24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | غياب ثقافة الوقاية والعلاج يرفع الإصابات بالسل في الدار البيضاء

غياب ثقافة الوقاية والعلاج يرفع الإصابات بالسل في الدار البيضاء

غياب ثقافة الوقاية والعلاج يرفع الإصابات بالسل في الدار البيضاء

سجلت مدينة الدار البيضاء أعلى معدلات انتشار داء السل الرئوي المعدي، بنوعيه القابل للعلاج والمستعصي، مقارنة مع باقي المدن المغربية.

وأشارت بيانات رسمية صادرة عن المصالح التابعة لوزارة الصحة إلى أن معدل الإصابة بهذا الداء المعدي بلغ في جهة الدار البيضاء 111 إصابة في كل 100 ألف نسمة، مقابل 88 إصابة في كل 100 ألف نسمة على الصعيد الوطني خلال السنة الماضية وبداية العام الجاري.

وتضمنت البيانات التي حصلت عليها هسبريس معطيات مقلقة بشأن تفشي مرض السل المعدي في المناطق الشعبية بمدينة الدار البيضاء، التي تحتضن ما يقارب 8000 حالة.

وجاءت منطقة الحي الحسني على رأس قائمة المناطق التي تعاني من تفشي داء السل، بمعدل قياسي بلغ 150 إصابة في كل 100 ألف نسمة، وما يربو عن 149 إصابة في كل 100 ألف شخص بمنطقة الفداء درب السلطان ومولاي رشيد، وما يقارب 118 إصابة في كل 100 ألف نسمة في منطقة آنفا.

وقالت الدكتورة نادية شافلي، رئيسة الفرع الجهوي بالدار البيضاء للعصبة المغربية لمحاربة داء السل، إن استمرار تسجيل معدلات مرتفعة على مستوى الإصابة بداء السل في المغرب يعود بالأساس إلى غياب ثقافة الوقاية والعلاج من هذا المرض وسط نسبة كبيرة من الأسر المغربية.

وأوضحت رئيسة الفرع الجهوي بالدار البيضاء للعصبة المغربية لمحاربة داء السل أن عددا من المصابين لا يحرصون على متابعة العلاج المجاني الذي يحصلون عليه بالمراكز التابعة لوزارة الصحة، ولا يلتزمون بالشروط الصحية لتفادي نشر العدوى في أوساط أسرهم وأصدقائهم وزملائهم في العمل.

ويؤكد المسؤولون أن هذا الداء يمثل تحدّيا حقيقيا للصحة العامة ببلادنا، وهو ما يبرزه عدد المصابين الجدد الذي يتم تسجيله سنويا، والبالغ 36 ألف إصابة.

ويُصيبُ داء السلّ الساكنة الشابة التي يتراوح عمرها بين 15 و45 سنة، مع الإشارة إلى أن المحددات السوسيو اقتصادية تلعب دورا كبيرا في استمرارية انتشار هذا المرض، أهمها ظروف السكن، والفقر والهشاشة، والاختلاط، والكثافة السكانية الكبرى وسوء التغذية.

