24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | عجلة التنمية معطوبة وبرامج التأهيل مغشوشة في "دار الضمانة"

عجلة التنمية معطوبة وبرامج التأهيل مغشوشة في "دار الضمانة"

عجلة التنمية معطوبة وبرامج التأهيل مغشوشة في "دار الضمانة"

باستثناء بعض الرتوشات الخفيفة التي طالت حديقة "لالة أمينة" بحي العدير، وعمليات طلاء الأرصفة في المناسبات والأعياد الوطنية، سيلاحظ زائر دار الضمانة أن المدينة الصغيرة لم تبارح مكانها ولم تواكب انتظارات أبنائها؛ كما ليس من العسير عليه ملاحظة حالة الركود التي تعيشها، باصمة على تهميش يطال البنيات التحتية الهشة.

تذمر كبير في صفوف الشباب والمجتمع المدني الذي يحاول بين الفينة والأخرى كسر رتابة الحياة عبر مبادرات تطوعية هنا وهناك، منها ما ترى النور ومنها ما يطالها الإجهاض والنسف..لا داعي للعجب ففي وزان كل شيء قابل للإجهاض، حتى الأحلام والحقوق البسيطة.

أحياء مهمشة

أغلب أزقة أحياء وزان متربة ومحفورة؛ فضلا عن انتشار الكلاب الضالة بها بشكل ملفت للأنظار. كما أن مشكل النقل مؤرق للساكنة، إذ إن خطوط النقل العمومي لا تصل إلى بعض المناطق، وأرباب سيارات الأجرة يرفضون التوجه صوب تجمعات سكنية بالأحياء العليا، خاصة أحياء "بوشكراد" و"جنان علي" و"الميقال" و"حومة الزيتون" و"العناصر"، وغيرها.

تعتبر وزان مشتل العلماء، وأضحت معروفة أيضا بلقب مدينة الأولياء؛ وذلك رغم افتقار الإقليم إلى نواة جامعية تقي الطلبة تشتتهم بين جامعات ابن طفيل بالقنيطرة وعبد المالك السعدي بتطوان وطنجة، إذ بقي حلم إنشاء كلية متعددة التخصصات بـ"دار الضمانة" رهين مراسلات واجتماعات خفتت وتيرتها مع مرور الوقت بعدما شكلت حلما لمئات البسطاء من الوزانيين والوزانيات.

ويقر ساكنة "مدينة الشرفاء" بأنّ عجلة التنمية بالمدينة والإقليم "مفشوشة"، وبرامج التأهيل "مغشوشة"؛ وهو ما تؤكده المشاريع التنموية والاجتماعية المتوقفة، مشروع الطريق الدائري نموذجا، والمركز الثقافي، واللذين لم يوفق فيهما من رفعوا شعار التنمية والتأهيل قبل أن يضعوا لهما حدا قبل سنوات من الآن.

ولم يعد من حديث حول هذه الأورش حاليا سوى عن الأموال المفقودة، إلى جوار البنايات غير المكتملة التي برزت دون أن تفتح أبوابها في وجه الساكنة...كما هو الحال بالنسبة لمقر عمالة الإقليم، المشروع الذي أبى أن يكتمل..

الوضع الثقافي بالمدينة ليس بأفضل حال ويتأرجح بين تيارين لا يمتان للثقافة المحلية بصلة، ويحاولان السيطرة على مفاصل الفعل الثقافي، وطمس هوية الحاضرة التاريخية؛ في حين أن غياب أنشطة ثقافية ومهرجانات بحاجة إلى إستراتيجيات بديلة لمواجهة العنف الرمزي الذي يمارس جراء تراجع الفعل الثقافي بالمدينة.

مبادرة تطوعية

بادر عدد من الفاعلين المحليين والمُهاجرين المغاربة المنحدرين من مدينة وزان بإطلاق نداءات إلى المسؤولين عن التدبير المحلي للمدينة من أجل رد الاعتبار لها، لتكون مدينة "نموذجية" .

