24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "ضاية عوا" .. بحيرة ساحرة تتحول إلى أرض قاحلة ناحية إفران

"ضاية عوا" .. بحيرة ساحرة تتحول إلى أرض قاحلة ناحية إفران

"ضاية عوا" .. بحيرة ساحرة تتحول إلى أرض قاحلة ناحية إفران

بعد أن جفت مياهها وأضحت أرضا قاحلة، لم تعد طيور الكروان تغرد محلقة في سماء "ضاية عوا" بضواحي إفران، كما كانت تفعل ذلك دائما، مرحبة بزوار هذه البحيرة الفاتنة، التي تقبع بين أشجار الأرز الباسقة في أحضان جبال الأطلس المتوسط، شأنها في ذلك شأن اللقالق التي رحلت بعيدا، والبط البري الذي هجر هذا المكان الساحر ولم يعد يغوص في مياه هذه "الضاية" العذبة ليلتقط ما كانت توفره له من أسماك الزنجور النهري اللذيذة.

جفت، فجأة، المياه الزرقاء الصافية لـ"ضاية عوا"، الكائنة بين إفران وإيموزار كندر، والتي ملأت جوفها منذ العصور الغابرة، فتحولت إلى أرض قاحلة، منذ سنتين، يخيم على مختلف أرجائها صمت رهيب، وصارت ذكرى من الماضي يبكي على أطلالها عشاقها الذي يأملون أن تنبعث من جديد كالفينيق من تحت الرماد، لتعود، كما كانت، تنبض بالحياة.

أفول مصدر للرزق

"كان الكثير من الشباب يشتغلون في الأنشطة التي توفرها هذه البحيرة، لم يعد الأمر كذلك اليوم. لقد هجرها الزوار وأصبح الكثير من القرويين، الذين كانت تشكل لهم "ضاية عوا" مصدرا للرزق، بدون عمل، أو بحثوا عن شغل بديل"، يقول أحد الشباب، متحدثا لهسبريس، وقد أبى الرحيل عن البحيرة وتمسك بمواصلة ممارسة نشاطه المتمثل في تقديم خدمة ركوب الخيول للزوار، الذين قد يقود بعضهم إليها جهلهم بمصيرها المؤلم، والبعض الآخر قد يزورونها للوقوف والتحسر على مآلها الذي لا يصدقه العقل.

تغيرت ملامح صاحب الفرس وبدا مصدوما حين سألناه عن سبب نضوب ماء هذه البحيرة، فاكتفى بالقول إن شح الأمطار والثلوج والبشر سبب جفافها، ممنيا النفس برحمة من الله لتعود البحيرة إلى سابق عهدها تكسو المياه أرضها الشاسعة، التي تقارب 140 هكتارا، ويملأ رحابها الطير والسمك والبشر.

"الكثير من سكان الدواوير القريبة من هذه البحيرة كانوا يعيشون بفضل ما تدره عليهم الأنشطة التي توفرها لهم من دخل، سواء من كراء الخيول أو القوارب أو حراسة السيارات"، يؤكد شاب آخر، لا يزال بدوره يقدم للزوار خدمة ركوب الخيل على فرسه، الذي زين ظهره بسرج أمازيغي جميل، مشيرا إلى أن الكساد ضرب، أيضا، وحدة فندقية توجد على ضفة البحيرة، ولم يعد يقبل عليها أحد.

تجفيف منابع البحيرة

"هناك الكثير من "الضايات" بالمنطقة، لكن "ضاية عوا" هي الأكثر شهرة على الصعيد الوطني، ويقصدها السياح من المغرب والخارج، نظرا لميزاتها العديدة، غير أنها هي الوحيدة التي تتأثر بالجفاف"، يقول لحسن أوسعيد، الناشط الجمعوي والمستشار الجامعي بجماعة "ضاية عوا"، الذي أرجع، في حديثه مع هسبريس، سبب جفاف البحيرة بالأساس إلى جفاف سنة 2017، الذي لم تتمكن تساقطات 2018، رغم أنها كانت مهمة، من تغطية الخصاص المائي الذي خلفه الجفاف المذكور بالمنطقة، حسب رأيه.