واستنادا إلى المعطيات ذاتها فإنّ 70 في المائة من المرضى بداء السل ينتمون إلى الأحياء الهامشية لكبريات المدن؛ كالدار البيضاء وسلا وفاس وطنجة، وهي هوامش معروفة بكثافة ساكنتها وهشاشة أوضاعها المعيشية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - sono الأربعاء 29 غشت 2018 - 00:52
فيما يخص المرض القسم الاكبر يتحمله الشعب و التوعية السل . من اجل وقاية وجب على المريض عدم شرب في المقاهي او المطاعم او استعمال ملاعق و فرشات متعددة الاستعمال ( شراء واحدة الاستعمال و رميها درهم مكان مشكل راه اماطة الادى ) دفن بزاق المريض ادا كان قيء غسله بالكلور . بكترية سل لا تموت بالكحول و يمكن بقاء على قيد حياة مدة طويلة خارج الجسم و يمكن للاعب كرة متلا ان سقط وخدش في مكان فيه بزقة مريض ان ينتقل عبر الحرح . التهوية ضرورية عياب تهوية في العديد من الامكنة تسهل انتقال العدوة . وجب اجبار اصحاب المطاعم غسل الاواني الكووس بالكلور وليس الماء واعطائها لي ناس . كم شخص يمارس قبلات مع بنات لا يعرفهم الله يحفظ ..
بالنسبة لناس مصابة الله يشافي ومتلعبوش بدواء كملوه و شكل منتظم دون انقطاع تلاعب ف دواء يجعل بكترية مقاومة و انتقالها الى شخص اخر بدات المقاومة . متلا شخص ياخد دواء a عندا تلاعبه بدواء تصبحر بكتريا مقاومة ل a وجب المرور الى دواء b وعند انتقال بكترية مقاومة لى a الى شخص مريض لما يدهب المستشفى يعطوه a يعني سكب الماء في رمل يعني بعد عدم تاكد من فعالية a نمر لي b الله يشافي
2 - كريم الأربعاء 29 غشت 2018 - 00:57
من اسباب داء السل الاولى هي الفقر وتعاطي المخدرات. كما حدث مؤخرا مع احد اقاربي الذي يقطن في غرفة وله ابن مدمن على المخدرات وينتظر حتى تنام العاءلة لتدخين الحشيش حيث اصيبوا جميعا بالسل الا هو. والحمد لله ان الوزارة تتكلف بعلاج هذا الداء بالمجان رغم الطلع والهبوط.ماكابن لا توعية ولا وقاية.
3 - النوري عبد اللطيف الأربعاء 29 غشت 2018 - 02:23
من بين أسباب مرض السل مقاطعة حليب الشركات الموتوق في خبرتها وشرب حليب وألبان الشوارع مع جهل بعض الناس أن بعض الماشية مصابة بداء التبركلوز المسبب لمرض السل.
4 - abderrahim الأربعاء 29 غشت 2018 - 02:45
لماذا لا تدرج في برامج الراديو و التلفزة بشكل دوري و مستمر وصلات التوعية و الوقاية من الامراض المعدية:التهاب الكبد الفيروسي...السيدا..السل...
اعرف شخص يعيش ضروف حسنة الا انه اصيب بالسل بسبب حليب البقر....الله يشافي الجميع.
5 - OUZINE الأربعاء 29 غشت 2018 - 04:18
DES DIZAINES DE MILLIARDS SONT OFFERTS CHAQUE ANNEES DANS CES MEHRAJAN MAWAZEN ET AUTRES AUX CHANTEURS ET CHANTEUSES ETRANGERS ALORS QUE CES MILLIARDS DEVRAIENT SERVIR POUR AMELIORER LES CONDITIONS DE VIE DES POPULATIONS POUR LEUR EVITER LES MALADIES GRAVES ET CONTAGIEUSES COMME LA TUBERCULOSE QUI RONGE LES POPULATIONS DEMUNIES.
LIK ALLAH YA CHA3B AL MAGHREB.
6 - إفران الأطلس الصغير الأربعاء 29 غشت 2018 - 07:25
الوقاية لا معنى لها في بلدي، عندما تذهب إلى التواليت حشاكم في المقاهي و المطاعم وليست هناك أوراق للمسح. هل هذا هو البلد الذي سيقوم ب تنظيم كأس العالم، والنَّاس عندما يقضون حوائجهم يضطرون ل لمس غائطهم عند الغسل.وتضطر كذلك إعطاء درهمين لأنك إستعملت المكان.
يجب على الدولة إصدار قرار يرغم جميع المهنيين ب وضع أوراق المسح والصابون ل غسل اليدين بعد قضاء الحاجة، فهذا هو مفهوم النظافة و الوقاية. و هذه من أبسط الأشياء.
7 - Abdel الأربعاء 29 غشت 2018 - 07:45
un dépistage s impose dans tous les organismes
et écoles
personne n est à l abrit de cette maladie
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.