وتحدث أبناء المدينة، في ندائهم، عن المشاكل التي تُعيق التنمية المحلية، والتي تواجههم بعد عودتهم من بلاد المهجر؛ ما يضطر الكثير منهم إلى قضاء عطلته في مدن أخرى.

احتلال الملك العمومي، انعدام أماكن ترفيهية خاصة بالأطفال، الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب...من المشاكل التي ساقها من التقت بهم هسبريس وعبروا لها عن امتعاضهم مما آلت إليه الأوضاع في مدينتهم رغم حبهم لها، قائلين إنها أصبحت شبيهة بدوار...

نداء المبادرة، التي انطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قبل أن يتم البصم على تحركات ميدانية طالت بعض المناطق والأحياء التي شملتها أوراش صباغة ورسم جداريات، سجل استياء أبناء المنطقة من الخدمات الضعيفة والمنعدمة واهتراء البنية التحتية؛ كما سجل تزايد نفور الشباب من الحاضرة "التي تطرد أبناءها".

الرحيل تلو الرحيل

غالبية الوزانيين والوزانيات، ممن بقُوا متشبثين بالسكن في مدينتهم حتى الحين، أضحوا لا يرون مانعا في تحركهم صوب التجمعات السكنية الحضرية القريبة، وبالخصوص القنيطرة ومارتيل وتطوان، معتبرين أنّ من سبقوهم إلى ذلك، وإن كانوا قد أبانُوا عن صبر يسير تجاه ظروف العيش الصعبة، إلاّ أنهم لم يكونوا مخطئين بالمرّة.

سكان وزان لا حق لهم في الاستفادة من الفضاءات الرياضيَّة، بل حتّى بعض المصالح الخارجية لازالت مشتتة على أقاليم أخرى، ما يزيد من أعباء المواطن في قضاء أغراضه الإدارية.

