24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | فضاء تجارة القرب بمرتيل .. سوق فارغ يلتهم ملايين التنمية البشرية

فضاء تجارة القرب بمرتيل .. سوق فارغ يلتهم ملايين التنمية البشرية

فضاء تجارة القرب بمرتيل .. سوق فارغ يلتهم ملايين التنمية البشرية

فضاء تجارة القرب في مدينة مرتيل هو سوق جرى إنشاؤه من أجل احتواء الباعة المتجولين؛ لكنّ الأموال التي أنشيء بها السوق، والمتأتي جزء منها من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تبدو طريقة صرْفها أشبه برمْيها في واد سحيق. لقد ظل فضاء تجارة القرب في مدينة مرتيل ، منذ إنشائه قبل عاميْن، خاويا على عروشه إلا من بعض الباعة المعدودين على رؤوس الأصابع.

فكرة إنشاء فضاء تجارة القرب بمدينة مرتيل انبثقت من رغبة في توطين الباعة الجائلين في مكان موحد؛ لكنّ المشروع فشل، لأن السوق جرى بناؤه في مكان غير ملائم. وحين انتهت أشغال بنائه جرى توزيع مربعات البيع داخله على أشخاص لا علاقة لهم بالتجارة، حسب المعطيات التي استقتها هسبريس من عين المكان.

وحسب الإفادات التي أدلى بها بعض الباعة القليلين الموجودين في السوق، فقد استفاد أشخاص من مربعات البيع وقاموا بإعادة بيعها لأشخاص آخرين، ومنهم من ظل محتفظا بها، تاركا إياها فارغة، بدل أن تُمنح للبائعين الجائلين الحقيقيين، "أغلبية ديال الناس اللي استفادوا عمّرهم ما دخلوا لهاد السوق"، يقول أحد الباعة، مضيفا: "غير ضيّعو الفلوس فهاد المشروع وصافي".

وبغضّ النظر عن الأشخاص المستفيدين من فضاء تجارة القرب بمدينة مرتيل، فإنّ المحيط الذي يوجد فيه السوق لا يشجع المتسوقين على الولوج إليه، لكونه يوجد بمحاذاة بِرك من المياه الآسنة القادمة من قنوات الصرف الصحي، التي تنفذ منها روائحُ كريهة، وتكتسي ضفّتها أكوام من النفايات، التي لا تفصلها سوى أقل من خمسة أمتار عن السوق، الذي كان من المفترض أن تباع فيه اللحوم والخضر والأسماك وغيرها من المواد الاستهلاكية.

"المسؤولين ما استاشروشي معانا قبل ما يبنيو هاد السوق، والجمعية ديال السوق اللي كان خاصها تدافع على مصلحة الباعة ما قامتشي بالواجب ديالها"، يقول أحد الباعة المستفيدين من السوق، ويقاطعه زميل له لديه مساحة يبيع فيها بعض الأكسسوارات والألبسة الخفيفة، بالقول: "غير سيّبونا هنا وصافي، عايشين وسط الدبان والناموس والريحة الخانزة. ما كنبيعو ما كنشريو".

حين زرنا فضاء تجارة القرب بمدينة مرتيل، كان شبه فارغ. لم يكن ثمّة سوى بعض البائعين الذين يبيعون الفواكه، وبائع متكئ على أريكة كان يلهو بهاتفه ويستمع لموسيقى غربية، فيما كانت باقي أرجاء السوق فارغة تماما. "ملي كنّا على برا كنفرشو فالزنقة كنّا واكلين الخبز، دبا لاحونا هنا وما بقينا كنصورو والو"، يقول بائع معلقا على الركود الذي يعيش على وقعه السوق منذ إنشائه.

ولتأكيد الوضعية التي يعيش فيها تجار فضاء التجارة القرب بمرتيل، يروي البائع قصة بائع كان يجاوره، اضطر إلى تطليق زوجته، "بسبب الأزمة المالية اللي غرق فيها مني جا لهاد السوق". يلتقط بائع آخر رأس خيط الكلام مكمّلا "كلنا غارقين فأزمة. المسؤولين لاحونا هنا نموتو ولا يوقع اللي بغا يوقع ما مسوقينش، عيينا ما نشكيو وما كاينش اللي داها فينا، كلشي كيتهرّب من المسؤولية".