وأضاف أن هذه البحيرة، التي قامت الجماعة بتهيئتها، تشكل موردا مهما للجماعة ولعدد من سكان المنطقة، مطالبا بالمحافظة عليها، "لكونها من بين المناطق الرطبة القليلة بالمغرب"، من خلال تبني سياسة تجعل البحيرة دائمة المياه، "لأن لها دورا مهما إيكولوجيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا"، يضيف أوسعيد، الذي اقترح دعم تغذية البحيرة بالمياه عبر جلبها من منابع أخرى.

من جانبه، حمل عبد العزيز أحنو، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين، المسؤولية في جفاف "ضاية عوا" لكبار المستثمرين الزراعيين، الذين قال إنهم توافدوا، بشكل مكثف، على المنطقة مع تطبيق مخطط المغرب الخضر، مبرزا، لهسبريس، في هذا الإطار، أن الفلاحين الكبار عمدوا إلى تجفيف منابع المياه التي كانت تغذي "ضاية عوا" عبر حفر آبار عميقة، مجهزة بمضخات قوية، يتم استعمالها لملء أحواض كبيرة لتجميع المياه المخصصة لسقي الضيعات الفلاحية الشاسعة.

المتحدث ذاته حذر من كون ما أسماها سياسة تشجيع الاستثمارات الفلاحية الكبرى بالمنطقة لن تؤثر فحسب على الموارد المائية، بل ستشمل، كذلك، الموارد الغابوية التي تتغذى على الفرشة المائية، مشيرا إلى أن نقابته راسلت الجهات المسؤولة ونبهتها إلى كون المخططات والأوراش الفلاحية الكبرى ستؤدي إلى استنزاف الموارد الطبيعية، المائية والغابوية على الخصوص، بمجموعة من المناطق كما هو حال منطقة "ضاية عوا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - عمر سعيد الخميس 06 شتنبر 2018 - 16:33
لقد اوقفوا الماء من المنبع وهذا هو السببعمر
2 - الطنز البنفسجي الخميس 06 شتنبر 2018 - 16:34
شيء مؤلم حقا..
مشيت لضاية عوا شحال من مرة وفالصيف..
العجيب ان تلات سنين والشتا كتصب بارقام قياسية والثلوج وصلا حتى لباب الصحرا..
كنظن ان التفسير الاخير هو للي صحيح حيت قبل عشر سنوات كانت الشتا قليلة وموسمية ومع ذلك كانت الضاية فيها الما.
الجشع الله يحفظ عمى لينا العينين كاملين وفجميع الميادين.. الله عاطينا جنة فالارض وحنا واااالو بغينا نردوها صحرا على قبل جدريال ديال المطيشة والليمون لاوروبا.
3 - Hamid الخميس 06 شتنبر 2018 - 16:39
dans les années 70, j'ai été deux années de suite en colonie de vacances à ras al ma , parmi nos activités on avait visité dait aoua , quel souvenir !! un cadre super , de la verdure, des souvenirs encore présents mais depuis les loups et les rapaces sont passés par là un vrai désastre écologique , humain, social à l'image de tout le maroc qu'on nous vend 24h/24,
4 - Le patriote الخميس 06 شتنبر 2018 - 16:41
Sa majesté le roi hassan ll s'occupait pesonnellement de ce site. Il venait pour la chasse,la pêche,le plein air,et il rendait visite à madame rivali la gérante de l'hôtel du lac,propriété des eaux et forêts. Voir les photos à la salle du restaurant de l'hôtel en question. Aujourd'hui tout le monde s'en fou! On s'occupe de l'afrique et on oublie le maroc.