طموحات أهل وزان كانت أكبر من مجرد بناية ويافطة ترصع الجدار، في ظل غياب المصالح الخارجية عن الوجود ميدانيا لتقديم خدمات إدارية تقي المواطن الوزاني عبء الترحال إلى أقاليم أخرى لقضاء أغراضه الإدارية اليومية؛ فقد اقتصرت "ترقية" المدينة إلى عمالة على بناية المنطقة الإقليمية للأمن ومقر العمالة الذي لازال في طور البناء، فيما جرى إغفال مصالح سكان المدينة التي ظلت مشتتة على مدن وعمالات أخرى؛ وذلك رغم إسهام المدينة في تكوين أعلام وزان الذين انطلقوا منها لنيل إشعاع وطني ودوليّ..فهل يحرك العامل الجديد على إقليم وزان عجلة التنمية بالإقليم ويعالج الملفات المتراكمة لعقد من الزمن؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - علول الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:42
لتنمية ببلادنا منعدمة ولآخرتهم غرقت مند عهد بعيد تبقى فقط كلام نعيا به مجتمعات اخرى ونجعلهم يصدقوننا رغم انهم يعلموننا جيدا
هناك تنمية وحيدة وهي عند رؤوس الأموال للبرلمانيين والوزراء والمستشارين فقط
2 - jamal suede الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:43
que dar edmana ?? pourquoi pas le mots juste. par-tous au Maroc la roux n existe même pas pour que elle tourne .. arrête de se moque de nous..par-contre elle tourne bien pour les politiciens et pour les hommes de pouvoir et les grosse tété de leur bled car nous sommes que des inconnus
3 - موحى آيت حمو الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:44
ما زلت اتذكر في مقال سايق نشرته جريدة الهيسبريس حول مدينة وزان علق معلق ولعله لم يدرس التاريخ ولا الجغرافيا علق بطريقة احتقارية علي المدينة معتبرا إياها مدينة لا صلة لها بالتاريخ.... وهنا نفتح قوسا واسعا لنعرج على قوم اعراب نهلوا من ثقافة العدمية والتبخيس والتيئيس والتتييس والتبئيس قوم تتخصوا في نقد مدنهم واصولهم وتاريخهم نابدين مفهوم التنوع الثقافي واللغوي والفكري الذي يميز هذا الوطن. نتمنى ان يرقى البعض إلي مستوى النقد البناء بعيدا عن القبيلية والعصبية الاعرابية التي جعلت الاستسصغار والتبخيس شعارا... طلعو النيفو.
4 - ROLEX MILION DOLAR الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:45
70 في المائة ديال المدن والمناطق في المغرب مهمشة ومنسية ومعزولة.
5 - هبتكاني الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:47
المدن الصغيرة في المغرب تكون دائما تحت وصاية الجهة والمشاريع الكبرى في الجهات توجه للمدن الكبرى وفتات فقط للمدن الصغيرة التي لا تتوفر على مستشفى في المستوى لا شركات لتشغيل الشباب لا جامعات لإتمام الشباب دراستهم فيحكم عليها بالموت البطيئ
6 - شمالية الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:52
وزان كغيرها من المدن المهمشة..العرائش..القصر الكبير..مشرع بلقصيري..واد زم..سوق الأربعاء..و الكثير غيرهم..تهميش و غياب البنيات الأساسية و كأننا في القرن 17..أليست مدنا مغربية و من حقها تعرف مشاريع تنموية حقيقية..المغرب ليس هو الرباط و مراكش و طنجة. ..
7 - وزاني الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:52
العجلة معطوبة من زمان. ...المستشفى والمدارس والتانويات والطرقات كما تركهم الاستعمار يقاومون الزمان. ...وزان عمالة ولها عدة دواوير لا تعد ولا تحصى بدون مستوصفات والكل يطلب النجدة بوزان. ..اغيتوا وزان بمستوصف يليق باسم المدينة ويكون خارج المدينة لتفادي الزحام اللدي يحدث قرب المستشفى الحالي ....واغيتوا جماعات الإقليم بمسوصفات قروية للتخفيف على الأقل ....دار الضمانة تنادي كم أيها المسؤولين من أعرق جريدة الكترونية فهل أنتم لنا منصتون ...
8 - Simao الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:05
اسطر تلخص عجلة التنمية بمدينة وزان في السنوات الاخيرة ...مقال صادق بعيون صحفي شاب عاصر و عاين تدهور المدينة و زحفها نحو الحضيض
9 - Ghomari الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:14
زارنا الملك مرة و لا زلنا ننتظر الزيارة الثانية...
10 - عبد السلام اطراشلي الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:15
المحطة الطرقية التي ربما إكتمل بناؤها منذ زمان وقد بدأت تعتريها بعض العيوب من فرط الإهمال ولا أحد يعرف لما ذا بقيت دون تشغيل إلا السلطات المحلية والمنتخبة . ومن حق ساكنة المدينة والمهتمين معرفة سبب عدم تشغيل المحطة فهي ملك عمومي ممول من المال العام . ويجب رفع اللبس عن هذه المؤسسة.