حين ترتفع أصوات الباعة المحتجّين ضد الوضع المتردي لفضاء تجارة القرب بمرتيل "كيجيو المسوؤلين كيطلو علينا، وملي كتبرد القضية كينساوْنا"، حسب أحد الباعة، مضيفا: "ما بقاش عندنا فيهم أمل، الأمل الوحيد اللي عندنا هو صوتنا يوصل للمسؤولين الكبار فالرباط، هادشي اللي خلانا صابرين عالله تكون شي حاجة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - bonjour الأربعاء 29 غشت 2018 - 11:24
تعرف مرتين وليس مرتيل الفوضى والسيبة.. أين السلطة حين نجد بعض مكتظة بالباعة. المتجولين إذ يتعذر المرور بينهم. شارع الذي توجد مدرسة الرهوني. أصبح هذا الشارع غير صالح للمرور تم احتلاله من قبل الباعة الغرباء عن المنطقة وعن البلاد. ونفس يعرفها الكورنيش. لماذا السلطة لم تتدخل وترحلهم إلى هذا السوق بالقوة كما فعلت السلطة بتطوان. يجب على السلطة ان تتحمل مسؤوليتها والسلام
2 - عبد السلام اطراشلي الأربعاء 29 غشت 2018 - 11:25
يجب محاسبة الجهات الآمرة بصرف اعتمادات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في كل جهات المغرب. إذ هناك مشاريع كثيرة في المدن والقرى ومنها أسواق القرب على سبيل المثال لا الحصر بنيت من دون استشارة وبقيت على حالها تقاوم الإهمال لا تقدم أي خدمة رغم أنها ابتلعت أموال طائلة .
3 - store الأربعاء 29 غشت 2018 - 11:56
لماذا أغلب مشاريعنا التنمويه لا تكلل بالنجاح؟ لآنه بكل بساطة المسؤولين لا يشركون الساكنة في وضع سياساتهم التنموية
4 - مغربي الأربعاء 29 غشت 2018 - 11:57
نفس الشي بطنجة ملايين ضاعت ولا وجود للخضارة حشوما
5 - hassia الأربعاء 29 غشت 2018 - 12:05
اسواق التعمية البشرية.ليس بمرتيل فقط بل حتى بالبيضاء وباقى المدن.عار أن تسمى أسواق القرب.من خططها يجب إقالته,ولا أضن أن المواطنين سيدهبو لهده الأسواق التى تبعد عن سكناهم
ملاحض من مغاربة العالم
6 - عابر سبيل الأربعاء 29 غشت 2018 - 12:22
النقطة السوداء التي لا يوجد لها مثيل في المغرب بأكملة هي "الواد الحار والروائح الكريهة المنتشرة في مدخل حي الديزة.
والله لو كان هناك من دور ل"الشرطة البيئية" التي يتبجح بعض المسؤولين بخلقها في بعض المناطق إن كان من دور لها فدورها الأساسي في مارتيل (أو ريو مارتين=rio martin حسب التسمية الأصلية) هو اعتقال السلطات التي لم تفكّر في أي حل للموضوع,
صراحة كان يفترض بالكوليرا أن تبدأ من المغرب وتحديدا من حي الديزة قبل أن تذهب للجزائر لأن الوضع في الحي لا يطاق وما يتفنّن فيه المسؤولون هو فقط محاولة ذر الرماد في العيون وإخفاء المنظر البشع والمقزز للبركة والأوساخ المتراكمة على سطحها عن أنظار جلالة الملك الذي يمر صباح مساء من هناك بإنشاء تل ترابي عالي شيئا ما وغرسه ليخفي ما وراءه من كوارث
7 - reda الأربعاء 29 غشت 2018 - 12:55
الانسان المغربي كاموني يجب سحب جميع عربات الفوضويين من شوارع العمومية واستعمال القوة لترحيلهم الى السوق
8 - الداخلية والفراشة الأربعاء 29 غشت 2018 - 12:55
هنا نريد ان تبرهن الداخلية دكاءها لعﻻج مشكل الفراشة للقضاء على التجار الدين يعرقلون الجوﻻن ويشوهون منظر المدينة بعرباتهم ودوابهم