5 - خبير الخميس 06 شتنبر 2018 - 16:41
المغرب بلد الجمال لمادا لا يتم توظيف السجناء الديت يقضون عقوبة اقل من سنة في تشجير المغرب و فك العزلة عن المناطق المعزولة عن طريق شق الطرق . بمادا لا يتم تشجير جبال الاطلس الكبير و نتر بدور الاعشاب و شيجرات لتنحول جبال الاجلس الكبير الى نيوزيلاندا و لمادا لا يتم تشجير الخط ساحلي من ناضور الى الحسيمة والله سيتصبح اجمل من ايطاليا لكن لا قلوب لمن تنادي هناك كنز مخفي في جبال بويبلان الساحرة و ادعو ناس لزيارتها لكن للاسف تتعرض الاشجار لجريمة حيت تم قطع نصف عددها و المسوولين نائمين لمادا اي شخص يزور المنطقة يحمل معه 2 شجرة ارز و يغرسها او يتطوعو لغرسها ... لنغير سلوكنا
6 - محب لضاية اعوا الخميس 06 شتنبر 2018 - 17:03
في شهر غشت من السنة الماضية التقيت أحد الساكنة المجاورة للضاية وسألت عن سر جفاف مياه هذه الضاية الرائعة جمالها؛ فأجابني أن الفرشة المائية التي كانت مورد أساسي لها استولى عليها واستغلها كبار الفلاحين ذوي ضيعات التفاح و الإجاص شرق الضاية.....ولم يعد يلحقها الماء بالشكل الذي كان عليه في ما مضى ... فجفت وغادرها الطيور والحيوان البري الذي كان يروي بها عطشه ليلا وقت الحر...كما غادرها صاحب مقهى المجاور لها ومجموعة من المواطنين الذين كانوا يسترزقون بها في فصل الربيع والصيف.
هكذا حالنا بالمغرب جل الأمكنة التي كانت تجلب السياح بالجبال وبعض المرتفعات أصبحت في خبر كان بعد إهمالها من طرف المسؤولين.
7 - غيور الخميس 06 شتنبر 2018 - 17:11
في السبعينات والتأمينات كانت ضاية عوا مملوءة عن آخرها واليوم جفت هذه الضاية في رمشة عين، اكيد هناك استنزاف لهذه الثروة المائية من طرف البشر، الله يسهل ما صعاب.
8 - ايشو الخميس 06 شتنبر 2018 - 17:34
سياسة وزارة الفلاحة تخفي ما يلي:
استنزاف الثروة المائية بدون حسيب ولا رقيب.
استهداف الاملاك العامة.
غلاء المنتوجات بسبب تخزينها وتصريف المنتوج حسب الثمن المراد.
سياسة التخزين لا تراعي الحفاظ على الخصائص المالوفة لدى المستهلك كجني الثمار قبل الاوان وعدم معالجتها بل أحيانا تشتري التفاح وهو غامل.
اوا كولوا لي اشنو هي الغمولية بالفصحى.
9 - Isamine الخميس 06 شتنبر 2018 - 17:40
J'allais souvent me baigner dans ce lac dans les année 60. On aurait dit le lac Leman en Suisse. J'y suis retourné dans les années 90 c'est la désolation. Il y avait aussi Ras El Ma , La piscine de Aïn Chkef . Quel dommage pour les habitants de Fes et le Maroc tout entier
10 - YLU الخميس 06 شتنبر 2018 - 17:44
صراحة هذا هو الوضع الطبيعي الذي كان يجب ان تكون عليه البلاد منذ زمن طويل. كم مرة كنت التسائل اي عمل صالح نستحق به كل هذه الطبيعة الغناء والانهار والاودة والمياه المتجارية. لكن ربك يمهل ولا يهم لانها كانت مجرد فسحة ماقتة لعلنا نستغفر الله ونرحم بعضنا البعض.
11 - ابو صلاح الخميس 06 شتنبر 2018 - 17:45