11 - Ouzani الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:37
J habite a ouzzane il y a quelques années j' ai constaté que le grand et réel problème de cette PTT ville se trouve dans la mentalité négative des habitants de ouzzane ...la plupart des citoyens sont plus loin de la civilisation et eux même opposent maintes fois le développement de leur ville..
12 - وزاني الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:09
صراحة مدينة وزان التي تعاني التهميش والاقصاء من جميح النواحي، مشاريع متوقفة هنا و هناك المحطة الطرقية متوقفة لأزيد من عشر سنوات وكذلك المركب التقافي و الطريق الدائرية
البنية التحتية للمدينة مهترئة و أحياء مهمشة كلها حفر... مدينة الإضاءة ضعيفة جدا على طول شوارع المدينة لاتضيئ إلا على نفسها...
غياب المرافق الترفيهية و الحدائق العمومية
كل هذه المشاكل و المجالس المنتخبة في سبات عميق
13 - hanin الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:14
اتدكر.في.التمانينات.كيف.كانت.وزان.جميلة.وننظيفة.والسياح.يزورون.المدينة.
14 - المغربي الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:50
وزان كانت تسمى في عهد الاستعمار le Petit paris جماليتها طبيعية %100 المسؤولين عن الشأن المحلي و الجهوي تنكروا لها .
15 - Zan الأحد 09 شتنبر 2018 - 23:04
Chaque année je viens à ouezzane pour quelques jours, et chaque année le désordre la misère, ouezzane c est une ville mourante, dommage les années 90 et 80 sont tellement loins
16 - طالبة الأحد 09 شتنبر 2018 - 23:05
رد على صاحب التعليق 11-ouzani
وزان كانت من اجمل المدن الصغيرة في المغرب بنظافتها وعراقة سكانها فمعظم الوزانيين هاجروا لانعدام التنمية في المدينة. اما عن هؤلاء الاشخاص الذين تخالطهم فهم من الدواوير القريبة لان الوزانيين الاصليين معروفين بثقافتهم وتربية ابنائهم
فمعظم العائلات كانت لها صلة قرابة فالكل يحترم بعضه
17 - حفيظ الاثنين 10 شتنبر 2018 - 00:34
مدينة وزان من المدن العثيقة يعجبني جماليتها و رشاقة وبشاشة أهلها مدينة وزان لا تحتاج الى بنيات ضخمة وسكك وتراموايات المدينة معروفة بالعلم والعلماء يجب ان تفتح فيها دور العلوم . سكانها يعيشون على الكفاف وهم من اطيب الناس . كنت يوما ما صاعدا الى احد جبالها ووجدت شيخا يرعى غنمه فتحدث معه عن خصوصيات المدينة واهلها وأسلوبه وإكرامه بأن إقتسم معي رغيفا وزيتونا ولم ينسى لي ذلك الموقف فحبب إلي مدينة وسكانها . أحينا شخص واحد يفهمك ثقافة قوم واسلوبهم
18 - قنيطري الاثنين 10 شتنبر 2018 - 05:14
الملاحظ أن معظم ساكنة وزان والمناطق المجاورة،أو ما يعرف بجبالة، تطوق ،ما إن تتوفر لها الإمكانية، للرحيل عن المنطقة. نسبة مهمة منهم تأتي إلى القنيطرة. وهذا وضع غير سليم. لقد تم إهمال تلك المدينة،رغم أن لها من المقومات لكي تكون مدينة مزدهرة تغري بالاستقرار. أعتقد أنه لا يمكن التعويل على الساكنة،فاغلبها يفكر في مصلحته الضيقة. تحتاج المدينة إلى قرار مركزي،لتحويلها إلى قطب جامعي،مثلا،وقطب سياحي كذلك. عند الخروج من وزان في اتجاه شفشاون ،طبيعة جميلة، تصلح للمشاريع السياحية. في القطاع الفلاحي ،يمكن تطوير وتثمين زراعة الزيتون والتين،مثلا. المدينة في حاجة أيضا إلى التطوير العقاري.يمكن استلهام نموذج عصري للمدن الجبلية الإسبانية، مثلا. المهم ،أن توفرت الإرادة ،(كاين ما يدار)
19 - Med الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:40
وزان مدينة العبور لسكان الإقليم نحو المدن الكبرى نظرا لضعف البنى التحتية والمؤسسات الجامعية ناهيك عن عدم وجود فرص الشغل في المدينة.
هذا ما يفسر هروب الأطر والمستثمرين منها.
يجب على مسؤولي هذه المدينة ان يحسنوا من جاذبيتها وليس الكلام الفارغ والتكلم على الماضي الزاهر,لأن ذاك الماضي كانت جاذبية الزوايا أم اليوم لا شئ.
مدينة الشاون نموذج, السياحة.
20 - abdel الاثنين 10 شتنبر 2018 - 12:51
Maleureseusement déjà la ville souffre et pour ajouter lee déménégement de la caserne à fait perdre à la ville environ 3000000 de dollars par ans
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.