24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | البطالة تدفع لاجئات إفريقيات إلى ممارسة الدعارة في المغرب

البطالة تدفع لاجئات إفريقيات إلى ممارسة الدعارة في المغرب

البطالة تدفع لاجئات إفريقيات إلى ممارسة الدعارة في المغرب

تعد صعوبة الاندماج المهني، والتحرش الجنسي، القواسم المشتركة التي وحدت مصير كل من اللاجئتين "بريجيت" و"كاميلية " بالمغرب، فالأولى تمكنت من تجاوز المحنة، بينما الثانية وجدت في الدعارة السبيل الأنسب لتغطية تكاليف العيش. DW حاورتهما معا.

تعتبر الشابة الإفريقية "كاميلية" (اسم مستعار) البالغة من العمر 27 سنة، واحدة من اللاجئات اللواتي يقطن بالمغرب، وبعد رحلة طويلة ومكلفة، خسرت الكرامة و"الشرف"، على حد قولها، كونها وجدت نفسها مرغمة على امتهان الدعارة بالمغرب بالنظر لصعوبة الاندماج المهني، خصوصا في ظل انعدام الإثباتات القانونية التي تبرر إقامتها بالمغرب.

تعددت الأسباب التي دفعت "كاميلية" إلى مغادرة بلدها في اتجاه المغرب، إذ شكل الهروب من الحروب والمجاعة السبب الرئيسي للهجرة، تاركة ورائها عائلتها المعوزة دون معيل، بعدما كانت هي السند الذي يتكلف عناء تكاليف العيش في مجتمع يشكو، على حد تعبيرها من مجموعة من الاختلالات الجذرية التي تجعل العيش الكريم حلما من الصعب أن يتحقق في الكاميرون.

"كاميلية"... الهروب جعل مني ضحية للاغتصاب

تقول كاميلية في حديثها لدويتشه فيله إن المآسي الإنسانية المتعددة التي تشمل الفقر والتهميش وانعدام فرص العمل، هي التي اضطرتها لمغادرة بلدها الأصلي، غير أن العيش بالمغرب لم يكن أمرا هينا كما تخيلته. "في البداية اعتقدت أن الهجرة هي الحل الوحيد الذي بوسعه أن يخلصني من القدر المرير، غير أن الهروب أرداني ضحية للاغتصاب والاستغلال الجنسي بالمغرب"، كما تقول كاميلية.

وأضافت أنه أثناء توجهها للمغرب، كان لزاما من العيش تحت وطأة قصة لا يمكن وصفها إلا "بالدرامية"، لأنها وجدت نفسها مجبرة على تقديم مبلغ مالي مهم، لطالما استثمرت فيه جهدها الفكري والجسدي لتحصيله، كما أنها أجبرت على الاستجابة لرغبات جنسية وصفتها بالشاذة لمرافقيها في رحلتها نحو المغرب، لتجد نفسها في النهاية ضلت الطريق بعدما تخلى عنها مرافقها قبل الوصول إلى المغرب.

بصوت منكسر، وعينين لا تقويان على النظر بوجاهة وثبات، تابعت حديثها الممزوج بالدموع، مؤكدة أن الحصول على عمل بالمغرب هو الأمر الذي أضحى مستحيلا، خصوصا وأنها تعيش بصفة غير قانونية، الأمر الذي أرغمها على اقتحام مجال غير منتظم، واشتغلت خادمة بيوت، لتتعرض في إحدى المرات للعنف الجسدي والنفسي وحتى الجنسي من طرف مالك المنزل الذي ألقى بها في الشارع في نهاية الشهر دون أن يدفع لها مستحقاتها المالية.

"الاغتصاب والتحرش الجنسي عادة وليس استثناء"

وتضيف "كاميلية" أن الاغتصاب أضحى عادة يومية تتعرض لها بشتى الطرق، ومن قبل مجموعة من الأشخاص الذين لم يرحموا ضعفها، وكانت النتيجة أن أضحت أما لطفلتين مجهولتي الأب، أُكرهن على تحمل العيش تحت وطأة الفقر رفقة أمهما العازبة، كما أن الطفلتين لا تتمتعان بأبسط الحقوق من قبيل الحصول على التعليم المدرسي والخدمات الطبية، بسبب وضعيتهما غير القانونية.