اعرف ضاية عوا من اربعين سنة ولم تتعرض لمثل هدا الجفاف سوى مرة واحدة سنة 1995 فقط هدا لا يعني ان كمية المياه فيها كانت ثابتة بل كانت بين المد والجزر ....زيارة بسيطة حول العيون المحيطة بالبحيرة تجدها تعرضت للجفاف والسبب هو حفر ابار عميقة بمحيط البحيرة الشىء الدي جعل عمق البحيرة جافا لدا رغم هطول الامطار والثلوج اظن بان البحيرة لن تسترد عافيتها....بكل صراحة اخواني المواطنين ترحموا على موقع طبيعي يحتضر نتيجة الجشع ونوم او تواطىء المسؤولين عن هدا القطاع بين قوسين ضاية عوا موقع طبيعي وتم تهيئه من طرف ادارة الاستعمار الفرنسي بحيث وضعوا جانب البحيرة عبارة عن حاجز حديدي يساعد البحيرة على تجميع اكبر كمية من الماء وفي نفس الوقت تمرير ساقية بمعايير معينة لسقي الحقول المجاورة....الاستعمار كان يراعي المسؤولية اكثر من بعض المسؤولين حاليا......لك الله يا ضاية عوا ولكم الله يا جميع المواقع الجميلة في بلدي.
12 - معاشو الخميس 06 شتنبر 2018 - 17:45
زرتها مؤخرا وتأسفت كثيرا على ما آلت إليه البحيرة.
ولما سألت أحد السكان المحليين عن السبب أكد لي أن جفاف البحيرة ناتج عن كثرة الآبار في المنطقة إذ أكد لي أن فلاحا واحدا حفر 17 بئرا بالجوار لأغراض السقي.
وهذا هو السبب الحقيقي وليس الجفاف
ولاشك أن الجميع لاحظ كمية الثلوج والأمطار التي عرفتها المنطقة هذا العام.
13 - بين التفاح و البحيرة الخميس 06 شتنبر 2018 - 17:50
كعاشق لبحيرة ضاية عوا منذ ان اكتشفتها و اكتشفت اخواتها المجاورة (ضاية حشلاف، ضاية افراح، ...) في السبعينيات و ما زلت ازورهن سنويا و كمهندس زراعي و ناشط جمعوي في مجال البيئة اجزم ان السبب الرئيسي في اجتفاف هذه الضاية هو ضخ منابع المياه التي تغذيها في باطن و على سطح الارض، من طرف الفلاحة المجاورين اصحاب الضيعات الحديثة من اجل سقي حقول التفاح و الاجاص خاصة ووزراعات اخرى، و من اجل الحصول على انتاجيات فلااحية و ارباح مالية اكبر. من السهل كذلك الوقوف من طرف السلطات التقنية الوطنية (وزارات الفلاحة و البيئة و التجهيز و الداخلية و العدل ...) على هذا التسيب و هذه الجريمة في حق المنظومات البيئية التي كانت تعيش في هذه الضاية، و على رأسها الانسان. لكن السلطات نائمة الاعين فقط لانها على علم بما يقع. مع العلم ان السنة الماضية كانت ماطرة اكثر من المعدل السنوي و ان هذا الاجتفاف و ليس جفاف حصل عدة مرات خلال السنوات العشرين الماضية بوثيرة تتضاعف و تكاثر ضيعات التفاح المجاورة !
14 - Rbati الخميس 06 شتنبر 2018 - 17:50
السؤال موجه للسيدة وزيرة الماء التي في عهدها جفت هاته الضاية!في بلد مثل المغرب يجب التفكير في جمع اكبر كمية من التساقطات التي يذهب أغلبها في قنوات الصرف الصحي هذا هو الدور الحقيقي لوزارة الماء حتى تنعم كل مناطق المغرب بهاته المادة التي جعلها الله أساس الحياة
15 - ابن ايموزار الخميس 06 شتنبر 2018 - 17:52
جفاف ضاية عوا الجميلة سببه الفلاحا ليضايرين بها و زادو كملو عليها الاماراتيين ليدايرين لقصر ديالهم فالغابة و حافرين فيه كتر من خمسة دالبيار حسبنا الله و نعم الوكيل
16 - سفيان الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:00
فعلا مكان ساحر و بحيرة جميلة أصابها الإهمال.

