24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. النساء يشتكين الإيذاءات الجنسية في الدول الغربية (5.00)

  2. المملكة تحاصر تحركات البوليساريو بالأراضي الجزائرية بصور فضائية (5.00)

  3. نقابة تطالب بحماية الشغيلة من "استغلال" الشركات (5.00)

  4. الملحون .. فن مغربي عريق يقاوم هيمنة الأنماط الموسيقية الجديدة (5.00)

  5. تلاميذ مغاربة ينافسون عباقرة أولمبياد "الروبوت" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "أدليس" .. مؤسسة تنتصب في قرى سوس وتقاوم مركزية الدولة

"أدليس" .. مؤسسة تنتصب في قرى سوس وتقاوم مركزية الدولة

"أدليس" .. مؤسسة تنتصب في قرى سوس وتقاوم مركزية الدولة

جنوب مدينة أكادير، وتحديدا في منطقة الخنابيب، تنتصب المؤسسة البحثية "دار الخنبوبي أدليس"، التي يديرها الباحث في العلوم السياسية أحمد الخنبوبي، ويروم من خلالها محاكاة المؤسسات المعرفية القديمة في شمال أفريقيا وفي سوس، كالرباطات والزوايا والمدارس، لكن في صيغة تمزج بين التقليد والتحديث.

مؤسسة "الخنبوبي أدليس" استمدت اسمها من أدليس، أي الكتاب باللغة الأمازيغية، والخنبوبي، الاسم العائلي لمديرها، وتعد دارا ثقافية تحتوي على خزانة كتب ومخطوطات قديمة، مشيَّدة وسط الحقول في قرية بمنطقة سوس قرب الساحل الأتلنتيكي، وفق نمط معماري قديم، وهي مفتوحة في وجه الطلبة والباحثين والمهتمين.

أحمد الخنبوبي أكد أن "أدليس تسعى إلى تكسير "المركزية المعرفية" التي نهجتها السياسات العمومية المتبعة منذ الاستقلال وإلى اليوم، وعملت على تركيز البنيات المعرفية في المراكز وفي المدن الكبرى من حيث الكثافة الديمغرافية أو المساحة الجغرافية"، وزاد: "نادرا ما نجد مراكز أبحاث ومؤسسات ثقافية ومعرفية في البوادي، مع العلم أن البادية المغربية هي المهد الحقيقي للحضارة عبر التاريخ".

وأضاف الخنبوبي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه "يعمل من خلال المؤسسة على إصدار دورية أكاديمية أُسست منذ 2009، وهي معتمدة من طرف عدة جامعات مغربية وتوزع على الصعيد الدولي، اسمها أدليس (الكتاب)، تهتم بالعلوم السياسية والاجتماعية والإنسانية"، مضيفا أن الدار "تحتضن بشكل دوري حلقات علمية تسمى "أكّراو"، يقوم فيها باستضافة باحثين ومفكرين وأدباء، لهم صيت عالمي من جامعات ودول مختلفة، يقدمون محاضرات تحاكي الحلقات العلمية المعروفة عبر التاريخ".

وأردف الباحث في العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بأن "المؤسسة تقوم كل سنة بجولة "أكابار" داخل المغرب وخارجه رفقة طلبة ومهتمين، تهدف إلى البحث والاستكشاف الثقافي وربط أواصر التعاون مع المؤسسات العلمية والفعاليات الثقافية في العالم"، مشيرا إلى أنه لا ينتظر ربحا ماديا من هذا العمل الثقافي، الذي يعتمد فقط على إمكانيات ذاتية بسيطة، وكذا مساهمات الناس، معتبرا الأمر "رسالة نبيلة ينبغي إيصالها".