تعتبر هذه الأحداث جزءا بسيطا فقط من حياة الشابة اللاجئة "كاميلية"، لأنها تعرضت لشتى أنواع التعنيف والاغتصاب، وهذا هو الأمر الذي دفعها إلى امتهان الدعارة، كمهنة تحصل من خلالها على قوتها اليومي، حتى تتمكن من رعاية طفلتيها، وأداء ثمن الغرفة التي استأجرتها بثمن مرتفع رغما عن كونها تفتقر لأبسط ظروف العيش الكريم.

تؤكد "كاميلية" أن امتهان الدعارة، لم يكن اختيارا عن طيب خاطر، إنما الحل الوحيد الذي لم تجد منه مفرا في ظل انعدام فرص الشغل وارتفاع تكاليف الحياة اليومية في المجتمع المغربي، غير أن المشكل يكمن في خطورة هذا المجال الذي وصفته بالشرس، خصوصا وأنها تتعرض للتعنيف من طرف زبائنها الذين لا يدفعون لها الأجر المتفق عليه، وفي أحيان أخرى يعرضونها لشتى أصناف العنف من ضرب وتجريح يمتد إلى اغتصاب جماعي لتبقى طريحة الفراش لأيام، الأمر الذي ينعكس سلبا على الطفلتين اللائي يصبحن عرضة للتسول كمورد ثاني للعيش.

"بريجيت"... الاندماج المهني صعب لكن الدعارة ليست حلا

"بريجيت" هي الأخرى وجدت نفسها مكرهة على مغادرة بلدها الأصلي" كينيا"، ولم تجد ظروف العمل مناسبة كما تخيلتها بالمغرب، بل أيقنت أن الاندماج المهني يعتبر حلما بعيد المدى، غير أنها لم تستسلم ولم تجد نفسها تقوى على امتهان الدعارة، كونها تدرك جيدا أنه مجال يحمل العديد من المآسي، فاختارت الانضمام لجمعية تعلم اللاجئات الإفريقيات حرفا يدوية يكسبون من خلالها مصاريفهم اليومية.

بريجيت البالغة من العمر 40 سنة، لم تجد تقدمها في السن عائقا يمنعها من تعلم الحرف اليدوية، بل انضمت بشغف كبير للجمعية وتعلمت الحياكة وصناعة الحلي وتزاول جميع المهام المرتبطة بتزيين المرأة، من قبيل الحلاقة والتدليك، لتجد نفسها قادرة على مقارعة صعاب الحياة بوسائل بسيطة لكنها تحفظ الكرامة والمروءة على حد قولها، فضلا عن كونها تعكف على توعية اللاجئات اللاتي يشتغلن في الدعارة، وتحثهن على محاولة تعلم الحرف اليدوية بدل الاستثمار في الجسد الذي تعقبه الكثير من الويلات وخيبات الأمل.

وجدت بريجيت ملاذها الآمن في جمعية اللاجئات والمهاجرات في المغرب، التي تضم مجموعة من اللاجئات الإفريقيات اللواتي لم يساعدهن الحظ في إيجاد عمل، فلجأن إلى امتهان المهن الحرة التي تشمل الحياكة والطبخ وإعداد مستحضرات التجميل.

"أني مانكوبي" مؤسسة جمعية نسائية للخياطة وناشطة حقوقية، تشتغل كناشطة وفاعلة في العديد من الجمعيات، بهدف مساعدة النساء اللاجئات على الاندماج المهني وإيجاد فرص عمل مناسبة لحفظ كرامتهن الإنسانية، تقول في حديثها لدويتشه فيله إن فكرة تأسيسها لهذه الجمعية التي تعنى بمساعدة اللاجئات، انطلقت بالنظر للظروف الصعبة والقاهرة التي تعترض طريقهن وتحول عائقا دون تحقيق ذواتهن بالمجتمع المغربي، خصوصا وأنهم يتعرضن للتحرش. وأضافت في حديثها أن الجمعيات التي تعنى بحماية اللاجئات لا تحظى بالدعم، لا من المؤسسات المحلية ولا من المؤسسات الأوروبية أو الدولية.