أتأسف لها كل الأسف، لطالما استمتعت ببرودة جوها في الصيف و بمنظر التلوج التي تكسوها في الشتاء.
فهي تشكل متنفس طبيعي لساكنة فاس و مكناس و تستقطب الزوار من المغرب و الخارج.

و لكن ما عسانا نقول .. متل هدا التلف يصيب جواهر طبيعية عديدة في المغرب لأن الوعي البيئي و تقافة المحافضة على الطبيعة لم تترسخ بالشكل المطلوب. رغم ان البيئة السليمة و جمال الطبيعة هما رأس مال متجدد و لا يبور.

ما يحز في النفس هو وجود جواهر طبيعية في المغرب كله غير مستتمرة و تترك للهوان و الضياع بدم بارد.

لي اليقين انها لو لقيت الاهتمام و الاستتمار المناسب لساهمت بشكل كبير في خلق التروة في النطقة و ضمان مناصب الشغل القار لأبنائها.

اتمنى ان يقوم المسؤولون بتتنية الطريق الرابطة بين الحاجب و افران و ايموزار و فاس و العمل على مشروعات سياحية لاستغلال الامكانات الطبيعية الهائلة و تتمينها و المحافضة عليها و تأهيلها.

أقسم ان للمنطقة سحرا فتانا يأسر الزائر و لا يتطلب ان تكون من عشاق الطبيعة لتحسه و تتمتع به.

و من لم يصدقني فايموزار كندر قريب و ليكتشفه بنفسه
17 - said الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:00
لا نغطي الشمس بالغربال .السبب الحقيقي هو المبالغة والتسابق على ملئ الصهاريج لسقي ضيعات كبار المسؤولين بشكل عشوائي
.
18 - ابو الاميرتين الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:01
لا اصدق ما أقرأه عن ضاية عوا الغريب في الامر ان الامطار والتلوح التي هطلت هدا العام لم يسبق لها متيل من عشرات السنين لقد قتلو فاس سياحيا وإقتصاديا و الان جاء دور أحوازها التي يلد المواطن الفاسي خاصة في الصيف الحار و يقصدها المواطن المغربي في الشتاء للتمتع بالتلوج و لا تستغربو ان قيل لكم يوما ما ان مشليفن لن يوجد فيها التلوج رغم البرد القارس و سقوطه لشهور.
19 - berkanais mkallakh! الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:08
c'est une vrai catastrophe, j'espère que les responsables qui sont sont conscient se réveillent. c'est la plus grandes JARIMA dans ce beau pays. c'est sur les responsables savent pourquoi mais ils la bouclent...
20 - عادل الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:09
أين شرطة المياه من كل هذا. لماذا لم يتم فتح تحقيق؟. أم أن الأمر يتعلق بالكبار
21 - tribuneur الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:18
Le lac de DAIT AAOUA est un chez d"oeuvre naturelle. C'est un patrimoine national. Depuis les années 70, je suis passé à ses environs sans jamais avoir l'occasion de m'arrêter pour la voir et visiter ses flancs paradisiaques et architecturaux. Mais , on m'a trop parlé de ses paysages magiques et féérique. C'esrt vraiment regrettable de l'a voir disparaitre en toute douceur sans tirer l'attention de personne
22 - لا حول ولا قوة الا بالله الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:20
لهفي عليك يا ضاية عوا .
زرتها سنة1982/1983 مع مخيم صيفي كنت طفلا حينها
قالوا لي هذه هي ضاية عوا
اول مرة اسمع بها .
ذاكرتي تستحضر صورة بركة عملاقة مملوءة بالمياه .وصوت مدربي يحذرني من الغرق إن اقتربت أكثر .
هذا ما اتذكره.
سؤال بسيط
لو أن قصرا للملك يحادي ضاية عوا
هل كانت مياهها ستنضب؟
عل كان المسؤولون سيهملون هذه النعمة المائية؟
23 - Nabil semlali الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:35
من الأحسن أنها جفت وأراحنا رب العباد و الحجر من هؤلاء الشمكارة الذين كانوا يحتلون الطريق الرئيسي المؤدي إليها و يطلبون منك خمسة دراهم حتى قبل النزول من السيارة مجموعة تأخذ خمسة دراهم عند الدخول و مجموعة أخرى تطلب خمسة دراهم أخرى عند الخروج دون أن يسأل أحدهم نفسه هل هذا السائق الذي أطالبه بالدراهم ذاهب إلى البحيرة أم سيتجه إلى مكان آخر الله يخليها سلعة
24 - Adilusa الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:55
إذا ظهر السبب بطل العجب...
إعرفوا من يسكن في تلك المنطقة و استغلال المياه الجوفية بشكل مفرط ستعرفون سبب جفافها...
وكذلك عين فيتيل بإفران جفت تماما.