وأكمل الخنبوبي بأن "تناول المعرفة من زاويتها النظرية المحضة، وحصرها في المدرجات الجامعية وقاعات الدرس، أمر غير مجد في الوقت الراهن"، مضيفا: "لتحقيق تقدم المجتمع لا بد من علم يتساكن مع الناس ويجيب عن همومهم..لا بد من علم يجيب عن مشاكل الدولة وأزماتها ويحاول إعطاء حلول، وكذا علم يواكب تطورات وتحولات المجتمع ويحاول فهمها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - MAGHREBI NAFSS السبت 01 شتنبر 2018 - 02:45
أعجبني هذا الجزء: "أدليس تسعى إلى تكسير "المركزية المعرفية" التي نهجتها السياسات العمومية المتبعة منذ الاستقلال وإلى اليوم، وعملت على تركيز البنيات المعرفية في المراكز وفي المدن الكبرى من حيث الكثافة الديمغرافية أو المساحة الجغرافية"، وزاد: "نادرا ما نجد مراكز أبحاث ومؤسسات ثقافية ومعرفية في البوادي، مع العلم أن البادية المغربية هي المهد الحقيقي للحضارة عبر التاريخ".فكرة جديدة رائدة تقطع مع ما هو متعارف عليه
2 - rachid السبت 01 شتنبر 2018 - 04:55
ayuuuuuz bravoooo pour l initiative adlis
3 - زواياقبليةvsتحديات مستقبل السبت 01 شتنبر 2018 - 06:28
الذي يبحث في أعماق و خبايا الامور سيجد ان ما قام به أحمد الخنبوبي سيساعد على تسجيد ("المركزية المعرفية" التي نهجتها السياسات العموميةالمتبعة منذ الاستقلال وإلى اليوم) او بإختصار سياسة المخزن
إن المراجع للتاريخ سيجد أن المؤامرات ذات الاهذاف الطائقية القبلية تبناها استعمار مند غزو الجزائر و اليوم لازال وكلائه يقومون بتنفيد نفس المخططات , ملاحظة كيف سيسعى الساهرون ﻹيصال هذه التجربة لقبائل أخرى خاصة تلك التي لا تتواصل بلهجة الشلحة أو قبائل الرحل في الاطلس والريف .
4 - Mohamad mazine السبت 01 شتنبر 2018 - 07:56
تحية اجلال لهدا المواطن الحر فكثير من الأساتذة لايفكرون سوى في جمع المال ولو باستغلال حاجة الطلبة للمعرفة وهدا الأستاذ يسخر إمكانياته للعلم والمعرفة مما يجعلنا نتفاءل خيرا
5 - الكاتب السبت 01 شتنبر 2018 - 08:39
هدف معرفي غريب جدا ؟ مقاومة مركزية الدولة ثم اين في تخوم سوس . وجود الدغرني و مجموعة من الجواسيس الاجانب يدل على الكثير في هذا المقال .
6 - Zeggo Amlal السبت 01 شتنبر 2018 - 09:28
En voilà une une initiative courageuse et efficace pour une émancipation réelle et globale de la masse populaire de la campagne marocaine ...Chapeau pour ce brave professeur.
7 - Hooollandddddddssss السبت 01 شتنبر 2018 - 09:35
اذا المقال من اجل التعريف وللمغاربة جمعاء اكيد ذشيء جميل اما اذا كان كما يقولون الاخرين...هنا في الريف هنا في الريف فلا فرق فانتم وهم في الهواء سواء.
للانصاف فقط الاسلام وتعلم الكتبة بدء عندهم في الحوسيمة الدولة السنية في شمال افريقيا.
وكل الكتب الموجودة عنكم ليس فيها حرق واحد يعود اصله للبربر او لجدكم الموريطاني المسمي سوس الذي حكم المنطقة
اخذتم ما عندكم من الاخر اما مقاومة الدولة المركزية...
الله الوطن محمد السادس والحن الثالث
8 - محمد المغربي السبت 01 شتنبر 2018 - 10:05
مبادرة جميلة ، و فكرة واعدة ، أتمنى لها النجاح