* ينشر بموجب اتفاقية شراكة مع DW عربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - الاعشى الثلاثاء 28 غشت 2018 - 05:56
السلام عليكم انه شيئ محزن ان تسمع ما يقع لهؤلاء المهاجرين و لكن مادا عسى المغرب ان يفعل لهم ادا لم يفعل شيئا لمواطنيه انصح المغاربة ان يحسن لهؤلاء و ان لا يصدقوا قصصهم وأن يعطفوا عليهم و لكن ان يحدروا من ان هناك مجرمين بينهم
2 - مجلوق فنيويورك الثلاثاء 28 غشت 2018 - 06:19
كاين شي مغاربة حرام تكول عليهم مسلمين جميع مصائب دنيا مجموعة فيهم.
3 - فؤاد الثلاثاء 28 غشت 2018 - 06:36
ياودي يا لمغاربة يا المتشدقون بالإسلام، غاديين للفساد برجليكوم وكتهينوا النساء الي كيأديو ليكوم هاد الخدمات الموبوءة لي محتاجينها. أصعب حاجة عند المرأة هي مني كتدفعها الظروف تبيع جسدها وأنت كتمتع بيه وعاد زايدها بالضرب والإهانة مقداكش أكبر إهانة ليها أنك استفدت منها أنت ياداك الموسخ فعقلك وجسدك وكرامتك وتربيتك..
كتقولوا الدولة كتعامل معاكوم كأنكم بهايم وهاضمة حقوقكم.... وديك الهضرة لكبيرة عليكوم . ولكن نتوما كتمارسوا نفس الشيء على الضعفاء . وعلاش كتعداوا على الضعيف لمجرد أن رماتوا الظروف القاهرة لبين يديكوم علاش مكتفكروش بحال لي بغيتوا الدولة تفكر تجاهكوم. المسلمين ظالمون ومنافقون وزناة .... وبدون ذرة حياء أو خجل. الله لا يوقفليكوم علام يارب آمين.
4 - بلقاسم الثلاثاء 28 غشت 2018 - 07:30
ما نطقت به كامليلية ينطبق تماما حتى على كتير من فتيات المغرب أنفسهن،حتى وإن لم يحتجن تسوية وضعيتهن القانونية ،وما ذلك إلا لفقر مدقع يجعل أبائهن لكبر السن مثلا،يفرض عليهن أن يقدمن له مبلغا من المال يوميا بشتى الوسائل الممكنة، فتجد نفسها بعيدة عن المروءة بسسب ذلك،وتمتهن ما لا ترضاه كرها.
5 - أكاديري من المانيا الثلاثاء 28 غشت 2018 - 07:38
بنات المغاربة يمارسن ذالك في وطنهم وللي عندهن كل الأقارب والعائلة في البلد فمابالك بامرأة أجنبية وحيدة لا خدمة لا سكن ...
المغرب أجمل بلد في العالم طبعا بالعكر فوق الخنونة هههه
6 - مغربي من مغاربة الشتات الثلاثاء 28 غشت 2018 - 07:58
لالة زينة و زادها نور الحمام ، بلاد ضاعت يا جدعان
7 - حسان الثلاثاء 28 غشت 2018 - 07:59
من واجبنا كافاريقاة مؤازرة هؤلاء المهاجرين في محنته أسوة باخوانهم المغاربية الدين يعيشون نفس المصير في شتى بقاع العالم.
كلنا أبناء أفريقيا ولدينا نفس المصير المشترك.
حبدا لو نساهم في العمل الجمعاوي من اطمأن إخواننا الأفارقة في مجال التعليم والشغل.
8 - عاشق الإفرقيات الثلاثاء 28 غشت 2018 - 08:03
انا لبنت الإفريقية لي تتجي عندي منتضيعاش في رزقها أو تتمشي ناشطة قالت ليا مبقات تتمشي حتى عند عند واحد اخر. تتجي عندي 4 خطرات في شهر في كل حصة تنعطيها 600 درهم. الحصة فيها تدليك او happy end او عاد لخطرات تطيب لي شي حاجة لماكلة. الله يسهل على الجميع
9 - Ahmed الثلاثاء 28 غشت 2018 - 09:59
البطالة والإنحلال الاخلاقي والطمع وقلة التربية والتهميش جعل أيضاً مغربيات إلى ممارسة الدعارة في الخليج وأوروبا وإندونيسيا وتركيا لم يكفيهم ممارسة الدعارة مع السواح في بلدهم وقامن بتصدير نفسهن خارج البلد
10 - faddoul الثلاثاء 28 غشت 2018 - 10:03
أغلب الأفارقة في المغرب يستعينون بالتسول لسد حاجياتهم ونسبة كبيرة منهم لا يحبون الإشتغال
11 - Ahmed الثلاثاء 28 غشت 2018 - 10:06
attention au VIH SIDA !!!! coopération sud-sud gallek
12 - ما شا الله الثلاثاء 28 غشت 2018 - 10:41
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. وضع مؤلم والله، حذاري اخوانى المغاربة من طغيانكم وتعجرفكم لا ثقة في الدنيا الزاءلة. ان شئت افعل الخير وان لم. تقدر فكلمة طيبة
13 - Adil الثلاثاء 28 غشت 2018 - 10:55
هن يمارسن الجنس غالبا مع المواطنين القادمين من إفريقيا تحت الصحراء و لا يمارسنه مع المغاربة إلا فئة محدودة،إذهبوا إلى أحياء الفردوس و السلام و رياض الألفة بالبيضاء لتشاهدوا الدعارة الإفريقية التي تمارس وسط بيوت المغاربة الذين طالما يشتكون من هذه الظاهرة دون أن تتحرك السلطات لتصحيح الوضع
14 - Marocains الثلاثاء 28 غشت 2018 - 11:15
أحسن طريقة لنقل السيدا و الإيذز
من أدغال إفريقيا للمغرب هي الدعارة للإفريقيات