لنرى ما ستفعله شرطة الماء في هذه القضية.
25 - لقمان الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:59
الهجرة وما أدراك ما الهجرة...! هجرة الطير والسمك والحيوان بأنواعه والبشر ، هذا حالك يا بلادي، لم يعد أحد يتيقك بعدما تسلط عليك ذوي البطون الضخمة وأتوا على الأخضر واليابس، لك الله يا بلدي ...!
26 - karim الخميس 06 شتنبر 2018 - 19:41
رغم سنوات الجفاف لم تجف البحيرة وفي هته السنة التي عرف المغرب تساقطات مطرية مهمة جفة البحيرة قمة السداجة و الوقاحة الا يعرف السبب
27 - Gala الخميس 06 شتنبر 2018 - 19:47
نعم. لقد تم تجفيف المياه المغذية لضاية عوا من طرف الاستغلاليين الانانيين وهذا عبث بالطبيعة. أين وكالة حوض سبو؟ يجب أن تعرف الأسباب وتعالجها. رحمك الله يا ضاية عوا ونطالب السلطات العليا بالبلاد التدخل من أجل إنقاذ حياة هذه الضاية.
28 - mosi. الخميس 06 شتنبر 2018 - 20:32
تكذبون على الطبيعة و تدعون ان الجفاف هو سبب نضوب مياه ضاية عوا...وأنا شخصيا كنت شاهدا على اكثر من دراسة و حتى برامج تلفزيونية و تقارير متلفزة تؤمد ان نضوب مياه ضاية عوا سببه المباشر و الوحيد هو فيرمات التفاح و الخوخ المنتشرة حولها وذلك بسب كثرة الابار التي يحفرها اصحاب الضيعات الفلاحية...
الجفاف كان يضرب المغرب منذ الازل و ليس هناك جفاف كالجفاف الذي ضرب المغرب سنوات التسعينات التي كانت هناك سنة لم تسقط فيها قطرة مطر واحدة في معظم ربوع الوطن وهي السنة التي الغى فيها الحسن الثاني عيد الاضحى...
الفاعل الجمعوي المحترم قال افكا حماية لأصدقائه اصحاب الضيعات ان لم يكن هو نفسه احدهم...
في نهاية التسعينات لم تكن حول ضاية عوا اية ضيعة فلاحية لتواجد القصر الملكي هناك و لكن بعد وفاة الحسن الثاني تنازل محمد السادس على ذلك القصر لإحدى الأميرات التي تنازلت بدورها عليه....ونتيجة لتقلص الإهتمام النلكي بالضاية بالمقارنة مع عهد الحسن الثاني فقد استغل اصحاب الشكرة الوضع واستولو على الأراضي و حولوها لضيعات التفاح و حفروا الابار وتلك الابار تمتص الماء من ضاية عوا لأن الفرشة المائية اعمق...
يتبع....
29 - اذا جفت الانهار الخميس 06 شتنبر 2018 - 20:36
هل هذا نذير بخروج المسيخ الدجال ؟
لان في عهد هذا الأخير ستجف الانهار
والله اعلى واعلم
30 - كلنا نعلم.. .. الخميس 06 شتنبر 2018 - 20:37
كلشي عارف المشكل فين كاين اضافة الى الضيعات راه الملك مدوز الما من العيون على قبل صهاريج لتربية السمك... حاجة اخرى الى كل الملكيين الغي عدميين خاصهم يقولو بصحة لسدنا لسعة ديال يدو اللي كتسوى 1.200.000.00 دولار حسب جريدة متخصصة و اللي اكدت الخبر جريدة مغربية إلكترونية اوا اللي باقي عندو شي وجه يوريه لينا
31 - عمر الخميس 06 شتنبر 2018 - 20:40
ما قاله السيد عبدالعزيز أحنو هو الصحيح، وليس الجفاف..
32 - mosi. الخميس 06 شتنبر 2018 - 21:02
تتمة..
اصحاب الضيعات الفلاحية ما إن يصلو الى مستو مياه ضاية عوا حتى يتوقفو عن الحفر..المياه الجوفية في منطقة افران عميقة جدا لأنها منطقة جبلية و يجب الحفر لأكثر من 400 متر...
لقد قمت بجولة في ضاية عوا...ووجدت كااااارثة بيئية...كااارثة حقيقية تستدعي ارسال لجنة حكومية و برلمانية للوقوف على التجاوزات التي قام بها فلاحو المنطقة وطبعا انا اقصد الفلاحون الكبار اصحاب الضيعات..
كما نطلب من الملك الضرب بيد من حديد على كل المسؤلين على هذه الكارثة البيئية بما فيهم المنتخبون و رجال السلطة و المياه و الغابة و مندوبيات المحافظة على البيئة و كل من له يد في اطلاق يد التسيب...
اما ان يرمو الطبيعة و الجفاف ظلما و عدوانا بهذا البهتان انهما المسؤولان على جفاف الضاية فتلك مهزلة التاريخ و الجغرافيا...
33 - مواطن الخميس 06 شتنبر 2018 - 21:03
افران.هلكت.طبيعتها من طرف هاد صحاب
الخيول اينما تحركت ولوفي ادغال الغابة
يلاحقونك بخيولهم لسترزاق
سوف يدمرون.كل.طبيعت.ايفران.وكل ضيعاتها
وسيهرب كل من زار ايفران مرة من طرف
كثرت الحراص والبتزاز والغلاء
34 - rachidoc1 الخميس 06 شتنبر 2018 - 21:23
>> من المآسي الإيكولوجية في المغرب الأخضر<<
*
*
هذا نموذج من نماذج "المغرب الأخضر" الذي يطبّلون و يزمّرون له في نشراتهم الإخبارية المملّة.

