصراحة أتمنى لهم الافلاس ليس عامة لان في هدا الصيف كنت في عطلةًفي فاس والله عاى العموم نصابة كدب و حيال يطلبون اتمنةًخيالية ويريدون البيع بالقوة وإذا كانوا نساء ليس هناك احترام بتاتا السياح ادا ذهبوا مرة لايرجعون أنا شخصيا لا ادهم هناك ًزوروا مكناس وسوف تستفيدون فاس أصبحت مدينة السرقة والنهب ادا ذهبت الى مركب السيارة تندم
7 - mmm الاثنين 20 غشت 2018 - 09:32
la vraie cause de ce déficit est l insécurité . fes est une ville où règnent les criminels . comment vous voulez attirer les touristes où la criminalité est journalière
8 - يوسف فاس الاثنين 20 غشت 2018 - 09:37
وزارة السياحة تتحمل مسؤولية كبيرة في ركود النشاط الاقتصادي بمدينة فاس فهناك غياب واضح لهذه الوزارة في التسويق السياحي لهذه المدينة العريقة كما انه يجب تامين المدينة العتيقة التي اصبحت يتخوف من زيارتها ساكني المدينة فبالاحرى السياح الاجانب والمحليين ان الزائر لتلك الازقة العتيقة التي ينبعث منها عبق التاريخ يتحسر على ما كانت عليه و على حالها اليوم ......فاس اهملت فاس مدينة العلم والعلماء فاس مدينة الحضارة والثقافة اختفى كل شيء ولم يعد يطفو على السطح سوى الجرائم والاكوام الاسمنتية ....
9 - اما الاثنين 20 غشت 2018 - 09:49
فليبداء
التجار بحملة تنظيف امام محلاتهم
زرت فاس واشمءزت نفسي من الأوساخ
أوساخ في كل المكان
10 - elle الاثنين 20 غشت 2018 - 09:54
أريد شراء الذهب ، وخياطة ملابس تقليدية في فاس حيث يوجد أمهر الخياطين ، لكني اتخوف من حدة الاجرام والتسيب الأمني في هذه المدينة
11 - Hooollandddddddssss الاثنين 20 غشت 2018 - 10:05
ما هي مساهمتكم المباشرة في الصيطرة علي الجريمة؟
بوسعكم ان تشغلوا خمسبن شاب وشابة لمحاربة الجريمة
تخفيظ الاسعار والقناعة ولاكن انتم تعاملون الناس بالعكس
مطالبة المجلس ليل نهار بالمن
تنظيف الازقة والمحلات
احب فاس واهلها ولاكن العيب في اهل فاس وبعدها الصلطة ومن هم في الصلطة يحبون ان تغرق فاس فيما هي فيه
12 - سعيد العيساوي من فاس الاثنين 20 غشت 2018 - 10:38
التجارة في فاس في خبر كان الله يدير لهاد التجار لي فيها مسلك الخير
13 - Noureddine الاثنين 20 غشت 2018 - 10:58
تجار فاس جزء من الأزمة. أثمنة خيالية و شطارة بلا حدود.
شعارهم المفضل "الله يجعل الغفلة بين البائع والشاري".
14 - مجد الاثنين 20 غشت 2018 - 11:07
اظن ان فاس خسرت المنافسة العلمية والاقتصادية والسياحية بسبب الهجرة و عدم الاندماج وبالتالي كتر الإجرام و التسول و الاوساخ ....
15 - asrir الاثنين 20 غشت 2018 - 11:09
مشاء الله من العاصمة العلمية الئ العاصمة الاجرامية
16 - Azro الاثنين 20 غشت 2018 - 11:37
اصحاب المحلات لهم دور كبير في ركود تجارتهم بالاضافة الى الاجرام والازبال ،اصحاب المحلات يعتبرون الزبون فريسة عليهم غشه وخداعه ولا يعرفون ان الزبون يبقى طول حياته متذكرًا مأساته ويسردها على عاءلته ومحيطه،أقول لاصحاب المحلات في جميع المغرب وتوجوا ان يقرأوا تعليقي ان الزبون ادا لقى معاملة حسنة حتى ولَم يعد هو نفسه فانه يسرد قصته على أناس اخرين ويأتوا الى محلك ،لا تجارة بدون زبائن
17 - متساءل الاثنين 20 غشت 2018 - 11:57
انا اظن ان على المغرب الانطلاق في خط سيار او سكك حديدية كبرى مباشر بين تلك المنطقة و موانء في شمال البلاد لكي يتمكن الكثيرون من الاستتمار و فك العزلة عن كامل تلك المنطقة..

