24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | عادات نساء الرحامنة بالعيد تؤول إلى الاختفاء

عادات نساء الرحامنة بالعيد تؤول إلى الاختفاء

عادات نساء الرحامنة بالعيد تؤول إلى الاختفاء

بين الأمس واليوم، تغيّر الاحتفال بمناسبة عيد الأضحى عند نساء إقليم الرحامنة؛ فقد غابت بعض المظاهر والطقوس التي كانت سائدة في السنين الماضية.

مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة الدينية، التي اختفت ولم يعد لها أثر، تتذكرها كثير من النسوة في الرحامنة بحسرة، خاصة أن زمن اليوم صارت فيه التقاليد والعادات آخر ما يمكن التفكير فيه.

وتروي مسعودة، امرأة ثمانينية، في حديثها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن عددا من الظواهر صار من النادر العثور عليها أو مشاهدة إحدى النساء حاليا تحافظ عليها.

هذه السيدة، المتحسرة على أيامها الخوالي، أكدت للجريدة أن "مظاهر تهيئة الخروف للعيد لم تعد كما هي اليوم، إذ كنا قبل عملية ذبح الكبش نقوم بوضع الكحل له على عينيه، فرحا بالمناسبة".

كما تقوم النسوة الرحمانيات، أيضا، بوضع الحناء على وجه الحروف قبل ذبحه وتناول الزرع المخلط بالحناء، وقبلها وضع طلاء للأطفال فرحا بالعيد.

وتضيف السيدة وهي تسرد تفاصيل بعض المظاهر التي غابت في الوقت الراهن ولم تعد النساء تعرن لها اهتماما أنه "في هذه المناسبة بعد ذبح الخروف، نقوم في نفس الليلة، بعد تناول لحم الرأس والكتف، بالتوجه نحن مجموعة من النساء والأطفال لرمي تلك العظام في بئر مهجورة"، وتسمى هذه الظاهرة بـ"بوهروس".

لا يقتصر الأمر، حسب هذه السيدة، على هذا التصرف فقط؛ بل إن نسوة المنطقة تقمن أيضا في هذه المناسبة بـ"وضع الكتف في الدقيق، حيث تقمن بعد ذلك بقراءة مستقبل العائلة عبر رسومات تظهر بها، وهي العظام التي تمكنهن من معرفة ما قد يقع في الأشهر التي تلي العيد".

واختفت بعض مظاهر الفرح والنشاط التي كانت تعرفها المنطقة، حيث كانت النساء على سبيل للمثال لا الحصر بسيدي بوعثمان تجتمعن في إحدى الساحات وتشرعن في ترديد الأهازيج حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الموالي.

كما أن عادة "بولبطاين"، التي تعرف في مناطق أخرى من المغرب بـ"بوجلود"، اختفت بدورها. وكانت بعض الدواوير المحسوبة على إقليم الرحامنة تقوم بها في جو يبعث على النشاط والفرح بهذه المناسبة، التي تجتمع فيها العائلات بعد غياب لمدة عام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - جلال بن عبد الله الجمعة 24 غشت 2018 - 22:38
دهن الكبش بلون الحناء الاحمر و قفز الكبش على فأس توضع له على عتبة الباب ورمي العظام في البئر المهجورة وغيرها من الخرافات هي من تخلف الجيل الذي كانت تعيش فيه السيدة الثمانينية هذه والحمد لله انه لم يعد اثر لهذه الترهات سوى عادة وضع الحناء على راس الاضحية فما زال هذا الجهل جاري به العمل في العالم القروي .
2 - wafa الجمعة 24 غشت 2018 - 23:24
هذه طقوس تدل على التخلف الحمد لله انها اختفت فهي لا تمت لديننا الحنيف بصلة
3 - توت السبت 25 غشت 2018 - 02:05
2 - wafa

الناس فالغرب كيستثمرو فمثل هاد العادات والتقاليد ويثمنوها ويرقيوها و يخرجو منها روائع أدبية ومسرحيات وأفلام ... وناقص التعليم والثقافة مازال ما كيفرقش بين التراث والثقافة والدين ..
4 - simo from ottawa السبت 25 غشت 2018 - 02:15
المهم هو صلاة العيد والفرحة مع اطفال العائلة وبعد دالك التلدد بالمِشوات و بولفاف والقيلولة بعد كأس منعنع من الشاي ثم زيارة الاقارب في العشية .... اما بعد صلاة العشاء فالتلدد بالتقلية أو لحم الرأس له طعم اخر في انتضار لحم الكتف المُبَخَّر في الْيَوْمِ الموالي اللذي يتم فيه تهيئ الكرداس والقديد
المهم انا نهار العيد دوزتو خدام او هاد الشي اللي كان كا يدور فراسي
عيد مبارك
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.