زعما التفاح ديال هاذ الفلاّح اللي كيسقيه من الآبار أهمّ من نظام بيئي متكامل بهجة للناظرين؟

هاذا مغرب القحط ماشي المغرب الأخضر.

هذه جريمة بيئية مكتملة الأركان.
35 - abderahmane guerrab الخميس 06 شتنبر 2018 - 21:37
ضاية عوا تعرضت للاجتفاف وليس الجفاف
36 - احمد الخميس 06 شتنبر 2018 - 22:31
هناك اسباب عدة لجفاف هذه الضاية منها ما هو مرتبط بقلة تساقط الامطار والثلوج ومنها ما هو مرتبط باستنزاف الفرشة المائية بسبب حفر الابار بدون حسيب ولا رقيب. لذا يجب تحديد الاسباب بدقة وبطريقة علمية ثم اتخاذ التدابير الازمة لارجاع الحالة على ماكانت عليه. الثروات الطبيعية بالمغرب تتاكل يوما بعد يوم بسبب التغيرات المناخية وتدخلات المواطن السلبية وضعف تدخل الدولة لحمايتها وتنميتها لذا فالتصحر يزحف على مساحات شاسعة.
37 - الجفاف بريئ الخميس 06 شتنبر 2018 - 22:43
ستدخل النسيان لبضع سنوات ثم ستعود للحياة بوجه اخر عبارة عن اقامات سكنية و فيلات الاصطياف و تطاحن بين المضاربين العقاريين و ذلك لأهمية الموقع و جمالية المنطقة اما سبب جفافها بسرعة البرق فلن نجد له جوابا الا عند الاقطاعيين اصحاب فيرمات الفواكه بالمنطقة و استغلالهم للفرشة المائية بشكل مبالغ فيه ...الجفاف بريئ لأن المنطقة ككل البلد مروا بمواسم جفاف طويلة و صعبة رغم ذلك لم تجف البحيرة تماما بل كنا نلاحظ فقط تقلص مساحتها و ظهور بها أعشاب و طفيليات نباتية لكن لم تصبح يوما أرض قاحلة تماما ..
38 - Hassan Temara الخميس 06 شتنبر 2018 - 23:54
كثرة الاقطاعيين أصحاب ضيعات التفاح والفواكه الصيفية استنزفوا الفرشة المائية بدون حسيب ولا رقيب. أضف إلى ذلك تواجد إقامات فاخرة في الغابة المجاورة بالإضافة إلى معمل تعبئة المياه في عين السلطان والاستغلال اليومي للمياه من طرف الساكنة.... كلها أسباب جعلت الماء في تناقص دائم في ضاحية عوا.... المحتكرين استنزفوهوا والبؤساء أمثالي يبكونها... ولمن تحكي زابورك يا داوود !!!!!!
39 - Khalid III الجمعة 07 شتنبر 2018 - 05:23
J ai l impression que le maroc dilapide l eau comme l arabie saoudite dilapide le pétrole
Les pauvres des deux côtés qui en souffre
Les riches vont quitter le pays au final à leur 2eme nationalité
40 - مصطفى الجمعة 07 شتنبر 2018 - 07:32
زمن السيبة وانعدام الرقابة وحس المواطنة. هل تحفر الآبار بلا تراخيص. اين وزارة الماء والبيئة وووو
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.