فعوظ ان يعطي لغتيت تعليمات للوﻻة لتحرير الملك العمومي وقبل انشاء اسواق نمودجية
يجب القيام بدراسة معمقة بمشاركة المعنيين
اي تجار الفراشة كمراعاة مساحة الدكان
وان ﻻيستفيد من ﻻ عﻻقة له بالتجارة
اقول لفتيت يريد التدخل في التعليم
فلو كانت الداخلية ضمن لجنة لسكتنا
وفهمنا مثﻻ ﻻرسال الشرطة لتامين ابواب المؤسسات التعليمية
حقيقة امر من خﻻل التعاليق
المواطن ادكى من المسؤولين
اقسم بالله
9 - محمد الأربعاء 29 غشت 2018 - 13:46
بزاف ديال الناس راس مالهم غير الهدرة و صافي ، المشكل لكبير ال كتواجه الدولة اليوم و خاصة في المدن هو الوعاء العقاري ، راه أي مشروع ناجح خص أرض في موقع مناسب لا تتوفر الدولة عليها . أما الخواص فجميعهم و لاو مجبدين و بخلاء . زمان كان الناس كيوهبو الأراضي للأحباس ..، أما اليوم فالكل كيترما على الأراضي. هذا من جهة أما من جهة أخرى فمرتيل اليوم المشكل الكبير فيها .. هو العصابات التي تقوم باحتلال الشاطيء و تقوم بكراء المظلات و الكراسي ....أصحاب المقاهي و المطاعم يقومون باحتلال الأرصفة،....حراس السيارات أشبه بقطاع طرق....أما بائعي الخضر و المواد الغذائية فالزبادة في الأثمنة ..هدشي راه كيقتل السياحة و كيكره الناس فبلادهم. مع الأسف ما ينطبق على مرتيل تجده في جميع الشواطيء المغربية.
10 - عادل الأربعاء 29 غشت 2018 - 14:28
أنا وصلت لنتيجة أن كلشي فاشل فهاد البلاد من الراس حتى القاع ماكاينش أفكار ماكاينش بعد نظر لو كان سولو على ديك بلاصة يقولهم ماتخدمش و علاش داروه ؟ باش يقولو راحنا خدامين درنا سوق ينجح و لا ماينجحش ماكايهمهومش الأمر.
11 - أنا من هناك الأربعاء 29 غشت 2018 - 14:30
الكارثة البيئية التي يعني منها سكان مارتيل وخاصة قاطني حي الديزة عمرها اكثر من أربعين سنة ولا من يحرك ساكنا. ينقصنا سنوات ضوئية لكي نلج نادي الشعوب المتحضرة… فنحن أشباه بشر ليس الا…
12 - مارتيلي الأربعاء 29 غشت 2018 - 16:09
مارتيل افتضت بكارتها وهدوئها وجمالها تلك المياه العادمة. نطالب اللجنة المكلفة بالبيئة زيارة تجزئة التنمية عند مدخل المدينة. والله ستشفق لحال الساكنة. الشيء الذي يقتل التجارة والسياحة.
13 - عماد الدين الأربعاء 29 غشت 2018 - 16:55
بعض المؤسسات التي شيدة باسم المبادرة التنمية البشرية والتى اعطى ملكنا انطلاقتها؛ وصرف عليها الملايير ......
لكن بين يوم و اخر تصبحو من المهملات التي تتلاشى بغياب العمل بها وعدم الصيانة وهذا ينطبق على اسواق القرب بالخصوص وكذا المؤسسات الاجتماعية .
وهذا يشكل اهانة !!!!!وتبدير للمزانية العامة
14 - جبلي زائر الأربعاء 29 غشت 2018 - 19:48
اكبر كارثة بيئية في المغرب تلك البحيرة المقززة المنظر ولا يستطيع المار امامها الا يسد انفه
المارون بجانبها مجبرون فقط كسكان الديزة مثلا
فكيف لسكان احياء اخرى ان يقصدوا هذا السوق
الكارثة البيئية الللتي اخفاها مسؤولوا مرتيل عن الملك
يجب فتح تحقيق
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.