نحن في حاجة ماسة إلى مثل هذه المبادرات التي تخرجنا من نفق التكرار و الإجترار إلى نور الإبداع و الإبتكار و التطوير
9 - باحثة السبت 01 شتنبر 2018 - 10:44
مبادرة جيدة.. أرجو نشر خريطة تسهل الوصول إليها، وأيضا البريد الإلكتروني والهاتف وهل لها موقع على النت؟. وإذا سافر الباحثون إلى أين يتوجهون بالضبط، أرجو التكرم بتوضيح المحطات ووسائل النقل المؤدية إليها...
10 - علي عثمان السبت 01 شتنبر 2018 - 12:37
الخنبوبي من أولياء الله الصالحين ورؤيته المعرفية كفيلة بلاجابة عن أسئلة التخلف التي يعاني منها المجتمع بمتقفيه ومسؤليه انها مقاربة جديرة بالمتابعة والدراسة وفقكم الله سيدي احمد في مساركم تحياتي لكم من ارض شنقيط
11 - موحى السبت 01 شتنبر 2018 - 13:25
المعرفة في بداية الاستقلال تكمن في تعريب المغرب واوحدية اللغة اخشى ان يصبوا السيد الخنبوبي الى تكريس هذه الاحادية ويجعل عمله مطية للنيل من هوية الامازيغ و تقديس العروبة
باسم العربية لغة القران.
12 - عبدالله غيشا السبت 01 شتنبر 2018 - 16:23
بعد قراءات مطولة ومتمعنة في إنتاجات هذا الباحث الشاب الذي اختار ان ينسج فكرة التغيير والخروج عن النمط المستهلك لا في انتاج المعرفة، ولا في استهلاكها إنما في بدر بذور المعرفة النقدية في مشتل النقد لا المحاكاة. يعجز لساني عن إيجاد كلمات مستفيدة لشكر الباحث احمد الخنبوبي على مجهوداته الجبارة والتي لن يستطيع اَي منا لا محاكاته ولا مجاراته ولا منافسته. أثمن جهودكم سيدي و أتمنى ان يحقق الله مبتغاه بزيارة مركزكم والتي لطالما عزمت على ذلك لكني ما نسيت يوما ان ادعو الله ان يبارك مساعيكم كلما مررت بمحاذاة مقر مركزكم اثناء زياراتي للعائلة. بوركتم وبوركت مساعيكم.
13 - (•_•) السبت 01 شتنبر 2018 - 16:39
ما دخل الأجانب في ثقافة سوس !؟ هل هو حب سقط من السماء !؟ أم خبايا سياسية خسيسة و خبيثة !؟
14 - Hooollandddddddssss السبت 01 شتنبر 2018 - 17:18
الذبن بسمون انفسهم ب اسواسة فاصلهم من موريطان والحاكم الذي حكم المنطقة اسمه سوس فلا تزيدون شيءا علي باقي المغاربة الاحرار.
اخنوش عندكم والزفزافي في اليف لا فرق
الله الوطن الملك
الريف يحاربون المركز وانتم تحاربون المركز والكثير منكم مع انفصالي الداخل
15 - متدخل الأحد 02 شتنبر 2018 - 12:23
عند قرائتي لهذا النص تذكرت صديق حميم رحمه الله " نجيب الخنبوبي " اجدد عليه الرحمات ، و اعلم جيدا لو كان حي ما بخل بالمساهمة في هذا العمل الجليل بالمال و الجهد ، رحمه الله و غفر له .
16 - اغوليد الاثنين 03 شتنبر 2018 - 11:11
مناطق سوس في حاجة الى مثل هذه المبادرات للخروج من النمطية المعتادة لتاهيل الفكر السوسي لفهل الاقصاء الممنهج الذي تعيشه هذه المناطق ايوز دا حماد
17 - نور قاسب الاثنين 03 شتنبر 2018 - 21:35
هل بتوفر الاستاذ عن ترخيص من الجماعة الترابية ثم عن ترخيص اخر بتسلمه من الاكاديمية ليس له الحق مطلقا ان يفتح اتجاها مدرسيا جديد يناجي فيه حي ابن بقضان. ان المعرفة هي تاربخ لا بنحل الى رغبة راغب
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.