أنا أفهم أن لا جي ء سياسي
هو إنسان إنخرط في السياسة
وأصبحت حياته مهذذة بالخطر من طرف السياسة
و هرب لدولة و طلب اللجوء السياسي

99،99% من الاجئين لا علاقة لهم مع السياسة
بل أميين لا يعرفون لا كتابة و لا قرائة و لا علاقة لهم بالسياسة

هذا التخرميز

يجلبون الفقراء من إفريقيا من أجل

التسول و توزيع الأمراض الجنسية بمهنة الدعارة


كيف يمكنك أن تمارس الدعارة و الجنس مع إنسان هارب من إفريقيا
لا تعرف عنه أي شيء .

هذه أكبر سداجة

حدار من الأفارقة أغلبهم يحملون فيروس السيد ا

السيدا لا تراها في وجه المريض بها
بدوا لك قويا و صحيحا لكنه يحمل الفيروس
وهذا الفيروس ينقل عن طريق الفساد و الدعارة





حدار من السيدا يا مغفلين
غلطة صغيرة ستدمر بها حياتك
15 - casawi 7orr الثلاثاء 28 غشت 2018 - 12:07
اللاجئون الأفارقة يمارسون التسول واللاجئات الإفريقيات يمارسن الدعارة ما هذا أهذه هي الهجرة اللاجئون سيصبحون عما قريب قطاع طرق لا تجد ولا واحد يشتغل لا أدري هل لا يحبون الشغل أم لا يجدون.
16 - سارة الثلاثاء 28 غشت 2018 - 12:41
الكثير من الناس اصبح يفضل الحرام على العمل الشريف فقط لانه سهل و لايحتاج منك تعرق و تنشف. اظن ان هناك داءما عملا شريفا لمن يبحث عنه. المساعدة في اعمال التنظيف و البيت مثلا مناسبة للنساء المحتاجات ولكن نسبة مهمة منهن تفضل التسول او الدعارة. ويقول لك ملقينا منديرو. وا عري على كتافك و غادي تلقا الرزق الحلال
17 - الأفارقة لا يشتغلون الثلاثاء 28 غشت 2018 - 12:59
هي أوروبة تشتكي و تبكي من هجرة الأفارقة



لو رأيت في التلفاز مايقوله الإيطاليين و الإسبان عليهم
لكرهت الحياة

الأفارقة لا يشتغلون

يبحت عن إمرأة تخدم عليه
الدعارة
بيع الممنوعات
العكس

حدار من توطين الأفارقة في المغرب
ستكون أكبر كارثة .

أنا لا أفهم لمادا المسؤولين نائمين

يجب ترحلهم قبل الأوان
يجلبون الفقراء من إفريقيا من أجل

التسول و توزيع الأمراض الجنسية بمهنة الدعارة
18 - منير الثلاثاء 28 غشت 2018 - 13:48
فين عمر عاذ البلاد كان فيها الامان ؟ المغرب بلاد الغرايب ....
19 - حدود الدولة مشرعة الثلاثاء 28 غشت 2018 - 14:09
سينقلون لكم

السيدا
الإيبولا
وستمتون يا مغاربة وبعدها سيستوطنون

كما نقل الإسبان قديما أمراض أوروبة إلى أمريكا الجنوبية
ومات أكثر من نصف الهنود بأوبئة أوروبة .