وعموما ماقضى على تلك المنطقة والصناعة التقليدية عموما لانها ابرز ما عندهم هو ضعف الابداع ...و مواكبة الذوق العام ... فمن منكم يلبس يوميا قميس بنطلون معطف حداء سندال "تقليدي" معمول باليد

على العلم ان المستوى التقافي للعديدين مرتفع .. اين المصممون... الصناعيون... وماذا يفسر هذا الركود.. و الغلاء الفاحش في حال طور ولو شيء بسيط وكثرة ققق ..اااا...

مشكلتنا الحقيقية في كامل المغرب اننا نريد ان نربح الكثير من لا شيء...فلنصنع شيء يذكر لنطالب بتلك الاثمنة!!!

وخير دليل اثمنة منازل في المغرب في اماكن "ناءية" اغلى من اوروبا في بعض العواصم مع الفرق الشاسع في كل شيء البنية التحتية الخدمات الادارة ...
التشرميل...الغبار...الفوضى...الحفر...
18 - Rachid الاثنين 20 غشت 2018 - 11:57
مند سنين لم أعد أدهب إلى فاس عمدما أكون في المنطقة، المشكل يبدأ بالباركير الحراس يمارسون نوع من الإبتزاز البعض يريدون غسل السيارة (بسيف). ضف على دلك الطريقة القديمة للبيع يعليو في الثمن ويخلي ابن ادم يتشطر، الناس بغات تشري وتمشي ليس لديهم الوقت والصبر لشراء بتلك الطريقة
19 - Aziz الاثنين 20 غشت 2018 - 13:21
فقط أؤكد ماقاله الأخ الكريم abdel في التعليق رقم 6 والله العظيم كل ماقاله الأخ صحيح 100 ف 100كدب و نصب و زد على دلك الاستفزاز
20 - mosi. الاثنين 20 غشت 2018 - 13:49
اتفق مع الاخ الذي قال ان التجار طماعة كايفلقو بنادم...كايقولو ثمن خيالي ة الى مابغيتيش تشري كايسمعوك الهضرة واخا تكون مع الأم و الأهل ديالك..والى هضرتي راك عارف شكون غايضور بيك...
الذين تكلمو لم يقولو سبب مهم وهو ان التجار الأصليين سلمو محلاتهم الى جيل مامربيش لا يعرف الكياسة ولا القناعة و لا الاحترام و لا ادآب الكلام و آداب البيع...وياااليت هذا وحسب بل انهم يأتون بالسلعة ديال الشينوا و يبيعونها لك على انها صناعة تقليدية ديال المدينة...بالله عليكم..بلغينة فاسية مصنوعة فالشينوا..والأدهى والأمر انهم تعلمو الغش سريعا وأصبحو يصنعون سلع ظات جودة زييييرو ولا يزالون يبيعونها بادثمن السلعة الاصلية...
البلغة الفاسية كان كايتضرب بها المثل فالصح و المتانة حتى انها كانت تورث من جد لجد...
المشكل فيكوم يا تجار و صناع و أهل فاس...
صفيو و علمو ولادكم الادب و ارجعو الى الجودة الفاسية و اتركو السلعة دالشينوا و ارجعو كل شيء كما كان في الاصل و ستجد الشخص يسافر من العيون الى فاس ليشتري بلغة..
نظفو المدينة من الاوساخ و الازبال و الاجرام لا احد يعد يقدر ان يتنزه بفاس مع اهله من كثرة الكلام الفاحش...
21 - فاسي الاثنين 20 غشت 2018 - 14:10
أنا ولد فاس وتزاديت فيها وعدد مرات لي هبطت فيها لمدينة قديمة متتعداش عشر مرات ...وفاش تزوجت وبغيت نوري مراتي المدينة والصناعة التقليدية ندمت بنادم تيبرم جوانات قدام محالات و واحد باغي يدابز معاك غير قستيه بكتافك ....الوسخ والعفن ...شوفوا مدينة قديمة في مراكش والرباط كيف دايرة تتحسن بالامان اما مدينة قديمة فاس تتمشي ونتا مخلوع لتجي فيك شي قرعة في الراس ولا يجبد عليك شي مقرقب شي سيف
22 - احمد بن صالح الاثنين 20 غشت 2018 - 14:22
هذة المدينة العظيمة للاسف تحتاج تطوير كبير وعمل جبار انا زرت العام الماضي مدينة فاس العريقة وللاسف كسائح لم اجلس فيها الا بوم واحد فقط ؟؟؟ وانا وضعت خطة للجلوس ٥ ايام. المدينة العتيقة تحتاج الى وقفة كبيرة من الدولة للمساهمة في جذب السائح والمحافضة عليها ودمتم سالمين يأهل المغرب الكرام من ارض السعودية
23 - عبدالله الاثنين 20 غشت 2018 - 16:36
لي بغها كلها كيخلها كلها معرفتش علاش تجار تقليديين في المغرب بصفة عامة مزال مبغوش يغيرو تريقة تجارا يرفعون اسعار ولا يبيعون شي هذا نوع من تجارة فات عليها زامان في العالم كول بي هذا العقلية كيسهمو في تقليد بضاعتهم من طرف المستوردين في الخير يبكون
24 - فاس المجد الاثنين 20 غشت 2018 - 16:50
ا لفاسيون معروفون بذهاء والمكر في تجارة وحلو اللسان..واذا نزل عليك في تجارته لاتستيقض وتفقه الا بعد شهور..رحلوا عن فاس واستقروا بالدار البيضاء..احبهم لاءنهم جد اذكياء في تجارة.اما الباقيات في فاس فهم من داووير وكل من هب وذب من مكناس واتربتها.
25 - الوعماري محمد الاثنين 20 غشت 2018 - 17:24
انا ريفي واول عدو دمر هذه المدينة الرائعة هو الهجرة القروية اليها من كل حدب من تازة وتاونات وصفرو
26 - هشام الاثنين 20 غشت 2018 - 19:56
كنت اريد زيارة مدينة فاس ، فنصحوني بعض الاصدقاء بان العراق او سوريا اكتر امانا من فاس ...فالاجرام بات مشكلا حقيقيا حتى غلى اولاد فاس ....
كما نصحونني باءن فاس اكتر غلاءا من السويد في الملابس التقليدية بالنسبة للزوار ....اتمنة الزوار كاللوتو بالنسبة لكتير من اصحاب المحلات.
كما نصحونني ان الهوتيلات اغلى من باريس .
كما نصحونني ان التاكسيات يجب علي ان اقبل ان اركب كالكبش او السردين ادا كنت محضوضا في ان اجد طاكسي.