حدود الدولة مشرعة لا نعرف من يدخل إليها
واش هذه ذولة
أما
الناس الداخلين بطريقة شرعية من المطارات و ميناء طنجة
كيفليوهم

لكن الحدود الأخرى مشرعة
20 - Znassni الثلاثاء 28 غشت 2018 - 14:40
السلام عليكم
قبل عدة أيام وقع اشتباك بين بعض المغاربة و شبان أفارقة ف سيدي مومن . لمغاربة كلاو طريحة هههه
هذه البداية و الباقي أسوأ
21 - مصطفى الثلاثاء 28 غشت 2018 - 15:57
المغرب لا بوفر العيش الكريم لمواطنيه . كيف به أن يوفره للآخرين فاقد الشيئ لا يعطيه.
22 - miloud modric الثلاثاء 28 غشت 2018 - 20:01
اولا كيقولو ليك مسلمين مع دالك كيمارسو الجنس والدعارة، كنهدر على خوتنا المغاربة اللي كيعبدو الله وكيصمو ومعمرين الجوامع بالليل وبالنهار. كثير ديال الرجال كيفسدو رغم انهم متزوجين وعندهم اطفال، كيفسدو ويتصابو بامراض جنسية وكينقلوها للزوجات ديالهم، قمة الانحلال الاخلاقي، اللي كيفسد مع افريقيات لانهم معندهم فلوس ومحتاجين . هاداك شخص منعدم الاخلاق والضمير، واللي كينقل امراض جنسية بهديك الطريقة، هاداك خصو الحبس ، والى نعستي مع افريقية بدون متحمي راسك ، غير سير دوز عند الطبيب اعشيري ودي معاك شي طبيب يقرا عليه الفاتحة. لان افريقيا جنوب الصحراء هي رقم 1 في العالم من حيث السيدا وتستاهل الى لصق فيك شي مرض حيث مشيث كتقلب عليه برجليك.
23 - شريفي الثلاثاء 28 غشت 2018 - 20:02
الأخ فؤاد برافو مخلتي لي منقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا
24 - مغربي الثلاثاء 28 غشت 2018 - 21:11
غالبية الأفارقة الموجودين بالمغرب عندما تتصل بهم قنوات اجنبية يبالغون في وصف معاناتهم
غالية المغاربة يحسنون معاملتهم بل يحسنون لهم اكثر مما يفعلون مع المتسولين المغاربة
بالعكس غالبية المهاجرين يمارسون الإجرام وبيع المخدرات والسرقة بل منهم من احتل منازل لمغاربة في غيابهم خاصة المقيمين بأوروبا
اما الدعارة فالافريقيات ممارستها في الغالب مع مهاجرين أفارقة مثلهم وليس مع المغاربة
25 - عبدو الثلاثاء 28 غشت 2018 - 23:28
حرام ان نسمع او نقراء متل هده الخبار التي تحز في النفس ،فالافارقة هم عابري سبيل ،يجب لكرامهم لاننا والله نحن المغاربة شعب الكرم ونخوة والكن السؤال المطروح الماذا دهبت اخلاقنا خصوصا في هدا العصر وتغيرة قيمنا ،واصلتنا المتجدر بختلاف مشاربها وروفدها......الك يا الله في هدا الوطن الحبيب
26 - Master man الأربعاء 29 غشت 2018 - 07:59
تسليط الضوء على الظواهر الاجتماعية يساهم في رفع مستوى الوعي، و يدق ناقوس الخطر لينتبه المسؤولون إلى مكامن الخلل لمعالجتها.
لكن صيغة كتابة المقال تلعب دورا أساسيا و إيحائيا لتشكيل الرأي العام ؟!!؟
فالعنوان يبرمج القارئ ابتداء أن السبب في ممارسة البغاء هو البطاقة و توفير لقمة العيش و مستلزمات الأطفال و هلما جرا...
نعم البطالة معضلة اجتماعية بل خلل سياسي بالدرجة الأولى . لكنها ليست مبررا لتبيع المرأة عرضها . و الدليل على ذلك أمران :
الأول : وجود عائلات تعيش تحت خط الفقر و يتكفل بها نساء يعملن جاهدات في مختلف الأعمال دون لجوئهن للبغاء .
الثاني : وجود مومسات ميسورات ( كما نقرأ و نسمع في الإعلام ) .
إذن ، ما الذي يدفع المرأة لسلوك هذا الطريق ؟
الجواب يتحمل مسؤوليته كل من يستطيع أن يوفر لمثل هذه الحالات العيش الكريم و لم يقم بواجبه انطلاقا من الأسرة ، مرورا بجمعيات المجتمع المدني ، و انتهاءا بالمسؤولين الحكوميين كل في موقعه .
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.