كما نصحونني لضعف التنفس عندي ان اخد قنينات هواء كالغطاسين لسوء الراءحة....
لهدا قررت تاجيل الرحلة الى اجل غير مسمى
27 - غيور عن مدينة فاس الاثنين 20 غشت 2018 - 22:33
التنافس الغير شريف بين التجار والباعة الجائلين حيث أن الأزقة إمتلأت عن أخرها بالفراشة الغير ملزمين بأداء الكراء والضرائب
28 - فاسي الثلاثاء 21 غشت 2018 - 00:30
الأدهى فهادشي كولو أن عمدة المدينة يسكن في مدينة الرباط . حلل وناقش ؟؟؟
29 - ادريس الثلاثاء 21 غشت 2018 - 20:08
السبب الحقيقي هو تطفل عدد من الاسخاص للتجارة .لايحترمون هامش الربح المعقول.مع الغش في السلعة وكثرة الحلف الغير المبرر مع عدم اشهار الاسعار للانعدام المراقبة.كما لاانكر ان هناك عدد قليل منهم (اللهم بارك)لا تكفيهم سلعتهم لتلبية طلبات زباءنهم المتزايدة.الخلاصة :المدينة لازالت و ستبقى القلب النابض لفاس رغم الصور السلبية التي يحاول البعض الترويج لها لغرض ما.
30 - Khalid الأربعاء 22 غشت 2018 - 15:18
ومن أسوأ الممرات نجد الممر ما بين باب بوجلود و سويقة بن صافي حيث تجد بعض الأشخاص يقفون في أبواب المحلات التجارية أخلاقهم دون المستوى يتلفضون بالكلام النابي ويتحرشون بالنساء مع وجود بعض استثناءات لناس طيبين.
ويوجد بالمدينة القديمة أماكن فيها تجار معقولين مثل العطارين وعين علو والطالعة الكبيرة والصفاح...
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.